النهار
الثلاثاء 28 أبريل 2026 05:48 مـ 11 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«أمهات مصر»: «أسبوع التوظيف» خطوة نحو تمكين خريجي التعليم الفني في سوق العمل مكتبة الإسكندرية تطلق ندوة «العلاقات الزوجية بين الحكمة والتشافي» إصابة سيدة إثر انفجار تكييف أعلى محكمة جنايات المنشية جامعة الإسكندرية تضع خطتها بالتعاون مع القومية لضمان جودة التعليم بعد تداول فيديو.. القبض على 3 أشخاص بتهمة التعدي على مهندس وتكسير سيارته في الطريق العام بقنا تعاون مصري - يمني لدعم ورعاية مرضى الأورام وزير التعليم يصطحب رئيسي «هيروشيما» و«سبريكس» في جولة بمدرسة الأورمان بالدقي رئيس البورصة المصرية يشارك وزير التعليم ووزراء المجموعة الاقتصادية توقيع مذكرة تفاهم مع جامعة هيروشيما اليابانية أخبار سارة للزمالك قبل مواجهة الأهلي في الدوري المصري خبراء: التحديات العالمية تفتح نافذة جديدة أمام الصادرات المصرية.. لكن بشروط رئيس جهاز حماية المستهلك يوجه باستمرار رفع درجة الجاهزية بالأسواق إصابة ياسر إبراهيم تفتح الباب لقرار مفاجئ قبل قمة الزمالك

المحافظات

نادى سينما أوبرا دمنهور يناقش الاختلاف الثقافي بين الأجيال من خلال فيلم ”فوتو كوبى”

عرض نادى سينما أوبرا دمنهور، مساء أمس، فيلم "فوتو كوبى"، إخراج تامر عشري، وتأليف هيثم دبور، وبطولة محمود حميدة، وشيرين رضا، في إطار فعاليات الإدارة العامة للنشاط الثقافي والفكري، بدار الأوبرا المصرية، برئاسة الدكتورة لمياء زايد، وبالتعاون مع المركز القومي للسينما، برئاسة الدكتور حسين بكر.

استضاف نادى السينما بأوبرا دمنهور، الدكتور محمد عبد الغني، الناقد السينمائي، في ندوة عقب انتهاء عرض الفيلم، أدارها الفنان أحمد النبوي، مدير مهرجان القاهرة الدولي للفيلم القصير.

استهل "عبد الغني" حديثه بدلالة عنوان الفيلم "فوتو كوبى"، بأنه يعبر عن الصور المنسوخة للشخصيات، وأشار إلى أن الفيلم من وجهة نظره، يلقى الضوء على الفجوة والاختلاف الفكرى والثقافى بين جيل الستينيات والتسعينيات، نتيجة توافر أدوات وتقنيات بحثية لم تكن متاحة للأجيال السابقة، مثل الإنترنت الذي أصبح وسيلة بحثية سهلة وسريعة وتوفر معلومات كثيرة، كما استطرد في حديثه، عن التقنيات السينمائية التى اعتمد عليها مخرج الفيلم، مؤكدًا أنها عالمية؛ لذلك حصل على نجمة الجونة الذهبية لأفضل فيلم عربي في مهرجان الجونة السينمائي، وأفضل فيلم في مهرجان طرابلس. وأوضح أن المخرج اعتمد على طريقة تصوير تعبر عن حالة بطل الفيلم الذي يعاني من الوحدة، بالإضافة إلى الأداء الحركى العبقري لأبطال الفيلم، الذى يحاكي بشكل دقيق معاناتهم سواء من مرض أو إحساس بالعزلة.

حضر العرض، عدد كبير من محبي السينما ومثقفى محافظة البحيرة، الذين شاركوا بمداخلات قيمة حول التأثير الاجتماعي للفيلم الذي منحهم الأمل في الحياة، وأسهم فى تغيير النظرة للحب بأنه حق لجميع الأعمار وغير مرتبط بسن صغير.