النهار
السبت 29 أغسطس 2026 08:21 مـ 15 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هالة زايد لـ«النهار»: إشادة المصريين بأداء الحكومة خلال كورونا كانت استثنائية.. والسفر للصين وإيطاليا حمل رسالة تضامن قوية مع الناس اللذيذة.. أحمد سعد يشارك متابعيه لقطات من حفله بالساحل الشمالي الأربعاء.. 100عمل فنى فى المعرض السنوى الحادى عشر لمواهب الرسم بالأوبرا ”حبيبتي أنا من غيرك” لمحمد رمضان تحقق نجاح عبر اليوتيوب وتحصد 14 مليون مشاهدة الأوبرا تفتتح موسمها الجديد ب ” ليلة عظيمة ” 9 سبتمبر المقبل.. تفاصيل فعاليات الجمعيات العمومية لمراكز الشباب بمحافظة بنى سويف أثار فضول المواطنين.. تفاصيل ”البالون الثابت” بمنطقة الأهرامات القاهرة وبكين نحو مرحلة جديدة من الشراكة.. 15 مليار دولار استثمارات صينية بنهاية 2026 جزار يتهم مستشفى شهير بالنزهة بالإهمال الطبي: «مراتي دخلت بكسر وخرجت من غير رجل» هالة زايد لـ«النهار»: «الأكسجين والأدوية» مسؤولية الدولة في كورونا.. وكنا بندي القطاع الخاص مجانًا لإنقاذ الأرواح هالة زايد لـ«النهار»: تجربة «100 مليون صحة» تستحق التوثيق.. وكتب علماء عالميون عن نجاح مصر في القضاء على فيروس سي هالة زايد لـ«النهار»: أصعب وأحسن قرار خلال كورونا كان «ما نقلدش حد».. أدرنا الأزمة وفق محدداتنا الصحية

عربي ودولي

165 ألف سوداني يهربون من الموت غرقا بسبب السيول عقب الهروب من طلقات الرصاص!

السيول تضرب السودان
السيول تضرب السودان

تعرض السودان الشقيق إلي أزمة كشرت فيها الطبيعية عن أنيابها،وضربت السيول السودان بشكل غير طبيعي،وهرب 165 ألف سوداني اليوم الثلاثاء من ولاية سنار نتيجة لهطول أمطار مُستمر غير مسبوق أدي إلي غرق المدن والشوارع،والمنازل علي رؤوس السودانيين.

وفر السودانيين من أماكن تساقط المطر بها للنجاة من خطر الموت غرقا عقب الفرار في منتصف العام الماضي من طلقات الرصاص للحرب الأهلية السودانية،ودخولها في حرب داخلية بين الفريق عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة السوداني،ومحمد حمدان دقلو قائد قوات الدعم السريع.

ويريد كلا من البرهان ودقلوا الوصول لكرسي الرئاسة السودانية،ودخلت الدولة السودانية في أزمة الاستقطاب للاستقواء بالقوي الخارجية لتُعين كل طرف علي الوصول إلي الحكم،ويعتمد البرهان في دعمه السياسي والعسكري علي علاقته بالولايات المتحدة الأمريكية،ودعا للتطبيع مع إسرائيل للحصول علي دعم دولي من واشنطن،ومن يدعم إسرائيل.

بينما سافر من قبل محمد حمدان دقلو إلي روسيا،والتقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للحصول علي الدعم الروسي بالحصول علي السلاح اللازم لقوات الدعم السريع مقابل بيع الذهب السوداني وتصديره مقابل السلاح،واستمرت الحرب السودانية.

واستضافت مصرنا الحبيبة أكثر من مليون سوداني الذين فروا من الحرب الشعواء ودخلت القوي الكبري في المعارك الداخلية بالسودان لدرجة وقوع معارك عسكرية بين أوكرانيا والقوات الروسية لشركة فاجنر الروسية علي الأرض السودانية التي أصبحت مسرحا لصراع القوي الدولية علي الذهب والصراع علي وضع نفوذ في الدولة السودانية المطلة علي البحر الأحمر.

ويدفع المواطن السوداني البرئ ثمن الصراع ودعت القاهرة من قبل لاستخدام الدبلوماسية بواسطة وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي باستضافة مؤتمرمعا لإنهاء الحرب بالسودان،وتغليب مصلحة الدولة السودانية وحقن دماء الوطن السوداني،والسماح لكل التيارات السودانية السياسية لطرح رؤيتها للخروج من نفق الحرب الأهلية السودانية عبر إجراء انتخابات.

الحرب الأهلية في السودان وخطر الكارثة الطبيعية بسيول حتي سبتمبر.

موضوعات متعلقة