النهار
الأحد 7 يونيو 2026 02:13 مـ 21 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
التفاصيل الكاملة لـ طرح أراضٍ استثمارية في العلمين الجديدة تصاعد الهجمات في كردفان.. 16 قتيلاً وعشرات الجرحى إثر قصف استهدف مدنيين غربي السودان لماذا النبطية؟.. إسرائيل تتجه لضرب القلب اللوجستي والعسكري لحزب الله ارتياح واسع بين طلاب القليوبية بعد امتحان الهندسة.. «الأسئلة مباشرة والوقت كاف» فتح باب التقدم لشغل عدد من الوظائف بالمدارس الرسمية الدولية IPS هجبلكم أجهزة كهربائية بسعر رخيص.. القبض على المتهم بالنصب على المواطنين والاستيلاء على أموالهم قبل امتحان الإعدادية.. حملة مكبرة لغلق المكتبات والإشغالات أمام اللجان بشبرا الخيمة إمبراطورية أموال صبري نخنوخ وأعوانه فى قبضة الدولة.. طبيعة ثروات أخطر تشكيل عصابي بعد التحفظ عليها حاولوا يفتحوها بصاروخ كهربائي.. ضبط عاملين لاتهامهما بمحاولة سرقة ماكينة صراف آلى بالجيزة تليجرام يثير القلق بالقليوبية.. تداول مزعوم لأسئلة الهندسة بعد توزيع الإمتحان نشره على المواقع.. القبض على المتهم بتصوير سيدة ونشر فيديو خادش لها فى الشيخ زايد بتوجيهات الإمام الأكبر.. الشيخ أيمن عبدالغني يتابع الامتحانات ميدانيًا وإلكترونيًا ويؤكد: كل الإمكانات مسخرة لخدمة الطلاب وراحتهم

منوعات

حكم تصوير المنتج وإعلانه عبر مواقع التواصل قبل تملكه

يعد البيع عبر مواقع التواصل الاجتماعي هو تجارة العصر، لذلك يتسأل العديد من المواطنين الذين يتربحون من خلال السوشيال ميديا عن حكم تصوير المنتج وإعلانه عبر مواقع التواصل قبل تملكه، فهناك شخصٌ يُصَوِّر بعضَ المنتَجات بالمحلات بعد إذن أصحابها مِن التُّجَّار، ثم يَعرِضُها على صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة به.

وبعد ذلك يقوم بتوفيرها حسب الطلب، فإذا طلب المنتَجَ أحدُ المتابعين لصفحاته، فإن هذا الشخص المُعلِن يشتري المنتَجَ المطلوب مِن التاجر صاحب المحل الذي سَبَق أنْ أَذِنَ له بعَرْض مُنتَجه، ثم يبيعه للشخص الذي طلبه مِن خلال صفحته بزيادة عن السعر الذي اشتراه به من المحل، على أن يتم دفع ثمن السلعة عند الاستلام.

وفيما يخص هذا الأمر ردت دار الأفتاء المصرية على هذا التساؤل وقالت إن تصوير الشخص المذكور بعضَ المنتَجات والإعلان عنها عبر صفحات التواصل الاجتماعي بإذن أصحابها قبل تملُّكها، ثم بيعها من خلال صفحات التواصل الخاصة به، وذلك بعد شرائها أمرٌ جائزٌ شرعًا، ولا إثم فيه ولا حرج، مع وجوب مراعاة اللوائح والقوانين المنظمة لمثل هذه المعاملات.

جدير بالذكر أن الشرعُ الشريفُ أباح التجارةَ، وجعل مبناها التراضي بين الناس، فقال جَلَّ شَأْنُهُ: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ﴾ [النساء: 29].

والتجارة: هي "تقليب المال بالمعاوضة لغرض الربح"، كما قال شيخ الإسلام زكريا الأنصاري في "أسنى المطالب" (1/ 381، ط. دار الكتاب الإسلامي).

ومِن صُور المعاملات الحديثة للبيع وما يَسبقه مِن تسويق للسِّلَع والمنتَجات المُراد بيعُها ما يُعرف الآن بـ"التسويق والبيع الإلكتروني"، ويُقصد به التسويق والبيع عبر المواقع والمنصَّات الإلكترونية على الشبكة العنكبوتية (الإنترنت)، والذي أصبح من أساسيات الحياة المعاصرة التي تستوعبها مرونة الإسلام وتتقبلها ما دام يحقق مصالح العباد ولا يشتمل على مُحَرَّمٍ بنصٍّ قطعيٍّ أو قاعدةٍ كلِّيةٍ.

موضوعات متعلقة