النهار
السبت 13 يونيو 2026 04:18 صـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ما هو سر قوة إيران في الصمود أمام أمريكا وإسرائيل حتى الآن؟ احياء الإسكندرية الانتهاء من رصف ورفع كفاءة 12 شارعًا بنطاق بعدد من الأحياء قراءة في قصيدة «تحوّلتُ إلى فتى أحلامي» للكاتبة رشا هشام رئيس مياه القناة : زيادة عدد محطات الطاقة السمسية بالسويس والإسماعيلية وبورسعيد خطر جديد على الإنترنت.. كاسبرسكي تكشف كيف تستغل المواقع الرمادية ثقة المستخدمين «طبطبوا عليهم».. رسالة مؤثرة من «أمهات مصر» لأسر طلاب الثانوية العامة قبل انطلاق الامتحانات متي الجمهورية يلقي البيان الختامي للقمة الدولية الثالثة للقيادات الدينية 2026 النيابة العامة تذيع مرافعتها فى قضية المخدرات الكبرى نوران ماجد تطرح بوستر ”الحوت” وتترقب عرض مسلسلها مع ياسر جلال رئيس الكونغو الديمقراطية: العاصمة الجديدة نموذج أفريقي ملهم للتنمية الحديثة ونسعى للاستفادة من التجربة المصرية لتطوير امتداد كينشاسا من عودة الحرب إلى اتفاق السلام: واشنطن وطهران تقتربان من تسوية تاريخية برئاسة علاء الزهيري.. اتحاد شركات التأمين المصرية يتقدم بخالص التعازي لضحايا حادث تصادم قطار بسيارة في السويس ويؤكد صرف التعويضات المستحقة

المحافظات

أولى الجمهورية على الدبلوم التجاري: كنت بروح المدرسة بالعجلة ومدخلتش ثانوي بمزاجي وأثبت إني صح



أسماء فكية عبد السميع أولى الدبلوم التجاري على مستوى الجمهورية، بنسبة 99.91%، إبنة قرية سمان التابعة لمركز الباجور بمحافظة المنوفية، والتي اختارت دبلوم التجارة برغبتها وتحدت كل من يرد أن يدخلها الثانوي حتى أسرتها، وحققت ما أرادت بتفوقها.

بدأت اسماء حديثها مؤكدة على أنها دخلت الدبلوم التجاري برغبتها، وكانت من أوائل مدرستها في الشهادة الإعدادية حيث حصلت على 269، وطلبت من أهلها دخول الدبلوم التجاري لهذا المجال ولأن والدها يعمل مدرس بالمدرسة التجارية بشنشور البلد التي تجاورهم ويوجد بها مدرستها.


وتحدت الأولى على الدبلوم التجاري الجميع ورفضت أن تحود عن رغبتها في دراسة التجارة، وبالفعل ورغم حديث أسرتها ومدرسيها دخلت المدرسة وحصلت على المركز الأول على المدرسة في الصف الأول والثاني، وفي السنة النهائية، كانت تتحدى نفسها لكي تحصل على أعلى الدرجات.


وأشارت الطالبة إلى أنها كانت تذهب للمدرسة والدروس بعجلة شقيقها نظرا لعدم وجود مواصلات مباشرة من سكنها إلى شنشور وكانت تلك الدراجة سبيلها للتنقل السريع بين قريتها والقرى المجاورة للدراسة والدروس.


وأوضحت أنها كانت تذاكر فترات كبيرة مع الدروس، حتى أن والدتها كانت تخبرها أن ترتاح ولكنها كانت تصمم على تحقيق ذاتها بالتفوق، وبالفعل استقبلت ظهر اليوم اتصالا من مكتب وزير التربية والتعليم يخبرها بحصدها المركز الأول على مستوى الجمهورية.


ووصفت والدة أسماء تلك اللحظة بالعظيمة حيث كانت تنتظر هي الأخرى تلك المكالمة، وأي اتصال يأتي خلال الأيام الماضية من رقم غريب كانت تظنه مكتب الوزير، وكانت الفرحة الكبرى بعد إعلامها بالخبر السعيد.