النهار
الخميس 15 يناير 2026 12:42 صـ 25 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
” طه حسين.. الأيام المنسية ” كتاب جديد لـ إبراهيم عبد العزيز بمعرض الكتاب تحركات مكثفة بجهاز العبور للإسراع بإنهاء مشروعات الإسكان وطرح الوحدات قريبًا بعد انتخاب النائب طارق رضوان رئيساً لها.. حقوق الإنسان بالنواب تُحدد ملامح خطة العمل بدور الانعقاد الجديد من نهر الأردن إلى الإسكندرية.. «عودين قصب وحلة قلقاس» كيف يحتفل الأقباط بالغطاس؟ آخر تصريحات الرئيس الأمريكي بشأن إيران وجرينلاند.. ماذا قال؟ نيويورك تايمز عن مسؤولين أمريكيين: الهجوم الأمريكي على إيران خلال 24 ساعة الصحة تردّ على واقعة مستشفى الباجور.. وتؤكد: إحالة الطبيب والممرض للتحقيق حسام حسن : تأثرنا بغياب العدالة عن الكان الافريقى وأطالب بتدخل الفيفا إبراهيم عادل يعتذر للمصريين على ضياع حلم التتويج بالكان الافريقى مصطفى شوبير : قدمنا كل شئ ولم يحالفنا التوفيق الحزن يسيطر على وجوه لاعبى منتخب بعد الخسارة أمام السنغال خلاف مروري ينتهي بجريمة قتل.. المشدد 10 سنوات للمتهم بالمنيرة الغربية

فن

عن خلافات النجوم.. نقاد الفن: مبالغة في ردود الفعل للتشتيت عن القضية الفلسطينية

نقاد الفن عمرو الكاشف وطارق الشناوي
نقاد الفن عمرو الكاشف وطارق الشناوي

انتشرت خلال الفترة الأخيرة مشادات بين النجوم حول مواقفهم تجاه القضية الفلسطينية فمنهم من تضامن بالامتناع عن المشاركة في المواسم الفنية ومنهم من استكمل عمله، ولكن لم يتوقف الأمر عند ذلك فتحولت مواقفهم المختلفة إلى حرب وهجوم على السوشيال ميديا، وتداولت تصريحاتهم تارة بالتأييد وأخرى بالسب والإهانات؛ وهو ما لفت الانتباه للتساؤل عن السبب وراء تفاقم الأزمة بين الفنانيين والابتعاد عن دعم القضية الفلسطينية.

وحول ذلك قال الناقد طارق الشناوي إن السوشيال ميديا تشهد حاليًا تطرفًا وانتهاكًا للأعراض مبالغ فيه، مشيرًا إلى أن تصريحات بيومي فؤاد التي لاقت هجومًا كبيرًا، وإن كان مخطئًا فيها، فلا تستحق المبالغة في ردود الفعل هكذا ولا تحتمل توجيه تلك الإهانات له.

وأكد أن هذه الضربات الهدف منها تشتيت الانتباه بعيدًا عن عمق القضية وأسبابها، فتحولت المعركة من مطالبات بإيقاف اغتيال أهالينا في غزة وحل الدولتين، إلى قتل بيومي فؤاد أدبيًا، لافتًا إلى أنه هناك من يتربص بضرب العلاقات المصرية السعودية فيمسك بأبسط الأشياء ويشعل الأزمة لننسى أساس المشكلة.

ووافقه الرأي الناقد عمرو الكاشف، قائلاً: القضية الفلسطينية هي الأولى والرئيسية ولكن تم تشتيتها بإثارة الجدل حول مواقف مختلفة للنجوم والترويج لها من خلال "أكاونتات فيك" فأصبحت حرب خلافات بدلاً دعم غزة.

وأشار إلى أن إدارة فيس بوك ساعدت في انتشار الأزمات وتشتيت الانتباه عن القضية الفلسطينية، موضحًا أنه منشوارت الخلافات وردود الفعل المختلفة والإهانات انتشرت سريعًا دون حظر أو تقييد لها، عند نشر أي شيء يخص القضية الفلسطينية يتم حظره وتتقلص نسبة ظهوره للآخرين، وقد يصل الأمر أحيانًا إلى غلق الحسابات تمامًا بدعوى أنه عنصري ولا يتبع السياسات.

موضوعات متعلقة