النهار
الأحد 1 مارس 2026 06:59 مـ 12 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هل كان سيناريو استهداف القيادة حاضراً في الحسابات الإيرانية منذ البداية؟ هل تأثرت أمريكا وإسرائيل برد فعل إيران بعد الهجوم عليها؟ لماذا عجلت أمريكا وإسرائيل بقتل المرشد الإيراني؟.. كواليس الاستهداف لماذا تأخرت إيران في الإعلان عن اغتيال المرشد علي خامنئي؟ وزارة الأوقاف تطلق 13 ملتقا فكريا بمساجد الإسكندرية محافظ البحيرة: ملفات مياه الشرب والكهرباء والتقنين والحيز العمراني بوادى النطرون.. على رأس الأولويات وزير الدفاع: القوات المسلحة فى أعلى درجات الجاهزية للحفاظ علي أمن مصر مدير القوى العاملة بجنوب سيناء ولقاء المستشار العسكري بالمحافظة البورصة تُعلن بدء التشغيل الرسمي لسوق المشتقات المالية خلال مؤتمر موسع واستعراض عملي أثناء جلسة التداول الفضة ترتفع 1.2% محليًا و11% عالميًا خلال فبراير بدعم الطلب الاستثماري وزير التموين يعقد اجتماعًا موسعًا لمتابعة الاحتياطي الاستراتيجي من السلع والاطمئنان على توافرها بالأسواق نزار أبو إسماعيل: رفع التصنيف الائتماني لمصر يعزز ثقة المؤسسات الدولية

فن

عن خلافات النجوم.. نقاد الفن: مبالغة في ردود الفعل للتشتيت عن القضية الفلسطينية

نقاد الفن عمرو الكاشف وطارق الشناوي
نقاد الفن عمرو الكاشف وطارق الشناوي

انتشرت خلال الفترة الأخيرة مشادات بين النجوم حول مواقفهم تجاه القضية الفلسطينية فمنهم من تضامن بالامتناع عن المشاركة في المواسم الفنية ومنهم من استكمل عمله، ولكن لم يتوقف الأمر عند ذلك فتحولت مواقفهم المختلفة إلى حرب وهجوم على السوشيال ميديا، وتداولت تصريحاتهم تارة بالتأييد وأخرى بالسب والإهانات؛ وهو ما لفت الانتباه للتساؤل عن السبب وراء تفاقم الأزمة بين الفنانيين والابتعاد عن دعم القضية الفلسطينية.

وحول ذلك قال الناقد طارق الشناوي إن السوشيال ميديا تشهد حاليًا تطرفًا وانتهاكًا للأعراض مبالغ فيه، مشيرًا إلى أن تصريحات بيومي فؤاد التي لاقت هجومًا كبيرًا، وإن كان مخطئًا فيها، فلا تستحق المبالغة في ردود الفعل هكذا ولا تحتمل توجيه تلك الإهانات له.

وأكد أن هذه الضربات الهدف منها تشتيت الانتباه بعيدًا عن عمق القضية وأسبابها، فتحولت المعركة من مطالبات بإيقاف اغتيال أهالينا في غزة وحل الدولتين، إلى قتل بيومي فؤاد أدبيًا، لافتًا إلى أنه هناك من يتربص بضرب العلاقات المصرية السعودية فيمسك بأبسط الأشياء ويشعل الأزمة لننسى أساس المشكلة.

ووافقه الرأي الناقد عمرو الكاشف، قائلاً: القضية الفلسطينية هي الأولى والرئيسية ولكن تم تشتيتها بإثارة الجدل حول مواقف مختلفة للنجوم والترويج لها من خلال "أكاونتات فيك" فأصبحت حرب خلافات بدلاً دعم غزة.

وأشار إلى أن إدارة فيس بوك ساعدت في انتشار الأزمات وتشتيت الانتباه عن القضية الفلسطينية، موضحًا أنه منشوارت الخلافات وردود الفعل المختلفة والإهانات انتشرت سريعًا دون حظر أو تقييد لها، عند نشر أي شيء يخص القضية الفلسطينية يتم حظره وتتقلص نسبة ظهوره للآخرين، وقد يصل الأمر أحيانًا إلى غلق الحسابات تمامًا بدعوى أنه عنصري ولا يتبع السياسات.

موضوعات متعلقة