النهار
الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 10:00 صـ 23 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ البحر الأحمر يتابع تقييم تجربة المخطط المروري المقترح بالغردقة نجم الأهلي السابق: القمة قد تكون شهادة ميلاد عموتة مع الأهلي.. وجمهور الزمالك سر قوته ​ في ذكرى رحيله.. من ذاكرة التاريخ إلى الشاشة.. نجوم جسدوا أنور السادات محيي إسماعيل يكشف تفاصيل من حياته.. 40 عامًا من الحب وذكريات خاصة مع أحمد زكي حريق داخل مدرسة مشتهر الزراعية.. الحماية المدنية تحاصر النيران قبل امتدادها للمباني «يا أحمد طمني عليك».. مكالمة أم لأبنها تنتهي بـ«البقاء لله» بعد مصرعه أسفل قطار الصوالحة شمس البارودي تنتقد كلمات أغنية لروبي: «الحب مش حساب بنكي» هل تكون غادة عبد الرازق؟ تلميحات «ABtalks» تشعل التكهنات حول ضيفة الحلقة المقبلة بعد الدفع بـ9 سيارات إطفاء.. السيطرة على حريق مخزن أخشاب في قليوب دون إصابات جورجيا ميلوني تسجل صوتها كعلامة تجارية لمواجهة مخاطر الذكاء الاصطناعي ليس لأنها زوجتي.. مجدي الهواري يكشف دور دنيا عبدالمعبود في «لعبة جهنم» «إيد واحدة».. أهالي قليوب يساندون الحماية المدنية في مواجهة حريق مخزن الأخشاب

حوادث

«يا أحمد طمني عليك».. مكالمة أم لأبنها تنتهي بـ«البقاء لله» بعد مصرعه أسفل قطار الصوالحة

الشاب المتوفي إثر اصطدام قطار به
الشاب المتوفي إثر اصطدام قطار به

في لحظات قليلة، تحولت مكالمة أم كانت تبحث عن الإطمئنان على نجلها إلى صدمة قاسية، بعدما لقي الشاب "أحمد صلاح رزق الوكيل" مصرعه إثر اصطدام قطار به بالقرب من مزلقان الصوالحة بمدينة شبين القناطر بمحافظة القليوبية.

بدأت تفاصيل الواقعة عقب العثور على الشاب ملقى بالقرب من القطار، فيما حاول أحد الأهالي المتواجدين بجوار محل للهواتف المحمولة بمنطقة مزلقان الصوالحة التعرف على هويته والوصول إلى أسرته.

وبحسب رواية أحد الأهالي، عُثر على هاتف الشاب المحمول، فبدأ في محاولة التواصل مع آخر الأرقام الموجودة به، حتى قاده البحث إلى أحد أصحاب مكاتب «منجز دليفري»، والذي تعرف على الشاب وأكد أنه يعمل معه، وأن اسمه أحمد صلاح الوكيل.

لكن اللحظة الأكثر قسوة جاءت عندما رن هاتف أحمد مرة أخرى، وكانت والدته على الطرف الآخر، تبحث عن نجلها وتريد الاطمئنان عليه، قائلة: «يا أحمد عامل إيه؟ إنت فين يا أحمد؟ طمني عليك».

لم تكن الأم تعلم أن الكلمات التي ستسمعها بعد ذلك لن تكون صوت نجلها، وإنما «البقاء لله».

مكالمة قصيرة حملت وجعًا لا يوصف، بعدما تحولت كلمات أم تبحث عن ابنها وتنتظر الاطمئنان عليه إلى لحظة إبلاغها بخبر وفاته، لتعرف أن آخر مرة نادت فيها على أحمد لن تسمع فيها منه إجابة.

رحم الله أحمد صلاح رزق الوكيل، وأسكنه فسيح جناته، وربط على قلوب أسرته وأهله بالصبر والسلوان.