النهار
الثلاثاء 13 يناير 2026 08:57 مـ 24 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حضور إفريقي لافت في سباق نجوم NBA 2026 قبل إغلاق التصويت أشرف صبحي: مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب يمثل منصة عربية راسخة لتوحيد الرؤى وتكامل الجهود «أمهات مصر»: امتحانات صفوف النقل بين المتوسط والصعب...وشكاوى من طول الأسئلة وضيق الوقت القتل العمد.. ننشر التهمة التي وجهتها جهات التحقيق للأب المتهم في وفاة ابنته جوعًا بقنا.. خاص حملة مفاجئة بطوخ تضبط 14 طناً لحوم وكبدة ودواجن غير صالحة للاستهلاك الآدمي محاضرة عن مستقبل المكتبات في زمن التحول العالمي بمكتبة الإسكندرية تدريبات استشفائية للاعبي الزمالك مران الأهلي| الفريق يواصل تدريباته استعدادًا لمباراة طلائع الجيش إعارة أفشة إلى الاتحاد السكندري لمدة ٦ أشهر محافظ الغربية في جولة مسائية مفاجئة بطنطا لمتابعة أعمال النظافة والتجميل ورفع الإشغالات محافظ كفرالشيخ وقائد المنطقة الشمالية العسكرية ومدير صندوق تحيا مصر يتفقدون القافلة الطبية الشاملة المجانية لدعم الأسر الأولى بالرعاية بالمحافظة مصرع شاب وإصابة اثنين آخرين إثر تصادم موتوسيكل مع كباش قصب في قنا

المحافظات

كشفه 20 جنيه.. وفاة الطبيب الغلابة القبطي شفيق تكلا بالمنوفية.. والأهالي: كان بيدي العلاج للغلبان

تعم محافظة المنوفية حالة من الحزن بعد وفاة طبيب الغلابة القبطي الدكتور شفيق تكلا والذي رفض بالرغم من ارتفاع أسعار الكشف عند كل الأطباء أن يرفع كشفه للقادرين عن 20 جنيها والغير قادرين مجانا.

ويقول عبد الفتاح طارق ابن قرية سمادون التابعة لمركز أشمون بمحافظة المنوفية عن الدكتور شفيق تكلا، يستحق بالفعل لقب طبيب الغلابة، بالرغم من أن أي طبيب حديث التخرج يكون كشفه كبير إلا أنه أبى أن يرفع قيمة الكشف رغم خبرته الكبيرة في مجال الطب.

وأكد طارق أن أهالي سمادون والقرى المجاورة بمركز أشمون لقبوه بطبيب الغلابة لانه في عز الغلاء كان كشفه 20 جنيها، والغير قادر كان أوقات كثيرة يفتح الدرج ويخرج علاجه ببلاش مراعاة لظروف.

وطبيب الغلابة الراحل شفيق تكلا كان مديرا المركز الصحي بأشمون سابقا، وله من الأبناء 4 في مراكز مرموقة بينهم طبيبان ومهندس ودبلوماسي ومن المقرر أن تتم صلاة الجنازة على الراحل في كنيسة سمادون الساعة الرابعة عصرا.

ونعى أهالي مركز أشمون بمحافظة المنوفية الراحل، داعين الله عز وجل الصبر والسلوان لأسرته، وعزوا أنفسهم على وفاة طبيب إنسان كان يحمل هم كل مريض حضر له العيادة، داعين الله يجعله قدوة لشباب الأطباء الجدد.