النهار
السبت 16 مايو 2026 03:36 مـ 29 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ماراثون الجري السنوي للصحفيين وأسرهم بمركز شباب الجزيرة ضياء رشوان يواصل لقاءاته مع ممثلي الإعلام المصري.. وحوار مفتوح مع رؤساء القنوات الخاصة غدًا 18 مايو .. «تنظيم الاتصالات» يطرح مزاد علني على الرقم الثلاثي المميز«456» حقنة صغيرة قد تنقذ حياة طفلك.. لماذا يحذر الأطباء من رفضها؟ ثورة طبية في علاج سرطان الليمفوما باستخدام المناعة والعلاج الموجه علماء يطورون “غرسات ذكية” لعلاج ارتفاع ضغط الدم بدون أدوية وزيرة الإسكان تبحث فرص التعاون العمراني خلال مشاركتها في WUF13 شعبة النقل الدولي: نمو تجارة الترانزيت 35% يعكس نجاح تطوير الموانئ والبنية التحتية إزالة كاملة لجمالون مخالف في قليوب.. والمحافظ يوجه برسالة صارمة للمخالفين سلمته مفتاح الشقة علشان يأجرهالها.. القبض على حارس عقار لاتهامه بسرقة شقة مدرسة بالإسكندرية انتشار فيديو لسيدة تقوم بتسميم الكلاب في كمبوند شهير.. ما القصة ؟ زيارة وفد من الزمالك لبعثة اتحاد العاصمة قبل المواجهة المرتقبة

عربي ودولي

في مؤتمر صحفي : الإعلان عن تفاصيل ملتقى ومعرض مصر الدولي الأول للتمور المقرر في سبتمبر المقبل

عقد اليوم الإثنين، بالقاهرة، المؤتمر الصحفي وحفل اطلاق ملتقى ومعرض مصر الدولي الأول للتمور، والمقرر إقامته في 8-9 سبتمبر المقبل ، بدعم ورعاية مجلس الوزراء المصري، ووزارة الزراعة وعدد من المنظمات المحلية والدولية، بحضور الوزير مفوض يحيى الواثق بالله رئيس جهاز التمثيل التجاري، الدكتور عز الدين جادالله رئيس المعمل المركزي للأبحاث وتطوير نخيل البلح، والدكتور شاكر عرفات مدير معهد بحوث تكنولوجيا الأغذية، والدكتور أشرف الفار أمين عام الاتحاد العربي للتمور، والدكتور حسام على متولى المدير الاقليمي للمجلس الدولي للتمور والذي ينظمه شركة الفريق الدولي للمعارض والمؤتمرات.

وفي كلمته أكد الوزير مفوض يحيى الواثق بالله رئيس جهاز التمثيل التجاري، على الأهمية التي يوليها فخامة السيد رئيس الجمهورية لهذا القطاع الهام وحرص وزارة التجارة والصناعة لتطوير صناعة المواد الغذائية المعتمدة على التمور في مصر، وفي ظل ما تحظى به مصر من إنتاجية عالية جعلتها الدولة الأولى في العام في إنتاج التمور والتي تنتج نحو 1.8 مليون طن سنويا، مؤكدا أن موسم 2023 حقق زيادة كبيرة عن موسم عام 2022، ونأمل أن يحقق موسم 2024 زيادة أكبر وبصورة تدرجية

ووجه الواثق بالله في كلمته الدعوة لمنتجي التمور بضرورة الاهتمام بالتصدير، مؤكدا أنه رغم الاهتمام بسد حاجة السوق المحلي إلا أنه لابد أن يعمل منتجي التمور على الاتجاه للتصدير للاستفادة من تلك الثروة الكبيرة من التمور المصرية لتحتل صادرات مصر من هذا المنتج المتميزة المكانة التي تستحقها عالميا، مؤكدا على جهود جهاز التمثيل التجاري المصري في مختلف دول العالم للترويج وتسويق التمور المصرية في الخارج.

من جانبه أكد الدكتور عز الدين جاد الله رئيس المعمل المركزي للأبحاث وتطوير نخيل البلح، على الطفرة الكبيرة التي تشهدها مصر في زراعة وإنتاج التمور على مستوى الجمهورية مع تعدد الأصناف والمناطق، وعملت الدولة على توفير خريطة صنفيه للأصناف التي تزرع، الأصناف الملائمة لكل منطقة طبقا للاحتياجات الحرارية ونسبة الرطوبة، خاصة وأن مصر تعتبر الأولى عالميا في إنتاج التمور والتي تشكل 13.5% من إنتاج التمور المصرية بما قيمته 9.8 مليار جنيه مصري، وتنتج الدول العربية 72% من تمور العالم.

كما أوضح عزالدين جادالله، أنه قد زاد الاهتمام بالنخيل وما يقدمه للمجتمع الزراعي منذ التسعينات بعد إنشاء المعمل المركزي لبحوث النخيل من خلال ربط مختلف العاملين في مجال النخيل من باحثين، ومنتجين ومصنعين ومصدرين، وخلال هذه الفترة تم إدخال الأصناف العربية، وتم إنشاء العديد من المزارع وعلى رأسها المشروع الرئاسي لزراعة ٢,٥ مليون نخلة بتوشكى والتي دخلت موسوعة جنس كأكبر مزرعة متصلة للنخيل على مستوى العالم، مشيرا إلى عدد من المعوقات التي تحد من قدراتنا على التقدم في مجال تصدير التمور من بينها غياب التسويق من خلال الشركات المختصة في التعامل مع الأسواق المحلية والدولية المستهدفة، وضرورة وجود علامة تجارية للتمور المصرية، وإنشاء بورصة للتمور للحفاظ على استقرار الأسواق الداخلية و التصديرية، وزيادة القدرة التخزينية لرفع القدرة على التسويق العالمي.

من ناحية أخرى أشار والدكتور شاكر عرفات مدير معهد بحوث تكنولوجيا الأغذية، أن مصر تحتل المرتبة 12 عالميا في تصدير التمور وقيمة الصادرات المصرية منها نحو 60 ألف طن خلال عام 2023، يأتي في مقدمتها البلح السيوي بنسبة 40 ألف طن يليه المجدول، مشيرا إلى العديد من الأهداف المستقبلية التي يتم العمل عليها في مقدمتها زيادة صادرات التمور المصرية إلى 150 – 200 ألف طن، وزيادة سعر تصدير التمور من 1000 لـ 2000 دولار، وفتح أسواق جديدة للتصدير، وإقامة مناطق لوجستية في أماكن تمركز وإنتاج التمور، وزيادة القيمة المضافة للتمور، والتوسع في زراعة الأصناف الفاخرة ذات العائد الاقتصادي.

وركز على أهمية وضع حلول تسويقية للتمور المصرية في مقدمتها تنويع منتجات التمور، وادراج التمور في برامج التغذية المدرسية، وعمل برامج دعائية واعلانية تناسب الفئات العمرية عن أهمية تناول واستخدام التمور، ووجود قرار ملزم لقرارات تصب في مصلحة المهتمين بالتمور، وتجديد طرق لتقييم وتسعير الثمار، بجانب وجود خطة لتطوير وتجهيز وتعبئة التمور تشمل إنشاء منطقة صناعية للتمور والصناعات القائمة عليها وتشجيع إقامة مشاريع جديدة في مناطق إنتاج التمور لتصنيع الفاقد، وعمل برامج تدريبية للعاملين في مجال تصنيع التمور.