النهار
السبت 7 نوفمبر 2026 06:19 مـ 26 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
اللواء سعيد رمضان لـ «النهار»: تجار المخدرات قديمًا استعانوا بـ«الناضورجية».. واليوم يقودون شبكاتهم من السيارات الفارهة جمعية رجال الأعمال بالإسكندرية​​​​​​​: أفضلية المنتج المصري بالمشتريات الحكومية تفتح أسواقًا أمام المصانع وائل رياض بعد تأهل لبنان إلى نصف نهائي كأس العرب للكرة الشاطئية: أعتزّ بثقة الاتحاد وبما حقّقه المنتخب مهرجان «كلاويش» بالسليمانية يناقش القوة الناعمة وحوار الثقافات ضبط 300 كيلو بانيه غير صالح و400 لتر سولار و900 كيلو دقيق مدعم بالفيوم وكيل صحة بني سويف يشدد على الانضباط وتحسين الخدمات بالوحدات الصحية رئيس سموحة يلتقي رواد التاي تشي ويتابع انتظام التدريبات إصابة 3 شباب إثر حادث انقلاب تروسيكل في قنا تدخل للصلح فلقي مصرعه.. تفاصيل مقتل عامل وإصابة شقيقه في مشاجرة بين عائلتين بشبين القناطر «الاتصالات»: توفير ما يصل إلى 1 جيجاوات من الكهرباء لدعم إنشاء مراكز البيانات في مصر عفاف شعيب تروي لـ«النهار» أزمة اتهام هيثم أحمد زكي وتكشف سر رفض مسلسل عن والده أسامة كمال لـ«النهار»: 2028 عام مفصلي للتحول الطاقي.. و45% طاقة متجددة تغيّر معادلة البترول والغاز

عربي ودولي

165 ألف سوداني يهربون من الموت غرقا بسبب السيول عقب الهروب من طلقات الرصاص!

السيول تضرب السودان
السيول تضرب السودان

تعرض السودان الشقيق إلي أزمة كشرت فيها الطبيعية عن أنيابها،وضربت السيول السودان بشكل غير طبيعي،وهرب 165 ألف سوداني اليوم الثلاثاء من ولاية سنار نتيجة لهطول أمطار مُستمر غير مسبوق أدي إلي غرق المدن والشوارع،والمنازل علي رؤوس السودانيين.

وفر السودانيين من أماكن تساقط المطر بها للنجاة من خطر الموت غرقا عقب الفرار في منتصف العام الماضي من طلقات الرصاص للحرب الأهلية السودانية،ودخولها في حرب داخلية بين الفريق عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة السوداني،ومحمد حمدان دقلو قائد قوات الدعم السريع.

ويريد كلا من البرهان ودقلوا الوصول لكرسي الرئاسة السودانية،ودخلت الدولة السودانية في أزمة الاستقطاب للاستقواء بالقوي الخارجية لتُعين كل طرف علي الوصول إلي الحكم،ويعتمد البرهان في دعمه السياسي والعسكري علي علاقته بالولايات المتحدة الأمريكية،ودعا للتطبيع مع إسرائيل للحصول علي دعم دولي من واشنطن،ومن يدعم إسرائيل.

بينما سافر من قبل محمد حمدان دقلو إلي روسيا،والتقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للحصول علي الدعم الروسي بالحصول علي السلاح اللازم لقوات الدعم السريع مقابل بيع الذهب السوداني وتصديره مقابل السلاح،واستمرت الحرب السودانية.

واستضافت مصرنا الحبيبة أكثر من مليون سوداني الذين فروا من الحرب الشعواء ودخلت القوي الكبري في المعارك الداخلية بالسودان لدرجة وقوع معارك عسكرية بين أوكرانيا والقوات الروسية لشركة فاجنر الروسية علي الأرض السودانية التي أصبحت مسرحا لصراع القوي الدولية علي الذهب والصراع علي وضع نفوذ في الدولة السودانية المطلة علي البحر الأحمر.

ويدفع المواطن السوداني البرئ ثمن الصراع ودعت القاهرة من قبل لاستخدام الدبلوماسية بواسطة وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي باستضافة مؤتمرمعا لإنهاء الحرب بالسودان،وتغليب مصلحة الدولة السودانية وحقن دماء الوطن السوداني،والسماح لكل التيارات السودانية السياسية لطرح رؤيتها للخروج من نفق الحرب الأهلية السودانية عبر إجراء انتخابات.

الحرب الأهلية في السودان وخطر الكارثة الطبيعية بسيول حتي سبتمبر.

موضوعات متعلقة