النهار
الخميس 14 مايو 2026 02:27 صـ 26 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ليلة سقوط الديلرات.. ضبط 4 عناصر إجرامية في حملة أمنية مكبرة ببنها وزارة السياحة والآثار تستضيف وفداً من أبرز الوكلاء السياحيين ومنظمي الرحلات بالسوق الألماني في رحلة تعريفية بالقاهرة الأكاديمية العربية توقع بروتوكول تعاون مع جامعة العقبة للتكنولوجيا وزير الصحة السعودي : جاهزية متقدمة للقطاع الصحي في حج 1447هـ بطاقة تزيد على 20 ألف سرير و25 مركز رعاية عاجلة السفير حمد الزعابي يشيد بدور ”جائزة زايد للاستدامة ” وحلولها المبتكرة في دعم الاستدامة ودفع عجلة التنمية الشاملة تكريم ”منى عوكل” في احتفال الأهرام بمرور 150 عام على تأسيسها وسط أجواء إحتفالية.. القليوبية تعلن نجاح مبادرة ”ازرع” في تعزيز الأمن الغذائي جمعية الباقيات الصالحات تؤكد أهمية التمريض في رعاية كبار السن ومرضى الزهايمر بمناسبة اليوم العالمي للتمريض عمرو أديب عن خدمات الاتصالات: زودنا الأسعار يبقى ناخد خدمة طبيعية مخاطرة ولا مناورة؟.. نتنياهو يطلب حل الكنيست والتوجه إلى انتخابات مبكرة يوم الأربعاء المقبل مؤسسة مصر الخير توقع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الثقافي والتعليمي مع الجانب الصيني الأسباب والدوافع العميقة وراء زيارة ترامب للصين.. كواليس مهمة

عربي ودولي

سلسلة من التحديات تنتظر الرئيس الإيراني الجديد .. فمن يخلف رئيسي؟

بعد حملة انتخابية شهدت هجمات قوية على الحكومة من قبل جميع المرشحين تقريباً بشأن الاقتصاد، ، أجرت إيران انتخابات اليوم الجمعة لاختيار رئيس جديد.

ورصد تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" أن التصويت يأتي في وقت محفوف بالمخاطر بالنسبة للبلاد، حيث يواجه الرئيس القادم سلسلة من التحديات، بما في ذلك السخط والانقسامات في الداخل، والاقتصاد المتعثر والمنطقة المضطربة التي دفعت إيران إلى شفا الحرب مرتين هذا العام.

مع تحول السباق إلى معركة ثلاثية بين مرشحين محافظين اثنين ومرشح إصلاحي، يتوقع العديد من المحللين الذين تحدثوا إلى نيويورك تايمز ألا يحصل أي منهم على نسبة 50% اللازمة من الأصوات، مما يستلزم إجراء جولة إعادة في الخامس من يوليو بين المرشح الإصلاحي والمحافظ الرائد.

ووفق التقرير أنه كان من الممكن تجنب هذه النتيجة إذا انسحب أحد المرشحين المحافظين البارزين من السباق، ولكن في صراع عام مرير، لم يتزحزح الجنرال محمد باقر قاليباف، القائد السابق في الحرس الثوري الإسلامي والتكنوقراطي البراجماتي، ولا سعيد جليلي، المتشدد، عن موقفهما.