النهار
الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 11:55 صـ 25 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
انطلاق قمة «سيتي سكيب مصر 2026» من العاصمة الجديدة ​شراكة ثلاثية بين «ڤودافون بيزنس» و«السويدي» و«كاساڤا» لترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمي للبيانات محمد عبدالجليل: الأهلي يسير بخطى ثابتة.. والزمالك لا يقدم كرة ممتعة لكنه يعرف كيف يفوز قطر تفوز برئاسة اللجنة العربية الدائمة للقانون الدولي الإنساني بشير التابعي يطالب اتحاد الكرة بكشف حقيقة عقود لاعب الأهلي.. ويهاجم كباتن الزمالك بسبب بيزيرا مشاركة متميزة للهيئة العربية للتصنيع بمعرض العلمين الدولي للطيران والفضاء موكوينا: بيراميدز يبني تاريخه الخاص.. وسننافس الأهلي والزمالك على كل الألقاب موكوينا: مهند لاشين يستطيع اللعب لريال مدريد ويذكرني ببوسكيتس موكوينا يدافع عن موسيماني: حقق نجاحا رائعا مع الأهلي.. وسأحاول مقابلته لهذا السبب وقف تنفيذ قانون فينيسيوس.. يويفا يغير قواعد التحكيم في دوري أبطال أوروبا من زيزو إلى صلاح ورونالدو.. شبانة يطالب بإعادة النظر في عقود اللاعبين موقف محمد صلاح.. إعلان قائمة المرشحين للكرة الذهبية 2026 اليوم

فن

”المداح 4” يسلط الضوء على ”المخدرات الرقمية”.. والطب النفسي: إدمان يصل إلى الصرع

مسلسل المداح
مسلسل المداح

قضية هامة وشائكة طرحها مسلسل المداح 4 هو المخدرات الرقمية وتأثيرها على عقول الشباب، ومدى خطورتها وذلك ضمن أحداث الحلقة السادسة بعد قيام هبة شقيقة المداح بترديد ترنيمة الجن.

وخلال أحداث الحلقة ذكر الدكتور النفسي سامح زوج شقيقة صابر أن هناك حالات تتعرض لاضطرابات نفسية بسبب ما يسمى بالمخدرات الرقمية وهي أداة جديدة للتحكم في العقول.

وطلب صابر المداح من زوج شقيقته أن يمنع هبة من الاستماع لفيديوهات الدكتور سميح وهذا النوع من الموسيقى وفيديوهات الدكتور سميح، قائلاً: أن المخدرات الرقمية هي سم في العسل للسيطرة على العقول وإقناعها بما يريدونه.

وفي هذا السياق قال الدكتور جمال فرويز أستاذ الطب النفسي إن الوقت الحالي يشهد نوعًا جديدًا من الإدمان وهو "المخدرات الرقمية"، موضحًا أنها موسيقى ذات وتيرة معينة تسمى "ميتالك ميوزك"، تجذب الشخص ويتردد على سماعها باستمرار.

وأضاف لـ "النهار" أن هناك مواقع لهذه المخدرات الرقمية تتيح الموسيقى مجانًا لأول ثلاث دقائق لجذب الشباب، ثم يتم شرائها.

وشرح فرويز آلية عمل هذه الموسيقى قائلاً: "يختلف توزيع الموسيقى بين الأذنين اليمنى واليسرى بفارق توقيت بين ثانيتين إلى ثلاث ثواني، وهذا الفارق يؤثر في وقع الموسيقى على المخ ويؤدي إلى نوع من الاضطراب في توازن القشرة المخية اليمنى واليسرى".

وتابع: عادة عند سماع الموسيقى يحدث تكسير للبروتين في المخ وهو ما يزيد من إفراز الدوبامين ويجعل المستمع يشعر بالسعادة ويحب هذه اللحظات.

ولفت فرويز أن هذا النوع من الموسيقى يصل مع البعض إلى حد الإدمان، موضحًا أن الاختلال والتباين بين القشرة المخية اليمنى واليسرى عند وصول الموسيقى يؤدي إلى عدم الاتزان ويبدأ الانسان بفقدان الوعي تدريجيًا وقد يصل الأمر أحيانًا إلى الإصابة بنوبات صرع.

وذكر أن علاج هذا النوع من الإدمان يستغرق من أسبوعين إلى ثلاثة، مؤكدًا على ضرورة البعد التام للمريض عن الأجهزة الإلكترونية، بالإضافة إلى تناوله مواد دوائية تعوض نقص الدوبامين الذي تفرزه "المخدرات الرقمية"، ويتم ذلك بشكل تدريجي إلى أن يتم التعافي تمامًا.

موضوعات متعلقة