النهار
الأحد 9 أغسطس 2026 06:45 مـ 24 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الفاتورة الخفية للحرب.. تصاعد مقلق لحالات الانتحار واضطراب ما بعد الصدمة بين جنود الاحتلال بين إعلان النصر وشروط طهران التعجيزية.. كيف تعثرت خطط ترامب لإنهاء المواجهة مع إيران؟ سياسة الهروب للأمام.. أزمات تل أبيب الداخلية تغذي التصعيد الإقليمي بحضور نائب محافظ قنا.. انطلاق التصفيات الأولية للموسم الثاني من مشروع «دولة التلاوة» بمحافظتي قنا والإسماعيلية القوات اليمنية: مقتل 4 عسكريين و3 مدنيين جراء الهجوم الحوثي ممنوع البيع والاقتناء.. «البيئة» تضبط صقورًا وثعابين وحيوانات مهددة بالانقراض في الإسكندرية عاجل.. ردا على عدم تشغيل الاستقبال.. متحدث الصحة لـ”النهار”: مستشفى بولاق الدكرور ما زالت تحت التشغيل التجريبي من يتحمل مسؤولية التأخير؟.. نائب يطالب بالكشف عن حقيقة أزمة التأمينات حلوى المولد للأطفال.. نصائح لتناولها بأمان دون إفراط رئيسة هيئة النيابة الإدارية تتفقد «مدينة العدالة» بالعاصمة الإدارية الجديدة بمشاركة وزراء وخبراء.. «الوفد» يطلق برنامجًا لتأهيل كوادره لخوض انتخابات المحليات أزمة سيستم التأمينات تتفاقم.. حزب الوعي يطالب الحكومة بجدول زمني عاجل لحل المشكلة

تقارير ومتابعات

طبيب بريطاني يوثق شهادته عن قطاع غزة: لم أتوقع أن أرى في حياتي مثل هذا الوضع المروع

مستشفيات قطاع غزة
مستشفيات قطاع غزة

وثق طبيب بريطاني شهادته في الحرب على قطاع غزة حسبما شاهد بعينيه خلال 15 يوما قضاهم بمستشفى الأقصى بقطاع غزة، وغادرها بعد ذلك إثر تحذيرات بقصف قوات الاحتلال الإسرائيلي للمستشفى.

وقاد "ماينارد" فريقًا طبيًا طارئًا في مستشفى الأقصى ووثق شهادته لشبكة ( سي.إن.إن) الإخبارية، أن الوضع كان أسوأ شيئ شهدته في حياتى المهنية، فرأيت العديد من بتر الأطراف والحروق المروعة لم أر مثلها من قبل .

وأضاف إنه في كثير من الأحيان "لا يوجد مسكن للألم يمكن تقديمه لهؤلاء المرضى على الإطلاق"، مما يؤكد الوضع الإنساني المتردي ونقص الإمدادات الطبية في القطاع الفلسطيني بعد أكثر من ثلاثة أشهر من القصف الإسرائيلي المتواصل.

وأضاف الجراح البريطاني: "لم أتوقع أبدًا أن أرى في حياتي مثل هذا الوضع المروع"، مُشيرًا إلى أن العديد من المستشفيات في قطاع غزة تعرضت للقصف الإسرائيلي، ولا يزال الاحتلال يواصل العدوان على مستشفيات القطاع، ومنها مستشفى الأقصى .