النهار
السبت 8 أغسطس 2026 07:27 مـ 23 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جمعية التقدم تشارك في انطلاق الدفعة الأولى من برنامج DXC Dandelion بمصر كسر بماسورة غاز أسفل ترعة الإسماعيلية.. وتحرك عاجل من المحافظة «عمار للتكنولوجيا التطبيقية» توظف أول دفعة بالكامل.. والرواتب تصل لـ13 ألف جنيه الاقتصاد الدائري: الشركات العالمية تحول النفايات إلى أرباح تريليونية أزمة هرمز تختبر موردي النفط.. الإمارات تتقدم في سباق تأمين الإمدادات كيف تحولت رقعة السيليكون إلى سلاح اقتصادي يحكم العالم؟ بعد القبض عليه.. إبراهيم سعيد يسدد 486 ألف جنيه قيمة النفقة لطليقته «الروشتة مش لغز».. محفوظ رمزي يطالب بإلزام الأطباء بكتابة الأدوية بالاسم العلمي: «نبدأ بالمضادات الحيوية» 19 أغسطس.. موعد مبدئي لانعقاد عمومية «العامرية لتكرير البترول» 5 سبتمبر.. استئناف بيومي فؤاد على حكم إلزامه بدفع أجر خادم لطليقته صعود اقتصاد التجربة: لماذا نفضل الذكريات على السلع؟ تقديرًا لجهوه في تطوير التعليم.. جامعة هيروشيما تمنح وزير التعليم الدكتوراه الفخرية.. و«عبداللطيف»: أهدي التكريم لكل معلم في مصر

فن

عن خلافات النجوم.. نقاد الفن: مبالغة في ردود الفعل للتشتيت عن القضية الفلسطينية

نقاد الفن عمرو الكاشف وطارق الشناوي
نقاد الفن عمرو الكاشف وطارق الشناوي

انتشرت خلال الفترة الأخيرة مشادات بين النجوم حول مواقفهم تجاه القضية الفلسطينية فمنهم من تضامن بالامتناع عن المشاركة في المواسم الفنية ومنهم من استكمل عمله، ولكن لم يتوقف الأمر عند ذلك فتحولت مواقفهم المختلفة إلى حرب وهجوم على السوشيال ميديا، وتداولت تصريحاتهم تارة بالتأييد وأخرى بالسب والإهانات؛ وهو ما لفت الانتباه للتساؤل عن السبب وراء تفاقم الأزمة بين الفنانيين والابتعاد عن دعم القضية الفلسطينية.

وحول ذلك قال الناقد طارق الشناوي إن السوشيال ميديا تشهد حاليًا تطرفًا وانتهاكًا للأعراض مبالغ فيه، مشيرًا إلى أن تصريحات بيومي فؤاد التي لاقت هجومًا كبيرًا، وإن كان مخطئًا فيها، فلا تستحق المبالغة في ردود الفعل هكذا ولا تحتمل توجيه تلك الإهانات له.

وأكد أن هذه الضربات الهدف منها تشتيت الانتباه بعيدًا عن عمق القضية وأسبابها، فتحولت المعركة من مطالبات بإيقاف اغتيال أهالينا في غزة وحل الدولتين، إلى قتل بيومي فؤاد أدبيًا، لافتًا إلى أنه هناك من يتربص بضرب العلاقات المصرية السعودية فيمسك بأبسط الأشياء ويشعل الأزمة لننسى أساس المشكلة.

ووافقه الرأي الناقد عمرو الكاشف، قائلاً: القضية الفلسطينية هي الأولى والرئيسية ولكن تم تشتيتها بإثارة الجدل حول مواقف مختلفة للنجوم والترويج لها من خلال "أكاونتات فيك" فأصبحت حرب خلافات بدلاً دعم غزة.

وأشار إلى أن إدارة فيس بوك ساعدت في انتشار الأزمات وتشتيت الانتباه عن القضية الفلسطينية، موضحًا أنه منشوارت الخلافات وردود الفعل المختلفة والإهانات انتشرت سريعًا دون حظر أو تقييد لها، عند نشر أي شيء يخص القضية الفلسطينية يتم حظره وتتقلص نسبة ظهوره للآخرين، وقد يصل الأمر أحيانًا إلى غلق الحسابات تمامًا بدعوى أنه عنصري ولا يتبع السياسات.

موضوعات متعلقة