النهار
الثلاثاء 12 مايو 2026 06:52 مـ 25 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
متابعة مكثفة.. «تعليم القاهرة» يشدد على الانضباط الكامل داخل لجان الامتحانات كاسبرسكي: برمجيات الفدية في 2025 أكثر تنظيمًا وتستهدف البيانات بدل التشفير فقط قفزة استثنائية لـ ”راية لخدمات مراكز الاتصالات” نمو الإيرادات بـ 34.7% لتتخطى 854 مليون جنيه في الربع الأول 2026 تموين الفيوم: ضبط 95 مخالفة تموينية متنوعة خلال حملات مكثفة على الأسواق تحالف الكبار : ”اورنچ ومصر للطيران” يحلقان بالخدمات الرقمية وبرامج الولاء إلى آفاق جديدة السينمات مستعدة للجيوش البشرية .. محمد رمضان يروج لفيلم أسد قبل طرحه ب48 ساعة بعد الدفع بـ10 سيارات إطفاء.. محافظ القليوبية ومدير الأمن يتابعان السيطرة علي حريق 3 مصانع بشلقان علي مدار يومين..الرقص المسرحى الحديث فى عرض شهرزاد وبرليرو علي المسرح الكبير طعنة غدر على تندة ”غسيل”.. الجنايات تعاقب ”سائق العشرين” بالمؤبد عرض إنجليزي يهدد استمرار حمزة عبد الكريم مع برشلونة إبراهيم حسن: حمزة عبدالكريم ضمن قائمة منتخب مصر المبدئية لكأس العالم ”محافظ القليوبية” ينتصر لذوي الهمم والأسر الأولى بالرعاية في لقاء جماهيري بشبين القناطر

منوعات

حكم تصوير المنتج وإعلانه عبر مواقع التواصل قبل تملكه

يعد البيع عبر مواقع التواصل الاجتماعي هو تجارة العصر، لذلك يتسأل العديد من المواطنين الذين يتربحون من خلال السوشيال ميديا عن حكم تصوير المنتج وإعلانه عبر مواقع التواصل قبل تملكه، فهناك شخصٌ يُصَوِّر بعضَ المنتَجات بالمحلات بعد إذن أصحابها مِن التُّجَّار، ثم يَعرِضُها على صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة به.

وبعد ذلك يقوم بتوفيرها حسب الطلب، فإذا طلب المنتَجَ أحدُ المتابعين لصفحاته، فإن هذا الشخص المُعلِن يشتري المنتَجَ المطلوب مِن التاجر صاحب المحل الذي سَبَق أنْ أَذِنَ له بعَرْض مُنتَجه، ثم يبيعه للشخص الذي طلبه مِن خلال صفحته بزيادة عن السعر الذي اشتراه به من المحل، على أن يتم دفع ثمن السلعة عند الاستلام.

وفيما يخص هذا الأمر ردت دار الأفتاء المصرية على هذا التساؤل وقالت إن تصوير الشخص المذكور بعضَ المنتَجات والإعلان عنها عبر صفحات التواصل الاجتماعي بإذن أصحابها قبل تملُّكها، ثم بيعها من خلال صفحات التواصل الخاصة به، وذلك بعد شرائها أمرٌ جائزٌ شرعًا، ولا إثم فيه ولا حرج، مع وجوب مراعاة اللوائح والقوانين المنظمة لمثل هذه المعاملات.

جدير بالذكر أن الشرعُ الشريفُ أباح التجارةَ، وجعل مبناها التراضي بين الناس، فقال جَلَّ شَأْنُهُ: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ﴾ [النساء: 29].

والتجارة: هي "تقليب المال بالمعاوضة لغرض الربح"، كما قال شيخ الإسلام زكريا الأنصاري في "أسنى المطالب" (1/ 381، ط. دار الكتاب الإسلامي).

ومِن صُور المعاملات الحديثة للبيع وما يَسبقه مِن تسويق للسِّلَع والمنتَجات المُراد بيعُها ما يُعرف الآن بـ"التسويق والبيع الإلكتروني"، ويُقصد به التسويق والبيع عبر المواقع والمنصَّات الإلكترونية على الشبكة العنكبوتية (الإنترنت)، والذي أصبح من أساسيات الحياة المعاصرة التي تستوعبها مرونة الإسلام وتتقبلها ما دام يحقق مصالح العباد ولا يشتمل على مُحَرَّمٍ بنصٍّ قطعيٍّ أو قاعدةٍ كلِّيةٍ.

موضوعات متعلقة