النهار
الخميس 18 يونيو 2026 11:48 مـ 2 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وفد الأمانة العامة للاتحاد العربي لألعاب القوى يقف على جاهزية استاد هيئة قناة السويس بالإسماعيلية سلامة الغذاء تكثف الرقابة الليلية على المراكب العائمة والمطاعم السياحية بالزمالك حملة تفتيشية موسعة على الأنشطة المتعلقة بالحياة البرية بالسويس خلف الله يتابع في جولة موسعة رفع كفاءة اعمال النظافة والمسطحات الخضراء بالعلمين الجديدة البيت الروسي بالقاهرة وجمعية الفيلم يحتفيان بالمخرج ”داوود عبد السيد” تتزامناً مع استضافة بلادها كأس العالم.. سفارة المكسيك في مصر ومحافظة القاهرة تقدمان معرض صور عن كرة القدم المكسيكية وكيل صحة سوهاج يعقد اجتماعًا موسعًا لمتابعة أداء المستشفيات وخطط التوسع فى الخدمات الطبية طفرة في المعدلات.. قمح سوهاج يلاحق إنتاجية العام الماضي ويستهدف رقماً قياسياً جديداً وزراء الكهرباء والإتصالات والإستثمار يبحثون الإستراتيجية الوطنية لصناعة مراكز البيانات بالطاقة المتجددة ”باور وادي” توسع انتشار أجهزة INSPECTOR إلى 36 سوقًا تصديريًا خلال النصف الأول من 2026 اختتام اليوم الخامس من اختبارات قطاع كرة القدم للناشئين في الاتحاد السكندري محافظ الإسكندرية ونائب رئيس نادي الاتحاد في افتتاح بطولة البحر المتوسط للكاراتيه 2026

ثقافة

”التراث البحري.. ذاكرة مصر الزرقاء”..في معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب

نظمت اليوم مكتبة الإسكندرية، ندوة بعنوان "التراث البحري.. ذاكرة مصر الزرقاء"، وذلك ضمن فعاليات البرنامج الثقافي لمعرض مكتبة الإسكندرية للكتاب في نسخته التاسعة عشرة، بحضور الدكتور عماد خليل؛ أستاذ كرسي اليونسكو للتراث الثقافي المغمور بالمياه، ومدير مركز الآثار البحرية والتراث الثقافي الغارق بجامعة الإسكندرية، وقدمتها أمنية فتح الله.

قال الدكتور عماد خليل أن التراث الثقافي هو تعبير عن سبل المعيشة التي وضعت من قبل المجتمع وانتقلت عبر الأجيال سواء كانت مادية ،مثل الأماكن والمواقع الأثرية والمباني ،أو غير مادية مثل االقصص وأنماط الموسيقى والفنون.

وقال إن الاهتمام بالتراث يبدأ بمعرفته ومحاولة فهمه وإدراك أهميته والسعي للحفاظ عليه، وكذلك الانتفاع به والرغبة في معرفة المزيد عنه لافتا إلى أن تلك الآلية تسمى إدارة التراث.

وأضاف أن الذاكرة الزرقاء أو التراث الثقافي البحري هو الناتج المادي وغير المادي لتفاعل الإنسان مع البحار والأنهار والبحيرات عبر العصور، لافتا إلى أن علاقة المصريين بالبحرين المتوسط والأحمر تعود إلى ما يزيد عن 5 آلاف عام، بينما تمتد علاقتهم بالنيل إلى أكثر من 300 ألف عام.

وأشار إلى أن تلك العلاقة الممتدة عبر آلاف السنين أنتجت التراث الثقافي البحري، لافتا إلى وجود مئات النقوش والرسوم الصخرية التي تصور أشكال المراكب يرجع عمر بعضها إلى نحو 5 آلاف سنة.

وأوضح أن أبرز أشكال التراث البحري في مصر هو اختراع شراع المركب والذي يعتبر أمرا مُعجزا لافتا إلى أن ذلك الاختراع جاء نتيجة آلاف السنين من التجارب في الملاحة النهرية.ولفت إلى أن الشواهد تشير إلى أن المصريين هم من اخترعوا الشراع، مضيفا أن المراكب الشراعية العاملة مثلت عصب الاقتصاد المصري حتى فترة الستينات من القرن العشرين.

وأشار إلى أن أهمية السفن والمراكب عند المصريين القدماء الذين لم يعرفوا وسيلة للانتقال الطويل سوى المركب لذلك ترجموا هذا في الانتقال للحياة الأخرى عند تصوير مشاهد ما بعد الوفاة والمراسم الجنائزية.

واستعرض عددا من الصور للمراكب عبر العصور الحديثة ومقارنتها برسوم المراكب في العصور المصرية القديمة والتي تظهر الموروثات في هذا الشأن سواء في طرق صناعة المراكب أو فى المهن المرتبطة بها.

جدير بالذكر أن معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب في نسخته التاسعة عشرة يشهد مشاركة 77 دار نشر مصرية وعربية، ويمتد المعرض خلال الفترة من 15 يوليو حتي 28 يوليو الجاري، وذلك بالتعاون مع الهيئة المصرية العامة للكتاب واتحادي الناشرين المصريين والعرب.