النهار
السبت 5 سبتمبر 2026 10:35 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
برباعية تاريخية.. لوسيل يكتسح الوكرة في دوري نجوم قطر صراع الفراعنة والنسور.. محمد صلاح يلاحق أوسيمين على عرش هدافي الدوري التركي بعد معركة شرسة مع النيران.. 30 سيارة إطفاء تسيطر على حريق مصنع الكرتون بالعبور حريق مروع يلتهم رولات الكرتون بالعبور.. 30 سيارة إطفاء تحاصر النيران «دفعت التمن».. أغنية وراء ابتعاد الشاعر بهاء الدين محمد عن التعاون مع المطربات الفترة الأخيرة بمشاركة 15 دولة عربية.. اتحاد ألعاب القوى يكشف تفاصيل البطولة العربية الثانية عشرة للناشئين والناشئات مصر 2026 أهالي الدلتا يطالبون بمد فترة الاشتراك في المرحلة الأولى لمقر الأهلي بالمنصورة الجديدة «مستقبل وطن» يوزع 500 حقيبة مدرسية لدعم طلاب كفر البطيخ ودمياط الجديدة احتفالاً بالتجديد.. عزومة عشاء من أبو ريدة للتوأم في حضور مجلس إدارة اتحاد الكرة:- الأنبا عمانوئيل عياد: مصر وطن واحد.. والاختلاف الديني لا يلغي الشراكة في الإنسانية والمصير بركات وسعد سمير يشاركان في الاحتفالية الكبرى للأهلي بالمنصورة الجديدة الزمالك يهزم بطل جيبوتي 2-1 ويضع قدما في الدور التالي بدوري أبطال أفريقيا (صور)

أهم الأخبار

أهمية الرضاعة الطبيعية وتوضيح المفاهيم الخاطئة حولها

الرضاعة الطبيعية
الرضاعة الطبيعية

أكدت وزارة الصحة والسكان أن هناك مفاهيم خاطئة تتعلق بالرضاعة الطبيعية، منها الاعتقاد أن استلقاء الأم أثناء الرضاعة يؤدي إلى دخول اللبن في أذن الرضيع وتسبب التهابات في الأذن الوسطى. هذا الاعتقاد غير صحيح.

المفهوم الصحيح للرضاعة الطبيعية يشمل أن استلقاء الأم آمن ولا يسبب أي ضرر على الأذن الوسطى للرضيع. الرضاعة الطبيعية تعزز العلاقة بين الأم والطفل، وتقلل من فرص الإصابة بسرطان الثدي. يُفضل الرضاعة الطبيعية لمدة عام على الأقل للحد من احتمالية إصابة الأم بسرطان الثدي.

تساهم الرضاعة الطبيعية في حماية الطفل من الأمراض المعدية والمزمنة، وتساعد على الشفاء من الأمراض بشكل أسرع. للأم، لها فوائد كبيرة، منها تقليل احتمال الإصابة بسرطان الثدي والمبيض.

يُفضل ممارسة الرضاعة الطبيعية بناءً على طلب الطفل، سواء في الليل أو النهار. كما يُنصح بالمساكنة وعدم إعطاء الطفل أي أغذية إضافية غير اللبن.

الرضاعة الطبيعية تعد أساسية لصحة الأم وصحة الطفل، وتحقق فوائد عديدة للجميع.