النهار
الأحد 6 سبتمبر 2026 05:07 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أسامة قابيل: الرضا عبادة.. ومقارنة النفس برزق الآخرين يضيع الطمأنينة انطلاق أعمال الدورة الـ166 لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين برئاسة تونس.. والعجيلي: التضامن العربي أكثر أهمية من أي وقت مضى بعثة مصر في دورة المتوسط تهدي إنجازها التاريخي إلى الرئيس السيسي تقديرًا لدعمه المتواصل أحياء الإسكندرية تشن حملة مكبرة لإزالة الإشغالات بمحيط سنترال المنشية و البورصة القديم إصابة 13 مواطن في حادث ميكروباص بالإسماعيلية ”أسطول الظل”.. لماذا استهدف الجيش الأمريكي 3 ناقلات نفط إيرانية؟ الفحم بدل الكاكاو في البسكويت.. بين الاستخدام الغذائي والغش بين الضربات والعقوبات.. لماذا تتعثر مفاوضات أمريكا وإيران؟ في ثالث محطات جولات ”صوت الطبيب البيطري” نقيب البيطريين يلتقي أطباء القاهرة والجيزة لمناقشة الملفات المهنية والنقابية السبت 12 سبتمبر ماذا يعني تجديد اتفاقية تبادل العملات بين مصر والصين؟ ترهيب بالرصاص بسبب خلافات الجيرة.. ضبط عاملين أطلقا النار على منزل جارهم بالخانكة من التكنولوجيا إلى الأمن القومي.. كيف يعيد التقارب المصري-الصيني رسم الخريطة الإقليمية؟

تقارير ومتابعات

طبيب بريطاني يوثق شهادته عن قطاع غزة: لم أتوقع أن أرى في حياتي مثل هذا الوضع المروع

مستشفيات قطاع غزة
مستشفيات قطاع غزة

وثق طبيب بريطاني شهادته في الحرب على قطاع غزة حسبما شاهد بعينيه خلال 15 يوما قضاهم بمستشفى الأقصى بقطاع غزة، وغادرها بعد ذلك إثر تحذيرات بقصف قوات الاحتلال الإسرائيلي للمستشفى.

وقاد "ماينارد" فريقًا طبيًا طارئًا في مستشفى الأقصى ووثق شهادته لشبكة ( سي.إن.إن) الإخبارية، أن الوضع كان أسوأ شيئ شهدته في حياتى المهنية، فرأيت العديد من بتر الأطراف والحروق المروعة لم أر مثلها من قبل .

وأضاف إنه في كثير من الأحيان "لا يوجد مسكن للألم يمكن تقديمه لهؤلاء المرضى على الإطلاق"، مما يؤكد الوضع الإنساني المتردي ونقص الإمدادات الطبية في القطاع الفلسطيني بعد أكثر من ثلاثة أشهر من القصف الإسرائيلي المتواصل.

وأضاف الجراح البريطاني: "لم أتوقع أبدًا أن أرى في حياتي مثل هذا الوضع المروع"، مُشيرًا إلى أن العديد من المستشفيات في قطاع غزة تعرضت للقصف الإسرائيلي، ولا يزال الاحتلال يواصل العدوان على مستشفيات القطاع، ومنها مستشفى الأقصى .