النهار
الأربعاء 26 أغسطس 2026 09:42 مـ 12 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عروض صينية لإنشاء محطات للمياه والطاقة بالمنطقة الصناعية بالسخنة 7,3 مليار دولار مبيعات محققة للمنطقة والصادرات 6مليارات الدكتورة كالين صالح سفيرة الريادة الانسانية اللبنانية الكندية في تصريحات خاصة : مشاركتي في المؤتمر الدولي للمؤثرين العرب بالقاهرة تجسيدا عمليا... استجابة لمطالب أولياء الأمور.. محافظ قنا يوجه بخفض الحد الأدنى للقبول بالثانوي العام لـ 235 درجة التوجيه المعنوي بوزارة الداخلية اليمنية يعزز جاهزية شرطة المنطقة الحرة بعدن لمواجهة التهريب وإحباط المخططات الحوثية الأمين العام للاتحاد العام للفنانين العرب يؤكد مشاركته في اجتماع الجمعية العمومية بالغردقة «الأكاديمية العربية» تحتفي بتخريج 101 طبيبة وصيدلانية من جامعة «الأحفاد» السودانية بفرع العلمين الجديدة الإعلان عن أعضاء لجنة تحكيم جائزة النشر لعام 2026 قبيل فعالية الأيام الإبداعية الأفريقية وفاة طالبة إثر سقوطها من الطابق الرابع بجامعة كفر الشيخ الأهلية وزير الداخلية اليمني يبحث مع القائم بأعمال السفير الأمريكي التعاون في المجال الأمني إرتفاع هجمات برمجيات الفدية على أنظمة التحكم الصناعي خلال الربع الثاني من عام 2026 HUAWEI MatePad 11.5 يحتوي على أدوات متكاملة للدراسة والإنتاجية حازم الجندي: كلمة الرئيس باحتفالية المولد النبوي بها العديد من الرسائل

فن

النقاد أم الجمهور.. من يحدد نجاح الأعمال الفنية؟

نقاد الفن كمال القاضي ومحمود قاسم وخيرية البشلاوي
نقاد الفن كمال القاضي ومحمود قاسم وخيرية البشلاوي

جدل دائم بين النجاح الجماهيري ورأي النقاد في الأعمال الفنية؛ فمن يحدد نجاح العمل من عدمه؟ هل هو الجمهور الذي ينجذب للعمل بناء على عوامل مختلفة وغير متخصصة أم النقاد الذين يحللون جوانبه بدقة ورؤية فنية، فبعد إنقضاء الموسم الدرامي الرمضاني اختلفت الآراء حول المسلسل الأكثر نجاحًا لكن ما هو المقياس لهذا النجاح؟ هل الجمهور والسوشيال ميديا أم آراء المتخصصين؟ هذا ما ناقشته "النهار" مع نقاد الفن.

الناقد كمال القاضي أكد أن الجمهور هو صاحب القرار الأهم في الحكم على أي عمل فني؛ فالإقبال الجماهيري على الأعمال الفنية يحدث أحياناً بالعدوى والتقليد، وبدون استحسان القاعدة العريضة من المُتلقين يُصبح كأنه سراب، لذا فإن رد فعل الجمهور ومدى تقبله للحالة الفنية وتفاعله معها يمثل عوامل رئيسية في الحكم على مدى نجاح العمل الفني أو لا، لافتًا أن هذا لا ينفي أهمية جودة العمل ذاته ومستواه الإبداعي.

وأوضح أن دور الحركة النقدية يأتي بعد الجمهور، فهي تعمل على تبصير الجمهور وصُناع الدراما والأفلام والمسرحيات بالزوايا الجديدة للعمل الفني وبالتأكيد تُمثل الحركة النقدية النشيطة والأمينة دعماً قوياً لأي عمل إبداعي جديد ومن ثم تساهم في ترويجه ونجاحه إذا كان أهلاً لذلك.

وأشار إلى ضرورة توافر عدة عوامل لنجاح أي عمل فني درامي أو سينمائي أو غيره مع وجود بيئة صالحة لاستقبال الألوان الإبداعية، موضحًا أن هذا يتمثل في ضرورة الاستقرار الاجتماعي والسياسي والاقتصادي والثقافي بمعنى أن تكون هناك بيئة حاضنة للفن وليست طاردة له.

ومن جانبه شدد الناقد محمود قاسم فشدد على أن الحكم على نجاح العمل الفني يتطلب مزيجًا بين الجمهور والنقاد، فيجب مراعاة عوامل جذب للجمهور بالإضافة إلى الاهتمام بالجودة الفنية في كافة جوانب العمل.

أما الناقدة خيرية البشلاوي ترى أن النجاح نوعان الأول التجاري ويتحقق بالنجاح الجماهيري الذي يتوقف على جاذبية الموضوع والممثلين وبالتالي تزداد نسب المشاهدات والإعلانات ويحقق رواجًا، والثاني هو النجاح النقدي الذي يعتمد على معايير فنية متخصصة.
وقالت إن العمل الفني الناجح جماهيريًا قد يكون ناجح نقديًا في نفس الوقت، موضحة أن المسلسل الذي يمتلك القدرة على جذب قاعدة جماهيرية عريضة لمتابعته وتحقيق نسب مشاهدات عالية؛ غالبًا ما يكون ناجح نقديًا لأنه بذلك قدم لغة فنية جذابة وخضع لمستوى فني جيد تمكن من تقديم مؤثرات صوتية وبصرية وأداء تمثيلي متميزين.

ولفتت البشلاوي إلى أن النجاح النقدي ليست بالضرورة أن يرتبط بالجماهيري؛ فقد يتفوق نقديا بمعايير فنية عالية ولكن لا يقبل عليه الجمهور كما يحدث أحيانًا مع أفلام المهرجانات التي تحصد الجوائز ثم لا تحقق انتشارًا وإيرادات عند طرحها بدور العرض السينمائية، موضحة أن النقاد لديهم القدرة على رؤية الجوانب الفنية والثقافية والفلسفية للعمل، وتقديم تحليلات معمقة قد لا يلاحظها الجمهور، وبالتالي فإن التقييم النقدي ليست بالضرورة مؤشرًا لتحقيق النجاح المرجو من قبل صناع العمل أي النجاح التجاري.