النهار
الأحد 27 سبتمبر 2026 04:05 صـ 14 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عبدالغفار: النظام الصحي المرن يواصل تقديم الرعاية الأساسية بالتوازي مع مواجهة الوباء خالد عبدالغفار: اعتماد اتفاق الجوائح ليس نهاية الطريق.. والتنفيذ هو الاختبار الحقيقي للالتزامات عبدالغفار: لا يجب أن يضطر أحد للاختيار بين الحماية من الطوارئ والحصول على الرعاية الصحية وزير الصحة: التأهب للجوائح يبدأ ببناء نظم صحية قادرة على الصمود وليس انتظار وقوع الأزمة الهضبة ليس الوحيد.. مطربون حفروا أسماءهم في موسوعة جينيس.. أرقام قياسية صنعت تاريخًا يسرا تهنئ عمرو دياب بدخوله موسوعة جينيس : وجودك جزء من تاريخ الموسيقى العربية فضيحة تحكيمية في رفع الأثقال البارالمبي: الاتحاد يلغي نتائج الأكاديمية وينجّح الراسبين.. وإبنة الرئيس حكم معتمد رغم ”الصفر العملي” قبل «مطلوب عائليا».. أبرز 10 مشاركات لـ أحمد فهمي كضيف شرف منتخب مصر ينقل مرانه للدفاع الجوي قبل السفر إلى جنوب السودان ”يوم ما تشوف نفسك نمبر وان تبقى فاشل”.. عبد الرحيم حسن يوجه رسالة للنجوم شمس البارودي تثير الجدل عن وجودها في عالم أخر ضباط أمن الجيزة يسددون المصروفات الدراسية لـ1000 طالب غير قادر ضمن «كلنا واحد»

عربي ودولي

من هي قوة الرضوان التي اغتالت إسرائيل قائدها عقيل في بيروت؟

صورة لقوة الرضوان في جنوب لبنان
صورة لقوة الرضوان في جنوب لبنان

استهدفت غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية في بيروت عصر اليوم الجمعة قتلت قائد "قوة الرضوان" اهم وحدات النخبة في حزب الله، اللبناني إبراهيم عقيل وقالت المصادر إن مقاتلة إسرائيلية من طراز "إف 35" نفذت الغارة على الضاحية الجنوبية ويعد هجوم الجمعة الأبرز الذي يستهدف قوة النخبة في حزب الله اللبناني.
وذكر مسؤول إسرائيلي، نقلا عن موقع "أكسيوس" الأميركي، أن غارة الجمعة قتلت "القيادة العليا لقوة الرضوان بحزب الله وعددهم 20" وأكد الجيش الإسرائيلي أن "عقيل وقيادات قوة الرضوان كانوا في نفق تحت الأرض عند استهدافهم".

قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن عددا كبيرا من عناصر "قوة الرضوان"، قتلوا في تفجيرات أجهزة الاتصال اللاسلكي في لبنان، يومي الثلاثاء، والأربعاء وأعلن حزب الله مقتل 20 من عناصره، الأربعاء، حيث أفاد مصدر مقرب منه أنهم قتلوا في تفجيرات أجهزة اتصال لا سلكي نسبت إلى إسرائيل.

ومن بين قتلى حزب الله، الأربعاء، القائد الميداني في "قوة الرضوان" علي جعفر معتوق، و 5 عناصر من الحزب قضوا في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان.
وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد رصدت مكافأة 7 ملايين دولار مكافأة مقابل الحصول على معلومات تفضي إلى الكشف عن هوية القيادي البارز في حزب الله عقيل أو مكان تواجده أو إلى اعتقاله أو إدانته.

كان عقيل في ثمانينات القرن الماضي عضوا رئيسيا في حركة الجهاد، وهي خلية إرهابية تابعة لحزب الله تبنت تفجير السفارة الأميركية في بيروت في أبريل 1983 الذي راح ضحيته 63 شخصا وتفجير ثكنة مشاة البحرية الأميركية في أكتوبر 1983 الذي تسبب بمقتل 241 عنصرا أميركيا.
نشأت "قوة الرضوان" بعد الحرب الإسرائيلية في لبنان سنة 2006. وتعرف أيضا بقوات الحاج "رضوان"، وتوصف بأنها "قوات النخبة" في حزب الله وحملت الحركة الاسم الحركي لمؤسسها عماد مغنية بعد اغتياله عام 2008 وشاركت "قوة الرضوان" في تدريبات عسكرية علنية جرت في مايو 2023، تحاكي من خلالها عمليات التسلل إلى إسرائيل.

وتمتلك "قوة الرضوان" ترسانة من الصواريخ وغيرها من الأسلحة. وتضم في صفوفها بضعة آلاف من المقاتلين ومن أبرز مهام "قوة الرضوان" التسلل إلى إسرائيل وخاصة المستوطنات في الشمال وتخشى أوساط إسرائيلية من أن هذه القوة قد تجتاح الجليل في حال وقوع حرب شاملة.