النهار
الإثنين 11 مايو 2026 06:28 مـ 24 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«أمهات مصر» ترصد أبرز ملاحظات أولياء الأمور قبل امتحانات الفصل الدارسي الثاني كرة السلة.. موعد مباراة الأهلي وسبورتنج في نهائي دوري السوبر سيدات لجنة القوى العاملة تحذف المادة الثانية من مشروع قانون الدورات النقابية بعد اعتراض برلماني مبلغ ضخم.. تفاصيل عرض فنربخشة لضم محمد صلاح في الصيف «أولى إنرجي مصر» تضخ استثمارات جديدة بعد افتتاح المحطة رقم 100 رسميا.. حكام أجانب لمباراة الزمالك وسيراميكا كليوباترا كيف هددت حرب إيران طموح الخليج في تأسيس اقتصاد يتجاوز الاعتماد على النفط؟ باقٍ من الزمن 30 يومًا.. بخمسة جنيهات فقط شجع منتخب 90 فى إيطاليا! «إنذار.. إخلاء.. سيطرة كاملة».. هندسة المطرية تنفذ محاكاة ناجحة لمواجهة الحرائق والطوارئ قبيل عيد الأضحى.. تجارة عين شمس تطلق مبادرة «سوق الخير» لسداد المصروفات للطلاب غير القادرين بحضور وزير الشباب.. جامعة القاهرة التكنولوجية تشارك في ختام «إبداع قادرون 2026» لدعم ذوي الهمم جامعة العاصمة تطلق حملة «جيل بلا تبغ» لدعم الإقلاع عن التدخين

فن

”المداح 4” يسلط الضوء على ”المخدرات الرقمية”.. والطب النفسي: إدمان يصل إلى الصرع

مسلسل المداح
مسلسل المداح

قضية هامة وشائكة طرحها مسلسل المداح 4 هو المخدرات الرقمية وتأثيرها على عقول الشباب، ومدى خطورتها وذلك ضمن أحداث الحلقة السادسة بعد قيام هبة شقيقة المداح بترديد ترنيمة الجن.

وخلال أحداث الحلقة ذكر الدكتور النفسي سامح زوج شقيقة صابر أن هناك حالات تتعرض لاضطرابات نفسية بسبب ما يسمى بالمخدرات الرقمية وهي أداة جديدة للتحكم في العقول.

وطلب صابر المداح من زوج شقيقته أن يمنع هبة من الاستماع لفيديوهات الدكتور سميح وهذا النوع من الموسيقى وفيديوهات الدكتور سميح، قائلاً: أن المخدرات الرقمية هي سم في العسل للسيطرة على العقول وإقناعها بما يريدونه.

وفي هذا السياق قال الدكتور جمال فرويز أستاذ الطب النفسي إن الوقت الحالي يشهد نوعًا جديدًا من الإدمان وهو "المخدرات الرقمية"، موضحًا أنها موسيقى ذات وتيرة معينة تسمى "ميتالك ميوزك"، تجذب الشخص ويتردد على سماعها باستمرار.

وأضاف لـ "النهار" أن هناك مواقع لهذه المخدرات الرقمية تتيح الموسيقى مجانًا لأول ثلاث دقائق لجذب الشباب، ثم يتم شرائها.

وشرح فرويز آلية عمل هذه الموسيقى قائلاً: "يختلف توزيع الموسيقى بين الأذنين اليمنى واليسرى بفارق توقيت بين ثانيتين إلى ثلاث ثواني، وهذا الفارق يؤثر في وقع الموسيقى على المخ ويؤدي إلى نوع من الاضطراب في توازن القشرة المخية اليمنى واليسرى".

وتابع: عادة عند سماع الموسيقى يحدث تكسير للبروتين في المخ وهو ما يزيد من إفراز الدوبامين ويجعل المستمع يشعر بالسعادة ويحب هذه اللحظات.

ولفت فرويز أن هذا النوع من الموسيقى يصل مع البعض إلى حد الإدمان، موضحًا أن الاختلال والتباين بين القشرة المخية اليمنى واليسرى عند وصول الموسيقى يؤدي إلى عدم الاتزان ويبدأ الانسان بفقدان الوعي تدريجيًا وقد يصل الأمر أحيانًا إلى الإصابة بنوبات صرع.

وذكر أن علاج هذا النوع من الإدمان يستغرق من أسبوعين إلى ثلاثة، مؤكدًا على ضرورة البعد التام للمريض عن الأجهزة الإلكترونية، بالإضافة إلى تناوله مواد دوائية تعوض نقص الدوبامين الذي تفرزه "المخدرات الرقمية"، ويتم ذلك بشكل تدريجي إلى أن يتم التعافي تمامًا.

موضوعات متعلقة