النهار
الإثنين 4 مايو 2026 07:53 مـ 17 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بحضور سفيرة رومانيا.. انطلاق مسابقة الخطابة باللغة الفرنسية بجامعة عين شمس “صفر مخازن” خلال أشهر.. جيهان زكي ترسم ملامح ثورة في توزيع الكتاب وتحقيق العدالة الثقافية محافظ كفرالشيخ يتفقد جاهزية المعدات المشاركة ضمن مبادرة «جميلة يا بلدي» مقتل شخصين وإصابة آخرين في عملية دهس بمدينة لايبزيج الالمانية السيطرة على حريق بفندق يوتوبيا ببورسعيد.. الفندق صاحب واقعة رفض تسكين صحفية بمفردها الفريق أسامة ربيع يشهد مراسم تدشين سفينتي الصيد أعالي البحار ”رزق 2”و”رزق 3” بسفاجا نديم هشام يعلن انضمامه رسميًا لنقابة المهن التمثيلية كعضو عامل محافظ كفرالشيخ يتفقد أعمال التجميل ودهان البلدورات وأعمدة الإنارة ورفع كفاءة الجزر الوسطى والميادين ضمن مبادرة «جميلة يا بلدي» رئيس جامعة كفر الشيخ يشهد ملتقى ”يوم الوحدة والدمج الجامعي” لتعزيز ثقافة الدمج وتمكين ذوي الهمم إعلام الفيوم يناقش تأثير السوشيال ميديا على تحولات القيم الأسرية “الملك لير” يحقق 150 ليلة نجاح على المسرح القومي.. عودة قوية للكلاسيكيات بروح معاصرة مكتبة الإسكندرية تتسلم أول كتاب كرواتي مطبوع وتفتتح معرضا لفنون النهضة ضمن ندوة ”إحياء الأصداء”

ثقافة

”الأندلس بين الرواية والتاريخ” في معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب

في إطار النشاط الثقافي لمعرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب، عُقدت ندوة "الأندلس بين الرواية والتاريخ"، شارك فيها الدكتور محمد الجمل مدير مركز دراسات الحضارة الإسلامية بمكتبة الإسكندرية، والأستاذة نوال مصطفى الصحفية بجريدة الأخبار.
تناول الدكتور محمد الجمل بالشرح معالم تاريخ الأندلس من الفتح حتى سقوط غرناطة وما خلفته الحضارة الإسلامية من تراث حضاري ومعماري في المدن الأندلسية مثل جامع قرطبة ومدينة الزهراء في قرطبة، قصر الحمراء في غرناطة، والتراث المعماري في مساجد طليطلة وإشبيلية وسرقسطة ومالقة والمرية وغيرها من المدن الأندلسية، موضحاً الأثر الحضاري الأندلسي في الأدب العربي والعالمي مثل روايات شاتوبريان، وواشنطن إيرفنج، وأشعار غرسية لوركا وأنطونيو ماتشادو، ومن العرب روايات أحمد شوقي وعلي الجارم ورضوي عاشور وأشعار نزار قباني وغيرهم.
ومن جانبها، تحدثت الأستاذة نوال مصطفى عن رحلاتها إلى المدن الأندلسية في إسبانيا وتأثرها في روايتها "وكأنه الحب" عن قصة حب بين مصرية وإسباني، بين مليكة طالبة الدراسات العليا في جامعة مدريد، وأنطونيو المخرج السينمائي والمعيد في نفس الجامعة التي تدرس بها مليكة، وهو المحور الرئيس للرواية التي تزخر بالمشاعر الإنسانية التي تنبذ العنف والكراهية وتدعو إلى التسامح والتعايش المشترك.