النهار
الثلاثاء 24 مارس 2026 10:39 صـ 5 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قرار حكومي جديد.. دار الأوبرا المصرية تُبكر مواعيد عروضها لمواجهة تداعيات الأوضاع الإقليمية مَن يسيطر على مضيق هرمز.. أمريكا أم إيران؟ من هو المفاوض الايراني محمد باقر قاليباف؟ نهاية مارس ..آخر موعد لترشيحات جائزة الملك فيصل للعام 2027 السعودية تنفذ (152) مشروعًا بقيمة تزيد على 400 مليون دولار لتعزيز الأمن المائي في العالم ذكريات رمضانية واصل نجاحه الرمضانى فى نسخته الثانية بالإذاعة الجزائرية صحة القاهرة تحتفي بالابتسامة الصحية.. احتفالية كبرى بـ«صدر العباسية» في اليوم العالمي لصحة الفم والأسنان جيش الاحتلال الاسرائيلي يتوغل في ريف دمشق ويقطع الطريق بين حرفا وبيت جن الي اين هربت سارة نيتنياهو من تل ابيب وهل خوفا من الصواريخ الايرانية ؟ قبل كأس العالم 2026.. بسعر خيالي منتخب إنجلترا يطرح قميص جديد متطابق بما يرتديه اللاعبون أكسيوس: فانس ونتنياهو ناقشا بنود اتفاق محتمل لإنهاء الحرب مع إيران تل ابيب تعلن أسر مقاتلين اثنين من قوة الرضوان التابعة لحزب الله في جنوب لبنان

فن

نجاح مسلسلات ”الأوف سيزون”.. طفرة درامية أم هروب من الحرب؟ نقاد الفن يجيبون

الناقد كمال القاضي
الناقد كمال القاضي

نجاح غير مسبوق حققته دراما "الأوف سيزون"، تكاد تكون تفوقت على الماراثون الرمضاني هذا العام، فرغم عرض عدد كبير من المسلسلات إلا أن المنافسة كانت قوية واستطاع كل منهم أن يجذب الجمهور بقصصه ليحقق إقبالاً جماهيريًا كبير وانعكس ذلك على السوشيال ميديا، ولكن هل جودة هذه الأعمال تستحق هذا النجاح أم أن لحرب غزة تأثير في ذلك؟ هذا ما ناقشته "النهار مع نقاد الفن.
الناقد كمال القاضي يرى أنه لا يمكن استبعاد تأثير الحرب في غزة من معادلة هروب الجمهور إلى المسلسلات؛ فالحرب الدائرة بهذه القسوة لا شك في أنها مثيرة للقلق والمخاوف، ومن الطبيعي أن يقابل التوتر الناتج عنها رد فعل عكسي من جانب الجمهور باللجوء إلى متابعة الأعمال الدرامية للترفيه وعمل نوع من التوازن النفسي، وهذه إشكالية تستدعي الدراسة والتحليل لأنها حقيقية وواقعية بالفعل.

وأوضح أنه في ظل ظروف اقتصادية ضاغطة وواقع سياسي مضطرب في كافة أرجاء المنطقة العربية والشرق الأوسط يلجأ أغلب الجمهور عادة إلى أسهل وسائل قتل الوقت للهروب من الواقع الذي يطرح أسئلة لا إجابة لها في كثير من الأحيان عن المصير والمستقبل، هذه الأسباب كفيلة بالبحث عن أي نوع من أنواع الترفيه الذي تمثل الدراما جزءاً كبيراً منه.

وأضاف القاضي أن مقياس نجاح المسلسل أو فشله لا تعبر عنه نسب المتابعة وحدها، فقد يحصل عمل ما على نسبة مشاهدة عالية دون أن يكون هو الأفضل، موضحًا أن هناك دواعي أخرى للمشاهدة أهمها الفراغ والرغبة في البحث عن أي جديد مهما كان مستواه.

ويرى أن حالة التجاوب الجماهيري إذا ثبتت صحتها فلابد من وجود عوامل أخرى ثانوية أو رئيسية أدت إلى الإقبال، وهذا لا يعني التشكيك في مستوى الأعمال وإنما هي محاولة لقراءة المشهد الفني الدرامي بعيداً عن الإنبهار بالشكل الخارجي للموضوعات المطروحة حتى وإن تميز بعضها.

وأكد القاضي أنه قد يكون هناك نوعيات درامية متميزة وجديرة بالمشاهدة بالفعل، ولكن بصفة عامة لا يمكن القياس على نموذج أو اثنين للتحقق من دقة الظاهرة ورصد نجاح "الأوف سيزون" أو فشله .

ووافقه الرأي الناقد عمرو الكاشف قائلاً إنه رغم تميز مسلسلات "الأوف سيزون" هذا العام باختلاف مضمونها ومحتواها إلا أننا لا نغفل تأثير الحرب على نجاح هذه الأعمال وزيادة نسب مشاهدتها، موضحًا أن الضغوط النفسية التي نتجت من مشاهد الحرب في غزة قد تدفع الجمهور إلى الهروب من الواقع بمتابعة الأعمال الدرامية المختلفة أيًا كانت جودتها.
وأشار إلى أنه قد يكون هناك أعمال متميزة بالفعل، ولكن لا يمكن تأكيد نجاح "الأوف سيزون" أو لا، لأن نجاح العمل لا يعتمد فقط على نسب المشاهدات والتفاعل على السوشيال ميديا، خاصة إذا كان هناك عوامل خارجية تدفع الجمهور للجوء إلى الدراما.