النهار
الأحد 1 نوفمبر 2026 10:47 صـ 20 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الهاني سليمان يكشف أسباب فشل انتقاله إلى الأهلي توربين مشتعل يوقف قطار دمياط بطلخا.. السائق يتوقف بعد حرارة مفاجئة والحماية تتدخل بـ4 سيارات اتحاد الطائرة يواصل تطوير منظومة التحكيم.. وندوة بالإسكندرية لشرح التعديلات الجديدة أحمد صابر: علاء عبد العال صاحب الفضل في تطويري دفاعيًا.. وأول من طبق 3-5-2 في الدوري المصري ”من المنصورة تبدأ الحكاية”.. عاصمة الدلتا تطلق أول مهرجان دولي لسينما الأطفال وكيل تموين قنا يشن حملة تفتيش على المخابز المدعمة أحمد صابر: منظومة الناشئين في إنبي سر ظهور المواهب.. وأطالب بالحفاظ على النجوم للمنافسة على الدوري تعرف على النتائج الكاملة للجولة الأولى بدوري رجال الطائرة مواعيد مباريات اليوم والقنوات الناقلة.. قمة نارية بين ليفربول وآرسنال مكاسب قياسية وتوسعات عابرة للحدود.. «النهار» تنشر تصنيف أكبر 10 بنوك في الشرق الأوسط لعام 2026 «كروب توب».. حسام أبو المجد يطرح فيلمًا قصيرًا يفتح ملف ملابس الفتيات وتأثير الموضة على المجتمع خالد صلاح يشارك في تطوير «تمكين».. ومحمد سامي يفاجئه بالتصوير خلال جلسة عمل

ثقافة

”التراث البحري.. ذاكرة مصر الزرقاء”..في معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب

نظمت اليوم مكتبة الإسكندرية، ندوة بعنوان "التراث البحري.. ذاكرة مصر الزرقاء"، وذلك ضمن فعاليات البرنامج الثقافي لمعرض مكتبة الإسكندرية للكتاب في نسخته التاسعة عشرة، بحضور الدكتور عماد خليل؛ أستاذ كرسي اليونسكو للتراث الثقافي المغمور بالمياه، ومدير مركز الآثار البحرية والتراث الثقافي الغارق بجامعة الإسكندرية، وقدمتها أمنية فتح الله.

قال الدكتور عماد خليل أن التراث الثقافي هو تعبير عن سبل المعيشة التي وضعت من قبل المجتمع وانتقلت عبر الأجيال سواء كانت مادية ،مثل الأماكن والمواقع الأثرية والمباني ،أو غير مادية مثل االقصص وأنماط الموسيقى والفنون.

وقال إن الاهتمام بالتراث يبدأ بمعرفته ومحاولة فهمه وإدراك أهميته والسعي للحفاظ عليه، وكذلك الانتفاع به والرغبة في معرفة المزيد عنه لافتا إلى أن تلك الآلية تسمى إدارة التراث.

وأضاف أن الذاكرة الزرقاء أو التراث الثقافي البحري هو الناتج المادي وغير المادي لتفاعل الإنسان مع البحار والأنهار والبحيرات عبر العصور، لافتا إلى أن علاقة المصريين بالبحرين المتوسط والأحمر تعود إلى ما يزيد عن 5 آلاف عام، بينما تمتد علاقتهم بالنيل إلى أكثر من 300 ألف عام.

وأشار إلى أن تلك العلاقة الممتدة عبر آلاف السنين أنتجت التراث الثقافي البحري، لافتا إلى وجود مئات النقوش والرسوم الصخرية التي تصور أشكال المراكب يرجع عمر بعضها إلى نحو 5 آلاف سنة.

وأوضح أن أبرز أشكال التراث البحري في مصر هو اختراع شراع المركب والذي يعتبر أمرا مُعجزا لافتا إلى أن ذلك الاختراع جاء نتيجة آلاف السنين من التجارب في الملاحة النهرية.ولفت إلى أن الشواهد تشير إلى أن المصريين هم من اخترعوا الشراع، مضيفا أن المراكب الشراعية العاملة مثلت عصب الاقتصاد المصري حتى فترة الستينات من القرن العشرين.

وأشار إلى أن أهمية السفن والمراكب عند المصريين القدماء الذين لم يعرفوا وسيلة للانتقال الطويل سوى المركب لذلك ترجموا هذا في الانتقال للحياة الأخرى عند تصوير مشاهد ما بعد الوفاة والمراسم الجنائزية.

واستعرض عددا من الصور للمراكب عبر العصور الحديثة ومقارنتها برسوم المراكب في العصور المصرية القديمة والتي تظهر الموروثات في هذا الشأن سواء في طرق صناعة المراكب أو فى المهن المرتبطة بها.

جدير بالذكر أن معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب في نسخته التاسعة عشرة يشهد مشاركة 77 دار نشر مصرية وعربية، ويمتد المعرض خلال الفترة من 15 يوليو حتي 28 يوليو الجاري، وذلك بالتعاون مع الهيئة المصرية العامة للكتاب واتحادي الناشرين المصريين والعرب.