النهار
الجمعة 22 مايو 2026 09:26 مـ 5 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
البيت الأبيض يكشف أسباب استقالة مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية تولسي جابارد أول تعليق من البيت الأبيض على استقالة مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية تولسي جابارد الخارجية الإيرانية: تركيز المفاوضات ينصب على إنهاء الحرب بوتين يعقد اجتماعا لمجلس الأمن الروسي لبحث الهجوم الأوكراني الإرهابي على لوجانسك الليلة .. مهرجان المسرح العالمي يختتم أعمال دورته الخامسة بالإسكندرية التحالف الوطني بالبحيرة يواصل تنفيذ القوافل الطبية المتخصصة بالتعاون مع مؤسسة راعي مصر الكاتب سمير شحاته يعتذر عن مهام مدير عام مهرجان الإسكندرية السينمائي استعدادًا لعيد الأضحى المبارك.. التوسع في معارض ومنافذ بيع اللحوم والسلع وحملات للتصدي لمخالفات البناء بالبحيرة الخارجية الإيرانية: الاتفاق مع الولايات المتحدة ليس وشيكا وزير الإتصالات يلتقي الشعبة العامة للإقتصاد الرقمي لبحث دعم الشركات الناشئة والتجارة الإلكترونية حجاج نقابة المهندسين بالإسكندرية يغادرون أرض الوطن لأداء فريضة الحج لعام ١٤٤٧ هجرياً وكيل الزراعة بكفر الشيخ يكشف لـ ”جريدة النهار”عن مخالفات مالية وإدارية وإحالتها للجهات الرقابية

عربي ودولي

من هي قوة الرضوان التي اغتالت إسرائيل قائدها عقيل في بيروت؟

صورة لقوة الرضوان في جنوب لبنان
صورة لقوة الرضوان في جنوب لبنان

استهدفت غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية في بيروت عصر اليوم الجمعة قتلت قائد "قوة الرضوان" اهم وحدات النخبة في حزب الله، اللبناني إبراهيم عقيل وقالت المصادر إن مقاتلة إسرائيلية من طراز "إف 35" نفذت الغارة على الضاحية الجنوبية ويعد هجوم الجمعة الأبرز الذي يستهدف قوة النخبة في حزب الله اللبناني.
وذكر مسؤول إسرائيلي، نقلا عن موقع "أكسيوس" الأميركي، أن غارة الجمعة قتلت "القيادة العليا لقوة الرضوان بحزب الله وعددهم 20" وأكد الجيش الإسرائيلي أن "عقيل وقيادات قوة الرضوان كانوا في نفق تحت الأرض عند استهدافهم".

قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن عددا كبيرا من عناصر "قوة الرضوان"، قتلوا في تفجيرات أجهزة الاتصال اللاسلكي في لبنان، يومي الثلاثاء، والأربعاء وأعلن حزب الله مقتل 20 من عناصره، الأربعاء، حيث أفاد مصدر مقرب منه أنهم قتلوا في تفجيرات أجهزة اتصال لا سلكي نسبت إلى إسرائيل.

ومن بين قتلى حزب الله، الأربعاء، القائد الميداني في "قوة الرضوان" علي جعفر معتوق، و 5 عناصر من الحزب قضوا في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان.
وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد رصدت مكافأة 7 ملايين دولار مكافأة مقابل الحصول على معلومات تفضي إلى الكشف عن هوية القيادي البارز في حزب الله عقيل أو مكان تواجده أو إلى اعتقاله أو إدانته.

كان عقيل في ثمانينات القرن الماضي عضوا رئيسيا في حركة الجهاد، وهي خلية إرهابية تابعة لحزب الله تبنت تفجير السفارة الأميركية في بيروت في أبريل 1983 الذي راح ضحيته 63 شخصا وتفجير ثكنة مشاة البحرية الأميركية في أكتوبر 1983 الذي تسبب بمقتل 241 عنصرا أميركيا.
نشأت "قوة الرضوان" بعد الحرب الإسرائيلية في لبنان سنة 2006. وتعرف أيضا بقوات الحاج "رضوان"، وتوصف بأنها "قوات النخبة" في حزب الله وحملت الحركة الاسم الحركي لمؤسسها عماد مغنية بعد اغتياله عام 2008 وشاركت "قوة الرضوان" في تدريبات عسكرية علنية جرت في مايو 2023، تحاكي من خلالها عمليات التسلل إلى إسرائيل.

وتمتلك "قوة الرضوان" ترسانة من الصواريخ وغيرها من الأسلحة. وتضم في صفوفها بضعة آلاف من المقاتلين ومن أبرز مهام "قوة الرضوان" التسلل إلى إسرائيل وخاصة المستوطنات في الشمال وتخشى أوساط إسرائيلية من أن هذه القوة قد تجتاح الجليل في حال وقوع حرب شاملة.