النهار
الخميس 29 أكتوبر 2026 02:20 مـ 17 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«مرصد الذهب»: ضغوط الدولار والفائدة الأمريكية تدفع الأسعار للتراجع ضبط 480 كيلو أسماك مجمدة منتهية الصلاحية ومخالفة للبيانات في بورسعيد ارتفاع ضحايا حادث أتوبيس طلاب بني سويف إلى 3 وفيات بعد وفاة الطالبة آية حسين تعليم البحيرة تحصد 6 مراكز متقدمة على مستوى الجمهورية في مسابقات التربية الموسيقية بالزى الفرعوني.. طلاب جامعة دمنهور يشاركون في احتفالية ”يوم مصر” بمناسبة انتصارات أكتوبر ضبط قرابة طنين من الدقيق الحر و220 علبة سجائر مجهولة المصدر في الإسماعيلية معتمد جمال يجهز مفاجآت في تشكيل الزمالك أمام وادي دجلة.. والبدلاء على رأس الحسابات بطاقة 630 رأس.. مزرعة دير الانبا بولا شرق بني سويف تساهم في الإنتاج المحلي من الألبان واللحوم الحمراء نائب رئيس «القابضة للمياه» يؤكد أهمية تعميم الحلول التكنولوجية لرفع كفاءة منظومة الصرف الصحي مفاجآت في تشكيل الأهلي أمام مودرن سبورت.. عودة شوبير وبن جديدة يقود الهجوم صحة بني سويف: اعتماد وحدة طب أسرة كوم أبو خلاد مبدئيًا وتجديد اعتماد 4 أخرى محمد عيد سليمان: السياحة التركية مرشحة لمضاعفة أرقامها في مصر

تقارير ومتابعات

فيديو| ”أزهار” تتبرع بنصف راتبها من حياكة الملابس لأهل غزة

أزهار
أزهار

الشقيان غلبان..خياطة تتبرع بقوت يومها لأهل غزة

جالسة علي ماكينة الحياكة تكسو ملامحها طيبة القلوب الهينة اللينة، وعلى الرغم من أنها عاملة بسيطة وظروف حياتها صعبة، إلا أنها قررت أن تتبرع بنصف راتبها لأهل غزة، بإبرة وخيط تقضي أكثر من 10 ساعات يوميًا تُحيك الملابس لجلب قوت يومها، ولقبوها في قريتها بالسيدة المكافحة ذات الخُلق الحسن.

التقت عدسة "جريدة النهار المصرية" مع أزهار رضا فرج صاحبة الـ35 عامًا، ابنة مركز أبو المطامير، محافظة البحيرة، لتروي عن مساهمتها في التبرع للأشقاء بغزة، قائلة: أعمل خياطة على ماكينة بإحدى الجمعيات وراتبي بسيط، ولكن منذ بداية الحرب على غزة وعند مشاهدتي لاستشهاد الأطفال والنساء والخراب الذي طالهم، عزمت في نفسي أن أساهم بقدر استطاعتي، وعندما قرر أهل قريتي "منشأة علوبة" أن يجمعوا تبرعات لأهل غزة، بادرت بالتبرع بنصف راتبي ومن قلبي، وهذا أقل شئ لأقدمه أمام صمودهم وعزيمتهم بالتحلي بالصبر.

وتابعت "أزهار" ما رأيته من أهل قريتي وفرحتهم بالتبرع، ومساهمة الأطفال بالتبرع بمصرفهم في الصندوق، جعلني أتذكر حديث النبي صلى الله عليه وسلم "الخير في أمتي ليوم الدين"، والأن نستعد لتجهيز حافلات ملابس وبطاطين لنرسلها لأهل غزة، لتخفف عنهم شدة البرد وليالي الشتاء، خاصة للأطفال وكبار السن، القرية بالكامل كبير وصغير يستعد للتبرع ألف مرة بقدر استطاعته، حتى تنتهي حرب الاحتلال الغاشم، ويعود أهل غزة لحياتهم.

وأضافت "الخياطة" جمعنا من أهل القرية أكثر من 100 ألف جنيها، وقمنا بالتبرع بالمبلغ لبنك الطعام المصري والهلال الأحمر المصري، وبالفعل تابعنا معهم ومرت الحافلات وحينها شعرت بأنني ساهمت بالتحية والسلام من القلب لنصرة فلسطين، وأدعوا الجميع من يستطيع التبرع فاليساهم ولو بجزء بسيط.