النهار
السبت 25 يوليو 2026 04:12 صـ 9 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خاص| حقيقة تولي حسين لبيب رئاسة شركة الكرة.. مصدر بالزمالك يكشف التفاصيل بين عدن وتعز.. رحلة صحفية في عالم نزع الألغام مخرج حفل لقاء البابا تواضروس بأطفال ملتقى «لوجوس جونيور»: هدفنا ظهور الحدث بصورة احترافية تعكس أهميته ورسالته الوطنية وول ستريت جورنال: البحرين والكويت نفذتا غارات جوية سرية داخل إيران وهذا دور الإمارات في العملية حرب مبكرة على مقعد البيت الأبيض.. من يقود حملة التشويه ضد «جي دي فانس»؟ الزمالك يكشف أسباب تأجيل الإعلان رسمياً عن شركة الكرة حقيقة حصول الزمالك على الرخصة الافريقية وانتهاء الأزمة المصري يبدأ معسكر الإسماعيلية غدًا استعدادًا للموسم الجديد فتح باب الترشح لانتخابات النادي المصري نهاية أكتوبر المقبل المساعدة الافتراضية “حوراء” تبهر متدربي اتحاد الإعلاميين الأفرو آسيوى -- تجربة تدريبية غير مسبوقة تمزج بين الإنسان والذكاء الاصطناعي اللجنة المشتركة للعودة إلى الديار تستكمل ترتيبات تفويج السودانيين من الإسكندرية والعجمي استعدادًا لانطلاق الرحلة غدًا إخلاء سبيل المحامية المتهمة بحيازة سلاح بكفالة بالإسكندرية

فن

نجاح مسلسلات ”الأوف سيزون”.. طفرة درامية أم هروب من الحرب؟ نقاد الفن يجيبون

الناقد كمال القاضي
الناقد كمال القاضي

نجاح غير مسبوق حققته دراما "الأوف سيزون"، تكاد تكون تفوقت على الماراثون الرمضاني هذا العام، فرغم عرض عدد كبير من المسلسلات إلا أن المنافسة كانت قوية واستطاع كل منهم أن يجذب الجمهور بقصصه ليحقق إقبالاً جماهيريًا كبير وانعكس ذلك على السوشيال ميديا، ولكن هل جودة هذه الأعمال تستحق هذا النجاح أم أن لحرب غزة تأثير في ذلك؟ هذا ما ناقشته "النهار مع نقاد الفن.
الناقد كمال القاضي يرى أنه لا يمكن استبعاد تأثير الحرب في غزة من معادلة هروب الجمهور إلى المسلسلات؛ فالحرب الدائرة بهذه القسوة لا شك في أنها مثيرة للقلق والمخاوف، ومن الطبيعي أن يقابل التوتر الناتج عنها رد فعل عكسي من جانب الجمهور باللجوء إلى متابعة الأعمال الدرامية للترفيه وعمل نوع من التوازن النفسي، وهذه إشكالية تستدعي الدراسة والتحليل لأنها حقيقية وواقعية بالفعل.

وأوضح أنه في ظل ظروف اقتصادية ضاغطة وواقع سياسي مضطرب في كافة أرجاء المنطقة العربية والشرق الأوسط يلجأ أغلب الجمهور عادة إلى أسهل وسائل قتل الوقت للهروب من الواقع الذي يطرح أسئلة لا إجابة لها في كثير من الأحيان عن المصير والمستقبل، هذه الأسباب كفيلة بالبحث عن أي نوع من أنواع الترفيه الذي تمثل الدراما جزءاً كبيراً منه.

وأضاف القاضي أن مقياس نجاح المسلسل أو فشله لا تعبر عنه نسب المتابعة وحدها، فقد يحصل عمل ما على نسبة مشاهدة عالية دون أن يكون هو الأفضل، موضحًا أن هناك دواعي أخرى للمشاهدة أهمها الفراغ والرغبة في البحث عن أي جديد مهما كان مستواه.

ويرى أن حالة التجاوب الجماهيري إذا ثبتت صحتها فلابد من وجود عوامل أخرى ثانوية أو رئيسية أدت إلى الإقبال، وهذا لا يعني التشكيك في مستوى الأعمال وإنما هي محاولة لقراءة المشهد الفني الدرامي بعيداً عن الإنبهار بالشكل الخارجي للموضوعات المطروحة حتى وإن تميز بعضها.

وأكد القاضي أنه قد يكون هناك نوعيات درامية متميزة وجديرة بالمشاهدة بالفعل، ولكن بصفة عامة لا يمكن القياس على نموذج أو اثنين للتحقق من دقة الظاهرة ورصد نجاح "الأوف سيزون" أو فشله .

ووافقه الرأي الناقد عمرو الكاشف قائلاً إنه رغم تميز مسلسلات "الأوف سيزون" هذا العام باختلاف مضمونها ومحتواها إلا أننا لا نغفل تأثير الحرب على نجاح هذه الأعمال وزيادة نسب مشاهدتها، موضحًا أن الضغوط النفسية التي نتجت من مشاهد الحرب في غزة قد تدفع الجمهور إلى الهروب من الواقع بمتابعة الأعمال الدرامية المختلفة أيًا كانت جودتها.
وأشار إلى أنه قد يكون هناك أعمال متميزة بالفعل، ولكن لا يمكن تأكيد نجاح "الأوف سيزون" أو لا، لأن نجاح العمل لا يعتمد فقط على نسب المشاهدات والتفاعل على السوشيال ميديا، خاصة إذا كان هناك عوامل خارجية تدفع الجمهور للجوء إلى الدراما.