النهار
الخميس 6 أغسطس 2026 07:41 مـ 21 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تعاون مشترك بين ”فيكسد مصر (FEDIS) وحلول” لتطوير منصة للسياحة الصحية في مصر والشرق الأوسط وأفريقيا. «Tour4Cure» لحين استكمال التحديثات... تنظيم الإتصالات يعلن إعادة إتاحة خدمة «أرقامي» عبر تطبيق My NTRA ”خطفاه إلي حافلة”.. المشدد 15 عاماً لعامل وسائق بعد الإعتداء علي طفل بالإكراه في قليوب ياسر إدريس: تهنئة الرئيس السيسي لمنتخب الناشئات وسام على صدر الرياضة المصرية خاص للنهار.. ملك قورة تستعد لخطوبتها قريباً على رجل أعمال خارج الوسط الفني ألسنة اللهب أنهت حياتها.. مصرع ربة منزل في حريق مروع بطوخ رئيس جامعة مدينة السادات يشهد افتتاح النسخة العاشرة من معرض «أخبار اليوم» للتعليم العالي سكرتير عام اتحاد الغرف التجارية : تيسيرات وزير الصناعة تنقذ المشروعات المتعثرة وتعيد الثقة للمستثمرين لمنزلاوي: القطاع الخاص قاطرة التنمية.. وتوجيهات السيسي ترسم ملامح اقتصاد تنافسي النائبة جيهان شاهين: مصر ستظل الركيزة الأساسية لدعم الاستقرار وترسيخ السلام وزير الرياضة يهنئ ناشئات منتخب اليد بإنجاز المونديال التاريخي مطار عدن.. بوابة اليمن التي تحرسها سواعد المخلصين

منوعات

حكم تصوير المنتج وإعلانه عبر مواقع التواصل قبل تملكه

يعد البيع عبر مواقع التواصل الاجتماعي هو تجارة العصر، لذلك يتسأل العديد من المواطنين الذين يتربحون من خلال السوشيال ميديا عن حكم تصوير المنتج وإعلانه عبر مواقع التواصل قبل تملكه، فهناك شخصٌ يُصَوِّر بعضَ المنتَجات بالمحلات بعد إذن أصحابها مِن التُّجَّار، ثم يَعرِضُها على صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة به.

وبعد ذلك يقوم بتوفيرها حسب الطلب، فإذا طلب المنتَجَ أحدُ المتابعين لصفحاته، فإن هذا الشخص المُعلِن يشتري المنتَجَ المطلوب مِن التاجر صاحب المحل الذي سَبَق أنْ أَذِنَ له بعَرْض مُنتَجه، ثم يبيعه للشخص الذي طلبه مِن خلال صفحته بزيادة عن السعر الذي اشتراه به من المحل، على أن يتم دفع ثمن السلعة عند الاستلام.

وفيما يخص هذا الأمر ردت دار الأفتاء المصرية على هذا التساؤل وقالت إن تصوير الشخص المذكور بعضَ المنتَجات والإعلان عنها عبر صفحات التواصل الاجتماعي بإذن أصحابها قبل تملُّكها، ثم بيعها من خلال صفحات التواصل الخاصة به، وذلك بعد شرائها أمرٌ جائزٌ شرعًا، ولا إثم فيه ولا حرج، مع وجوب مراعاة اللوائح والقوانين المنظمة لمثل هذه المعاملات.

جدير بالذكر أن الشرعُ الشريفُ أباح التجارةَ، وجعل مبناها التراضي بين الناس، فقال جَلَّ شَأْنُهُ: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ﴾ [النساء: 29].

والتجارة: هي "تقليب المال بالمعاوضة لغرض الربح"، كما قال شيخ الإسلام زكريا الأنصاري في "أسنى المطالب" (1/ 381، ط. دار الكتاب الإسلامي).

ومِن صُور المعاملات الحديثة للبيع وما يَسبقه مِن تسويق للسِّلَع والمنتَجات المُراد بيعُها ما يُعرف الآن بـ"التسويق والبيع الإلكتروني"، ويُقصد به التسويق والبيع عبر المواقع والمنصَّات الإلكترونية على الشبكة العنكبوتية (الإنترنت)، والذي أصبح من أساسيات الحياة المعاصرة التي تستوعبها مرونة الإسلام وتتقبلها ما دام يحقق مصالح العباد ولا يشتمل على مُحَرَّمٍ بنصٍّ قطعيٍّ أو قاعدةٍ كلِّيةٍ.

موضوعات متعلقة