النهار
الجمعة 7 أغسطس 2026 03:40 صـ 22 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مقتل مسن داخل منزله ببورسعيد.. والأجهزة الأمنية تكثف جهودها لكشف غموض الجريمة إنتيسا سان باولو تحقق 5.6 مليار يورو صافي ربح في النصف الأول وترفع توقعات أرباح 2026 العادات التقنية السليمة تعزز المرونة السيبرانية في مصر مكتبة الإسكندرية تفتتح الدورة الثالثة والعشرين من مهرجان الصيف الدولي ضبط مخزن أدوية غير مرخص تابع لمركز حقن مجهري ببورسعيد والتحفظ على مضبوطات بقيمة 3 ملايين جنيه انطلاق مهرجان الإسكندرية المسرحي الدولي في دورته ال16..سبتمبر المقبل ”الرحلة الأخيرة” فى مختبر السرديات بمكتبة الإسكندرية وفق المعايير الأوروبية.. ”إعلام الأكاديمية العربية” تنتزع الاعتماد الأكاديمي غير المشروط من AQAS الألمانية وفد سعودي يزور ميناء الإسكندرية لبحث تعزيز التعاون في مجالات النقل البحري واللوجستيات سفارة السودان بالقاهرة تعتمد مقراً جديداً لإصدار وثائق السفر الاضطرارية لراغبي العودة إلى الوطن ماهر الزين: 25 حافلة تُعيد 1250 سودانيًا ضمن الفوج الـ41.. والالتزام بوثائق السفر عزز انسيابية العودة الطوعية مصطفي كامل يعلن مغادرة مقعد ”نقيب الموسيقيين” نهائياً: سأعود صانعاً للأغنية

تقارير ومتابعات

طبيب بريطاني يوثق شهادته عن قطاع غزة: لم أتوقع أن أرى في حياتي مثل هذا الوضع المروع

مستشفيات قطاع غزة
مستشفيات قطاع غزة

وثق طبيب بريطاني شهادته في الحرب على قطاع غزة حسبما شاهد بعينيه خلال 15 يوما قضاهم بمستشفى الأقصى بقطاع غزة، وغادرها بعد ذلك إثر تحذيرات بقصف قوات الاحتلال الإسرائيلي للمستشفى.

وقاد "ماينارد" فريقًا طبيًا طارئًا في مستشفى الأقصى ووثق شهادته لشبكة ( سي.إن.إن) الإخبارية، أن الوضع كان أسوأ شيئ شهدته في حياتى المهنية، فرأيت العديد من بتر الأطراف والحروق المروعة لم أر مثلها من قبل .

وأضاف إنه في كثير من الأحيان "لا يوجد مسكن للألم يمكن تقديمه لهؤلاء المرضى على الإطلاق"، مما يؤكد الوضع الإنساني المتردي ونقص الإمدادات الطبية في القطاع الفلسطيني بعد أكثر من ثلاثة أشهر من القصف الإسرائيلي المتواصل.

وأضاف الجراح البريطاني: "لم أتوقع أبدًا أن أرى في حياتي مثل هذا الوضع المروع"، مُشيرًا إلى أن العديد من المستشفيات في قطاع غزة تعرضت للقصف الإسرائيلي، ولا يزال الاحتلال يواصل العدوان على مستشفيات القطاع، ومنها مستشفى الأقصى .