النهار
الأربعاء 25 فبراير 2026 05:46 صـ 8 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بكفالة 1000 جنيه.. إخلاء سبيل المحامي المتهم بحيازة مطواة والتشاجر مع زملائه داخل محكمة قنا أمانة طور سيناء تواصل فعاليات «رمضان الخير» بتوزيع وجبات الإفطار بالطور الجديدة وقرية الجبيل محافظ الفيوم يستقبل وفد اتحاد المهن الطبية للتهنئة بتجديد ثقة القيادة السياسية إعلان الكشوف النهائية لمرشحي انتخابات مهندسي بورسعيد ميلانين 404 تُطلق UV Alert من إعلام القاهرة لنشر ثقافة الوقاية من الأشعة فوق البنفسجية “وزارة الشؤون الإسلامية السعودية” تدشّن برنامجي خادم الحرمين الشريفين خلال رمضان بالأردن نتنباهو : إسرائيل تعمل على إنشاء تحالف إقليمي خاص بها لمعارضة إيران 15 منشأة للطب النفسي وعلاج الإدمان تحت المجهر.. مخالفات صارخة بدون ترخيص بالقليوبية غدًا.. رئيس ”الأعلى للإعلام” يجتمع مع رؤساء النقابات الفنية الفنان خالد النبوي لقناة النيل الثقافية: التليفزيون المصري أعطاني أول بطولة في ”بوابة الحلواني” زيلينسكي يطالب ترامب بمواصلة دعم بلاده في مواجهة روسيا منذر رياحنة يتألق في «أبطال الرمال – الشنفرى» ويقرأ شعر الشنفرى تحت تأثير البنج بعد إصابته

المحافظات

فاعلية تحسين مهارات التواصل الاجتماعي لدى الأطفال التوحديين رسالة ماجستير بجامعة المنصورة

ناقشت كلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة المنصورة اليوم، رسالة ماجستير للباحثة هاجر حبيب حمودة، بعنوان "فاعلية استراتيجيات التعلم النشط لتحسين مهارات التواصل الاجتماعي لدى الطفل التوحدي". وتأتي هذه الرسالة ضمن تخصص الفئات الخاصة في قسم مناهج وطرق تعليم الطفل.

ترأست لجنة المناقشة والحكم الدكتورة سمية عبد الحميد أحمد، بمشاركة المشرف الرئيسي الدكتورة سحر توفيق نسيم، أستاذ المناهج وعميد كلية التربية للطفولة المبكرة، والمشرفة المشاركة، والدكتورة أمل محمد القداح، أستاذ المناهج وبرنامج الطفل والعميد السابق للكلية، والدكتورة سوزان عبد الملاك واصل، أستاذ مناهج وطرق التدريس بكلية التربية النوعية بجامعة المنصورة. وأقرت اللجنة منح الباحثة درجة الماجستير في التربية للطفولة المبكرة، تخصص فئات خاصة، بتقدير ممتاز، مع التوصية بنشر الرسالة على نفقة الجامعة وتبادلها مع الجامعات الأجنبية.

أكدت الباحثة هاجر حبيب في دراستها على أهمية الاهتمام بذوي الإعاقة، وبالأخص الأطفال المصابين باضطراب التوحد، الذين يواجهون صعوبات كبيرة في إقامة علاقات اجتماعية متبادلة نتيجة لضعف مهارات التواصل اللفظي وغير اللفظي. وركزت الدراسة على استراتيجيات التعلم النشط كأحد أهم الطرق العلمية الحديثة لتحسين مهارات التواصل الاجتماعي لدى الأطفال التوحديين. أوضحت الباحثة أن هذه الاستراتيجيات تساعد في تعليم الأطفال فن القيادة والاعتماد على الذات والاندماج في المجتمع، مما يزيد من ثقتهم بأنفسهم وقدرتهم على التحدث والمشاركة بآرائهم.

أوصت الباحثة بإتاحة الفرص أمام معلمي الأطفال التوحديين لحضور دورات تدريبية وندوات في مجال استراتيجيات التعلم النشط، والتنوع في الأساليب المستخدمة لتنمية مهارات الطفل التوحدي والحد من المشكلات التي تواجههم. وأكدت على ضرورة الاهتمام برياض الأطفال الخاصة بالأطفال ذوي اضطراب التوحد والتوسع في إنشائها وتزويدها بالأدوات والتجهيزات والوسائل التعليمية اللازمة، بهدف تنمية الجوانب المعرفية والسلوكية للطفل.

طالبت الباحثة أيضًا باستخدام أساليب تقويم وأدوات تتناسب مع خصائص واحتياجات أطفال التوحد، لتحقيق فاعلية استراتيجيات التعلم النشط في تنمية المهارات الاجتماعية لديهم. وأكدت أن هذه الاستراتيجيات تساهم في تحسين تفاعل الأطفال التوحديين مع المجتمع وتساعدهم على اكتساب المهارات اللازمة للاندماج بشكل أفضل.