النهار
الأحد 17 مايو 2026 08:22 مـ 30 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الطلاق الغيابي في قانون الأحوال الشخصية بمصر.. الإجراءات وحقوق الزوجة تعرف على القطع الأثرية المختارة لشهر مايو في متاحف الآثار على مستوى الجمهورية العراق بين الدولة والسلاح.. خبير استراتيجي يدق ناقوس الخطر صن داونز يهزم الجيش الملكي ويقترب من لقب دوري أبطال أفريقيا «الاتصالات» تشارك في ندوة «أطفالنا والأمان الرقمي »بالتعاون مع المجلس الأعلى للثقافة نائبة: «الدلتا الجديدة» ترجمة حقيقية لبناء مستقبل مصر الزراعي نتنياهو: إسرائيل تفرض سيطرتها على 60% من غزة.. و”حماس تحت الضغط الكامل” حزب حماة الوطن يستقبل وفدًا من الحزب الشيوعي الصيني لبحث التعاون المشترك توريد 238 ألف طن قمح إلى شون وصوامع البحيرة إزالة 13 حالة تعدٍ على على الأراضى الزراعية وأملاك الدولة فى البحيرة وكيل ”تعليم البحيرة” يشدد على الالتزام الكامل بالتعليمات والضوابط الوزارية المنظمة لأعمال الامتحانات محافظ البحيرة: خطوات متسارعة وخطة متكاملة لإحياء الطابع التاريخى والتراثى لمدينة رشيد

المحافظات

وفاة أكبر حاج ببورسعيد بعد عودته من الأراضي المقدسة بـ 7 ساعات| تفاصيل

أعلنت أسرة الحاج خليل عبد السلام، أكبر الحجاج سنا بـ محافظة بورسعيد، وفاته بعد عودته من الأراضي المقدسة بساعات قليلة، وذلك علي فراشه بمنزله، وذلك وسط حالة من الحزن والألم التي أصابت الكثير من أبناء بورسعيد لوفاة الشيخ.

وصل عم خليل إلي محافظة بورسعيد رفقة الفوج الذي خرج معه بعد 40 يوما من مغادرة البلاد لـ الأراضي المقدسة لاداء الفريضة.

وكان عم خليل تظهر عليه علامات التعب الشديد واستقبلته أسرته بفرحة شديدة، وكان ذلك في الثانية من صباح أمس السبت، ووثقت أسرته الوصول بفيديو قال خلاله عم خليل: نور الله لا يهدي لـ عاصٍ.

وانتقل عم خليل إلى رحمة الله في التاسعة صباحا بعد 7 ساعات من عودته من الحج، وكان الله سبحانه وتعالى قد أراد أن يكون آخر أعماله حج بيته الحرام، وآخر ما ينطق به "نور الله"، وأن يموت علي فراشه.

وشيعت الآسرة الجثمان لمثواه الآخير بعد اداء الصلاة عليه بمسجد الكبير المتعال ببورسعيد.

عرف عم خليل بين أهالي محافظة بورسعيد بالطيبة والأخلاق الطبية، وكان عم خليل يتواجد دائما عقب صلاة الفجر في ميدان المسلة، ويحرص علي الدعاء بصوت وطريقة اداء أبكت الجميع علي فراقه.

كما أن عم خليل كان ضمن المفقودين بالأراضي المقدسة وجري تداول صورته بصورة كبيرة للبحث عنه قبل وصوله ووفاته في منزله بمصر.