النهار
الخميس 10 سبتمبر 2026 05:32 مـ 27 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تحت رعاية الشباب والرياضة ومحافظ بورسعيد.. محمد هارون يتفقد منافسات أولمبياد الشركات مندوب ليبيا بالجامعة العربية يلتقي مدير وكالة الاونروا ماهر مقلد يكتب: وجع لبنان وزير الخارجية ورئيس شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية يصطحبان السفراء الأفارقة في جولة تفقدية بالعاصمة الجديدة «سوديك» تطلق «بلوم آيلاند».. تجربة سكنية جديدة بإطلالات مائية في «أوجامي» برأس الحكمة «الصناعات التكميلية أولًا»..«صناعة رجال الأعمال» تطالب بإعادة توجيه التمويل وحوافز الاستثمار لتوطين الخامات ومستلزمات الإنتاج اليوم .. الأهلي يستدرك تعثر الدوري بـ”ودية” أهلي بنغازي تطوير مسجد السيدة حورية ببني سويف.. الحفاظ على الطابع التاريخي والأثري برعاية فخامة رئيس الجمهورية.. ”وزارة الداخلية” تنظم زيارات لشباب وطلائع المناطق الحضارية الجديدة لأبرز معالم مصر التاريخية «النقل الدولي»: استثمارات 700 مليون جنيه لتحويل ميناء رشيد إلى مركز متكامل للخدمات والصناعات البحرية «جروهي الألمانية» تفتح بابًا جديدًا للفتيات في سوق الأدوات الصحية بمصر.. تعيين أول فنيات صيانة مصريات من خريجات «عمار للتكنولوجيا التطبيقية» «الكلام دا في الغرف المغلقة مش قدام كاميرات التلفزيون».. شوبير يفتح النار على عموتة بعد أزمة علي محمود

عربي ودولي

سلسلة من التحديات تنتظر الرئيس الإيراني الجديد .. فمن يخلف رئيسي؟

بعد حملة انتخابية شهدت هجمات قوية على الحكومة من قبل جميع المرشحين تقريباً بشأن الاقتصاد، ، أجرت إيران انتخابات اليوم الجمعة لاختيار رئيس جديد.

ورصد تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز" أن التصويت يأتي في وقت محفوف بالمخاطر بالنسبة للبلاد، حيث يواجه الرئيس القادم سلسلة من التحديات، بما في ذلك السخط والانقسامات في الداخل، والاقتصاد المتعثر والمنطقة المضطربة التي دفعت إيران إلى شفا الحرب مرتين هذا العام.

مع تحول السباق إلى معركة ثلاثية بين مرشحين محافظين اثنين ومرشح إصلاحي، يتوقع العديد من المحللين الذين تحدثوا إلى نيويورك تايمز ألا يحصل أي منهم على نسبة 50% اللازمة من الأصوات، مما يستلزم إجراء جولة إعادة في الخامس من يوليو بين المرشح الإصلاحي والمحافظ الرائد.

ووفق التقرير أنه كان من الممكن تجنب هذه النتيجة إذا انسحب أحد المرشحين المحافظين البارزين من السباق، ولكن في صراع عام مرير، لم يتزحزح الجنرال محمد باقر قاليباف، القائد السابق في الحرس الثوري الإسلامي والتكنوقراطي البراجماتي، ولا سعيد جليلي، المتشدد، عن موقفهما.