النهار
السبت 21 مارس 2026 01:53 مـ 2 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جدل واسع بعد خطبة العيد: بين تأويلات مذهبية ورسائل سياسية.. هل أُسيء فهم الخطاب الديني في مصر؟ تصعيد غربي في أزمة هرمز: ترامب يهاجم الناتو.. وبريطانيا تفتح قواعدها لضربات أمريكية ضد إيران بعد تداول فيديو مؤلم.. الأمن يضبط المتهم بقتل قطة بشبرا الخيمة بسيلفي مع أسطول سياراته.. محمد رمضان يروج لأغنيته الجديدة ”Vito Van” بعد ساعات من الأنطلاق .. أشتعال المنافسة بين افلام عيد الفطر داخل دور العرض ” تفاصيل ” تعقيبا علي بيان الرقابة على المصنفات ..محمد صلاح العزب: غير حقيقي ومخالف للواقع ”الصحفيين” تقرر تأجيل جمعيتها العمومية العادية إلى 3 أبريل ببرنامج فني مميز.. مسرح البالون يفتح أبوابه لأستقبال الجمهور بعيد الفطر ”وننسي اللي كان” يودع المشاهدين .. ومؤلف العمل يعلق: يارب دائما قادرين نسعدكم بعد مشاهدتين وإجازة عرض... سحب فيلم سفاح التجمع من السينمات ” تفاصيل ” محافظ الدقهلية يشارك رواد نادي المحافظة بالمنصورة فرحتهم بالعيد جولة إنسانية بالعيد.. محافظ القليوبية بين نزلاء دار المسنين يوزع الهدايا ويرفع الروح المعنوية

عربي ودولي

وزير الخارجية الفرنسي الجديد يدعو للعمل لتحقيق التقارب بين بلادة والمغرب بعد توتر طويل

دعا وزير الخارجية الفرنسي المعين حديثا، ستيفان سيجورنيه، أمس السبت لتحقيق التقارب بين فرنسا والمغرب قائلا: أن الوقت قد حان للمضي قدما لذلك.

وأضاف ستيفان سيجورنيه في تصريحات لصحيفة "ويست فرانس" الإقليمية: "لقد أجرينا عدة اتصالات (مع المغاربة) منذ تعييني، وطلب مني الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، شخصيا أن أستثمر في العلاقة الفرنسية المغربية، وأن أكتب أيضا فصلا جديدا في علاقتنا، وسوف ألتزم به"، وفقا لصحيفة "لو فيجارو" الفرنسية.

ويعتقد ستيفان سيجورني الذي تم تعيينه في 12 يناير الماضي، أن فرنسا "كانت موجودة دائما، حتى فيما يتعلق بالقضايا الأكثر حساسية مثل الصحراء الغربية، إذ أصبح دعم فرنسا الواضح والمستمر لخطة الحكم الذاتي المغربي حقيقة واقعة منذ العام 2007، وحان الوقت قد حان للمضي قدما، وسأبذل قصارى جهدي في الأسابيع والأشهر المقبلة للتقريب بين فرنسا والمغرب، مع احترامي للمغاربة".

وكان قد شهد العامان الماضيان توترات قوية للغاية بين المغرب وفرنسا، القوة الاستعمارية السابقة التي تعيش فيها جالية مغربية كبيرة، وكان في أصل التوترات سياسة التقارب مع الجزائر التي أرادها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في حين قطعت الجزائر علاقاتها الدبلوماسية مع الرباط في عام 2021.

موضوعات متعلقة