النهار
الإثنين 12 أكتوبر 2026 11:42 مـ 29 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وليد دعبس: روح اللاعبين واستقرار غرفة الملابس وراء النتائج المميزة لمودرن سبورت.. ومحمد أمين بن هاشم مدرب كبير ترتيب الدوري المصري بعد الجولة السادسة.. بيراميدز في الصدارة والأهلي وصيفا رجل الأعمال أحمد الحداد يغادر قسم التجمع بعد إخلاء سبيله في قضية «صبري نخنوخ» بسبب سيارة فاخرة.. عمر مرموش أمام القضاء الإنجليزي مصدر بالتأمين الصحي لـ«النهار»: مجازاة الشركة المسؤولة عن واقعة مسح بلاط عيادة الهرم أثناء وجود المرضى جدول فعاليات مهرجان الموسيقى العربية في دورته الـ 34 المتحدث العسكري: تنفيذ المرحلة الثالثة من الحملة المكبرة لمجابهة أعمال التنقيب غير المشروع عن خام الذهب بالصحراء الشرقية بشائر الخير في حقول القليوبية.. مؤشرات مبشرة لتجربة تحميل دوار الشمس على البطاطا ضبط 2.25 طن لحوم ومنتجات غذائية مخالفة في حملة مكبرة بشبرا الخيمة التعادلي الإيجابي يحسم مباراة المقاولون العرب وزد بالدوري المصري بالبالونات وسيارة قديمة.. «ليلة باظت خالص» يكشف عن بوستره التشويقي منتخب التجديف الشاطئي يغادر إلى الصين للمشاركة في بطولة العالم 2026

تقارير ومتابعات

ام فوزى سيدة فلسطينية جاءت مصر لعلاج زوجها ومنعتها الحرب من العودة فاقامت مشروع اونلاين لعمل الحلوى وتتمني خروج ابناءها من غزة

بعيون تملاءها الدموع .. تمسك ام فوزى السيدة الفلسطينية هاتفها المحمول طوال اليوم لمحاولة الاتصال بابناءها في شمال غزة ولكن دون نتيجة، أكثر من 90 يوما تعيش ام فوزى وزوجها في رعب وخوف علي ابناءهم المقيمون في شمال غزة.
ام فوزى سيدة فلسطينية جاءت إلي مصر في 21 سبتمبر لاجراء عملية لزوجها في عينه والتقديم لنجلتها الصغيرة في كلية الطب في القاهرة، وتركت ابناءها الثلاثة الأخيرين " ولدين وبنت" خريجي الجامعات الفلسطينية في شمال غزة في منزلهم.
لم تتوقع ام فوزي ان تستيقظ يوم 7 أكتوبر علي كابوس مرعب باندلاع الحرب في غزة، حيث قالت انها كانت تتوقع ان يكون مثل كل حرب وتكون يومين وتعود الامور إلي حالها ولكن الامر أًصبح كابوس قائلة " مش مصدقين ان كل ده بيحصل في غزة".
واضافت، انهم مازالوا في صدمة وخوف علي ابناءهم الثلاثة الذين يقيمون في شمال غزة ولا يستطعيون الاطمئنان عليهم حيث يحاولون الاتصال بهم علي مدار اليوم دون نتيجة سوى من اتصال قصير يردون " احنا بخير".
وتابعت، ان منزلهم قصف في الغارات الاسرائيلة ويسكن ابناءها الان مع اصدقاءهم في شمال غزة ولم يغادروا غزة خوفا من تعرضهم لاذى خلال النزوح للجنوب.
واشارت ام فوزي، إلي انهم يتابعون الاخبار علي مدار اليوم وتحولت غزة المدينة الجميلة الي مدينة للاشباح، قائلة " ولادي مش لاقيين ياكلوا احنا كنا مرفهين وولادنا مش متعودين علي كده المساعدات مش بتوصل شمال غزة الدقيق وصل 500 شيكل ما يقرب من 5 الاف جنيه مصري".
وأوضحت ام فوزى، أن زوجها مهندس وهي حاصلة علي إدارة اعمال، وبعد دخولهم الي مصر كانوا يعيشون في القاهرة وقدمت ابنتهم الصغيرة في كلية الطب بجامعة قناة السويس، واضطروا للعيش في مدينة العاشر من رمضان حيث قاموا باستئجار شقة مفروشة بمبلغ 6 الاف جنيه شهريا.
وتابعت انهم لم يجدوا فرصة عمل مناسبة واقترحت احدي صديقاتهم بعمل حلوي وبيعها اونلاين وبالفعل ساعدهم البعض في تدشين صفحة علي موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك وقامت هي بصناعة السينابون وتوسعت في الحلوي الفسلطينية الي جانب عمل وجبات فلسطينية كالمسخن الفلسطيني وفتة المسخن والتي لاقت اقبالا من المواطنين.
واشارت ام فوزي، إلي ان زوجها يساعدها في جلب المستلزمات وتوصيل الطلبات ويساعدها ايضا في الخبز وتجهيز الحلوي.
وطالبت الام بخروج ابناءها من غزة الي مصر حيث انهم لن يستطيعوا العودة مرة أخري الي غزة، مناشدة السلطات المصرية بمساعدتهم في خروج ابناءها عبر معبر رفح حتي يطمئن قلبها علي ابناءها الثلاثة ولدين وبنت.