النهار
الأحد 30 نوفمبر 2025 09:09 مـ 9 جمادى آخر 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نتنياهو يطلب العفو.. والمعارضة الإسرائيلية تتحرك ضده بعدم منحه هذا العفو الانتخابات الفرعية لنقابة المحامين بكفر الشيخ تشهد تنافس 5 مرشحين على المنصب حزب العدل: أحكام الإدارية العليا تعزز ثقة المواطنين في سيادة القانون نائبة تطالب بتغليظ عقوبة التحرش بالأطفال لتصل إلى الإعدام ”حماة الوطن”: كرامة المعلم خط أحمر.. تكريم المعلمة المعتدى عليها بالإسكندرية فوائد مذهلة للبطاطا الحلوة خلال فصل الشتاء تفاقم المعاناة الإنسانية.. ملايين الأشخاص في السودان يواجهون جوعاً كارثياً بسبب الحرب وزارة البترول والثروة المعدنية: توافر الاحتياطي الإستراتيجي من المنتجات البترولية عند مستويات آمنة الأمين العام لحزب الله : من حقّنا الرد على اغتيال الطبطبائي وسنحدّد التوقيت المناسب لذلك عملية تطهير كبرى.. العبور الجديدة تُنهي خطر النباشين وتمنع انبعاثات التلوث من المقلب العمومي تخفت بإرتداء النقاب وكتمت أنفاسها.. المتهمة بقتل الحاجة ”عايدة” تمثل جريمتها أمام جهات التحقيق في قنا مكتبة الإسكندرية تستضيف لقاءً بعنوان ”الثقافة مدخل التنمية”

أهم الأخبار

الشعب يتحدى الرئيس.. «راحت عليك يا مرسى»

تحدى مدن القناة لقرار الرئيس محمد مرسى بإعلان حالة الطوارئ وفرض حظر التجوال، وخروج القوى الشعبية إلى الشارع فى ساعات الحظر لم يكن جديداً على المشهد السياسى الذى تعالت فيه نبرة التحدى لقرارات رئيس الجمهورية. 

الشيخ حافظ سلامة أعلن فى فيديو أنه يتحدى الرئيس أن يظهر على الشعب، ليقول هل استطاع أن يحقق أى إنجاز خلال مدة الـ6 أشهر التى تولى فيها الحكم، ومن بعده جاء إعلان رئيس حزب المصريين الأحرار د.أحمد سعيد أنه يتحدى الرئيس الإجابة عن 18 سؤالاً بخصوص شئون الدولة، وأخيراً وليس آخراً جاء تصريح الناشط السياسى أحمد دومة الذى قال فيه إنه يتحدى الرئيس مرسى، وكل الثوار برفض قانون تنظيم المظاهرات الذى تم إقراره مؤخراً. 
تغيُّر عقلية ونفسية المواطن المصرى بعد الثورة، حيث لم يعد يقبل برئيس مستبد ديكتاتورى، هو أحد الأسباب التى أدت إلى تعالى نبرة التحدى لدى قوى المجتمع، والتى عززها د.مرسى بسياساته وقراراته غير المدروسة، حسب د.عمرو هاشم ربيع الخبير بمركز «الأهرام» للدراسات السياسية. 
فالشباب الذى قام بالثورة لم يحكم، بل حكم الإخوان فأُصيب المجتمع بالإحباط، حاول التغلُّب عليه بالأمل فى أن يعمل مرسى وجماعته من أجل الوطن، وهو ما لم يحدث، فى رأى «هاشم»، مما أدى إلى سقوط هيبة الرئيس نهائياً لدى المواطن العادى، معلقاً «للأسف مرسى السبب الأول فى ضياع هيبته وهيبة الرؤساء من بعده، بتراجُعه الدائم عن قراراته، الذى لا يدرك المواطن أنه يكون فى الغالب لحفظ ماء وجهه». 
«من حقى أن أتحدى مرسى، فهو رئيس بلا شرعية»، كلمات برر بها الناشط السياسى أحمد دومة، موقفه من تحدى الرئيس، الذى فعل ما لم يفعله مبارك فى تحديد أماكن وتوقيت التظاهر، معلقاً «مرسى مجرد مندوب لمكتب الإرشاد داخل (الاتحادية)، ومن العيب علينا كمصريين أن نتعامل مع جماعة بلا شرعية».