النهار
الإثنين 24 أغسطس 2026 04:24 صـ 10 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مباحثات مصرية فلسطينية لبحث سبل توحيد الصف واستحقاقات المرحلة المقبلة ابنك يحلم بالشهرة على السوشيال ميديا؟.. كيف توجه شغفه بطريقة آمنة؟ من اللقاء السري إلى «اللايك».. كيف أصبحت الخيانة الزوجية رقمية؟ ذكاء إصطناعي للجميع: فتح باب التسجيل في برنامج «سفراء AI» بالقومي للإتصالات هل العمل من المنزل يجعلك أكثر سعادة؟ دراسة تكشف مفاجأة الضوء الأزرق يفسد نومك؟ الدراسات تكشف الحقيقة قبل طرحها بالأسواق.. إحباط ترويج 900 عبوة أدوية بيطرية منتهية الصلاحية بالقليوبية ملقب نفسه بأفندينا... القبض علي ”إسماعيل دولار” وآخرين بعد اتهامهم بفرض البلطجة واستعراض القوة داخل كافيه بمنطقة المقطم الحزب الاتحادي الديمقراطي يثمن جهود القاهرة لعودة السلام والهدوء إلى الإقليم ودعم فلسطين مجلة علاء الدين تستقبل أصدقائها في المركز الثقافي بأرض الجولف لقاء سوري إسرائيلي بعد أيام من الغارة على قاعدة أبو الظهور الجوية.. ماذا جاء به؟ وزير السياحة والآثار يوجه بإعداد دراسة متكاملة لتطوير متحف آثار مطروح وإثراء سيناريو العرض

عربي ودولي

من هي قوة الرضوان التي اغتالت إسرائيل قائدها عقيل في بيروت؟

صورة لقوة الرضوان في جنوب لبنان
صورة لقوة الرضوان في جنوب لبنان

استهدفت غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية في بيروت عصر اليوم الجمعة قتلت قائد "قوة الرضوان" اهم وحدات النخبة في حزب الله، اللبناني إبراهيم عقيل وقالت المصادر إن مقاتلة إسرائيلية من طراز "إف 35" نفذت الغارة على الضاحية الجنوبية ويعد هجوم الجمعة الأبرز الذي يستهدف قوة النخبة في حزب الله اللبناني.
وذكر مسؤول إسرائيلي، نقلا عن موقع "أكسيوس" الأميركي، أن غارة الجمعة قتلت "القيادة العليا لقوة الرضوان بحزب الله وعددهم 20" وأكد الجيش الإسرائيلي أن "عقيل وقيادات قوة الرضوان كانوا في نفق تحت الأرض عند استهدافهم".

قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن عددا كبيرا من عناصر "قوة الرضوان"، قتلوا في تفجيرات أجهزة الاتصال اللاسلكي في لبنان، يومي الثلاثاء، والأربعاء وأعلن حزب الله مقتل 20 من عناصره، الأربعاء، حيث أفاد مصدر مقرب منه أنهم قتلوا في تفجيرات أجهزة اتصال لا سلكي نسبت إلى إسرائيل.

ومن بين قتلى حزب الله، الأربعاء، القائد الميداني في "قوة الرضوان" علي جعفر معتوق، و 5 عناصر من الحزب قضوا في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان.
وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد رصدت مكافأة 7 ملايين دولار مكافأة مقابل الحصول على معلومات تفضي إلى الكشف عن هوية القيادي البارز في حزب الله عقيل أو مكان تواجده أو إلى اعتقاله أو إدانته.

كان عقيل في ثمانينات القرن الماضي عضوا رئيسيا في حركة الجهاد، وهي خلية إرهابية تابعة لحزب الله تبنت تفجير السفارة الأميركية في بيروت في أبريل 1983 الذي راح ضحيته 63 شخصا وتفجير ثكنة مشاة البحرية الأميركية في أكتوبر 1983 الذي تسبب بمقتل 241 عنصرا أميركيا.
نشأت "قوة الرضوان" بعد الحرب الإسرائيلية في لبنان سنة 2006. وتعرف أيضا بقوات الحاج "رضوان"، وتوصف بأنها "قوات النخبة" في حزب الله وحملت الحركة الاسم الحركي لمؤسسها عماد مغنية بعد اغتياله عام 2008 وشاركت "قوة الرضوان" في تدريبات عسكرية علنية جرت في مايو 2023، تحاكي من خلالها عمليات التسلل إلى إسرائيل.

وتمتلك "قوة الرضوان" ترسانة من الصواريخ وغيرها من الأسلحة. وتضم في صفوفها بضعة آلاف من المقاتلين ومن أبرز مهام "قوة الرضوان" التسلل إلى إسرائيل وخاصة المستوطنات في الشمال وتخشى أوساط إسرائيلية من أن هذه القوة قد تجتاح الجليل في حال وقوع حرب شاملة.