النهار
الإثنين 4 مايو 2026 01:12 صـ 16 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد سقوط شاشة عرض.. «أمهات مصر» تطالب بضوابط أمان مشددة في الحفلات المدرسية خبيرة تربوية تكشف مخاطر استخدام الإنترنت وتأثيره على التحصيل الدراسي جامعة الملك سلمان الدولية تنظم الملتقى الثالث للتوظيف بشرم الشيخ ورأس سدر بني سويف الرقمية: من ”صعيد مصر” إلى منصات العمل العالمية «من الأفكار إلى التطبيق.. 13 مشروعًا مبتكرًا يتألقون في Startup Grind بجامعة المنصورة الأهلية» مناقشة 5 مشروعات تخرج لطلاب «الإذاعة والتلفزيون» بآداب كفر الشيخ أسامة كمال: التوتر الأمريكي الإيراني يضغط على الاقتصاد العالمي ويهدد استقرار أسواق الطاقة أسامة كمال: استيراد البترول والغاز يضغط على الموازنة.. وإدارة أزمات الطاقة تتطلب قرارات معقدة إختيار درة ضمن أجمل 100 وجه في العالم.. تفاصيل فتوح أحمد: ربنا أكرمني بالخلفة بعد زواج أكتر من 20 سنة ووالدي كان قعيد أسامة كمال: استثمارات «ظهر» بـ14 مليار دولار تعزز ريادة مصر في شرق المتوسط كمركز إقليمي للطاقة بعد وفاته اليوم.. أول ظهور لهاني شاكر في عالم الفن

فن

نجاح مسلسلات ”الأوف سيزون”.. طفرة درامية أم هروب من الحرب؟ نقاد الفن يجيبون

الناقد كمال القاضي
الناقد كمال القاضي

نجاح غير مسبوق حققته دراما "الأوف سيزون"، تكاد تكون تفوقت على الماراثون الرمضاني هذا العام، فرغم عرض عدد كبير من المسلسلات إلا أن المنافسة كانت قوية واستطاع كل منهم أن يجذب الجمهور بقصصه ليحقق إقبالاً جماهيريًا كبير وانعكس ذلك على السوشيال ميديا، ولكن هل جودة هذه الأعمال تستحق هذا النجاح أم أن لحرب غزة تأثير في ذلك؟ هذا ما ناقشته "النهار مع نقاد الفن.
الناقد كمال القاضي يرى أنه لا يمكن استبعاد تأثير الحرب في غزة من معادلة هروب الجمهور إلى المسلسلات؛ فالحرب الدائرة بهذه القسوة لا شك في أنها مثيرة للقلق والمخاوف، ومن الطبيعي أن يقابل التوتر الناتج عنها رد فعل عكسي من جانب الجمهور باللجوء إلى متابعة الأعمال الدرامية للترفيه وعمل نوع من التوازن النفسي، وهذه إشكالية تستدعي الدراسة والتحليل لأنها حقيقية وواقعية بالفعل.

وأوضح أنه في ظل ظروف اقتصادية ضاغطة وواقع سياسي مضطرب في كافة أرجاء المنطقة العربية والشرق الأوسط يلجأ أغلب الجمهور عادة إلى أسهل وسائل قتل الوقت للهروب من الواقع الذي يطرح أسئلة لا إجابة لها في كثير من الأحيان عن المصير والمستقبل، هذه الأسباب كفيلة بالبحث عن أي نوع من أنواع الترفيه الذي تمثل الدراما جزءاً كبيراً منه.

وأضاف القاضي أن مقياس نجاح المسلسل أو فشله لا تعبر عنه نسب المتابعة وحدها، فقد يحصل عمل ما على نسبة مشاهدة عالية دون أن يكون هو الأفضل، موضحًا أن هناك دواعي أخرى للمشاهدة أهمها الفراغ والرغبة في البحث عن أي جديد مهما كان مستواه.

ويرى أن حالة التجاوب الجماهيري إذا ثبتت صحتها فلابد من وجود عوامل أخرى ثانوية أو رئيسية أدت إلى الإقبال، وهذا لا يعني التشكيك في مستوى الأعمال وإنما هي محاولة لقراءة المشهد الفني الدرامي بعيداً عن الإنبهار بالشكل الخارجي للموضوعات المطروحة حتى وإن تميز بعضها.

وأكد القاضي أنه قد يكون هناك نوعيات درامية متميزة وجديرة بالمشاهدة بالفعل، ولكن بصفة عامة لا يمكن القياس على نموذج أو اثنين للتحقق من دقة الظاهرة ورصد نجاح "الأوف سيزون" أو فشله .

ووافقه الرأي الناقد عمرو الكاشف قائلاً إنه رغم تميز مسلسلات "الأوف سيزون" هذا العام باختلاف مضمونها ومحتواها إلا أننا لا نغفل تأثير الحرب على نجاح هذه الأعمال وزيادة نسب مشاهدتها، موضحًا أن الضغوط النفسية التي نتجت من مشاهد الحرب في غزة قد تدفع الجمهور إلى الهروب من الواقع بمتابعة الأعمال الدرامية المختلفة أيًا كانت جودتها.
وأشار إلى أنه قد يكون هناك أعمال متميزة بالفعل، ولكن لا يمكن تأكيد نجاح "الأوف سيزون" أو لا، لأن نجاح العمل لا يعتمد فقط على نسب المشاهدات والتفاعل على السوشيال ميديا، خاصة إذا كان هناك عوامل خارجية تدفع الجمهور للجوء إلى الدراما.