النهار
الأحد 30 أغسطس 2026 05:16 مـ 16 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لأوّل مرة تاريخيًا.. ثنائي مصري في ربع نهائي مونديال البوتشيا بكوريا الجنوبية مستند.. «القاهرة الجديدة»: أرض مشروع «ذا مارك» في المستقبل سيتي ما زالت فضاء من القاهرة إلى الوطن.. 1225 سودانياً يحملون حقائب العودة وأمل بداية جديدة معامل التنسيق الإلكتروني بجامعة دمنهور تستقبل طلاب المرحلة الثالثة لتسجيل رغباتهم ضبط 1600 زجاجة مياه معدنية مجهولة المصدر ببلطيم في كفرالشيخ وكيل صحة الغربية تتابع واقعة اندلاع حريق محدود بمستشفى كفر الزيات العام مؤسسة رجال الأعمال المصريين الصينيين: زيارة الرئيس شي جين بينغ تدشن مرحلة جديدة في شراكة حضارتين لصناعة المستقبل التصالح في مخالفات البناء.. تعديلات تشريعية تصطدم بتعقيدات التنفيذ الفرنسي برادلي باركولا يصل ليفربول تمهيدًا لإتمام الصفقة النائب محمد الجندي يحذر من تداعيات زيادة الإيجار القديم.. ويطالب بحماية كبار السن وأصحاب المعاشات النائب فرج فتحي: توجيهات الرئيس تعيد الانضباط للسوق العقاري.. والتسليم الفعلي المعيار الحقيقي لنجاح المطورين النائب حسن عمار يتقدم بسؤال عاجل للحكومة بشأن أسعار الكهرباء وقرارات التعليم

عربي ودولي

وزير الداخلية الإيراني الأسبق: إسرائيل قتلت هنية بقلب طهران وفشلنا استخباراتيا!

وزير الداخلية الإيراني الأسبق عبدد الواحد  لاري
وزير الداخلية الإيراني الأسبق عبدد الواحد لاري

قال وزير الداخلية الإيراني الأسبق عبد الواحد لاري اليوم الإثنين: بإن إسرائيل قتلت هنية بقلب طهران وفشلنا استخباراتيا!

وتعيش الدولة الإيرانية أجواء سياسة جديدة علي مستوي الداخل،والخارج عقب فوز الرئيس الإيراني الإصلاحي مسعود بزشكيان،وعقب قيام وحدة نيلي الإسرائيلية للاغتيالات التي تأسست في السبعينات علي يد الشمطاء جولدا مائير لتنفيذ عمليات اغتيالات إلي أي شخصية تحت مسمي غضب الرب.

ونفذ أفراد من الموساد مع أفراد وحدات من القوات الخاصة الإسرائيلية عملية قتل اسماعيل هنية رمز الحرية الفلسطيني،وهو رئيس المكتب السياسي لحماس رجل مات من أجل حرية بلاده،وتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 242 بإقامة الدولة الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين ليعيش في سلام بجوار إسرائيل،وهو نفس الحل الذي طرحه الرئيس الأمريكي بايدن للأزمة الفلسطينية التاريخية وكذلك بريطانيا.

وأعلنت حماس أثناء حياة هنية إنها مستعدة لترك السلاح،والتحول لحزب سياسي استجابةً للرئيس الأمريكي بايدن حالة إصدار الولايات المتحدة أو دولة كبري وعد بإقامة الدولة الفلسطينية،ورعايته،ومراقبته في إطار تنفيذ حل الدولتين،بينما كان رد بايدن مناقشة أمر الاعتراف الامريكي بالدولة الفلسطينية.

وعقب اغتيال هنية استعدت الدولة الإيرانية للرد القاسي علي إسرائيل كما قال المرشد الأعلي الإيراني علي خامنئي وحصلت طهران علي صواريخ تزن 7 أطنان من روسيا فضلا عن إرسال المستشارين العسكريين الروس مع وزير الدفاع الروسي السابق سيرجي شويجو بالإضافة إلي صاروخ شاهين الباليتسي الباكستاني الذي يصل مداه 2000 كيلومتر،ويستطيع الوصول إلي تل أبيب،ويمكنه حمل رؤوس نووية.

لكن دعا وزرير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إلي تأخير الرد الإيراني حتي تنجح مفاوضات الهُدنة الفلسطينية الإيرانية،واستجابت طهران لحقن دماء البشرية،والسماح للغة الدبلوماسية للحوار،والنجاح لكن يستمر الدكتاتور نتنياهو المتطرف بإفشال كل الجهود الأمريكية لعقد الهُدنة،ومؤخرا قتل نتنياهو 6 رهائن إسرائيليين بواسطة الطيران لاستهداف رجال حماس،ومات أمريكي ضمن المحتجزين.

ويرفض نتنياهو تنفيذ الهُدنة لاعتقاده بإنه سيشعل حرب هرمجدون،وتتضمن الهُدنة ثلاثة مراحل الأولي تبادل المحتجزين الإسرائيليين مع الأسري الفلسطينيين الذين يتعرضون للقتل والاغتصاب داخل السجون الإسرائيلية والثانية إكمال تبادل الرهائن،وفتح كافة المعابر،والبدء في إعمار قطاع غزة الذي يحتاج 100 مليار دولار والثالثة مفاوضات إعتراف إسرائيل بالدولة الفلسطينية،وإقامة الدولة الفلسطينية،وتنفيذ حل الدولتين.

إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحماس شهيد الاستقلال الفلسطيني الذي اغتالته إسرائيل في طهران.

موضوعات متعلقة