النهار
السبت 6 يونيو 2026 11:23 صـ 20 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هل يكون الضغط العالي سلاح حسام حسن لترويض البرازيل؟ كشف أثرى جديد بتل كوم عزيزة بالبحيرة.. أنماط دفن متنوعة تكشف ملامح الطقوس الجنائزي عبر العصور جمعية مسافرون للسياحة :العلمين الجديدة على موعد بموسم سياحي غير مسبوق هذا العام قبل ترويجها بالأسواق.. تموين الفيوم يضبط 7 أطنان زيت طعام مجهول المصدر فريق جراحة القلب والصدر بمستشفيات قصر العيني جامعة القاهره ينجح في استئصال ورم نادر هائل الحجم من صدر مريض ستيني. بالتعاون بين وزارتي السياحة والآثار والخارجية.. مصر تسترد أربع قطع أثرية نادرة من الولايات المتحدة الأمريكية منظمة التجارة العالمية: مؤشرات متزايدة على تباطؤ تجارة السلع العالمية رئيس النصر الليبي: احنا والسويحلي أخوات .. ونشكر مصر على حسن الاستضافة المفتي الجعفري يرد بلهجة حادة على عون: لولا المقاومة لوصل الإسرائيلي إلى قصر بعبدا! مستشار خامنئي: لقاء ترامب والمرشد الأعلى لإيران غير ممكن حاليا إيران تطلب الإفراج عن أصول بقيمة 24 مليار دولار لإبرام صفقة مع أمريكا إشادة دولية واعتراف بالدور المحوري للقبيلة اليمنية في بناء السلام.. وتجربة الشيخ عبدالقوي شريف نموذجاً

أهم الأخبار

رئيس جامعة الأزهر: فضيلة الإمام الأكبر يولي الوافدين عناية خاصة لكونهم سفراء للوسطية

جانب من المناقشة
جانب من المناقشة

أكد الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، أن فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، يولي الوافدين عناية خاصة؛ لكونهم سفراء للوسطية والاعتدال في بلادهم.

جاء ذلك خلال حضوره مناقشة رسالة التخصص(الماجستير) في أصول الفقه للباحث النيجيري إبراهيم نياش شرو بعنوان: أثر القواعد الأصولية والمقاصدية في الجمع والتفريق من كتاب عدة البروق في جمع ما في المذهب من الجموع والفروق، بحضور الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، والدكتور محمد فكري خضر، نائب رئيس الجامعة لفرع البنات، والدكتورة نهلة الصعيدي، مستشار فضيلة الإمام الأكبر لشئون الوافدين عميدة كلية العلوم الإسلامية للوافدين.

وأوضح رئيس الجامعة أن الأزهر الشريف جامعًا وجامعة يدرس به أكثر من 60 ألف طالب وافد من أكثر من 140 دولة حول العالم.

وبيَّن رئيس الجامعة أن الاهتمام بالوافدين قديم قدم الأزهر الشريف والبالغ عمره 1084 عامًا من العطاء، مشيرًا إلى أن الوافدين كانت لهم أروقة في الجامع الأزهر الشريف يدرسون فيها، وكان يخصص لهم شيخ العمود أو ما يطلق عليه حديثًا أستاذ كرسي، إضافة إلى ذلك كان الطالب الوافد يختار أستاذه الذي يدرس عليه والمادة الدراسية التي يرغب في تعلمها وهو ما يطلق عليه الآن: الساعات المعتمدة.

كما أضاف أنه في ستينات القرن الماضي تم إنشاء مدينة خاصة بالوافدين أطلق عليها: مدينة البعوث، وهي مدينة تتحدث بكل لغات العالم؛ نظرًا لوجود طلاب وافدين من مختلف أنحاء العالم.

جدير بالذكر أن لجنة المناقشة والحكم على رسالة الطالب النيجيري تكونت من كل من:

-الدكتور محمود عبد الرحمن عبد المنعم، أستاذ أصول الفقه بكلية الشريعة والقانون، مشرفًا.

-الدكتور محمود حامد عثمان، أستاذ أصول الفقه المتفرغ عميد كلية الشريعة والقانون السابق مشرفًا خارجيًّا.

-الدكتور أحمد محمد بيومي الرخ، أستاذ أصول الفقه المساعد بكلية الشريعة والقانون بالقاهرة، مناقشا خارجيًّا.

وفي ختام المناقشة وجه الدكتور محمود عبد الرحمن عبد المنعم الشكر للدكتور سلامة داود، رئيس الجامعة، والدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف؛ لحضورهما المناقشة، مؤكدًا على أن حضورهما يعكس التواضع الجم لعلماء الأزهر الشريف، ويؤكد على عناية ورعاية الأزهر الشريف بالطلاب الوافدين من مختلف أنحاء العالم.

من جانبه وجه الباحث النيجيري الشكر لفضيلة رئيس الجامعة علي أبوته الحانية وحضوره المناقشة، لما لهذا الحضور من رفع لهمم الطلاب الوافدين من مختلف أنحاء العالم.

موضوعات متعلقة