النهار
الإثنين 2 فبراير 2026 05:15 مـ 14 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الأهلي وبيراميدز الأبرز.. 5 أندية لاتعرف الخسارة بدور المجموعات بدوري الأبطال نبيل معلول: التتويج بالسوبر الكويتي بداية قوية لمشوارنا مع القادسية مرافعة قوية للنيابة العامة بجنايات شبرا: الدم يصرخ.. والقاتل لا يُغتفر.. والنهاية طعنة واحدة السيطرة على حريق بشونة قش أرز بقرية بشبيش قبل امتداده للمناطق السكنية احمد الوكيل ..التوافق على زيادة حجم التبادل التجارى بين مصر وتركيا إلى 15 مليار دولار الإنتقام القاتل.. المؤبد لقاتل طفل والمشدد عامين للمتواطئه بقليوب رئيس جامعة المنوفية يعلن إنجازًا جديدًا للمستشفيات الجامعية: الاعتماد الكامل لمستشفى معهد الكبد القومي 57 محطة خلال ثلاث مسارات لوسائل النقل المختلفة بديل ترام الرمل الشروع في قتل شخص واستعراض القوة ينتهيان بالسجن المشدد 15 عام لعاطلين بالقناطر «هيئة التحكيم وعوارض الخصومة» رسالة دكتوراه بحقوق الزقازيق تناقش آليات الحسم خارج القضاء لا تهاون مع المخالفين.. غلق وتشميع محال وسنتر تعليمي مخالف بالحي الثامن بمدينة العبور تكافؤ الفرص تواصل جهودها للتوعيه المجتمعيه والأنشطة والفعاليات ضمن مبادره ”قرية مصرية بلا أمية” على طاولة تكافؤ الفرص بجنوب سيناء

فن

الدراما الشبابية.. موجة جديدة من التجديد والإبداع

البطولات الشبابية في دراما رمضان 2025
البطولات الشبابية في دراما رمضان 2025

حققت الدراما الشبابية خلال الفترة الأخيرة نجاحًا ملحوظًا ولاقت قبولًا واسعًا لدى الجمهور؛ ظهر هذا النجاح بشكل بارز في الموسم الرمضاني الماضي مع أعمال مثل "مسار إجباري" و"أعلى نسبة مشاهدة"، وكذلك تميزت دراما الأوف سيزون من خلال مسلسلات مثل: "حالة خاصة" و"مطبخ الحبايب" و"عمر أفندي" وغيرهم، والتي حظيت بإعجاب النقاد والجمهور على حد سواء، ويبدو أن هذا الزخم الإيجابي كان دافعًا قويًا لصناع الدراما لتعزيز المنافسة في موسم رمضان 2025، وتسليط الضوء على النجوم الشباب الذين باتوا يتصدرون المشهد الفني.

يتنافس هذا العام في السباق الرمضاني 4 مسلسلات شبابية هي مسلسل "ولعة ومفتاح" من بطولة أحمد مالك وطه دسوقي، و"نص الشعب اسمه محمد" بطولة عصام عمر، ومسلسل "الكابتن" وتشارك فيه آية سماحة الفنان أكرم حسني، وتطل هدى المفتي من خلال مسلسل جديد مكون من 15 حلقة بأول عمل من بطولتها، ويشير هذا إلى توجه واضح نحو دعم النجوم الشباب ومنحهم فرصة التألق في أدوار رئيسية.

ترى الناقدة دعاء حلمي أن هذا التحول مرتبط بالتغيرات في طبيعة الوسيط الدرامي والجمهور المستهدف، موضحة أن انتشار منصات العرض الرقمية وسهولة الوصول إليها جذبت جمهورًا شابًا، ما دفع صناع الدراما إلى تقديم محتوى يلبي تطلعات هذه الفئة.

وأضافت لـ "النهار" أن الجمهور الشاب لا يعنيه النجم التقليدي بقدر ما يهمه الفكرة المقدمة، مما جعل المنتجين يركزون على المحتوى بدلًا من الاعتماد على أسماء النجوم الكبار.

وأشارت حلمي إلى أن الأزمة الإنتاجية وارتفاع أجور النجوم التقليديين دفعت المنتجين إلى تقليل الميزانيات بالاعتماد على المواهب الصاعدة، مؤكدة أن الشباب أثبتوا نجاحهم، ومع تغير أولويات الجمهور نحو القصة والمحتوى بدلًا من الأسماء، أصبح التركيز على تقديم دراما تعكس اهتمامات الشباب وتلامس واقعهم.

من جانبه، أيدها الناقد كمال القاضي قائلاً إن الإشكاليات الإنتاجية والميزانيات الضخمة دفعت المنتجين إلى منح الفرصة للنجوم الشباب، مشيرًا إلى أن هذا التحول ليس مجرد استجابة للضغوط الاقتصادية، بل خطوة إيجابية تسهم في تطوير العملية الفنية.

وأوضح لـ "النهار" أن تصعيد الممثلين الشباب للبطولات المطلقة يخلق تنوعًا ويجدد الدماء في الوسط الفني، ويمنح الشباب فرصتهم الطبيعية للصعود والتألق.

ولفت القاضي إلى أن الرهان على الشباب في رمضان 2024 أثبت نجاحه، ما شجع على تكرار التجربة في رمضان 2025، موضحًا أن الأعمال الشبابية جاءت كمؤشر على تطور طبيعي في الساحة الفنية واستجابة لحركة التجديد والإبداع.

وأكد أن الفرص التي تتوافر للوجوه الشابة هي حقهم الطبيعي في الصعود للقمة، مشددًا على أن العملية الإبداعية تخضع في كل الأحوال للتطور الطبيعي بإحلال نجوم جدد محل نجوم قدامى، وبدون حركة الدوران الطبيعية تتوقف الحياة ويحدث جمود في العملية الفنية وهو بالقطع تأثير سلبي غير محمود .