النهار
السبت 14 مارس 2026 08:39 صـ 25 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
دلالات تصريحات الرئيس الأمريكي الأخيرة.. منفصل عن الواقع كيف يكون وضع الصين في ظل الحرب الأمريكية الإيرانية الحالية؟ ماذا سيحدث إذا وصل سعر النفط إلى 200 دولار للبرميل؟.. مجلة أتلانتك تُجيب أهالي كوم الدكة يدعون جماهير الاتحاد السكندري للإفطار السنوي خواطر التراويح تؤكد على القيم الإيمانية والتربوية المستلهمة من معاني الشهر الكريم بأوقاف جنوب سيناء رئيس جامعة المنوفية يشارك في الاجتماع الطارئ للمجلس الأعلى للجامعات لمناقشة ربط البرامج الدراسية باحتياجات سوق العمل زيدان: الحرب المشتعلة هي حرب ”اليائسين المتوسّلين بالدين” وأنصح بألا تتورط مصر في هذه الحرب المغرب يستضيف الدورة المقبلة للاجتماع الوزاري المشترك مع دول الخليج دول الخليج تثمن جهود ملك المغرب في دعم القضية الفلسطينية مشروع «مسام» يتلف 926 لغماً ومخلفات حربية في المكلا دول الخليج تعبر عن امتنانها لملك المغرب على موقفه الداعم وتضامنه بعد العدوان الايراني مجلس التعاون الخليجي يجدد التأكيد على دعم مغربية الصحراء

تقارير ومتابعات

د.عمرو عبدالمنعم: المواقع الإلكترونية النسائية أثرت في حياة الأشخاص

قال الدكتور عمرو عبدالمنعم، الباحث المتخصص في الشئون الإسلامية، في تصريح خاص لموقع النهار، تعليقاً على المؤتمر الدولي الخامس والثلاثين للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية والذي سينظم في القاهرة ابتداءا من يوم 25 من الشهر الجاري تحت عنوان " دور المرأة في بناء الوعي"، لقد سطرت المرأة في العصور القديمة والحديثة أسطر من نور فى جميع المجالات، حيث كانت ملكة وقاضية وشاعرة فنانة وأديبة وفقيه ومحاربة وراوية للأحاديث الشريفة، تختصر المرأة مسيرة الانسان الذي يكدح ويبني الحضارة وساهمت طاقتها فى بناء الآلافا ورعايتهم ، فهى الزوجة والأخت والأبنة ، وهذا يجعل الدور الذي تقوم المرأة بدور كبير في بناء المجتمع ولا يمكن إغفاله أو رئاسته من خطورته.

والوعي لدي المراة عالم وتكمن إيجابيات الإعلام الجديد في سرعة الاتصال، والقيمة المعلوماتية، وبعد وصولها، هناك عنصر إعلام معها، وليس كونه مرسلاً من جانب واحد، مما يخلق المساواة داخل المجتمع في الاتصال.

ولقد أحدثت مواقع الكترونية نسائية تواجدت في المجتمع الأمامي بأخص، وأثرت في حياة الأشخاص على المستوى الشخصي الكامل وجاءت لتشكل عالماً افتراضياً يغلق المجال على مصارعيه وتجمعات وتنظيمات مختلف أنواعها، لإبداء آرائهم قراراتهم في القضايا والموضوعات التي تهم بالمرأة الشرقية، واستطاعت هذه المواقع أن تمد المرأة بقنوات مشاركة في العلاقات الاجتماعية، الأمر الذي يجعل قضايا المرأة عالمية عنصراً ليس فقط مستدر، حيث تلعب المرأة دوراً هاماً بالتنمية وإدراك المرأة الصعيدية وقضاياها دون أن تكون مقتصراً على بعضها البعض دون أخرى، وذلك لأن هذه المواقع تشجع الأشخاص غير الجدد فقطين أو الفاعلين في المشاركة في الفعاليات الاجتماعية، فالمجتمع الأمامي جزء لا يتجزأ من المجتمع الأكبر، فالصعيد ليس منعزلاً عن الظروف العامة التي يعيش فيها المجتمع، بل مما لاشك فيه لكي يتبنى التوجهات العامة حفلاً فيه.