النهار
الثلاثاء 23 يونيو 2026 01:20 مـ 7 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كيف تناولت الصحافة البريطانية خبر رحيل كير ستارمر؟ في يومها الثاني.. وكيل الوزارة يتابع انتظام سير لجان امتحانات الثانوية العامة من غرفة العمليات بالمديرية طرح محال تجارية ووحدات إدارية ومهنية للبيع بمدن بدر والمنصورة الجديدة والعبور محافظ المنوفية يوجه بالحفاظ على نظافة محيط لجان الثانوية العامة ويتابع الامتحانات بالبث المباشر توجيهات عاجلة من الرئيس السيسي بشأن منظومة الحماية الاجتماعية معركة التمويل العسكري تشتعل داخل الكونجرس النائب ناجي الشهابي : الحكومة أخفقت في تحقيق حلم الرئيس بالوصول بالصادرات إلى 100 مليار دولار.. ومصر تحتاج إلى سياسة صناعية... «تايمز للتطوير العمراني» تتبنى خطة توسعية تتضمن مناطق استراتيجية ومواقع مميزة بسبب خلافات بينهم.. المشدد 10 سنوات لعامل لاتهامه بضرب شخص حتى الموت بسوهاج مصر الأقوي هجوميًا في عرب مونديال 2026 بعد الجولة الثانية من بلير إلى ستارمر.. رحلة القيادة البريطانية عبر 25 عاماً الفنانة سارة حبيب تستعد لإطلاق أحدث أعمالها الغنائية “طيّرني” بأجواء مغربية عصرية

المحافظات

كشفه 20 جنيه.. وفاة الطبيب الغلابة القبطي شفيق تكلا بالمنوفية.. والأهالي: كان بيدي العلاج للغلبان

تعم محافظة المنوفية حالة من الحزن بعد وفاة طبيب الغلابة القبطي الدكتور شفيق تكلا والذي رفض بالرغم من ارتفاع أسعار الكشف عند كل الأطباء أن يرفع كشفه للقادرين عن 20 جنيها والغير قادرين مجانا.

ويقول عبد الفتاح طارق ابن قرية سمادون التابعة لمركز أشمون بمحافظة المنوفية عن الدكتور شفيق تكلا، يستحق بالفعل لقب طبيب الغلابة، بالرغم من أن أي طبيب حديث التخرج يكون كشفه كبير إلا أنه أبى أن يرفع قيمة الكشف رغم خبرته الكبيرة في مجال الطب.

وأكد طارق أن أهالي سمادون والقرى المجاورة بمركز أشمون لقبوه بطبيب الغلابة لانه في عز الغلاء كان كشفه 20 جنيها، والغير قادر كان أوقات كثيرة يفتح الدرج ويخرج علاجه ببلاش مراعاة لظروف.

وطبيب الغلابة الراحل شفيق تكلا كان مديرا المركز الصحي بأشمون سابقا، وله من الأبناء 4 في مراكز مرموقة بينهم طبيبان ومهندس ودبلوماسي ومن المقرر أن تتم صلاة الجنازة على الراحل في كنيسة سمادون الساعة الرابعة عصرا.

ونعى أهالي مركز أشمون بمحافظة المنوفية الراحل، داعين الله عز وجل الصبر والسلوان لأسرته، وعزوا أنفسهم على وفاة طبيب إنسان كان يحمل هم كل مريض حضر له العيادة، داعين الله يجعله قدوة لشباب الأطباء الجدد.