النهار
السبت 7 نوفمبر 2026 09:49 مـ 26 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
النائب أسامة شرشر يهنئ عزت شرشر وإسماعيل شاهين بمناسبة خطوبة الدكتورة إيمان والدكتور هشام إنتاج أول طلقة ذخيرة مصرية.. وزير الإنتاج الحربي في عيد الوزارة الـ72: الصناعة الوطنية ركيزة أساسية للأمن القومي «تنظيم الاتصالات»: 4 محاور لتنظيم أعمال الذكاء الاصطناعي وفريق عمل يضم جميع جهات الدولة علي ماهر مديرًا فنيًا لمنتخب مصر وسعد سمير مرشحًا للإدارة| خاص سفارة بنجلاديش بالقاهرة تحيي ذكرى يوم الثورة والتضامن الوطني حماتي وزعت تورتة عيد ميلادي.. ربة منزل تطلب الخلع بسبب تصرف حماتها لأول مرة.. إصدارات «الأعلى للشئون الإسلامية» تنتقل من المساجد إلى ملاعب الأهلي والزمالك السجن المشدد 10 سنوات لمتهمة بخطف طفل من مستشفى الشاطبي مصر تعيد فتح مقر سفارتها التاريخي في ليبيا.. ووزير الخارجية: المبنى شاهد على تاريخ العلاقات بين البلدين وزير الاتصالات: استراتيجية مصر تستهدف صناعة الذكاء الاصطناعي لا الاكتفاء باستخدامه 6 أغنيات بلهجات متنوعة وطرح على مراحل.. تفاصيل ميني ألبوم فضل شاكر «حلم جديد» إصابة سيدة وطفلة في تصادم توك توك وسيارة ملاكي بأسيوط

فن

صناع السينما الفلسطينية.. إبداع في وجه القمع

المسافة صفر
المسافة صفر

تعكس السينما الفلسطينية واقع الحياة تحت الاحتلال، إذ تجسد المعاناة والتحديات اليومية، رغم العقبات التي تواجهها مثل نقص التمويل وصعوبة التوزيع والقيود المفروضة من قبل الاحتلال الإسرائيلي.

ومع تصاعد العمليات العسكرية في غزة ورفح، حاول عدد من صناع السينما توثيق الواقع عبر أعمالهم، ومن أبرزهم المخرج الفلسطيني رشيد مشهراوي، الذي أطلق مشروع "المسافة صفر". وأوضح مشهراوي في تصريح لـ"النهار" أن المشروع يضم سلسلة أفلام قصيرة تعكس تجارب إنسانية من غزة، مشيراً إلى أن السينما ليست مجرد وسيلة ترفيه، بل أداة لنشر الوعي ودعم القضايا الإنسانية، خاصة في ظل الأزمات الكبرى مثل ما يحدث حالياً في فلسطين.

ولا يعد هذا المشروع الفني الوحيد الذي واجه مضايقات أثناء تصويره، فقد تعرض فيلم "الأستاذ" لمضايقات من المستوطنين الإسرائيليين، الذين أقدموا على حرق أشجار الزيتون بالقرب من موقع التصوير، مما أثار ضجة إعلامية دولية، وأسهم في ترشيح الفيلم لعدة جوائز عالمية.

أما فيلم "PARADISE NOW"، فقد واجه طاقم عمله هجوماً صاروخياً إسرائيلياً، ما دفع ستة أفراد من الفريق إلى مغادرة المشروع، وهو ما كشف بوضوح مدى الصعوبات التي تواجه صناع السينما الفلسطينية أثناء عملهم.

في المقابل، جاء تصوير فيلم "الهدية" للمخرجة فرح النابلسي بأسلوب مختلف، إذ اختارت تصوير المشهد الافتتاحي عند حاجز عسكري حقيقي في الضفة الغربية، ما أضفى واقعية شديدة على الفيلم. لم يكن هناك ممثلون باستثناء بطل الفيلم صالح بكري، بينما كان بقية الأشخاص فلسطينيين في طريقهم للعمل. الفيلم دخل قائمة الترشيحات النهائية لجوائز الأوسكار عام 2021، وحصل على جائزة أفضل فيلم روائي في مهرجان القاهرة السينمائي.

وفي عام 2021، أثار فيلم "فرحة" غضب المسؤولين الإسرائيليين، حيث شنت وزيرة الثقافة ووزير المالية هناك هجوماً على صناع الفيلم، مطالبين بحذفه بعد عرضه على منصة نتفليكس. ورغم ذلك، حصل الفيلم على جائزة الجمهور في مهرجان سان سيباستيان السينمائي الدولي.

أما فيلم "DIVINE INTERVENTION"، الذي عرض عام 2022، فقد تعرض لمضايقات مختلفة، حيث رفضت أكاديمية الأوسكار ترشيحه لجائزتها بحجة عدم الاعتراف بدولة فلسطين. ورغم ذلك، تمكن الفيلم من الفوز بجائزة لجنة التحكيم في مهرجان كان السينمائي.

تعكس هذه الأعمال السينمائية شجاعة صناع الأفلام الفلسطينيين في نقل معاناة شعبهم إلى العالم، رغم كل التحديات التي تواجههم، لتظل السينما الفلسطينية شاهداً حقيقياً على الواقع.