النهار
الخميس 16 أبريل 2026 03:37 مـ 28 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أرخص دول في أسعار الكهرباء في العالم.. مصر تحتل هذا المركز (تقرير) تجديد الشراكة بين مراكز إبداع مصر الرقمية ومركز أورنج للتطوير الرقمي لتنمية المهارات وريادة الأعمال خلال 24 ساعة.. “الألبوم الحزين” يضع أحمد سعد على قمة تريند يوتيوب نائبة: تحديث قوانين الأسرة خطوة مهمة نحو العدالة الاجتماعية أمام النواب.. ضياء رشوان يحذر من تصاعد حرب المعلومات وتأثيرها 4 حالات اشتباه تسمم غذائي : ”سلامة الغذاء” تغلق منشأة مخالفة بالإسكندرية جيلان أحمد: زيادة مخصصات الصحة 30% في موازنة 2026/2027 تعكس التزام الدولة بتطوير المنظومة الصحية ”مصلحة الطلاب في مقدمة أولويتنا”.. أكاديمية الفنون ترد على جدل قسم التصوير بالمعهد العالي للسينما سماء إبراهيم وأمير صلاح الدين ويارا جبران أعضاء لجنة تحكيم أفلام الورش بمهرجان أسوان بعد القبض عليها.. النيابة تحقق مع المتهمة بخطف رضيعة من مستشفى الحسين الجامعي منظومة أسرية أكثر عدالة.. مطالب بتسريع التقاضي وإصلاح النفقة والرؤية في قانون الأحوال الشخصية باستثمارات 18 مليون دولار.. «اقتصادية قناة السويس» توقع عقود 3 مشروعات جديدة في السخنة

المحافظات

وفاة أكبر حاج ببورسعيد بعد عودته من الأراضي المقدسة بـ 7 ساعات| تفاصيل

أعلنت أسرة الحاج خليل عبد السلام، أكبر الحجاج سنا بـ محافظة بورسعيد، وفاته بعد عودته من الأراضي المقدسة بساعات قليلة، وذلك علي فراشه بمنزله، وذلك وسط حالة من الحزن والألم التي أصابت الكثير من أبناء بورسعيد لوفاة الشيخ.

وصل عم خليل إلي محافظة بورسعيد رفقة الفوج الذي خرج معه بعد 40 يوما من مغادرة البلاد لـ الأراضي المقدسة لاداء الفريضة.

وكان عم خليل تظهر عليه علامات التعب الشديد واستقبلته أسرته بفرحة شديدة، وكان ذلك في الثانية من صباح أمس السبت، ووثقت أسرته الوصول بفيديو قال خلاله عم خليل: نور الله لا يهدي لـ عاصٍ.

وانتقل عم خليل إلى رحمة الله في التاسعة صباحا بعد 7 ساعات من عودته من الحج، وكان الله سبحانه وتعالى قد أراد أن يكون آخر أعماله حج بيته الحرام، وآخر ما ينطق به "نور الله"، وأن يموت علي فراشه.

وشيعت الآسرة الجثمان لمثواه الآخير بعد اداء الصلاة عليه بمسجد الكبير المتعال ببورسعيد.

عرف عم خليل بين أهالي محافظة بورسعيد بالطيبة والأخلاق الطبية، وكان عم خليل يتواجد دائما عقب صلاة الفجر في ميدان المسلة، ويحرص علي الدعاء بصوت وطريقة اداء أبكت الجميع علي فراقه.

كما أن عم خليل كان ضمن المفقودين بالأراضي المقدسة وجري تداول صورته بصورة كبيرة للبحث عنه قبل وصوله ووفاته في منزله بمصر.