النهار
الإثنين 24 أغسطس 2026 03:46 صـ 10 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مباحثات مصرية فلسطينية لبحث سبل توحيد الصف واستحقاقات المرحلة المقبلة ابنك يحلم بالشهرة على السوشيال ميديا؟.. كيف توجه شغفه بطريقة آمنة؟ من اللقاء السري إلى «اللايك».. كيف أصبحت الخيانة الزوجية رقمية؟ ذكاء إصطناعي للجميع: فتح باب التسجيل في برنامج «سفراء AI» بالقومي للإتصالات هل العمل من المنزل يجعلك أكثر سعادة؟ دراسة تكشف مفاجأة الضوء الأزرق يفسد نومك؟ الدراسات تكشف الحقيقة قبل طرحها بالأسواق.. إحباط ترويج 900 عبوة أدوية بيطرية منتهية الصلاحية بالقليوبية ملقب نفسه بأفندينا... القبض علي ”إسماعيل دولار” وآخرين بعد اتهامهم بفرض البلطجة واستعراض القوة داخل كافيه بمنطقة المقطم الحزب الاتحادي الديمقراطي يثمن جهود القاهرة لعودة السلام والهدوء إلى الإقليم ودعم فلسطين مجلة علاء الدين تستقبل أصدقائها في المركز الثقافي بأرض الجولف لقاء سوري إسرائيلي بعد أيام من الغارة على قاعدة أبو الظهور الجوية.. ماذا جاء به؟ وزير السياحة والآثار يوجه بإعداد دراسة متكاملة لتطوير متحف آثار مطروح وإثراء سيناريو العرض

فن

”المداح 4” يسلط الضوء على ”المخدرات الرقمية”.. والطب النفسي: إدمان يصل إلى الصرع

مسلسل المداح
مسلسل المداح

قضية هامة وشائكة طرحها مسلسل المداح 4 هو المخدرات الرقمية وتأثيرها على عقول الشباب، ومدى خطورتها وذلك ضمن أحداث الحلقة السادسة بعد قيام هبة شقيقة المداح بترديد ترنيمة الجن.

وخلال أحداث الحلقة ذكر الدكتور النفسي سامح زوج شقيقة صابر أن هناك حالات تتعرض لاضطرابات نفسية بسبب ما يسمى بالمخدرات الرقمية وهي أداة جديدة للتحكم في العقول.

وطلب صابر المداح من زوج شقيقته أن يمنع هبة من الاستماع لفيديوهات الدكتور سميح وهذا النوع من الموسيقى وفيديوهات الدكتور سميح، قائلاً: أن المخدرات الرقمية هي سم في العسل للسيطرة على العقول وإقناعها بما يريدونه.

وفي هذا السياق قال الدكتور جمال فرويز أستاذ الطب النفسي إن الوقت الحالي يشهد نوعًا جديدًا من الإدمان وهو "المخدرات الرقمية"، موضحًا أنها موسيقى ذات وتيرة معينة تسمى "ميتالك ميوزك"، تجذب الشخص ويتردد على سماعها باستمرار.

وأضاف لـ "النهار" أن هناك مواقع لهذه المخدرات الرقمية تتيح الموسيقى مجانًا لأول ثلاث دقائق لجذب الشباب، ثم يتم شرائها.

وشرح فرويز آلية عمل هذه الموسيقى قائلاً: "يختلف توزيع الموسيقى بين الأذنين اليمنى واليسرى بفارق توقيت بين ثانيتين إلى ثلاث ثواني، وهذا الفارق يؤثر في وقع الموسيقى على المخ ويؤدي إلى نوع من الاضطراب في توازن القشرة المخية اليمنى واليسرى".

وتابع: عادة عند سماع الموسيقى يحدث تكسير للبروتين في المخ وهو ما يزيد من إفراز الدوبامين ويجعل المستمع يشعر بالسعادة ويحب هذه اللحظات.

ولفت فرويز أن هذا النوع من الموسيقى يصل مع البعض إلى حد الإدمان، موضحًا أن الاختلال والتباين بين القشرة المخية اليمنى واليسرى عند وصول الموسيقى يؤدي إلى عدم الاتزان ويبدأ الانسان بفقدان الوعي تدريجيًا وقد يصل الأمر أحيانًا إلى الإصابة بنوبات صرع.

وذكر أن علاج هذا النوع من الإدمان يستغرق من أسبوعين إلى ثلاثة، مؤكدًا على ضرورة البعد التام للمريض عن الأجهزة الإلكترونية، بالإضافة إلى تناوله مواد دوائية تعوض نقص الدوبامين الذي تفرزه "المخدرات الرقمية"، ويتم ذلك بشكل تدريجي إلى أن يتم التعافي تمامًا.

موضوعات متعلقة