النهار
الأحد 5 يوليو 2026 04:33 صـ 19 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
القصاص يتحقق.. تنفيذ حكم الإعدام على قاتل عمه بالقلمينا بعد جريمة هزّت قنا مفتي الجمهورية: افتتاح «الأوكتاجون» يعكس حرص الدولة على تطوير مؤسساتها وفق أحدث النظم بما يعزز قدرتها على صيانة أمن الوطن وحماية مقدراته مفتي الجمهورية:الأوطان القوية تبنى بالعلم والعمل والإخلاص و الحفاظ على أمنها واستقرارها واجب شرعي ووطني «شايلاهم في الثلاجة».. كيف تحولت مأساة حريق منشأة ناصر إلى قصة أمل هزت مشاعر المصريين؟ بطريقة الطرح التدريجى.. ”أنا أستاهل” ثانى أغاني رامي جمال عبر منصات الإستماع المختلفة خبير أمن معلومات: الأوكتاجون ليس مجرد مقر قيادة.. بل منظومة ذكية تجمع الأمن السيبراني ومراكز البيانات والاتصالات الفضائية لحماية الدولة أسود الأطلس يعبرون كندا بثلاثية ويحجزون مقعدًا في ربع نهائي المونديال البيت الفني يعلن انطلاق عروض السيرك القومي بجمصة 9 يوليو الجاري بمينى مسابقة.. أحمد العوضي يحتفل بفوز مصر في كأس العالم ويعلن موعد عرض شمشون ودليلة السفير المصري بالمغرب يستقبل الحسين عموتة قبل توجهه إلى القاهرة لتولي تدريب النادي الأهلي تضامن وفخر عربي.. سفير سلطنة عُمان يهنئ مصر بالتأهل المستحق في مباريات كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي.. وزارة الشؤون الإسلامية السعودية تنظم دورة علمية في الوسطية والاعتدال بجمهورية سريلانكا

فن

”في ذكرى ميلادها”ميمي شكيب المرأة الارستقراطية ونهاية مأساوية

ميمي شكيب
ميمي شكيب

تحل اليوم ذكري ميلاد ميمي شكيب الفنانة الدلوعة، التي مثلت أدوار المرأة اللعوب والمرأة الارستقراطية، واشتهرت بلدغة لسانها، رحل عن عالمنا بعد ان تركت بصمة فنيه تارخيه في السينما المصرية، قدمت أدوارا عديدة في السينما والمسرح مع شقيقتها الفنانة زوزو شكيب، ورحلت في حادث غامض، كانت ميمي على درجة كبيرة من الجمال، وكانت تنتمي الي عائلة ارستقراطية والدها كان يعمل مأمور شرطة حلوان، ووالدتها متعلمة تتقن أكثر من لغة.

ولدت الفنانة ميمي في مثل هذا اليوم 25 ديسمبر عام 1913 وهي من أصول شركسية حيث عمل والدها مأمورا لقسم حلوان تعلمت بمدارس الراهبات وكانت تتقن عدة لغات، عشقت الفن ومنعتها تقاليد العائلة، لكن عندما قابلها الراحل يوسف وهبى صدفة قال بأنها ستصبح نجمة فى المسرح

قابلت الفنانه ميمى شكيب بعدها الفنان المبدع سليمان نجيب في بيت صديقتها وجارتها الفنانة زينات صدقى، واستطاع إقناع اسرتها بإمكانية تقديمها للمسرح واختار لها اسم ميمى شكيب ولأختها زوزو وقدمهما بمسرحية "حكم قراقوش" لتنتقل بعد ذلك إلى فرقة الريحانى الذى أخذها في طريق الفن وتتلمذت على يديه، وساعدها في بداياتها حين ضمها لفرقته وقدمت مجموعة مسرحيات من أشهرها مسرحية "الدلوعة ".

تزوجت الفنانه الراحله ميمى شكيب مرتين، الأولى من ابن شقيقة إسماعيل باشا صدقى، رئيس الوزراء فى هذا الوقت، وكانت بدافع هروبها من كبت وتحكم ابيها، لكنها انصدمت بالواقع ، حيث وجدت نفسها فى سجن أكبر حتى تعرضت إلى الإصابة بالشلل المؤقت، خاصة بعد أن تزوج عليها واحدة أخرى وبعدها تحررت منه بالانفصال، والزيجه الثانيه كنت من الفنان القدير سراج منير بعد فترة من الحب المتبادل، واستمر زواجهما حتى رحل سراج منير عن الحياة عام 1957.