النهار
الأربعاء 25 مارس 2026 06:10 صـ 6 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كواليس محاولات إجراء مفاوضات بين أمريكا وإيران بوساطة مصرية تركية باكستانية قراءة في الموقف الراهن للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران مداهمة نارية بالقليوبية.. الأمن يُسقط بؤرة إجرامية ويقضي على 3 من أخطر العناصر إجراء مؤقت قابل للمراجعة.. دار الأوبرا المصرية توضح أسباب تبكير مواعيد العروض بسبب لهو الأطفال .. إصابة طالبة فى مشاجرة بالأسلحة البيضاء بين عائلتين ببدارى أسيوط سلطنة عُمان والاتحاد الأوروبي يؤكدان ضرورة خفض التصعيد العسكري في المنطقة ”الديمقراطي الكوردستاني” يطالب حكومة العراق بمواجهة الاعتداءات على أراضي الإقليم بالأرقام.. أفريقيا تفقد 70 ألف نابغة سنوياً وخسائر القارة تتخطى 4 مليارات دولار! المنظمة العربية للتنمية الزراعية والمجلس الدولي للزيتون يعززان مسار الشراكة الاستراتيجية حقق أمنيته ورحل.. وفاة مُسن عقب عودته من أداء العمرة ب24 ساعة في قنا الأب نيفون يستقبل قنصل بولندا بدير سانت كاترين محافظ الفيوم يتفقد عدداً من الفرص الاستثمارية والمناطق السياحية بمحميتي قارون والريان

تقارير ومتابعات

تحدي الحرب الإبادية والصراع الديني: صوت الآذان يتجاوز دمار مسجد الفاروق

يتجاوز صوت الآذان دمار مسجد الفاروق والذي قصفه جيش الاحتلال بغزة، ويقف المصلين في رحاب الرحمن يكبرون الله راجين أن تنتهي الحرب، ففي المقام الأول، يجب أن نعترف بواقع الصراعات الدموية التي تعصف بالعديد من البلدان في العالم، حيث تتسم بطابع إبادي وديني في آن واحد.

وتتطلب هذه الظاهرة المرعبة اهتمامًا دوليًا واسعًا، وتحتاج إلى مراجعة موضوعية للأحداث وتسليط الضوء على التحديات التي يواجهها العالم في مواجهتها.

من بين الأمثلة المأساوية على هذه الصراعات الدموية والدينية، نجد تدمير مسجد الفاروق، الذي كان يعتبر مركزًا حضريًا وثقافيًا هامًا في قلب المدينة، رغم الدمار الهائل الذي لحق به، لا يزال صوت الآذان يتردد في أروقة الذاكرة وقلوب الناس، إنه صوت يعزز الروح الجماعية للمجتمع، ويذكِّر الناس بقيم السلام والتسامح والتعايش السلمي بين أتباع الأديان المختلفة.

على الرغم من أن الحرب الإبادية والصراع الديني يسعيان إلى بث الفرقة والكراهية بين الأفراد، فإن صوت الآذان يعتبر رمزًا للأمل والمقاومة، إنه يذكرنا بواجبنا الأخلاقي تجاه بناء عالم أفضل، حيث يمكن للجميع أن يعيشوا جنبًا إلى جنب بسلام.

و يجب علينا أن لا ننسى أن الدمار الذي لحق بمسجد الفاروق هو جريمة ضد التراث الثقافي والديني، يجب أن يتم التحقيق في هذه الجريمة ومحاسبة المسؤولين عنها، وتوفير الدعم اللازم لإعادة بناء المسجد واستعادة هويته المهددة.

ويجب أن نعمل جميعًا على مكافحة الحرب الإبادية والصراع الديني، وتعزيز قيم السلام والتعايش المشترك، و أن يكون لصوت الآذان القوة لتذكيرنا بأهمية المحبة والتسامح في بناء عالم يسوده السلام والعدالة.