النهار
الخميس 22 أكتوبر 2026 11:33 مـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بين الردع وتجنب الحرب المفتوحة.. دعوة السيسي للدفاع عن السعودية تعيد للواجهة أهمية تشكيل القوة العربية المشتركة خاص لـ”النهار”| أزمة الصالات تهدد استقرار الزمالك.. لاعبو السلة يلوحون بمقاطعة قمة الأهلي .. واليد والطائرة ينتظران المستحقات ماذا فعل محمد صلاح في 70 دقيقة بمباراة طرابزون وهارتس؟ على الجميع الحذر.. رسالة نارية من محمود الخطيب للاعبي الأهلي في تصريحات خاصة لـ ”النهار ” د. محمد معتمد ؛ القطاع الخاص محرك رئيسي للتحول نحو الطاقة المتجددة في مصر الحزب القومي الليبي يؤكد أن الأمن القومي لليبيا ومصر كل لا يتجزأ ..ويطالب مجلس النواب بمراجعة قراره حول المصادقة على... بحضور وزير الشئون النيابية.. سفارة المجر تحتفل باليوم الوطني خبير: «شات مصر» تواجه الشائعات والذكاء الاصطناعي لا يغني عن التدقيق البشري أزمة أغنية رامي صبري «أنا».. لماذا تأخر طرحها رغم عرض فيلم «ريد فلاج»؟ شكاوى من قلة الموظفين وتعطل إجراءات بطاقات «تكافل وكرامة».. والسيدات وكبار السن الأكثر معاناة وزير الخارجية السعودي يبحث مع نائب رئيس دولة فلسطين تطورات القضية الفلسطينية والأوضاع في المنطقة مدارس نموذجية ومختبرات جامعية وتأهيل للمعلمين.. خريطة الدعم السعودي للتعليم في اليمن

عربي ودولي

مقتل 10 أوروبيين لفيضان الأنهار عن ضفافها

رجل الإنقاذ مع عجوز رومانية
رجل الإنقاذ مع عجوز رومانية

الطبيعة كشرت عن أنيابها في وسط القارة الأوروبية اليوم الإثنين وقع حادث أليم بمقتل 10 أوروبيين لفيضان الأنهار عن ضفافها،وزادت كمية المياه في الأنهار الأوروبية في رومانيا والتشيك وبولندا،وتتأهب سلوفاكيا للكارثة القادمة بهطول سيول من الأمطار قد تتسبب بكارثة بشرية كبيرة.

ومات 6 مواطنين رومانيين شهداء الطبيعة رحمهم الله،وتقع حوادث المناخ في مناطق متفرقة من العالم لتغيُر المناخ الذي اجتمعت حوله العديد من الدول تحت شعار مكافحة تغيُر المناخ نتيجة لارتفاع درجة حرارة الأرض درجة ونصف مما يجعل مناخ كوكبنا الذي نعرفه متطرفا.

نتيجة لزيادة نسبة الكربون في طبقات الغلاف الجوي،واتساع ثُقب الأوزون مما يؤدي لوصول الإشعاعات فوق البنفسجية إلي الأرض،ومتسببة في إنتشار الأمراض بين البشر كسرطانات الجلد،وأنواع أخري من الأمراض الخطيرة،وكانت توصيات مؤتمرات تغيُر المناخ بخفض نسبة الكربون في الغلاف الجوي،وتقليل إنبعاثات ثاني أكسيد الكربون من المصانع في الدول الصناعية الكبري.

والتحضر لاستراتيجية صفر كربون والهيدروجين الأخضر إنقاذا لكوكب الأرض،واستخدام مصادر متجددة للطاقة لإنقاذ الحياة التي نعرفها لكن ضربت الدول الصناعية عرض الحائط بتوصيات المناخ،وهدد بعض القادة في العالم من الإنسحاب من منظمة الأمم المتحدة للإنسحاب من اتفاقية المناخ.

وجاء هذا علي لسان ترامب المرشح الرئاسي الأمريكي لتحقيق المزيد من أرباح الترليونات الدولارات من المصانع،وتكون الولايات المتحدة الأمريكية أكبر ممول لمنظمة الأمم المتحدة الدولية ويقع مقر المنظمة الرئيسي في واشنطن.

السيارات تتصادم ببعضها لتغيُر المناخ.

موضوعات متعلقة