النهار
الخميس 29 يناير 2026 10:12 مـ 10 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الصين تشدد قبضتها على الديون الإفريقية وتراهن على اليوان عالميًا مشروع «مسام» يتلف 1531 لغماً ومخلفات حربية في المكلا السعودية تحذر من خطورة الانتهاكات التي تمارسها قوات الاحتلال الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار أسرة طلاب من أجل مصر المركزية بجامعة المنوفية في زيارة تثقيفية لمعرض القاهرة الدولي للكتاب لتعزيز الوعى الثقافى والمعرفى 2 طن زيت مجهول تكشف مصنع صابون غير مرخص بالقناطر الخيرية رئيسة حي غرب شبرا الخيمة تقود خطة تجميلية موسعة بكورنيش النيل الرصاص يحسم خلافات الجيرة في مسطرد.. إصابة شقيقتين في مشاجرة مسلحة إقبال متزايد على تكويد التوك توك بالغربية.. والمحافظ يحذر من إيقاف أي مركبة غير مسجلة بعد 1 مارس 2026 محافظ جنوب سيناء يحرص على إستمرار اللقاءات الدورية مع مشايخ وعواقل وشباب البدو إيران في مواجهة أوروبا: عقوبات على مسؤولين وطهران توعد بعواقب ومناورات مع بكين وموسكو الاتحاد الافريقي يعلن عن العقوبات الموقعه علي المغرب والسنغال بمباراة نهائي امم افريقيا ٢٠٢٥ مؤتمر دولي يناقش استثمار الخطاب الديني والإعلامي لتعزيز وحماية حقوق المرأة

عربي ودولي

حركة المقاومة الفلسطينية حماس تُعلن عن استعدادها لحل الجناح العسكري وتدعو لهدنة 5 سنوات

خليل الحية عضو المجلس التشريعي لحركة حماس
خليل الحية عضو المجلس التشريعي لحركة حماس

مأساة الشعب الفلسطيني طوال 75 عاما من ضياع الحقوق المشروعة التي أقرها مجلس الأمن الدولي بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة علي حدود ما قبل عام 1967 لتفعيل السلام الحقيقي الدائم ودخلت المنطقة العربية في عدة حروب ونزاعات عسكرية نتيجة لذلك التوتر المستمر والمفتعل من بعض الحكومات الإسرائيلية المتطرفة التي تحاول إبتلاع المتبقي من الدولة الفلسطينية في الأراضي المحتلة بالضفة الغربية وغزة عبر إقامة المستوطنات غير الشرعية بسرقة ممتلكات الفلسطينيين وهو مارفضته الخارجية الأمريكية وحذرت من تبعاته الخطيرة.

ومن المعروف تاريخيا بإن العرب والفلسطينيين لم يبحثوا عن اليهود لمحاربتهم أو إبادتهم كما فعلت أوروبا بأحداث الهولوكوست في برلين بل جاء اليهود إلي الأرض العربية الفلسطينية عام 1948 بقرار من الحركة الصهيونية وارتكبروا المجازر بإبادة قري فلسطينية كاملة مثل قرية دير ياسين لإقامة دولتهم المزعومة وحاول مجلس الأمن الدولي احتواء ذلك الصراع الذي لم يفتعله العرب كما أوضحنا ودخلت المنطقة والشعب الفلسطيني في دوامة الدفاع عن أرضهم المحتلة وهو شئ يُتيحه القانون الدولي.

ولم تكُن أحداث السابع من أكتوبر وليدة تلك الأيام الحالية لكنه النزاع التاريخي التي تتهرب فيه إسرائيل من إقامة الدولة الفلسطينية والضحية هنا هم الشعب الفلسطيني الأعزل الراغب في الحياة وعلينا أن نسأل أنفُسنا كأسرة دولية ماذا يفعل الإنسان عندما يُطرد من منزله ويُهدم ويفشل القانون الدولي في رد حقوقه إليه؟!

ولم يسعَ الفلسطينيون إلي حرب دائمة أو تدمير أشكال الحياة كما يزعُم الإسرائيليون وبمتابعة الأحداث تجد رئيس وزراء إٍسرائيل المتطرف نتنياهو يحاول إشعال حربا مع أي طرف بالمنطقة للبقاء في السُلطة علي حساب أرواح الأبرياء.

بينما أعلن خليل الحية عضو المجلس التشريعي لحركة المقاومة الفلسطينية حماس استعداد الحركة لحل الجناح العسكري وترك السلاح والانخراط في السُلطة الفلسطينية "منظمة التحرير" والدعوة إلي هدنة مدتها 5 سنوات ووقف إطلاق النار بالتأكيد وتحرير الأسري بين الجانبين عند وجود إتفاقية حقيقية لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة التي أقرها مجلس الأمن الدولي علي حدود ماقبل عام 1967 وفقا لأسوشيتد برس.

وهنا يمكن للقوي الدولية التحرك من أجل رعاية خطة تنفيذية لإحلال السلام الدائم الحقيقي ونبذ الحروب المفتعلة وتغليب صوت العقل والحق علي الإرهاب والتطرف الذي يحاول نتنياهو تطبيقه بردوخه للمتطرفين الإسرائيليين أصحاب الأفكار الإرهابية اليهودية.

وقد دعا الرئيس الأمريكي جوبايدن حول الأزمة الفلسطينية بوجوب وقف فوري لإطلاق النار وتنفيذ حل الدولتين لإحلال سلام يعيش به طرفي الصراع معا وحماية المدنيين الفلسطينيين وإدخال المساعدات الإنسانية لهم ويمكن للدبلوماسية الأمريكية أن ترعي خطة سلام حقيقية بالمنطقة.

الرئيس الأمريكي جوبايدن.

موضوعات متعلقة