النهار
الأحد 30 أغسطس 2026 06:41 صـ 16 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«أكاديمية الأزهر» تنظم زيارة ميدانية للأئمة والدعاة الوافدين إلى أبرز المعالم التاريخية بالفسطاط «إعلام وراثة» يستأنف تصوير مشاهده المتبقية نهاية الأسبوع نتاج بحثي واسع تحت المجهر العلمي.. اللجنة العلمية لمؤتمر دار الإفتاء تواصل التحكيم بمعايير دقيقة ورؤية تستشرف مستقبل الأسرة ”بعدما وصفته بالمرأة الشجاعة” .. لماذا ألغت أمريكا تأشيرة وزيرة المالية العراقية السابقة طيف سامي؟ «النهار» تفتح ملف مشروع «كرمة للإنشاءات».. ومطالب بسداد كامل قيمة الأرض لحماية حقوق المتعاقدين حلوي المولد تحدث رواجا في السوق المصري ٥٥ مليار دولار احتياطي النقد الأجنبي.. النائب سليمان وهدان : مصر تسير بخطى ثابته لإصلاح الوضع الإقتصادي أسطول الظل يصل إلى الحوثيين؟.. سفن شبحية وتحركات مريبة في البحر الأحمر ”كانا يعملان لإعادة الحركة”.. من هما ثنائي حماس الذي اغتالته إسرائيل؟ من يحكم إيران؟.. صراع القرار يهدد مفاوضات ترامب بالصور.. الضيافة الجوية لـ «مصر للطيران» تتألق في أولى مباريات برشلونة على ملعبه هالة زايد لـ«النهار»: إشادة المصريين بأداء الحكومة خلال كورونا كانت استثنائية.. والسفر للصين وإيطاليا حمل رسالة تضامن قوية

المحافظات

وفاة أكبر حاج ببورسعيد بعد عودته من الأراضي المقدسة بـ 7 ساعات| تفاصيل

أعلنت أسرة الحاج خليل عبد السلام، أكبر الحجاج سنا بـ محافظة بورسعيد، وفاته بعد عودته من الأراضي المقدسة بساعات قليلة، وذلك علي فراشه بمنزله، وذلك وسط حالة من الحزن والألم التي أصابت الكثير من أبناء بورسعيد لوفاة الشيخ.

وصل عم خليل إلي محافظة بورسعيد رفقة الفوج الذي خرج معه بعد 40 يوما من مغادرة البلاد لـ الأراضي المقدسة لاداء الفريضة.

وكان عم خليل تظهر عليه علامات التعب الشديد واستقبلته أسرته بفرحة شديدة، وكان ذلك في الثانية من صباح أمس السبت، ووثقت أسرته الوصول بفيديو قال خلاله عم خليل: نور الله لا يهدي لـ عاصٍ.

وانتقل عم خليل إلى رحمة الله في التاسعة صباحا بعد 7 ساعات من عودته من الحج، وكان الله سبحانه وتعالى قد أراد أن يكون آخر أعماله حج بيته الحرام، وآخر ما ينطق به "نور الله"، وأن يموت علي فراشه.

وشيعت الآسرة الجثمان لمثواه الآخير بعد اداء الصلاة عليه بمسجد الكبير المتعال ببورسعيد.

عرف عم خليل بين أهالي محافظة بورسعيد بالطيبة والأخلاق الطبية، وكان عم خليل يتواجد دائما عقب صلاة الفجر في ميدان المسلة، ويحرص علي الدعاء بصوت وطريقة اداء أبكت الجميع علي فراقه.

كما أن عم خليل كان ضمن المفقودين بالأراضي المقدسة وجري تداول صورته بصورة كبيرة للبحث عنه قبل وصوله ووفاته في منزله بمصر.