النهار
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 06:22 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
التصنيع المشترك ونقل التكنولوجيا.. محاور مباحثات جمبلاط مع وزير دفاع البوسنة| تفاصيل خلال مشاركته في مناقشة دكتوراه ابن منوف أحمد البرديني.. النائب أسامة شرشر يؤكد: الذكاء الاصطناعي واستخدام البيانات أخطر تحديات المرحلة المقبلة أمنيًا... وزيرة التضامن توجه الهلال الأحمر المصري بتكريم ”منقذ بني سويف الصغير” وحصوله ومدرسته على دورة تدريبية لبرنامج ”المنقذ الصغير” دعمًا للشباب.. فرح الزاهد تنضم إلى ”سينرجي” وتتعاقد لمدة 3 سنوات للمشاركة في المسلسلات والأفلام اللواء مطهر الشعيبي.. قيادة أمنية وإنسانية تعزز حق ذوي الهمم في التنقل الآمن بعدن قاضي قضاة فلسطين في المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء: نثمِّن موقف مصر والرئيس السيسي في التصدي لمخططات التهجير المدير التنفيذي لمعهد الدوحة الدولي للأسرة:مؤتمر الإفتاء الحادي عشر يُعقد في لحظة فارقة تشهد تحولات متسارعة للأسرة العربية والمسلمة نائب الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي: الحديث عن الأسرة قضية حضارية كبرى تتقاطع فيها سياسات العالم المدير التنفيذي لمعهد الدوحة الدولي للأسرة: مؤتمر الإفتاء الحادي عشر يُعقد في لحظة فارقة تشهد تحولات متسارعة للأسرة العربية والمسلمة مفتي جمهورية أوزبكستان: ندعو إلى إصدار فتوى مشتركة عالمية لحماية الأسرة والحد من حالات الطلاق وترجمتها إلى لغات متعددة مفتي جمهورية أوزبكستان:جائزة الإمام القرافي تقدير للجهود الدينية في أوزبكستان وتطوير الفتوى المعاصرة رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بأبو ظبي خلال كلمته بمؤتمر الإفتاء: المؤتمر يكتسب أهمية خاصة في الإمارات كون هذا العام هو...

عربي ودولي

وزير الداخلية الإيراني الأسبق: إسرائيل قتلت هنية بقلب طهران وفشلنا استخباراتيا!

وزير الداخلية الإيراني الأسبق عبدد الواحد  لاري
وزير الداخلية الإيراني الأسبق عبدد الواحد لاري

قال وزير الداخلية الإيراني الأسبق عبد الواحد لاري اليوم الإثنين: بإن إسرائيل قتلت هنية بقلب طهران وفشلنا استخباراتيا!

وتعيش الدولة الإيرانية أجواء سياسة جديدة علي مستوي الداخل،والخارج عقب فوز الرئيس الإيراني الإصلاحي مسعود بزشكيان،وعقب قيام وحدة نيلي الإسرائيلية للاغتيالات التي تأسست في السبعينات علي يد الشمطاء جولدا مائير لتنفيذ عمليات اغتيالات إلي أي شخصية تحت مسمي غضب الرب.

ونفذ أفراد من الموساد مع أفراد وحدات من القوات الخاصة الإسرائيلية عملية قتل اسماعيل هنية رمز الحرية الفلسطيني،وهو رئيس المكتب السياسي لحماس رجل مات من أجل حرية بلاده،وتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 242 بإقامة الدولة الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين ليعيش في سلام بجوار إسرائيل،وهو نفس الحل الذي طرحه الرئيس الأمريكي بايدن للأزمة الفلسطينية التاريخية وكذلك بريطانيا.

وأعلنت حماس أثناء حياة هنية إنها مستعدة لترك السلاح،والتحول لحزب سياسي استجابةً للرئيس الأمريكي بايدن حالة إصدار الولايات المتحدة أو دولة كبري وعد بإقامة الدولة الفلسطينية،ورعايته،ومراقبته في إطار تنفيذ حل الدولتين،بينما كان رد بايدن مناقشة أمر الاعتراف الامريكي بالدولة الفلسطينية.

وعقب اغتيال هنية استعدت الدولة الإيرانية للرد القاسي علي إسرائيل كما قال المرشد الأعلي الإيراني علي خامنئي وحصلت طهران علي صواريخ تزن 7 أطنان من روسيا فضلا عن إرسال المستشارين العسكريين الروس مع وزير الدفاع الروسي السابق سيرجي شويجو بالإضافة إلي صاروخ شاهين الباليتسي الباكستاني الذي يصل مداه 2000 كيلومتر،ويستطيع الوصول إلي تل أبيب،ويمكنه حمل رؤوس نووية.

لكن دعا وزرير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إلي تأخير الرد الإيراني حتي تنجح مفاوضات الهُدنة الفلسطينية الإيرانية،واستجابت طهران لحقن دماء البشرية،والسماح للغة الدبلوماسية للحوار،والنجاح لكن يستمر الدكتاتور نتنياهو المتطرف بإفشال كل الجهود الأمريكية لعقد الهُدنة،ومؤخرا قتل نتنياهو 6 رهائن إسرائيليين بواسطة الطيران لاستهداف رجال حماس،ومات أمريكي ضمن المحتجزين.

ويرفض نتنياهو تنفيذ الهُدنة لاعتقاده بإنه سيشعل حرب هرمجدون،وتتضمن الهُدنة ثلاثة مراحل الأولي تبادل المحتجزين الإسرائيليين مع الأسري الفلسطينيين الذين يتعرضون للقتل والاغتصاب داخل السجون الإسرائيلية والثانية إكمال تبادل الرهائن،وفتح كافة المعابر،والبدء في إعمار قطاع غزة الذي يحتاج 100 مليار دولار والثالثة مفاوضات إعتراف إسرائيل بالدولة الفلسطينية،وإقامة الدولة الفلسطينية،وتنفيذ حل الدولتين.

إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحماس شهيد الاستقلال الفلسطيني الذي اغتالته إسرائيل في طهران.

موضوعات متعلقة