النهار
الأحد 14 يونيو 2026 01:16 مـ 28 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
اختبارات سيتى كلوب تصل طنطا لإنتقاء الموهوبين..وتطبيق الكارت الذهبى لأول مرة فى اختيار المميزين كثافات مرورية بالقاهرة والجيزة صباح الأحد.. وانتشار أمني لتسيير الحركة “المسلماني” يستقبل وزير المالية أحمد كجوك قبل بدء صالون ماسبيرو الثقافي التصوير بدون إذن جريمة.. كيف تحمي نفسك من انتهاك الخصوصية على مواقع التواصل؟ الأرصاد: حار نهارًا معتدل ليلًا والعظمى بالقاهرة تسجل 34 درجة مولوا الإرهاب.. محاكمة 97 متهما بقضية ”خلية مدينة نصر” عرضوا سلامة المجتمع للخطر.. محاكمة 30 متهما بقضية خلية الدعم المالى الانضمام لجماعة إرهابية.. محاكمة 63 متهما بخلية الهيكل الإدارى للإخوان أمن الإسماعيلية يضبط السيارة المتسببة في حادث الفنان محمد مرزبان رادار المرور يضبط 1011 سيارة بسرعة جنونية خلال 24 ساعة ترتيب المجموعة الثاللثة بعد تعادل البرازيل أمام المغرب بكأس العالم 2026 اسكتلندا تهزم هايتي وتعتلي صدارة المجموعة الثالثة في مونديال 2026

عربي ودولي

حركة المقاومة الفلسطينية حماس تُعلن عن استعدادها لحل الجناح العسكري وتدعو لهدنة 5 سنوات

خليل الحية عضو المجلس التشريعي لحركة حماس
خليل الحية عضو المجلس التشريعي لحركة حماس

مأساة الشعب الفلسطيني طوال 75 عاما من ضياع الحقوق المشروعة التي أقرها مجلس الأمن الدولي بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة علي حدود ما قبل عام 1967 لتفعيل السلام الحقيقي الدائم ودخلت المنطقة العربية في عدة حروب ونزاعات عسكرية نتيجة لذلك التوتر المستمر والمفتعل من بعض الحكومات الإسرائيلية المتطرفة التي تحاول إبتلاع المتبقي من الدولة الفلسطينية في الأراضي المحتلة بالضفة الغربية وغزة عبر إقامة المستوطنات غير الشرعية بسرقة ممتلكات الفلسطينيين وهو مارفضته الخارجية الأمريكية وحذرت من تبعاته الخطيرة.

ومن المعروف تاريخيا بإن العرب والفلسطينيين لم يبحثوا عن اليهود لمحاربتهم أو إبادتهم كما فعلت أوروبا بأحداث الهولوكوست في برلين بل جاء اليهود إلي الأرض العربية الفلسطينية عام 1948 بقرار من الحركة الصهيونية وارتكبروا المجازر بإبادة قري فلسطينية كاملة مثل قرية دير ياسين لإقامة دولتهم المزعومة وحاول مجلس الأمن الدولي احتواء ذلك الصراع الذي لم يفتعله العرب كما أوضحنا ودخلت المنطقة والشعب الفلسطيني في دوامة الدفاع عن أرضهم المحتلة وهو شئ يُتيحه القانون الدولي.

ولم تكُن أحداث السابع من أكتوبر وليدة تلك الأيام الحالية لكنه النزاع التاريخي التي تتهرب فيه إسرائيل من إقامة الدولة الفلسطينية والضحية هنا هم الشعب الفلسطيني الأعزل الراغب في الحياة وعلينا أن نسأل أنفُسنا كأسرة دولية ماذا يفعل الإنسان عندما يُطرد من منزله ويُهدم ويفشل القانون الدولي في رد حقوقه إليه؟!

ولم يسعَ الفلسطينيون إلي حرب دائمة أو تدمير أشكال الحياة كما يزعُم الإسرائيليون وبمتابعة الأحداث تجد رئيس وزراء إٍسرائيل المتطرف نتنياهو يحاول إشعال حربا مع أي طرف بالمنطقة للبقاء في السُلطة علي حساب أرواح الأبرياء.

بينما أعلن خليل الحية عضو المجلس التشريعي لحركة المقاومة الفلسطينية حماس استعداد الحركة لحل الجناح العسكري وترك السلاح والانخراط في السُلطة الفلسطينية "منظمة التحرير" والدعوة إلي هدنة مدتها 5 سنوات ووقف إطلاق النار بالتأكيد وتحرير الأسري بين الجانبين عند وجود إتفاقية حقيقية لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة التي أقرها مجلس الأمن الدولي علي حدود ماقبل عام 1967 وفقا لأسوشيتد برس.

وهنا يمكن للقوي الدولية التحرك من أجل رعاية خطة تنفيذية لإحلال السلام الدائم الحقيقي ونبذ الحروب المفتعلة وتغليب صوت العقل والحق علي الإرهاب والتطرف الذي يحاول نتنياهو تطبيقه بردوخه للمتطرفين الإسرائيليين أصحاب الأفكار الإرهابية اليهودية.

وقد دعا الرئيس الأمريكي جوبايدن حول الأزمة الفلسطينية بوجوب وقف فوري لإطلاق النار وتنفيذ حل الدولتين لإحلال سلام يعيش به طرفي الصراع معا وحماية المدنيين الفلسطينيين وإدخال المساعدات الإنسانية لهم ويمكن للدبلوماسية الأمريكية أن ترعي خطة سلام حقيقية بالمنطقة.

الرئيس الأمريكي جوبايدن.

موضوعات متعلقة