النهار
الخميس 6 أغسطس 2026 03:46 مـ 21 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ليس حبًا في طهران.. لماذا يرفض «جيل Z» الضربات الأمريكية على إيران؟ فقدان للاتصال والبيت الأبيض ينفي الخطر.. كيف نجا ترامب من كارثة جوية فوق العاصمة؟ دراسة حديثة للدكتورة نيفين وهدان تضع خارطة طريق للإدارة الحكومية في عصر الذكاء الاصطناعي انهيار مبنى ومقتل قائد سرية.. كيف حوّل حزب الله تحركات الاحتلال إلى فخ قاتل؟ مخزون الأسلحة يسبب خلافاً كبيراً داخل إدارة ترامب.. ماذا يحدث في الكواليس؟ وزارة الدولة للإعلام تدعو إلى الاستخدام المسؤول لصفحات التواصل الاجتماعي وزارة الدولة للإعلام تدعو إلى الاستخدام المسؤول لصفحات التواصل الاجتماعي قبل الاحتفال بالمولد النبوي.. إرشادات مهمة عند شراء حلوى المولد مليار جنيه إيرادات و5.5 مليار أرباح مستهدفة.. تفاصيل موازنة القابضة للسياحة والفنادق قبل موقعة برشلونة.. عموتة يستبعد 4 نجوم من قائمة الأهلي لمعسكر إسبانيا ضمن أنشطة التحالف الوطني.. الباقيات الصالحات تنظم ورشة عمل حول التقييم والتأهيل المعرفي للزهايمر بدءًا من اليوم.. طرح السكر الحر بسعر 25 جنيهًا للكيلو

عربي ودولي

حفل تنصيب الرئيس الرواندي يجمع الأشقاء لمناقشة أزمات القارة السمراء

الرئيس الرواندي كاجامي ووزير الخارجية المصري عبد العاطي
الرئيس الرواندي كاجامي ووزير الخارجية المصري عبد العاطي

فاز الرئيس الرواني بول كاجامي اليوم الأحد برئاسة الدولة الرواندية،وكان إحتفال كبير بتنصيبه رئيسا لبلده بأحد الاستادات الكبري برواندا،وسافر وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي لحضور حفل التنصيب،وكذلك العديد من القيادات الإفريقية بالقارة السمراء.

وقارتنا السمراء لازالت قارة بكرا تزخر بالثروات الطبيعية الكثيرة من مياه أنهار،ومعادن نفيسة من ذهب وفوسفات ويورانيوم،وكذلك مصادر الطاقة المتنوعة من نفط وغاز.

وبالرغم من ذلك نجد قارتنا يعاني بها أشقائنا الأفارقة من فقر مدقع،وأمراض متوطنة بالرغم من ثرائهم في حين تتعرض معظم الدول الإفريقية إلي مؤامرات خارجية من بعض الدول التي لاتزال تتبني سياسة الاستعمار،وتفتعل الأزمات بالدول الإفريقية لضمان تدفُق أطنان الثروات الطبيعية من القارة بينما يصنعوها،ويصدروها بأضعاف سعرها لأبناء القارة.

وعن الأمراض المُزمنة بالقارة السمراء لاتزال مصر تمارس دورها تجاه أشقائها الأفارقة في دعم القطاع الصحي برواندا،وأسس السير الدكتور مجدي يعقوب مركزا لجراحة القلب برواندا وكان ضمن الفريق المصري الذي سافر مع وزير الخارجية المصري لإكمال تطوير مركزه الجراحي الإنساني لمساعدة أشقائنا في رواندا.

وتعتبر قارتنا مليئة بالثروات الطبيعية التي تجعلها في مقدمة قارات العالم الثرية حالة تنفيذ الوحدة الاقتصادية عن طريق وحدة الطُرق والحدود،والفكرة روسية بتنفيذ مشروع قطار الحرية لربط القارة السمراء من شمالها إلي جنوبها بخط سكة حديد.

التي ستنقل مختلف البضائع إلي قارتي آسيا وأوروبا،والعكس كذلك الخط سيُسهل إيصال البضائع القادمة من آسيا وأوروبا إلي مختلف الدول الإفريقية عبر همزة الوصل التي تتوسط العالم بمصرنا العزيزة،ويري بعض الخبراء من إمكانية استخدام الأنهار في النقل الملاحي أيضا بين دول القارة عبر النيل الأبيض الذي ينبع من رواندا،والذي يصب بمصر لكن ذلك المشروع التنموي الكبير يحتاج إلي حفر قناة جونجولي التي كان يريد الرئيس السادات رحمه الله حفرها،وتنفيذها لتوفير المياه المهدرة من النيل الأبيض البالغة أكثر من 100 مليار متر مكعب مياه ومن هنا توفر القارة المياه لاستخدامها في الزراعة كما استخدام النيل الأبيض كطريق ملاحي لنقل البضائع علي مستوي العالم مما يسعاد في تحقيق التنمية الاقتصادية للعالم أجمع.

وعلي هامش حفل التنصيب للرئيس الرواندي اجتمع الأشقاء به لمناقشة أزمات القارة السمراء والتقي وزير الخارجية المصري عبدالعاطي رئيس مجلس السيادة السوداني البرهان لمناقشة مستجدات حل الأزمة السودانية.

وتفعيل مؤتمرا معا لوقف الحرب بالسودان الذي نظمته القاهرة من قبل لإنقاذ الدولة السودانية الشقيقة من حمام الدم المسال بسبب النزاع المشتعل بين البرهان،وقائد قوات الدعم السريع حميدتي والذي يمكن حله عبر طرح القوي السياسية،والتيارات السودانية المختلفة رؤيتها إلي الشعب السوداني والشعب يختار في صناديق الاقتراع من يريده رئيسا له،وهو الحل الدبلوماسي والسلمي الذي تدعو له مصر لإحتواء الأزمة السودانية.

وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي والسير مجدي يعقوب خلال زيارة رواندا.

رئيس مجلس السيادة السوداني يصافح وزير الخارجية المصري عبد العاطي خلال لقاء علي هامش تنصيب الرئيس الرواندي.

موضوعات متعلقة