النهار
الأحد 12 يوليو 2026 10:26 صـ 26 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وسط إجراءات تنظيمية مشددة.. طلاب الثانوية العامة يؤدون اليوم امتحانات الرياضيات البحتة والأحياء وعلم النفس والاجتماع فضية بطعم الإنجاز.. صندوق «قادرون باختلاف» يهنئ منتخب مصر لكرة القدم الموحدة للسيدات بعد تألقه في مونديال باريس سقوط مخالفات تموينية بالجملة.. ضبط 500 كيلو سكر و19 شيكارة دقيق مدعم بالقليوبية المشدد 10 سنوات لبائع بتهمة هتك عرض طفلة داخل منزلها بالجيزة غدًا عيد الرسل.. كل ما تريد معرفته عن الاحتفال بتذكار استشهاد القديسين بطرس وبولس بعد تحويل جراج العتبة إلى فندق.. محافظ القاهرة لـ«النهار»: طرح المحال بمزايدة جديدة مع مراعاة المستأجرين القدامى حسام حسن يؤكد للرئيس السيسي: المنتخب عازم على مواصلة الإنجازات بعد تعرضه للتنمر.. هشام طلعت مصطفى يُكافئ عامل ديليفري الرحاب بـ 100 ألف جنيه إيرادات لم تحدث من قبل.. محمد إمام يعلق علي تصدر صقر وكناريا بإيرادات 75 مليون في 16 يوم ليلا المغربية تدعم أسود الأطلس بأغنيتها الجديدة.. وتؤكد فخرها بالمنتخب المصري طب ما التذاكر في تيكتس مارشيه..محمد رمضان يروج لحفله بمهرجان العلمين 14 أغسطس المقبل الإعلان الرسمي لفيلم “خلي بالك من نفسك” يحقق أكثر من 30 مليون مشاهدة في يوم واحد

عربي ودولي

وزير الداخلية الإيراني الأسبق: إسرائيل قتلت هنية بقلب طهران وفشلنا استخباراتيا!

وزير الداخلية الإيراني الأسبق عبدد الواحد  لاري
وزير الداخلية الإيراني الأسبق عبدد الواحد لاري

قال وزير الداخلية الإيراني الأسبق عبد الواحد لاري اليوم الإثنين: بإن إسرائيل قتلت هنية بقلب طهران وفشلنا استخباراتيا!

وتعيش الدولة الإيرانية أجواء سياسة جديدة علي مستوي الداخل،والخارج عقب فوز الرئيس الإيراني الإصلاحي مسعود بزشكيان،وعقب قيام وحدة نيلي الإسرائيلية للاغتيالات التي تأسست في السبعينات علي يد الشمطاء جولدا مائير لتنفيذ عمليات اغتيالات إلي أي شخصية تحت مسمي غضب الرب.

ونفذ أفراد من الموساد مع أفراد وحدات من القوات الخاصة الإسرائيلية عملية قتل اسماعيل هنية رمز الحرية الفلسطيني،وهو رئيس المكتب السياسي لحماس رجل مات من أجل حرية بلاده،وتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 242 بإقامة الدولة الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين ليعيش في سلام بجوار إسرائيل،وهو نفس الحل الذي طرحه الرئيس الأمريكي بايدن للأزمة الفلسطينية التاريخية وكذلك بريطانيا.

وأعلنت حماس أثناء حياة هنية إنها مستعدة لترك السلاح،والتحول لحزب سياسي استجابةً للرئيس الأمريكي بايدن حالة إصدار الولايات المتحدة أو دولة كبري وعد بإقامة الدولة الفلسطينية،ورعايته،ومراقبته في إطار تنفيذ حل الدولتين،بينما كان رد بايدن مناقشة أمر الاعتراف الامريكي بالدولة الفلسطينية.

وعقب اغتيال هنية استعدت الدولة الإيرانية للرد القاسي علي إسرائيل كما قال المرشد الأعلي الإيراني علي خامنئي وحصلت طهران علي صواريخ تزن 7 أطنان من روسيا فضلا عن إرسال المستشارين العسكريين الروس مع وزير الدفاع الروسي السابق سيرجي شويجو بالإضافة إلي صاروخ شاهين الباليتسي الباكستاني الذي يصل مداه 2000 كيلومتر،ويستطيع الوصول إلي تل أبيب،ويمكنه حمل رؤوس نووية.

لكن دعا وزرير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إلي تأخير الرد الإيراني حتي تنجح مفاوضات الهُدنة الفلسطينية الإيرانية،واستجابت طهران لحقن دماء البشرية،والسماح للغة الدبلوماسية للحوار،والنجاح لكن يستمر الدكتاتور نتنياهو المتطرف بإفشال كل الجهود الأمريكية لعقد الهُدنة،ومؤخرا قتل نتنياهو 6 رهائن إسرائيليين بواسطة الطيران لاستهداف رجال حماس،ومات أمريكي ضمن المحتجزين.

ويرفض نتنياهو تنفيذ الهُدنة لاعتقاده بإنه سيشعل حرب هرمجدون،وتتضمن الهُدنة ثلاثة مراحل الأولي تبادل المحتجزين الإسرائيليين مع الأسري الفلسطينيين الذين يتعرضون للقتل والاغتصاب داخل السجون الإسرائيلية والثانية إكمال تبادل الرهائن،وفتح كافة المعابر،والبدء في إعمار قطاع غزة الذي يحتاج 100 مليار دولار والثالثة مفاوضات إعتراف إسرائيل بالدولة الفلسطينية،وإقامة الدولة الفلسطينية،وتنفيذ حل الدولتين.

إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحماس شهيد الاستقلال الفلسطيني الذي اغتالته إسرائيل في طهران.

موضوعات متعلقة