النهار
الأحد 11 أكتوبر 2026 09:10 مـ 28 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”بعد رسالة التالتة شمال”.. كيف ساند الأهلي مصر في حرب أكتوبر؟ القمة 133.. الأهلي يتقدم على الزمالك بهدف في الشوط الأول محمد هاني يمنح الأهلي التقدم أمام الزمالك في قمة الدوري المصري مانشستر سيتي يقسو على ليفربول بثلاثية نظيفة في قمة الدوري الإنجليزي بيراميدز يكشف آخر تطورات إصابة حامد حمدان وموعد عودته للتدريبات ”سلطان الديب” يقدم لجمهوره مفاجأة من نوع خاص.. فما القصة؟ رئيس جامعة الأقصر تتابع أعمال التسكين بالمدن الجامعية ويوجه ببحث الالتماسات نجوم الأوبرا تغنى أعمال الأفلام العالمية بحفلتين على المسرح الصغير الخميس المقبل «الشناوي هو الأصل».. جماهير الأهلي تدعم قائد الفريق قبل قمة الزمالك ثلاثي الزمالك يساند الأبيض أمام الأهلي من مدرجات استاد القاهرة بحضور نقيب الإعلاميين.. جامعة سوهاج تدشن مركزًا لمكافحة الشائعات تعزيزا للوعي الإعلامي ومواجهة التضليل الثلاثاء القادم .. ”فلسفة الجريمة في الادب الروسي” ولقاء مع الكاتبة جاياني ستيبانيان

منوعات

حكم تصوير المنتج وإعلانه عبر مواقع التواصل قبل تملكه

يعد البيع عبر مواقع التواصل الاجتماعي هو تجارة العصر، لذلك يتسأل العديد من المواطنين الذين يتربحون من خلال السوشيال ميديا عن حكم تصوير المنتج وإعلانه عبر مواقع التواصل قبل تملكه، فهناك شخصٌ يُصَوِّر بعضَ المنتَجات بالمحلات بعد إذن أصحابها مِن التُّجَّار، ثم يَعرِضُها على صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة به.

وبعد ذلك يقوم بتوفيرها حسب الطلب، فإذا طلب المنتَجَ أحدُ المتابعين لصفحاته، فإن هذا الشخص المُعلِن يشتري المنتَجَ المطلوب مِن التاجر صاحب المحل الذي سَبَق أنْ أَذِنَ له بعَرْض مُنتَجه، ثم يبيعه للشخص الذي طلبه مِن خلال صفحته بزيادة عن السعر الذي اشتراه به من المحل، على أن يتم دفع ثمن السلعة عند الاستلام.

وفيما يخص هذا الأمر ردت دار الأفتاء المصرية على هذا التساؤل وقالت إن تصوير الشخص المذكور بعضَ المنتَجات والإعلان عنها عبر صفحات التواصل الاجتماعي بإذن أصحابها قبل تملُّكها، ثم بيعها من خلال صفحات التواصل الخاصة به، وذلك بعد شرائها أمرٌ جائزٌ شرعًا، ولا إثم فيه ولا حرج، مع وجوب مراعاة اللوائح والقوانين المنظمة لمثل هذه المعاملات.

جدير بالذكر أن الشرعُ الشريفُ أباح التجارةَ، وجعل مبناها التراضي بين الناس، فقال جَلَّ شَأْنُهُ: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ﴾ [النساء: 29].

والتجارة: هي "تقليب المال بالمعاوضة لغرض الربح"، كما قال شيخ الإسلام زكريا الأنصاري في "أسنى المطالب" (1/ 381، ط. دار الكتاب الإسلامي).

ومِن صُور المعاملات الحديثة للبيع وما يَسبقه مِن تسويق للسِّلَع والمنتَجات المُراد بيعُها ما يُعرف الآن بـ"التسويق والبيع الإلكتروني"، ويُقصد به التسويق والبيع عبر المواقع والمنصَّات الإلكترونية على الشبكة العنكبوتية (الإنترنت)، والذي أصبح من أساسيات الحياة المعاصرة التي تستوعبها مرونة الإسلام وتتقبلها ما دام يحقق مصالح العباد ولا يشتمل على مُحَرَّمٍ بنصٍّ قطعيٍّ أو قاعدةٍ كلِّيةٍ.

موضوعات متعلقة