النهار
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 02:21 صـ 15 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سفارة المكسيك تستقبل المنتخب المصري ”إلهام علييف” يفتتح المنتدى العالمي للحوار بين الثقافات في نسخته السابعة خلال عرض الفيلم الكوبي ”كلاندستينوس” (Clandestinos) .. سفير كوبا يسلط الضوء على دور النضال في تحقيق النصر ‏الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي: الحوار البنّاء لم يعد مجرد خيار سفير سلوفينيا : نتطلع لتعزيز التعاون مع مصر ونقدر الرئيس السيسي قاضٍ جزائري بالمحكمة الإدارية للجامعة العربية رئيس الاتحاد التعاوني الزراعي : الأسمدة ليست الأزمة.. والسولار يلتهم 60% من دخل المزارع إخلاء السكان دون إصابات.. نشوب حريق داخل منزل 3 طوابق في قنا مصرع شخص وإصابة 3 آخرين في حادث انقلاب تروسيكل على طريق إطسا الجديد بالفيوم عقب خروجها من المدرسة.. مصرع طالبة إعدادية صدمتها سيارة مسرعة في قنا محافظ البحر الأحمر يستعرض مطالب المواطنين في اللقاء الدوري.. معاينة للإنارة ولجنة هندسية لفحص مشكلات منطقة الروضة تأكيدا لـ ”النهار” .. جامعة قنا تنشرا صورا لأعمال التطوير بمحيط المستشفى الجامعي بعد رفع القمامة

المحافظات

كشفه 20 جنيه.. وفاة الطبيب الغلابة القبطي شفيق تكلا بالمنوفية.. والأهالي: كان بيدي العلاج للغلبان

تعم محافظة المنوفية حالة من الحزن بعد وفاة طبيب الغلابة القبطي الدكتور شفيق تكلا والذي رفض بالرغم من ارتفاع أسعار الكشف عند كل الأطباء أن يرفع كشفه للقادرين عن 20 جنيها والغير قادرين مجانا.

ويقول عبد الفتاح طارق ابن قرية سمادون التابعة لمركز أشمون بمحافظة المنوفية عن الدكتور شفيق تكلا، يستحق بالفعل لقب طبيب الغلابة، بالرغم من أن أي طبيب حديث التخرج يكون كشفه كبير إلا أنه أبى أن يرفع قيمة الكشف رغم خبرته الكبيرة في مجال الطب.

وأكد طارق أن أهالي سمادون والقرى المجاورة بمركز أشمون لقبوه بطبيب الغلابة لانه في عز الغلاء كان كشفه 20 جنيها، والغير قادر كان أوقات كثيرة يفتح الدرج ويخرج علاجه ببلاش مراعاة لظروف.

وطبيب الغلابة الراحل شفيق تكلا كان مديرا المركز الصحي بأشمون سابقا، وله من الأبناء 4 في مراكز مرموقة بينهم طبيبان ومهندس ودبلوماسي ومن المقرر أن تتم صلاة الجنازة على الراحل في كنيسة سمادون الساعة الرابعة عصرا.

ونعى أهالي مركز أشمون بمحافظة المنوفية الراحل، داعين الله عز وجل الصبر والسلوان لأسرته، وعزوا أنفسهم على وفاة طبيب إنسان كان يحمل هم كل مريض حضر له العيادة، داعين الله يجعله قدوة لشباب الأطباء الجدد.