النهار
الخميس 5 نوفمبر 2026 11:51 صـ 24 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مهووس بالشهرة.. دفاع القاضى المُزيف يطلب عرضه على مستشفى العباسية للتأكد من سلامته العقلية والنفسية أيمن الرقب: نتائج انتخابات التجديد النصفي تُربك المشهد الأمريكي وتنذر بعامين من عدم الاستقرار السياسي جامعة قناة السويس تختتم بطولة الكليات لكرة السرعة وتنس الطاولة بمشاركة طلاب وطالبات الجامعة وتتويج الفائزين بالمراكز الأولى حلمى عبد الباقى يتهم مصطفى كامل بتشويه صورته أمام أسرته والجمهور. وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية يبحث مع قيادات «إن آي كابيتال» إطلاق «صندوق الشركات الناشئة» محافظ الفيوم يتفقد أعمال إنشاء وفرش طبقة الأساس بطريق مصرف القاطع بيوسف الصديق زوجة تطالب أمام محكمة الأسرة بإلزام زوجها بتنفيذ إنذار الطاعة بعد طردها من مسكن الزوجية نائب محافظ البحر الأحمر تواصل مشاركتها في مؤتمر مدن طريق الحرير بالصين.. 7نوفمبر.. انطلاق الدورة الـ30 لمعرض Cairo ICT بمشاركة حكومية واسعة من خلاف مالي إلى مشاجرة دامية.. سلاح أبيض يشعل مواجهة بين عاطلين في الخانكة متحدث الحكومة: بدء تطبيق منظومة الدعم النقدي تجريبيًا بمحافظة البحيرة اعتبارًا من يناير المقبل بورسعيد تستضيف انطلاق كأس العرب لكرة القدم الشاطئية.. 4 مواجهات في ضربة البداية ومصر تواجه السعودية

عربي ودولي

وزير الداخلية الإيراني الأسبق: إسرائيل قتلت هنية بقلب طهران وفشلنا استخباراتيا!

وزير الداخلية الإيراني الأسبق عبدد الواحد  لاري
وزير الداخلية الإيراني الأسبق عبدد الواحد لاري

قال وزير الداخلية الإيراني الأسبق عبد الواحد لاري اليوم الإثنين: بإن إسرائيل قتلت هنية بقلب طهران وفشلنا استخباراتيا!

وتعيش الدولة الإيرانية أجواء سياسة جديدة علي مستوي الداخل،والخارج عقب فوز الرئيس الإيراني الإصلاحي مسعود بزشكيان،وعقب قيام وحدة نيلي الإسرائيلية للاغتيالات التي تأسست في السبعينات علي يد الشمطاء جولدا مائير لتنفيذ عمليات اغتيالات إلي أي شخصية تحت مسمي غضب الرب.

ونفذ أفراد من الموساد مع أفراد وحدات من القوات الخاصة الإسرائيلية عملية قتل اسماعيل هنية رمز الحرية الفلسطيني،وهو رئيس المكتب السياسي لحماس رجل مات من أجل حرية بلاده،وتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 242 بإقامة الدولة الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين ليعيش في سلام بجوار إسرائيل،وهو نفس الحل الذي طرحه الرئيس الأمريكي بايدن للأزمة الفلسطينية التاريخية وكذلك بريطانيا.

وأعلنت حماس أثناء حياة هنية إنها مستعدة لترك السلاح،والتحول لحزب سياسي استجابةً للرئيس الأمريكي بايدن حالة إصدار الولايات المتحدة أو دولة كبري وعد بإقامة الدولة الفلسطينية،ورعايته،ومراقبته في إطار تنفيذ حل الدولتين،بينما كان رد بايدن مناقشة أمر الاعتراف الامريكي بالدولة الفلسطينية.

وعقب اغتيال هنية استعدت الدولة الإيرانية للرد القاسي علي إسرائيل كما قال المرشد الأعلي الإيراني علي خامنئي وحصلت طهران علي صواريخ تزن 7 أطنان من روسيا فضلا عن إرسال المستشارين العسكريين الروس مع وزير الدفاع الروسي السابق سيرجي شويجو بالإضافة إلي صاروخ شاهين الباليتسي الباكستاني الذي يصل مداه 2000 كيلومتر،ويستطيع الوصول إلي تل أبيب،ويمكنه حمل رؤوس نووية.

لكن دعا وزرير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إلي تأخير الرد الإيراني حتي تنجح مفاوضات الهُدنة الفلسطينية الإيرانية،واستجابت طهران لحقن دماء البشرية،والسماح للغة الدبلوماسية للحوار،والنجاح لكن يستمر الدكتاتور نتنياهو المتطرف بإفشال كل الجهود الأمريكية لعقد الهُدنة،ومؤخرا قتل نتنياهو 6 رهائن إسرائيليين بواسطة الطيران لاستهداف رجال حماس،ومات أمريكي ضمن المحتجزين.

ويرفض نتنياهو تنفيذ الهُدنة لاعتقاده بإنه سيشعل حرب هرمجدون،وتتضمن الهُدنة ثلاثة مراحل الأولي تبادل المحتجزين الإسرائيليين مع الأسري الفلسطينيين الذين يتعرضون للقتل والاغتصاب داخل السجون الإسرائيلية والثانية إكمال تبادل الرهائن،وفتح كافة المعابر،والبدء في إعمار قطاع غزة الذي يحتاج 100 مليار دولار والثالثة مفاوضات إعتراف إسرائيل بالدولة الفلسطينية،وإقامة الدولة الفلسطينية،وتنفيذ حل الدولتين.

إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحماس شهيد الاستقلال الفلسطيني الذي اغتالته إسرائيل في طهران.

موضوعات متعلقة