النهار
الإثنين 18 مايو 2026 06:32 مـ 1 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نادي يونايتد إف سي يصعد إلى دوري المحترفين الإماراتي، ويفتتح فصلاً جديداً في تاريخ النادي ضربة قوية لتجار الموت.. ضبط 10 أطنان لحوم ودواجن فاسدة بشبرا الخيمة «خلافات الجيرة» بالخصوص تشعل السوشيال ميديا.. والأمن يكشف الحقيقة بعد محاولة استهدافها.. ما هي محطة براكة الإماراتية للطاقة النووية؟ رئيس «إيجاس» يتفقد مواقع «مودرن جاس» و«غازتك» و«بوتاجاسكو» لمتابعة انتظام الخدمات وتطبيق إجراءات السلامة أسد يحافظ على ايراداته القياسية رغم انتهاء إجازة الأسبوع ورغم الامتحانات البابا تواضروس الثاني يستقبل إعلاميين أفارقة: مصر “أم الدنيا” وجسر وحدة بين القارات ب بوستر وتيزر مليء بالغموض .. أحمد زعيم يروج لأغنية ”لو وحشتك ” وزير الإنتاج الحربي يبحث مع خبير دولي توطين صناعة مكونات محطات الطاقة الشمسية الحرارية إيني تستهدف إضافة 120 مليون قدم مكعب غاز يوميًا من حقل ظهر بعد عزل المياه بالبئرين دراسة صادمة: تلوث الهواء قد يرفع خطر الخرف أربعة أضعاف أمل جديد لمرضى الشخير.. علاج دوائي بدل أجهزة التنفس المزعجة

فن

”المداح 4” يسلط الضوء على ”المخدرات الرقمية”.. والطب النفسي: إدمان يصل إلى الصرع

مسلسل المداح
مسلسل المداح

قضية هامة وشائكة طرحها مسلسل المداح 4 هو المخدرات الرقمية وتأثيرها على عقول الشباب، ومدى خطورتها وذلك ضمن أحداث الحلقة السادسة بعد قيام هبة شقيقة المداح بترديد ترنيمة الجن.

وخلال أحداث الحلقة ذكر الدكتور النفسي سامح زوج شقيقة صابر أن هناك حالات تتعرض لاضطرابات نفسية بسبب ما يسمى بالمخدرات الرقمية وهي أداة جديدة للتحكم في العقول.

وطلب صابر المداح من زوج شقيقته أن يمنع هبة من الاستماع لفيديوهات الدكتور سميح وهذا النوع من الموسيقى وفيديوهات الدكتور سميح، قائلاً: أن المخدرات الرقمية هي سم في العسل للسيطرة على العقول وإقناعها بما يريدونه.

وفي هذا السياق قال الدكتور جمال فرويز أستاذ الطب النفسي إن الوقت الحالي يشهد نوعًا جديدًا من الإدمان وهو "المخدرات الرقمية"، موضحًا أنها موسيقى ذات وتيرة معينة تسمى "ميتالك ميوزك"، تجذب الشخص ويتردد على سماعها باستمرار.

وأضاف لـ "النهار" أن هناك مواقع لهذه المخدرات الرقمية تتيح الموسيقى مجانًا لأول ثلاث دقائق لجذب الشباب، ثم يتم شرائها.

وشرح فرويز آلية عمل هذه الموسيقى قائلاً: "يختلف توزيع الموسيقى بين الأذنين اليمنى واليسرى بفارق توقيت بين ثانيتين إلى ثلاث ثواني، وهذا الفارق يؤثر في وقع الموسيقى على المخ ويؤدي إلى نوع من الاضطراب في توازن القشرة المخية اليمنى واليسرى".

وتابع: عادة عند سماع الموسيقى يحدث تكسير للبروتين في المخ وهو ما يزيد من إفراز الدوبامين ويجعل المستمع يشعر بالسعادة ويحب هذه اللحظات.

ولفت فرويز أن هذا النوع من الموسيقى يصل مع البعض إلى حد الإدمان، موضحًا أن الاختلال والتباين بين القشرة المخية اليمنى واليسرى عند وصول الموسيقى يؤدي إلى عدم الاتزان ويبدأ الانسان بفقدان الوعي تدريجيًا وقد يصل الأمر أحيانًا إلى الإصابة بنوبات صرع.

وذكر أن علاج هذا النوع من الإدمان يستغرق من أسبوعين إلى ثلاثة، مؤكدًا على ضرورة البعد التام للمريض عن الأجهزة الإلكترونية، بالإضافة إلى تناوله مواد دوائية تعوض نقص الدوبامين الذي تفرزه "المخدرات الرقمية"، ويتم ذلك بشكل تدريجي إلى أن يتم التعافي تمامًا.

موضوعات متعلقة