النهار
السبت 4 أبريل 2026 05:28 صـ 16 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نائب وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج يلتقي بأبناء الجالية المصرية في سلطنة عمان أفريقيا تتمرد على ”إملاءات المناخ”: هل تشتعل حرب تجارية بين القارة والاتحاد الأوروبي؟ اليماحي : الاعتداء الإيراني السافر على منطقة عجبان ومنشآت حبشان للغاز في الإمارات انتهاك صارخ للقانون الدولي وتهديد مباشر لحياة المدنيين الإنجيلية تحتفل رسميا بعيد القيامة بحضور رئيس الطائفة ومشاركة رموز الدولة المصرية 11 أبريل تكريم ملهم في يوم التوحد العالمي.. «التضامن» تحتفي برائدة دعم ذوي الإعاقة مها هلالي البابا تواضروس الثاني: جمعة ختام الصوم دعوة للتوبة وتجديد النفس قبل أسبوع الآلام د. حامد فارس خبير العلاقات الدولية: خطاب ترامب يكشف فشل أهداف الحرب ويقدم رسائل مزدوجة المالية: الموازنة تضاعف الفائض الأولى 100% وتسجل أعلى رقم تاريخي بـ657 مليار جنيه فات الميعاد.. حين شدّت كوكب الشرق بسمفونية اللاعودة النائب أسامة شرشر يعزي المهندس كريم بدوي وزير البترول والمهندس وليد لطفي رئيس شركة بتروجت في وفاة المهندس حسام صادق خليفة هل تتقاسم أمريكا رسوم عبور السفن في مضيق هرمز مع إيران؟ أستاذ دراسات إسرائيلية يفجر مفاجاة بشأن سقوط النظام الأمريكي

فن

نجاح مسلسلات ”الأوف سيزون”.. طفرة درامية أم هروب من الحرب؟ نقاد الفن يجيبون

الناقد كمال القاضي
الناقد كمال القاضي

نجاح غير مسبوق حققته دراما "الأوف سيزون"، تكاد تكون تفوقت على الماراثون الرمضاني هذا العام، فرغم عرض عدد كبير من المسلسلات إلا أن المنافسة كانت قوية واستطاع كل منهم أن يجذب الجمهور بقصصه ليحقق إقبالاً جماهيريًا كبير وانعكس ذلك على السوشيال ميديا، ولكن هل جودة هذه الأعمال تستحق هذا النجاح أم أن لحرب غزة تأثير في ذلك؟ هذا ما ناقشته "النهار مع نقاد الفن.
الناقد كمال القاضي يرى أنه لا يمكن استبعاد تأثير الحرب في غزة من معادلة هروب الجمهور إلى المسلسلات؛ فالحرب الدائرة بهذه القسوة لا شك في أنها مثيرة للقلق والمخاوف، ومن الطبيعي أن يقابل التوتر الناتج عنها رد فعل عكسي من جانب الجمهور باللجوء إلى متابعة الأعمال الدرامية للترفيه وعمل نوع من التوازن النفسي، وهذه إشكالية تستدعي الدراسة والتحليل لأنها حقيقية وواقعية بالفعل.

وأوضح أنه في ظل ظروف اقتصادية ضاغطة وواقع سياسي مضطرب في كافة أرجاء المنطقة العربية والشرق الأوسط يلجأ أغلب الجمهور عادة إلى أسهل وسائل قتل الوقت للهروب من الواقع الذي يطرح أسئلة لا إجابة لها في كثير من الأحيان عن المصير والمستقبل، هذه الأسباب كفيلة بالبحث عن أي نوع من أنواع الترفيه الذي تمثل الدراما جزءاً كبيراً منه.

وأضاف القاضي أن مقياس نجاح المسلسل أو فشله لا تعبر عنه نسب المتابعة وحدها، فقد يحصل عمل ما على نسبة مشاهدة عالية دون أن يكون هو الأفضل، موضحًا أن هناك دواعي أخرى للمشاهدة أهمها الفراغ والرغبة في البحث عن أي جديد مهما كان مستواه.

ويرى أن حالة التجاوب الجماهيري إذا ثبتت صحتها فلابد من وجود عوامل أخرى ثانوية أو رئيسية أدت إلى الإقبال، وهذا لا يعني التشكيك في مستوى الأعمال وإنما هي محاولة لقراءة المشهد الفني الدرامي بعيداً عن الإنبهار بالشكل الخارجي للموضوعات المطروحة حتى وإن تميز بعضها.

وأكد القاضي أنه قد يكون هناك نوعيات درامية متميزة وجديرة بالمشاهدة بالفعل، ولكن بصفة عامة لا يمكن القياس على نموذج أو اثنين للتحقق من دقة الظاهرة ورصد نجاح "الأوف سيزون" أو فشله .

ووافقه الرأي الناقد عمرو الكاشف قائلاً إنه رغم تميز مسلسلات "الأوف سيزون" هذا العام باختلاف مضمونها ومحتواها إلا أننا لا نغفل تأثير الحرب على نجاح هذه الأعمال وزيادة نسب مشاهدتها، موضحًا أن الضغوط النفسية التي نتجت من مشاهد الحرب في غزة قد تدفع الجمهور إلى الهروب من الواقع بمتابعة الأعمال الدرامية المختلفة أيًا كانت جودتها.
وأشار إلى أنه قد يكون هناك أعمال متميزة بالفعل، ولكن لا يمكن تأكيد نجاح "الأوف سيزون" أو لا، لأن نجاح العمل لا يعتمد فقط على نسب المشاهدات والتفاعل على السوشيال ميديا، خاصة إذا كان هناك عوامل خارجية تدفع الجمهور للجوء إلى الدراما.