النهار
الخميس 22 يناير 2026 08:09 مـ 3 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إحالة العاملين بمكتب عمل دسوق للتحقيق بعد تداول فيديو يُظهر خلوه من الموظفين لن تتهاون في حقها وستلاحق المتورطين...رضوى الشربيني تدعم ياسمين عبدالعزيز بعد تعرضها لحملة تشويه بعد تصدرها الجامعات المصرية في محو الأمية.. جامعة طنطا تضع خطة لإعلان ”الغربية بلا أمية” نهاية 2026 مكتبة الإسكندرية تصدر كتاب ”نقوش المراسيم والأوامر المملوكية في سورية” مركز أبوظبي للغة العربية يناقش «الرحم الاصطناعي» بمعرض الكتاب سمير شحاتة رئيسا شرفيا الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما ملتقى الإسكندرية للمسؤولية الاجتماعية والتنمية المستدامة بمكتبة الإسكندرية سوهاج تسيطر على بقعة سولار بنهر النيل وتُعيد تشغيل محطة مياه السكساكا بكامل طاقتها ”سامسونج إلكترونيكس مصر” تخرّج الدفعة السابعة من برنامج الابتكار وتوسّع أثره المجتمعي بتمكين الشباب واللاجئين هواوي تكشف عن خططها لافتتاح متاجر جديدة في مواقع رئيسية في جميع أنحاء مصر بسبب انفجار الإطار الخلفي.. إصابة 3 أشخاص إثر انقلاب ميكروباص على صحراوي قنا كاسبرسكي ترصد حملة احتيالية تستغل ميزات العمل الجماعي في منصة OpenAI

فن

صناع السينما الفلسطينية.. إبداع في وجه القمع

المسافة صفر
المسافة صفر

تعكس السينما الفلسطينية واقع الحياة تحت الاحتلال، إذ تجسد المعاناة والتحديات اليومية، رغم العقبات التي تواجهها مثل نقص التمويل وصعوبة التوزيع والقيود المفروضة من قبل الاحتلال الإسرائيلي.

ومع تصاعد العمليات العسكرية في غزة ورفح، حاول عدد من صناع السينما توثيق الواقع عبر أعمالهم، ومن أبرزهم المخرج الفلسطيني رشيد مشهراوي، الذي أطلق مشروع "المسافة صفر". وأوضح مشهراوي في تصريح لـ"النهار" أن المشروع يضم سلسلة أفلام قصيرة تعكس تجارب إنسانية من غزة، مشيراً إلى أن السينما ليست مجرد وسيلة ترفيه، بل أداة لنشر الوعي ودعم القضايا الإنسانية، خاصة في ظل الأزمات الكبرى مثل ما يحدث حالياً في فلسطين.

ولا يعد هذا المشروع الفني الوحيد الذي واجه مضايقات أثناء تصويره، فقد تعرض فيلم "الأستاذ" لمضايقات من المستوطنين الإسرائيليين، الذين أقدموا على حرق أشجار الزيتون بالقرب من موقع التصوير، مما أثار ضجة إعلامية دولية، وأسهم في ترشيح الفيلم لعدة جوائز عالمية.

أما فيلم "PARADISE NOW"، فقد واجه طاقم عمله هجوماً صاروخياً إسرائيلياً، ما دفع ستة أفراد من الفريق إلى مغادرة المشروع، وهو ما كشف بوضوح مدى الصعوبات التي تواجه صناع السينما الفلسطينية أثناء عملهم.

في المقابل، جاء تصوير فيلم "الهدية" للمخرجة فرح النابلسي بأسلوب مختلف، إذ اختارت تصوير المشهد الافتتاحي عند حاجز عسكري حقيقي في الضفة الغربية، ما أضفى واقعية شديدة على الفيلم. لم يكن هناك ممثلون باستثناء بطل الفيلم صالح بكري، بينما كان بقية الأشخاص فلسطينيين في طريقهم للعمل. الفيلم دخل قائمة الترشيحات النهائية لجوائز الأوسكار عام 2021، وحصل على جائزة أفضل فيلم روائي في مهرجان القاهرة السينمائي.

وفي عام 2021، أثار فيلم "فرحة" غضب المسؤولين الإسرائيليين، حيث شنت وزيرة الثقافة ووزير المالية هناك هجوماً على صناع الفيلم، مطالبين بحذفه بعد عرضه على منصة نتفليكس. ورغم ذلك، حصل الفيلم على جائزة الجمهور في مهرجان سان سيباستيان السينمائي الدولي.

أما فيلم "DIVINE INTERVENTION"، الذي عرض عام 2022، فقد تعرض لمضايقات مختلفة، حيث رفضت أكاديمية الأوسكار ترشيحه لجائزتها بحجة عدم الاعتراف بدولة فلسطين. ورغم ذلك، تمكن الفيلم من الفوز بجائزة لجنة التحكيم في مهرجان كان السينمائي.

تعكس هذه الأعمال السينمائية شجاعة صناع الأفلام الفلسطينيين في نقل معاناة شعبهم إلى العالم، رغم كل التحديات التي تواجههم، لتظل السينما الفلسطينية شاهداً حقيقياً على الواقع.