النهار
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 03:39 مـ 16 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بيراميدز في المجموعة الرابعة بدوري أبطال إفريقيا مجموعة الزمالك في دوري أبطال إفريقيا أذربيجان وطاجيكستان توقعان اتفاقية مكة لمكافحة الفساد بحضور ولد الشيخ الرئيس السيسي يصل موسكو لترؤس وفد مصر بالقمة الروسية الإفريقية الثالثة عبدالغفار: 3.5 مليون عملية ضمن إنهاء قوائم الانتظار بتكلفة تقترب من 37 مليار جنيه مواعيد مباريات الأهلي في دور المجموعات بالكونفدرالية.. البداية أمام بريميرو دي أوجوستو متحدث الصحة: 800 مليون جنيه تكلفة مبادرة «نور صغير» للكشف المبكر عن أورام الأطفال عبدالغفار: «نور صغير» تستهدف خفض زمن تشخيص سرطان الأطفال 20%.. والمرحلة الأولى في يناير 2027 متحدث الصحة: توفير 1000 سيارة إسعاف مجهزة خلال 3 سنوات.. والوحدة المتنقلة أقرب إلى العناية المركزة حسام عبدالغفار: زيادة حافز الأداء للعاملين بالقطاع الصحي 50% على الأقل.. والتطبيق يبدأ على مراحل مجموعات كأس الكونفدرالية 2026-2027.. الأهلي يصطدم بالرجاء المغربي إنجاز تاريخي.. علوم المنصورة تحصل على الاعتماد المؤسسي للمرة الثالثة على التوالي واعتماد برنامجين جديدين

تقارير ومتابعات

”قصة خديجة غفري”: تركت وطنها واكتشفت شغفها بالحرف اليدوية في مصر


تروي خديجة غفري، المعلمة الفلسطينية السابقة، قصتها الملهمة عن البحث عن شغفها واكتشاف موهبتها في الحرف اليدوية بعدما تركت وطنها وانتقلت إلى مصر.

ولدت خديجة في منطقة سنجل في رام الله بالضفة الغربية، وقضت عشر سنوات كمعلمة في مدرسة دولية.

تعرفت خديجة على زوجها، مهندس مدني من بورسعيد، واجتمعا في مصر بسبب صعوبة التنقل في فلسطين وتحديدا دخول العرب إليها، وقررا كتابة كتابهما عن بُعد بسبب تعقيدات السفر خلال جائحة كورونا، ورغم حبها الكبير لفلسطين وصعوبة فصلها عن أهلها، وجدت خديجة الفرصة لاستكشاف شغفها واكتشاف موهبتها في الحرف اليدوية في مصر.

خلال فترة الحرب على غزة، وجدت الحرف اليدوية سبيلًا لهروبها من التوترات والصعوبات النفسية، واكتشفت خديجة أن الشغل اليدوي يمنحها سعادة وراحة نفسية فريدة، وقررت هي وزوجها إنشاء صفحة على إنستجرام لعرض أعمالها، وليس بالضرورة للبيع، وحصدت تشجيعًا كبيرًا من الناس.

وبما أن شهر رمضان في مصر يعتبر فرصة للاهتمام بالزينة والأجواء الاحتفالية، قررت خديجة الانتقال في هذا الاتجاه والتركيز على صُنع الزينة الرمضانية، وتعتزم أيضًا استكشاف مهارات جديدة في الحرف اليدوية وتطوير مشروعها باستمرار.

صفحتها على إنستجرام باسم "Yafa macrame" تعكس حبها وارتباطها بمدينة يافا المحتلة، وتلقت ردود فعل إيجابية ودعمًا من المجتمع المحيط بها، و تطمح في أن يصبح هذا العمل مشروعًا رئيسيًا لها، وتتغلل في عالم المشغولات اليدوية أكثر.