النهار
الثلاثاء 25 أغسطس 2026 03:20 صـ 11 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
السعودية وفرنسا تشددان على ضرورة التوصل إلى حل تفاوضي بشأن إيران عادل زيدان: تطوير التعليم يبدأ بتأهيل المعلم وينتهي بإعداد خريج يناسب سوق العمل أحمد عبد الباسط يوضح موقف حسام حسن من الوديات المرفوضه:- ملامح معسكر سبتمبر.. حسام حسن يستقر على موعد الكشف عن قائمة الفراعنة :- تخلص من التسويف بـ25 دقيقة.. كيف تعمل تقنية بومودورو؟ علاج طبي غريب بـ«الدايت كولا».. أطباء ينجحون في علاج حالة نادرة السيناريست محمد عز الدين ل ” النهار ” : نجاح أو فشل الفكرة يحسب بعد تنفيذها وتقديمها للجمهور..ولم أكرر تجربة الكبير أوى... «بسبب لهو أطفال».. مشاجرة عنيفة في طوخ والزوجة تتحول لمصارعة لإنقاذ زوجها زينب فهيم: قرارات الرئيس بشأن أعباء الدراسة تستهدف دعم الأسرة المصرية بمبادرة من الشيخ الدكتور الفاتح صالح إدريس.. لجنة الامل للعودة الطوعية تسير الباص الاول لأسر الطرق الصوفية إلى السودان استعدادًا لتطبيق البكالوريا.. «التعليم» تواصل تدريب المعلمين وموجهي المواد بالمحافظات عاجل.. اختفاء لاعب منتخب المصارعة زياد حجاج بعد انتهاء منافساته في بطولة العالم

أهم الأخبار

رئيس جامعة الأزهر: فضيلة الإمام الأكبر يولي الوافدين عناية خاصة لكونهم سفراء للوسطية

جانب من المناقشة
جانب من المناقشة

أكد الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، أن فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، يولي الوافدين عناية خاصة؛ لكونهم سفراء للوسطية والاعتدال في بلادهم.

جاء ذلك خلال حضوره مناقشة رسالة التخصص(الماجستير) في أصول الفقه للباحث النيجيري إبراهيم نياش شرو بعنوان: أثر القواعد الأصولية والمقاصدية في الجمع والتفريق من كتاب عدة البروق في جمع ما في المذهب من الجموع والفروق، بحضور الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، والدكتور محمد فكري خضر، نائب رئيس الجامعة لفرع البنات، والدكتورة نهلة الصعيدي، مستشار فضيلة الإمام الأكبر لشئون الوافدين عميدة كلية العلوم الإسلامية للوافدين.

وأوضح رئيس الجامعة أن الأزهر الشريف جامعًا وجامعة يدرس به أكثر من 60 ألف طالب وافد من أكثر من 140 دولة حول العالم.

وبيَّن رئيس الجامعة أن الاهتمام بالوافدين قديم قدم الأزهر الشريف والبالغ عمره 1084 عامًا من العطاء، مشيرًا إلى أن الوافدين كانت لهم أروقة في الجامع الأزهر الشريف يدرسون فيها، وكان يخصص لهم شيخ العمود أو ما يطلق عليه حديثًا أستاذ كرسي، إضافة إلى ذلك كان الطالب الوافد يختار أستاذه الذي يدرس عليه والمادة الدراسية التي يرغب في تعلمها وهو ما يطلق عليه الآن: الساعات المعتمدة.

كما أضاف أنه في ستينات القرن الماضي تم إنشاء مدينة خاصة بالوافدين أطلق عليها: مدينة البعوث، وهي مدينة تتحدث بكل لغات العالم؛ نظرًا لوجود طلاب وافدين من مختلف أنحاء العالم.

جدير بالذكر أن لجنة المناقشة والحكم على رسالة الطالب النيجيري تكونت من كل من:

-الدكتور محمود عبد الرحمن عبد المنعم، أستاذ أصول الفقه بكلية الشريعة والقانون، مشرفًا.

-الدكتور محمود حامد عثمان، أستاذ أصول الفقه المتفرغ عميد كلية الشريعة والقانون السابق مشرفًا خارجيًّا.

-الدكتور أحمد محمد بيومي الرخ، أستاذ أصول الفقه المساعد بكلية الشريعة والقانون بالقاهرة، مناقشا خارجيًّا.

وفي ختام المناقشة وجه الدكتور محمود عبد الرحمن عبد المنعم الشكر للدكتور سلامة داود، رئيس الجامعة، والدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف؛ لحضورهما المناقشة، مؤكدًا على أن حضورهما يعكس التواضع الجم لعلماء الأزهر الشريف، ويؤكد على عناية ورعاية الأزهر الشريف بالطلاب الوافدين من مختلف أنحاء العالم.

من جانبه وجه الباحث النيجيري الشكر لفضيلة رئيس الجامعة علي أبوته الحانية وحضوره المناقشة، لما لهذا الحضور من رفع لهمم الطلاب الوافدين من مختلف أنحاء العالم.

موضوعات متعلقة