النهار
الخميس 1 أكتوبر 2026 08:52 مـ 18 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
المنظمة العربية للتنمية الزراعية تشارك في مائدة مستديرة للاتحاد الأفريقي حول استدامة المياه وتحقيق أهداف أجندة 2063 الجامعة العربية تدين اقتحام أكثر من 1300 مستعمر للمسجد الأقصى وتحذر من تغيير وضعه التاريخي والقانوني أستاذ ذكاء اصطناعي :مراكز البيانات كنز دولاري للاقتصاد المصري عبدالغفار: متوسط العمر في مصر وصل إلى نحو 72 عامًا وتحسن الخدمات الصحية يطيل حياة الإنسان وزير الصحة: الرعاية الأولية الجيدة ممكن تمنع 70% من المواطنين من الوصول للمستشفى الأهلي يهزم الزمالك ويحصد برونزية سوبر جلوب عبدالغفار: الإنفاق على الصحة لا يقتصر على موازنة وزارة الصحة.. والتعليم والمياه والطرق تؤثر على صحة المواطن وزير الصحة: سنصل إلى 28 أو 30 ألف طبيب سنويًا.. والتحدي الحقيقي جودة التدريب وزير الصحة: التأمين الصحي يغطي نحو 70 مليون مواطن.. والموازنة السنوية ارتفعت إلى 17 مليار جنيه عبدالغفار: رفعنا معدل الأطباء من 9.3 إلى 11.4 لكل 10 آلاف مواطن ونستهدف 16 طبيبًا عبدالغفار: الولادات القيصرية في مصر وصلت لنحو 80% مقابل 22% عالميًا وزير الصحة: التقزم يؤثر على قدرات الطفل وإدراكه وليس مجرد مشكلة في الطول

عربي ودولي

المنظمة العربية للتنمية الزراعية تشارك في مائدة مستديرة للاتحاد الأفريقي حول استدامة المياه وتحقيق أهداف أجندة 2063

إبراهيم الدخيري
إبراهيم الدخيري


شاركت المنظمة العربية للتنمية الزراعية، في أعمال المائدة المستديرة حول موضوع الاتحاد الأفريقي لعام 2026، بعنوان ضمان التوافر المستدام للمياه ونظم الصرف الصحي المأمونة لتحقيق أهداف أجندة 2063، التي نظمتها البعثة الدائمة للاتحاد الأفريقي لدى جامعة الدول العربية بالقاهرة، بمشاركة ممثلين عن الجهات الحكومية والمنظمات الإقليمية والدولية والمؤسسات الأكاديمية والقطاع الخاص.
وفي كلمته خلال الجلسة الافتتاحية، أكد  البروفيسور إبراهيم آدم أحمد الدخيري، المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الزراعية، أن الأمن المائي يمثل ركيزة أساسية لتحقيق الأمن الغذائي وتعزيز القدرة على الصمود، مشيرا إلى أن المنطقة العربية تواجه ندرة مائية هيكلية في ظل محدودية الموارد التقليدية، وتزايد الطلب، وتكرار موجات الجفاف، والتقلبات المناخية، وتدهور الأراضي والضغوط المتزايدة على المياه السطحية والجوفية. 
وأوضح أن التحدي لا يقتصر على توفير المزيد من المياه، وإنما يتمثل في تعظيم القيمة الغذائية والاقتصادية والاجتماعية المتحققة من كل متر مكعب من المياه، من خلال تعزيز الحوكمة المتكاملة، ورفع إنتاجية المياه في الزراعة، وتنويع مصادرها، وتحسين إدارة الطلب، والاستفادة الآمنة من الموارد المائية غير التقليدية، إلى جانب تعزيز القدرة على التكيف مع آثار تغير المناخ.
كما قدمت المنظمة، خلال الجلسة الفنية، مداخلة بعنوان سياسات المياه وحوكمتها كعاملين رئيسيين مؤثرين في الأمن الغذائي في المنطقة العربية، تناولت العلاقة بين توافر المياه وجودتها وبين الإنتاج الزراعي وسبل العيش وتوافر الغذاء والقدرة على مواجهة الصدمات، مؤكدة أن الأمن الغذائي لا تحدده الموارد المائية وحدها، وإنما يتأثر أيضًا بكيفية تخصيص المياه وتنظيم استخدامها وتمويلها ورصدها وإدارتها. 
واستعرضت المداخلة أبرز التحديات التي تواجه إدارة الموارد المائية في المنطقة العربية، وأهمية حماية المياه السطحية والجوفية، وتنمية استخدام الموارد غير التقليدية، ورفع إنتاجية المياه الزراعية ضمن حدود واضحة وقابلة للتطبيق، مع التأكيد على أن تحسين كفاءة الري على مستوى المزرعة لا يعني بالضرورة تحقيق وفر مائي فعلي على مستوى الحوض أو الدولة ما لم يصاحبه إطار مؤسسي وتنظيمي فعال.
كما سلطت المنظمة الضوء على أهمية المياه الافتراضية كأحد أدوات التعاون العربي–الأفريقي، من خلال إنتاج بعض السلع الزراعية كثيفة الاستخدام للمياه في المناطق الأعلى كفاءة وإنتاجية مائية، بما يسهم في تخفيف الضغط على الموارد المائية المحدودة في الدول العربية، مع ضرورة مراعاة الاستدامة البيئية والأمن الغذائي وسبل العيش في الدول المنتجة.
وأكدت المنظمة أن مواجهة ندرة المياه تتطلب نهجا متكاملا يقوم على حماية الموارد، وقياس الاستخدامات ورصدها، وتحسين الحوكمة، ومواءمة سياسات المياه والزراعة والطاقة والتجارة والتمويل، والاستثمار في رفع الإنتاجية، وتعزيز القدرة على الصمود والتعاون الإقليمي، بما يدعم الأمن الغذائي والتنمية الزراعية المستدامة في المنطقة العربية.