النهار
السبت 7 مارس 2026 12:14 صـ 17 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تفوق واضح لهاني ضاحي بعدد من المحافظات ماهو مستقبل المنطقة وماذا ينتظرها بعد الحرب الامريكية الاسرائيلية علي ايران ؟ فلسطين حاضرة في ليالي الأوبرا الرمضانية.. «كنعان» تشعل الصغير و«وسط البلد» تمزج الأرض بالسماء ترامب يعلن طفرة تسليح كبرى: مضاعفة إنتاج الأسلحة الأمريكية 4 مرات ليالي الأوبرا الرمضانية تتألق: موسيقى تونس، إنشاد صوفي، واحتفاء بالفن والمرأة التنورة وورش الفنون التراثية تتصدر فعاليات صندوق التنمية الثقافية في ليالي رمضان “رمضان وتجلياته في الفنون”.. ندوة بالمجلس الأعلى للثقافة تستعرض ذاكرة الإبداع المصري من الأغنية إلى الدراما الكحلاوي يتألق بمدائح الرسول في الليلة السابعة من “هل هلالك 10” بساحة الهناجر سفير أذربيجان بالقاهرة يشارك فى مبادرة “المائدة” لإفطار رمضان المغرب : القادرية البودشيشية ومؤسسة الملتقى ينظمان ليلة روحية تحت عنوان ”وصال المحبين ” تلاوات من فنزويلا والصومال وبوليفيا والبرازيل وفرنسا واسكتلندا وإيطاليا.. «سفراء دولة التلاوة» يواصل نقل الشعائر من الخارج سفيرة رومانيا : مصر هي الركيزة الأساسية لدعم السلام في الشرق الاوسط

فن

صناع السينما الفلسطينية.. إبداع في وجه القمع

المسافة صفر
المسافة صفر

تعكس السينما الفلسطينية واقع الحياة تحت الاحتلال، إذ تجسد المعاناة والتحديات اليومية، رغم العقبات التي تواجهها مثل نقص التمويل وصعوبة التوزيع والقيود المفروضة من قبل الاحتلال الإسرائيلي.

ومع تصاعد العمليات العسكرية في غزة ورفح، حاول عدد من صناع السينما توثيق الواقع عبر أعمالهم، ومن أبرزهم المخرج الفلسطيني رشيد مشهراوي، الذي أطلق مشروع "المسافة صفر". وأوضح مشهراوي في تصريح لـ"النهار" أن المشروع يضم سلسلة أفلام قصيرة تعكس تجارب إنسانية من غزة، مشيراً إلى أن السينما ليست مجرد وسيلة ترفيه، بل أداة لنشر الوعي ودعم القضايا الإنسانية، خاصة في ظل الأزمات الكبرى مثل ما يحدث حالياً في فلسطين.

ولا يعد هذا المشروع الفني الوحيد الذي واجه مضايقات أثناء تصويره، فقد تعرض فيلم "الأستاذ" لمضايقات من المستوطنين الإسرائيليين، الذين أقدموا على حرق أشجار الزيتون بالقرب من موقع التصوير، مما أثار ضجة إعلامية دولية، وأسهم في ترشيح الفيلم لعدة جوائز عالمية.

أما فيلم "PARADISE NOW"، فقد واجه طاقم عمله هجوماً صاروخياً إسرائيلياً، ما دفع ستة أفراد من الفريق إلى مغادرة المشروع، وهو ما كشف بوضوح مدى الصعوبات التي تواجه صناع السينما الفلسطينية أثناء عملهم.

في المقابل، جاء تصوير فيلم "الهدية" للمخرجة فرح النابلسي بأسلوب مختلف، إذ اختارت تصوير المشهد الافتتاحي عند حاجز عسكري حقيقي في الضفة الغربية، ما أضفى واقعية شديدة على الفيلم. لم يكن هناك ممثلون باستثناء بطل الفيلم صالح بكري، بينما كان بقية الأشخاص فلسطينيين في طريقهم للعمل. الفيلم دخل قائمة الترشيحات النهائية لجوائز الأوسكار عام 2021، وحصل على جائزة أفضل فيلم روائي في مهرجان القاهرة السينمائي.

وفي عام 2021، أثار فيلم "فرحة" غضب المسؤولين الإسرائيليين، حيث شنت وزيرة الثقافة ووزير المالية هناك هجوماً على صناع الفيلم، مطالبين بحذفه بعد عرضه على منصة نتفليكس. ورغم ذلك، حصل الفيلم على جائزة الجمهور في مهرجان سان سيباستيان السينمائي الدولي.

أما فيلم "DIVINE INTERVENTION"، الذي عرض عام 2022، فقد تعرض لمضايقات مختلفة، حيث رفضت أكاديمية الأوسكار ترشيحه لجائزتها بحجة عدم الاعتراف بدولة فلسطين. ورغم ذلك، تمكن الفيلم من الفوز بجائزة لجنة التحكيم في مهرجان كان السينمائي.

تعكس هذه الأعمال السينمائية شجاعة صناع الأفلام الفلسطينيين في نقل معاناة شعبهم إلى العالم، رغم كل التحديات التي تواجههم، لتظل السينما الفلسطينية شاهداً حقيقياً على الواقع.