النهار
الإثنين 8 يونيو 2026 01:12 صـ 21 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سفارة تركيا بالقاهرة تحتفي بيوم الإفطار العالمي بتقديم طعام يحظى بدور مركزي في الثقافة العريقة رئيس حي علي الوداد لعلوم القرآن: استراتيجية متكاملة لنشر العلوم الشرعية والتصوف ومواجهة الفكر المنحرف هل تنفجر المنطقة مع تجدد إطلاق الصواريخ من إيران تجاه إسرائيل؟ ضياء رشوان: الصحف الخاصة والحزبية كانت نقطة التحول الأكبر في تاريخ الإعلام المصري الحديث 10 يونيو.. احتفالية اللجنة الثقافية والفنية بنقابة الصحفيين بمناسبة يوم الصحفي المصري غدًا.. نقابة الصحفيين تضع اللمسات الأخيرة لعام جديد من جوائز الصحافة المصرية وتكرّم لجان التحكيم لبنان بين تصاعد التوترات العسكرية وتعقّد المشهد السياسي وتراجع التأثيرات الإقليمية تعنت أمريكي في تأشيرات المنتخب الإيراني للمشاركة في بطولة كأس العالم.. كواليس مهمة توتر بين أمريكا وإسرائيل.. ماذا يدور بين «ترامب» و«نتنياهو» بسبب إيران ولبنان ماذا قدمت روسيا لإعادة إعمار إيران؟ بحضور نجوم الرياضة.. نادي البطل الأولمبي يكرم 1000 ناشىء في «البالون دور المصرى» صواريخ إيرانية تجاه شمال إسرائيل وانفجارات وسط دولة الاحتلال

ثقافة

”الأندلس بين الرواية والتاريخ” في معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب

في إطار النشاط الثقافي لمعرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب، عُقدت ندوة "الأندلس بين الرواية والتاريخ"، شارك فيها الدكتور محمد الجمل مدير مركز دراسات الحضارة الإسلامية بمكتبة الإسكندرية، والأستاذة نوال مصطفى الصحفية بجريدة الأخبار.
تناول الدكتور محمد الجمل بالشرح معالم تاريخ الأندلس من الفتح حتى سقوط غرناطة وما خلفته الحضارة الإسلامية من تراث حضاري ومعماري في المدن الأندلسية مثل جامع قرطبة ومدينة الزهراء في قرطبة، قصر الحمراء في غرناطة، والتراث المعماري في مساجد طليطلة وإشبيلية وسرقسطة ومالقة والمرية وغيرها من المدن الأندلسية، موضحاً الأثر الحضاري الأندلسي في الأدب العربي والعالمي مثل روايات شاتوبريان، وواشنطن إيرفنج، وأشعار غرسية لوركا وأنطونيو ماتشادو، ومن العرب روايات أحمد شوقي وعلي الجارم ورضوي عاشور وأشعار نزار قباني وغيرهم.
ومن جانبها، تحدثت الأستاذة نوال مصطفى عن رحلاتها إلى المدن الأندلسية في إسبانيا وتأثرها في روايتها "وكأنه الحب" عن قصة حب بين مصرية وإسباني، بين مليكة طالبة الدراسات العليا في جامعة مدريد، وأنطونيو المخرج السينمائي والمعيد في نفس الجامعة التي تدرس بها مليكة، وهو المحور الرئيس للرواية التي تزخر بالمشاعر الإنسانية التي تنبذ العنف والكراهية وتدعو إلى التسامح والتعايش المشترك.