النهار
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 09:13 صـ 2 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شقيق المريض لـ«النهار»: أحمّل الممرضة المسؤولية.. وأطالب بتشكيل لجنة طبية مستقلة لكشف ملابسات الواقعة.. ومدير المستشفى يرد ​خاص لـ «النهار».. عقب فوزه برئاسة الأمانة العامة لمؤتمر أدباء مصر: د. شوكت المصري يعلن موعد انعقاد المؤتمر في أبريل 2027 ومبادرات... مي عمر تشوق الجمهور لكواليس مسلسل «حليمة جبران» استعدادًا لرمضان 2027 إنجاز طبي بالقليوبية.. نجاح 9 عمليات جراحية متنوعة بمستشفى أبو المنجا المركزي نقل شون ديدي كومز إلى المستشفى بعد إصابته في الرأس داخل السجن الكشف والعلاج مجاناً.. «صحة القليوبية» تطلق 4 قوافل طبية في هذه القرى مشاري راشد العفاسي ضيف إسعاد يونس في «صاحبة السعادة».. موعد عرض الحلقة الزمالك يمهل اتحاد الكرة 48 ساعة ويطلب تسجيلات غرفة الفار بالقمة شيكو ونسرين أمين يجتمعان لأول مرة في بطولة مشتركة بمسلسل «مصلحة الجوازات» في رمضان 2027 نانسي عجرم تشوق جمهورها لكليب «بستفزك» بإطلالة جريئة ومشاهد لافتة نور الغندور تخوض تجربة درامية مختلفة في رمضان 2027 بمسلسل «الغريبة» فيفي عبده تكشف سبب غيابها عن الساحل الشمالي: «جوز بنتي طلع عنده كانسر»

المحافظات

والدة الطالب أحمد سامي المتوفي بالسرطان في المنوفية: مدرسه مات حزنا على مرضه



بنبرة حزن وآلم روت والدة أحمد سامي محارب السرطان بالمنوفية، صاحب الوصية المبكية تفاصيل جديدة حول وفاته، مؤكدة على أنه أصيب بالسرطان منذ عامين، كان فيهم صابرا على ابتلاء الله عز وجل.

وأوضحت والدة أحمد سامي محارب السرطان الذي أبكت وصيته الآلاف عبر صفحات السوشيال ميديا، أن الراحل كان محجوز في مستشفى معهد ناصر بالقاهرة بعد أن تدهورت حالته، وحدث له تآكل في المفاصل، لكنه كان صامدا حامدا لربه.

وأضافت والدة محارب السرطان أن نجلها كان في عز تعبه ومرضه حريصا على الصلاة، وكان يتوضئ على سريره لأداء الصلاة، مؤكدة على أنه كان يستعد لقراءة القرآن معها قبل نقله للعناية المركزة، وقبل يدها ولم تراه بعدها مرة أخرى.

وأردفت والدة محارب السرطان صاحب الوصية المبكية، أن قبل وفاته ودخوله الرعاية المركزة، سألته هل يستطيع أن يقرأ معها القرآن فأجابها أي سورة تريد أن تقرأها فقالت يس لأن في أكثر من دعاء، فأوضح لها أنه يريد أن يقرأ سورة يوسف لأن فيها رسائل كثيرة وأهمها الصبر.

وتابعت الأم؛ قبل أن يتم نقل أحمد إلى العناية المركزة كانت هناك حمامة بيضاء اللون تأتي على شباك غرفته في الدور الخامس بالمستشفى، وأحضرتها لـ أحمد أكثر من مرة خلال اليومين ومر بيده عليها، وبمجرد نقله من تلك الغرفة لم تعد تأتي مرة أخرى.

وقالت الأم أن من ضمن المواقف التي لن تنساها مدرس نجلها الذي توفاه الله بعد علمه بمرض ابنها وإصابته بالسرطان، ودخل في غيبوبة سكر وتوفي حزنا عليه، ولا تنسى مواقف كثيرة لأصدقاء ابنها وحديثهم عنه.


وكان الطالب أحمد سامي محارب السرطان قد كتب رسالة مبكية نصها" إذا اقترب موعد رحيلي وصيتي أن تدعون لي كل ليلة عندما أكون في حفرة ظلامها موحشة ومؤلمة اللهم ارحمني حين تزول ضحكتي ويختفي صوتي ربي ان كان يومي قريب ارحمني واجعل لي آثرًا طيبًا بين خلقك وارزقني من يدعو لي بعد موتي اللهم إني أسالك حسن الختام".