النهار
الإثنين 14 سبتمبر 2026 03:10 صـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
آلاء لاشين تبدأ تصوير «الساعة 12».. طارق لطفي ورنا رئيس وهيثم زيدان أبطال أضخم أفلام الرعب عاجل.. مصدر يكشف لـ”النهار” تفاصيل واقعة مستشفى الباجور التخصصي: انفجار جهاز UPS ونقل 4 حالات من الرعاية النائب محمد فريد: ارتفاع الأسعار يدفع الأسر إلى الاستدانة لتلبية الاحتياجات الأساسية النائب علاء عبد النبي يطالب بتعديل قانون فصل الموظف المتعاطي عمل ببني سويف تواصل حملاتها التفتيشية على المنشآت لمتابعة الالتزام بقانون العمل ​توسع إقليمي: ACT تستثمر 10 ملايين دولار للتوسع في أفريقيا وآسيا وتدرس الطرح بالبورصة المصرية القمة الرقمية لـ Commvault بالقاهرة: حماية البيانات في عصر الذكاء الإصطناعي وهجمات الفدية ​سبتمبر 2026.. تعاون إستراتيجي بين TechSource GDS ومنصة Job @ لدعم التحول الرقمي بالصور.. الطلاب في فرحة وانطلاق في أول يوم دراسة بمدرسة بني مزار الرسمية المتميزة للغات بالمنيا نزار الخالد يكرم رئيس الوزراء الروسي الأسبق ستيباشين وشخصيات روسية تقديرا لدورهم الإنساني و دعم الإعلام الأفروآسيوي عمرو موسي يشارك في مؤتمر القيادة المناخية ومستقبل العمل الدولي بازربيجان مصر تتسلم علم استضافة بطولة العالم للأيروبيك 2028 من رئيس الاتحاد الدولي للجمباز في اسبانيا

عربي ودولي

متظاهرون سويسريون يدعون لقطع العلاقات وإرسال السلاح لإسرائيل عقب مجزرة النُصيرات

مظاهرات سويسرية لدعم فلسطين
مظاهرات سويسرية لدعم فلسطين

خيانة الأمانة وقتل المدنيين الفلسطينيين ليس جديدٌ علي دولة العار الإسرائيلية التي تقتل الأبرياء الفلسطينيين من أطفال ونساء وخيانة الأمانة وقعت بمجزرة النصيرات من خلال مساومة الفلسطينيين علي إنقاذ أرواحهم بواسطة شاحنات المساعدات الغذائية!

وما وقع مخالف للقانون الدولي من إختباء قوات إحتلال إسرائيلية داخل شاحنة مساعدات في إتجاهها لأراضي الدولة الفلسطينية المحتلة مُدججين بالأسلحة بينما ظن الأبرياء المدنيين الفلسطينيين بإنها شاحنة طعام الذين يموتون جوعا بسبب حصار نتنياهو الذي لايكترث حتي لإنقاذ الرهائن ويفشل جميع الجهود الدولية لإنجاح الهُدنة التي ستفرج عن جميع الرهائن.

وقتلت قوات الإحتلال الإسرائيلية إثنين من رهائنهم خلال الإفراج عن الأربع رهائن بحسب بيان حماس بالإضافة لقتل 210 مدني برئ لم يرتكب أي ذنب في الحياة سوي إنه إنسان فلسطيني يُريد الحياة كأي إنسان في العالم،وليس كمواطن من الدرجة الثانية يعاني من الإضطهاد الديني والمدني من الإسرائيليين لأنه عربي ومسلم أو مسيحي فالكيان الإسرائيلي لا يحترم أي معتقد أو أي إنسان ليس صهيوني،ويصل الأمر لتعرُض ذلك الإنسان للقتل دون رادع أو حساب من القانون الدولي.

ونسترجع معا قيام نتنياهو المتطرف رئيس وزراء إسرائيل الذي قتل 210 مدني اليوم السبت بالنصيرات بسلاح إرسال الطعام إليهم وهي ليست فكرة جديدة فقد قتل نتنياهو من قبل عمال المطبخ المركزي العالمي 7 الذين حاولو إنقاذ الأبرياء من الموت جوعا بشكل منهجي.

وهو مايضع علي العالم مسئولية ضرورية،وحتمية بنشر "قوات حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة" بقطاع غزة والضفة الغربية والقدس لحماية حقوق الشعب الفلسطيني المقهور الذي يعاني من أقسي أنواع العنصرية والإرهاب الإسرائيلي،ولتحقيق وقف إطلاق النار،وحماية الأراضي الفلسطينية من أطماع الإحتلال الإسرائيلي.

وخرج السويسريون اليوم بالعاصمة جنيف في مظاهرات واسعة مطالبة بقطع العلاقات مع إسرائيل وكذلك منع إرسال السلاح لإسرائيل لقتلها المدنيين،ويعتبر منع وصول السلاح لإسرائيل هو السبيل الوحيد لحماية المدنيين الفلسطينيين من قتل،وهو ما فعلته هولندا سابقا،والولايات المتحدة بصورة مؤقتة عندما أوقف الرئيس الأمريكي بايدن شحنة القنابل الغبية إلي إسرائيل عند تأكده من استخدامها ضد المدنيين الذين وضع حولهم بايدن خطا أحمر لحماية أرواحهم البريئة.

موضوعات متعلقة