النهار
الخميس 16 أبريل 2026 04:44 مـ 28 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شراكة استراتيجية بين « القومي للاتصالات» وشركتي رؤية تك وأفالون لتدريب خريجي مبادرة الجاهز للتوظيف وزير الإعلام: مؤسسات الدولة تعمل في منظومة متكاملة نائبة: الدولة نجحت في إدارة الملف الاقتصادي رغم التحديات أرخص دول في أسعار الكهرباء في العالم.. مصر تحتل هذا المركز (تقرير) تجديد الشراكة بين مراكز إبداع مصر الرقمية ومركز أورنج للتطوير الرقمي لتنمية المهارات وريادة الأعمال هيئة قضايا الدولة تنجح في تجنيب الخزانة العامة 13.5 مليون جنيه.. ووزير الزراعة يوجه الشكر خلال 24 ساعة.. “الألبوم الحزين” يضع أحمد سعد على قمة تريند يوتيوب نائبة: تحديث قوانين الأسرة خطوة مهمة نحو العدالة الاجتماعية أمام النواب.. ضياء رشوان يحذر من تصاعد حرب المعلومات وتأثيرها 4 حالات اشتباه تسمم غذائي : ”سلامة الغذاء” تغلق منشأة مخالفة بالإسكندرية جيلان أحمد: زيادة مخصصات الصحة 30% في موازنة 2026/2027 تعكس التزام الدولة بتطوير المنظومة الصحية ”مصلحة الطلاب في مقدمة أولويتنا”.. أكاديمية الفنون ترد على جدل قسم التصوير بالمعهد العالي للسينما

ثقافة

”الأندلس بين الرواية والتاريخ” في معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب

في إطار النشاط الثقافي لمعرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب، عُقدت ندوة "الأندلس بين الرواية والتاريخ"، شارك فيها الدكتور محمد الجمل مدير مركز دراسات الحضارة الإسلامية بمكتبة الإسكندرية، والأستاذة نوال مصطفى الصحفية بجريدة الأخبار.
تناول الدكتور محمد الجمل بالشرح معالم تاريخ الأندلس من الفتح حتى سقوط غرناطة وما خلفته الحضارة الإسلامية من تراث حضاري ومعماري في المدن الأندلسية مثل جامع قرطبة ومدينة الزهراء في قرطبة، قصر الحمراء في غرناطة، والتراث المعماري في مساجد طليطلة وإشبيلية وسرقسطة ومالقة والمرية وغيرها من المدن الأندلسية، موضحاً الأثر الحضاري الأندلسي في الأدب العربي والعالمي مثل روايات شاتوبريان، وواشنطن إيرفنج، وأشعار غرسية لوركا وأنطونيو ماتشادو، ومن العرب روايات أحمد شوقي وعلي الجارم ورضوي عاشور وأشعار نزار قباني وغيرهم.
ومن جانبها، تحدثت الأستاذة نوال مصطفى عن رحلاتها إلى المدن الأندلسية في إسبانيا وتأثرها في روايتها "وكأنه الحب" عن قصة حب بين مصرية وإسباني، بين مليكة طالبة الدراسات العليا في جامعة مدريد، وأنطونيو المخرج السينمائي والمعيد في نفس الجامعة التي تدرس بها مليكة، وهو المحور الرئيس للرواية التي تزخر بالمشاعر الإنسانية التي تنبذ العنف والكراهية وتدعو إلى التسامح والتعايش المشترك.