النهار
الجمعة 12 يونيو 2026 08:01 صـ 26 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شعبة محرري الصحة تحذر من مخاطر “المؤثرين الصحيين” غير المؤهلين جمعية مسافرون للسياحة تدعو للاستثمار الأمثل لسانت كاترين كمنتج استشفائي بيئي مكتمل الأركان طالبان من الأكاديمية العربية يتوجان بالجائزة الكبرى في مسابقة ”هواوي” العالمية ”جهاز مدينة العلمين الجديدة .. تشغيل وإنارة بحيرة المدينة التراثية لأول مرة منذ بدء المشروع عام 2020” تعليم الشرقية: مشاجرة بين أولياء أمور خارج لجنة إعدادية فاقوس.. ولا صحة لوجود معلمات نقابة المهندسين تطلق سيارة متنقلة لخدمة مهندسي شركة الشرق الأوسط لتكرير البترول (ميدور) ضبط 50 مخالفة تموينية متنوعة.. ومصنع حلويات غير مطابق للاشتراطات الصحية بالفيوم أحمد إمبابي في صدارة المصريين بقائمة فوربس لأقوى مسوقي الشرق الأوسط 2026 سي آي كابيتال تقوم بدور المستشار المالي الحصري لجهاز مشروعات الخدمة الوطنية التكنولوجيا المالية كأحد محركات النمو المستدام لرؤية مصر ٢٠٣٠ عمر رضوان رئيس البورصة المصرية يشارك قيادات شركة ”قرة” في فعالية ”قرع الجرس” احتفالا بالانضمام للسوق الرئيسي ترامب يجمّد الحرب ويصدم نتنياهو: اتفاق إيران يعيد رسم موازين الشرق الأوسط

عربي ودولي

الغذاء العالمي: المجاعة وشيكة في غزة

أعلن نظام الإنذار المبكر الدولي، الذي أسسه حكومات ومنظمات غير حكومية، يوم الاثنين، أن نصف سكان قطاع غزة يقتربون من مرحلة المجاعة.

ووفقًا للسيناريو الأكثر احتمالا، إذا شنت القوات الإسرائيلية هجوما بريا على مدينة رفح، فإن ما يصل إلى 1.1 مليون شخص قد يواجهون ظروفًا "كارثية" بحلول منتصف شهر يوليو، وفقًا للتصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي (IPC) في أحدث تحليل له.

ويمثل هذا الرقم زيادة بنسبة 92% عن التوقعات السابقة لـ IPC في ديسمبر الماضي.

وفقًا للتقرير، يُصنف الوضع في قطاع غزة بأنه "كارثي"، ويتوقع أن تحدث المجاعة في المحافظات الشمالية على وجه الخصوص، مع وجود خطر المجاعة في باقي أنحاء القطاع.

يُستخدم التصنيف الدولي للأمن الغذائي، والذي يعتبر مقياسًا معترفًا عالميًا، لتقييم درجات انعدام الأمن الغذائي، وتُعتبر المرحلة الخامسة، وهي الكارثة أو المجاعة، الأعلى في هذا التصنيف.

حذر التقرير من أن الاتجاه التصاعدي في الوفيات غير الناجمة عن الصدمات من المتوقع أن يتسارع، مما يعني أنه سيتم تجاوز كافة حدود المجاعة الأدنى "قريبًا".

وأشارت رئيسة برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة سيندي ماكين، إلى أن التحدي الرئيسي يتمثل في عدم السماح لفرق الإغاثة بالوصول إلى الأماكن لتقديم المساعدة الغذائية ومنع المجاعة، إلى جانب الحاجة الماسة لوقف إطلاق النار.

وأضافت ماكين، أن فرق برنامج الغذاء في وضع محبط للغاية لأن لديهم طعام موجود خارج الحدود بين مصر والأردن، وقادرون على إطعام 2.2 مليون شخص لمدة ثلاثة أو أربعة أشهر بهذه الطريقة، لكنهم غير قادرين على الوصول إلي غزة بسبب تشديدات الاحتلال.

نفى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مقابلة أجرتها صحيفة بوليتيكو، أن الناس يموتون جوعاً في غزة، وألقى باللوم على حركة حماس في نقص المساعدات الإنسانية التي تصل إلى الأراضي المحتلة.

وفي استجابة للتقييم القاسي الصادر عن التصنيف الدولي للبراءات، وصف كبار المسؤولين في الاتحاد الأوروبي أزمة الجوع في غزة بأنها "غير مسبوقة".

أكد كبير مسؤولي الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، ومفوض الاتحاد الأوروبي لإدارة الأزمات يانيز لينارسيتش، أنه لم يسبق لتحليل التصنيف المتكامل للأمن الغذائي أن سجل مستويات مثل هذه من انعدام الأمن الغذائي في أي مكان في العالم.

وفي بيان مشترك، أشارا إلى أن مستويات سوء التغذية الحادة التي تهدد الحياة قد ارتفعت بشكل ينذر بالخطر منذ التقرير الأخير، وأكدا برعب وفاة الأطفال بسبب الجوع.

أكدا أيضًا أنه لا يمكن استخدام الجوع كسلاح في الحرب، ووصفا ما يحدث بأنه كارثة من صنع الإنسان، مشددين على أنه من واجبهم الأخلاقي أن يتم التصدي له.

وفي شهر فبراير، خططت الأمم المتحدة وشركاؤها في المجال الإنساني لإرسال 24 مهمة إغاثة إلى شمال غزة، إلا أن السلطات الإسرائيلية سهلت فقط ست منها، وقام برنامج الأغذية العالمي بتسليم قافلة ناجحة إلى شمال غزة في أول عملية من نوعها منذ 20 فبراير.

وفي ليلة الأحد، وصلت قافلة أخرى تضم 18 شاحنة إلى مدينة غزة، لكن تلبية الاحتياجات الغذائية الأساسية تتطلب دخول ما لا يقل عن 300 شاحنة يوميًا، وفقًا لتقديرات وكالة الأمم المتحدة.