النهار
الإثنين 12 أكتوبر 2026 10:55 مـ 29 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بسبب سيارة فاخرة.. عمر مرموش أمام القضاء الإنجليزي مصدر بالتأمين الصحي لـ«النهار»: مجازاة الشركة المسؤولة عن واقعة مسح بلاط عيادة الهرم أثناء وجود المرضى التعادلي الإيجابي يحسم مباراة المقاولون العرب وزد بالدوري المصري بالبالونات وسيارة قديمة.. «ليلة باظت خالص» يكشف عن بوستره التشويقي منتخب التجديف الشاطئي يغادر إلى الصين للمشاركة في بطولة العالم 2026 «بورسعيد التاريخية.. بعيون فنانيها».. معرض تشكيلي بدار الأوبرا المصرية الخميس المقبل النيابة الإدارية تحقق في مصرع تلميذ وإصابة اثنين إثر سقوط سور نافذة بمعهد أزهري في الغربية من رانيا يوسف إلى شيرين عبد الوهاب.. بنات النجمات يعُدن بإطلالات أمهاتهن إلى الأضواء سوني نجم أتليتكو مدريد الأسباني الحصان الأسود في إنتخابات نادي الصيد تحت السن من مهرجان بردية إلى شرم الشيخ.. كلوديا حنا تعزز حضورها في المهرجانات الفنية العربية 7 ساعات داخل الباجور.. ماذا فعل محافظ المنوفية للمواطنين؟ الناقد مصطفى الكيلاني يكشف لـ«النهار» كواليس تعديل البوستر الرسمي لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي

ثقافة

”الأندلس بين الرواية والتاريخ” في معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب

في إطار النشاط الثقافي لمعرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب، عُقدت ندوة "الأندلس بين الرواية والتاريخ"، شارك فيها الدكتور محمد الجمل مدير مركز دراسات الحضارة الإسلامية بمكتبة الإسكندرية، والأستاذة نوال مصطفى الصحفية بجريدة الأخبار.
تناول الدكتور محمد الجمل بالشرح معالم تاريخ الأندلس من الفتح حتى سقوط غرناطة وما خلفته الحضارة الإسلامية من تراث حضاري ومعماري في المدن الأندلسية مثل جامع قرطبة ومدينة الزهراء في قرطبة، قصر الحمراء في غرناطة، والتراث المعماري في مساجد طليطلة وإشبيلية وسرقسطة ومالقة والمرية وغيرها من المدن الأندلسية، موضحاً الأثر الحضاري الأندلسي في الأدب العربي والعالمي مثل روايات شاتوبريان، وواشنطن إيرفنج، وأشعار غرسية لوركا وأنطونيو ماتشادو، ومن العرب روايات أحمد شوقي وعلي الجارم ورضوي عاشور وأشعار نزار قباني وغيرهم.
ومن جانبها، تحدثت الأستاذة نوال مصطفى عن رحلاتها إلى المدن الأندلسية في إسبانيا وتأثرها في روايتها "وكأنه الحب" عن قصة حب بين مصرية وإسباني، بين مليكة طالبة الدراسات العليا في جامعة مدريد، وأنطونيو المخرج السينمائي والمعيد في نفس الجامعة التي تدرس بها مليكة، وهو المحور الرئيس للرواية التي تزخر بالمشاعر الإنسانية التي تنبذ العنف والكراهية وتدعو إلى التسامح والتعايش المشترك.