النهار
الثلاثاء 21 يوليو 2026 07:31 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ناصر منسي ومحمود جهاد يواصلان تدريباتهما المكثفة استعدادًا للموسم الجديد لماذا ترغب إسرائيل في ضرب جبل الفأس الإيراني؟ كيف استخدم نتنياهو التصعيد الأمني كذريعة لتأجيل انتخابات الليكود التمهيدية؟ هل ينفذ ممداني مذكرة توقيف نتنياهو خلال زيارته المرتقبة إلى نيويورك؟ وزير الرياضة يوجّه بفتح تحقيق عاجل وفوري في شكوي لاعب كرة القدم المستبعد بسبب اسمه الاتحاد الدولي يعتمد 8 حكام مصريين لإدارة منافسات بطولة العالم لتحدي البوتشيا بالقاهرة تيجي نرقص ونتصور.. الداخلية تضبط سيدتين لاستغلال البث المباشر في التحريض على الهدايا الرقمية لتحقيق أرباح غير مشروعة تحذير برلماني من استهداف منصات النصب الإلكتروني لمدخرات الأسر المصرية كلية التعليم المستمر بجامعة النيل مقرا رسمياً لامتحانات كامبريدج بالتعاون مع نهضة مصر غلق كامل لشارع بن سندر 10 أيام بسبب أعمال الصرف الصحي وتحويلات مرورية بديلة مفتي الجمهورية يهنئ رئيس هيئة قضايا الدولة ويبحثان تعزيز التعاون بين المؤسستين نقابة الإعلاميين تخسر أول دعوى قضائية بشأن عضوية النقابة

منوعات

6 دقائق تعيد حور إلى الحياة.. إسعاف الشرقية ينقذ طفلة من توقف عضلة القلب

 هيئة الإسعاف فرع الشرقية
هيئة الإسعاف فرع الشرقية

لكل طاقم إسعافي رحلة وقصة في العطاء والإتقان، هدفها أن تُروى وتُحكى لتخلّد إلهامًا للحاضر والمستقبل، وإحدى تلك القصص المُلهمة هي قصة الطفلة “حور” التي تُخاض في أروقة سيارة إسعاف متجهة إلى مستشفى الزقازيق الجامعي.


أنقذت هيئة الإسعاف فرع الشرقية طفلة تبلغ من العمر 3 سنوات من الموت، جراء التهاب رئوي حاد، وكان الطاقم يسابق الزمن للوصول إلى مستشفى بلبيس بمحافظة الشرقية للوصول لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.

أوضحت هيئة الإسعاف فرع الشرقية أن طفلة تدعى حور تعاني التهاب رئوي حاد وأبلغت أسرتها الإسعاف بالاتصال على الرقم المخصص 123 وفي خلال دقائق وصلت سيارة الإسعاف، وتمكنت من نقل الطفلة إلى مستشفى بلبيس.

وقال المسعف محمد عبد الحميد أنه بمساعدة فني القيادة أيمن الرماح شقا الطريق للوصول إلى الطفلة حيث منزلها وتم نقلها في السيارة لافتا ألى أنه كان يتابع باستمرار العلامات الحيوية من خلال جهاز المونيتور.

وأشار إلى أنه توقف قلبه فزعا عندما توقفت عضلة قلب الطفلة فجأة عن العمل فما كان منه دون تردد مواجهة التحدي الصعب وظل يواصل عملية الإنعاش القلبي الرئوي ( CPR ) بشكل سريع وحازم، وسط الصرخات الصامتة لوالدة "حور" ودموعها التي كانت تمزج بين اليأس والأمل، ومع كل ضغطة على صدر "حور"، كان المسعف "محمد" يزرع بذرة أمل جديدة، 6 دقائق أنقذت حياة الطفلة وأعادتها من الموت، إذ ظل المسعف ينعش القلب وسط صراخ الأم التي كادت تفقد طفلتها وبعد الوقت الذي مر ثقيلا على الأم والمسعف عادت خور للحياة.

واستمرت الإسعاف في السير حتى وصل مستشفى بلبيس المركزي وكان الأطباء في استقبال الطفلة الذين استلموها لمتابعة حالتها والاعتناء بها طبيا فيما قدمت الأم الشكر للطواقم الطبية والاسعاف ممتنة لعودة ابنتها للحياة.

موضوعات متعلقة