النهار
الخميس 7 مايو 2026 09:20 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مفتي الجمهورية يشارك في افتتاح المؤتمر الدولي الحادي عشر لمعامل التأثير العربي حول الاقتصاد الإسلامي والتحول الرقمي السفير الإسباني بالقاهرة يتسلم درع معهد سيناء العالي للسياحة والفنادق لمناقشة وعرض ”الابنة الوحيدة” .. سفارة المكسيك تنظم فاعلية ثقافية بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية.. وصول آخِر طائرات جسر حميد الجوي إلى العريش لدعم غزة دعمًا لرواد المشروعات الصغيرة والأسر المنتجة.. افتتاح معرض «مشروعك» للحرف اليدوية والتراثية ببلطيم في كفرالشيخ رئيس جامعة كفر الشيخ: مؤتمر علمي يناقش أحدث الابتكارات العالمية في جراحات الشبكية والقرنية والمياه البيضاء ضبط 2 طن دجاج نافق قبل ترويجها بمصانع مصنعات اللحوم في الفيوم تنفيذًا لبروتوكول التعاون.. تعقيم محتويات مكتبة البلدية بدمنهور وترميم الكتب إزالة 37 حالة تعدٍ على الأراضٍ الزراعية وأملاك الدولة فى البحيرة كاسبرسكي: 68% من كلمات المرور الحديثة تخترق خلال يوم هواوي تطلق أجهزة MatePad Pro وnova 15 في بانكوك ميناء غرب بورسعيد السياحي يستقبل السفينة CRYSTAL SERENITY وعلى متنها 752 سائحًا

ثقافة

”الأندلس بين الرواية والتاريخ” في معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب

في إطار النشاط الثقافي لمعرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب، عُقدت ندوة "الأندلس بين الرواية والتاريخ"، شارك فيها الدكتور محمد الجمل مدير مركز دراسات الحضارة الإسلامية بمكتبة الإسكندرية، والأستاذة نوال مصطفى الصحفية بجريدة الأخبار.
تناول الدكتور محمد الجمل بالشرح معالم تاريخ الأندلس من الفتح حتى سقوط غرناطة وما خلفته الحضارة الإسلامية من تراث حضاري ومعماري في المدن الأندلسية مثل جامع قرطبة ومدينة الزهراء في قرطبة، قصر الحمراء في غرناطة، والتراث المعماري في مساجد طليطلة وإشبيلية وسرقسطة ومالقة والمرية وغيرها من المدن الأندلسية، موضحاً الأثر الحضاري الأندلسي في الأدب العربي والعالمي مثل روايات شاتوبريان، وواشنطن إيرفنج، وأشعار غرسية لوركا وأنطونيو ماتشادو، ومن العرب روايات أحمد شوقي وعلي الجارم ورضوي عاشور وأشعار نزار قباني وغيرهم.
ومن جانبها، تحدثت الأستاذة نوال مصطفى عن رحلاتها إلى المدن الأندلسية في إسبانيا وتأثرها في روايتها "وكأنه الحب" عن قصة حب بين مصرية وإسباني، بين مليكة طالبة الدراسات العليا في جامعة مدريد، وأنطونيو المخرج السينمائي والمعيد في نفس الجامعة التي تدرس بها مليكة، وهو المحور الرئيس للرواية التي تزخر بالمشاعر الإنسانية التي تنبذ العنف والكراهية وتدعو إلى التسامح والتعايش المشترك.