النهار
الأحد 8 نوفمبر 2026 11:38 صـ 27 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس ICT Misr خلال Cairo ICT: رؤية الرئيس السيسي وضعت التكنولوجيا ضمن أولويات الجمهورية الجديدة ياسر جلال يهنىء أحمد حلمي بانضمام تمثاله إلى متحف الشمع في دبي وكيل تعليم المنوفية يراجع مستوى الطلاب داخل فصول جنزور.. ويشدد على علاج ضعف القراءة والكتابة مرسي: « علي ماهر هياخد أمم إفريقيا.. وبحيي أبو ريدة على قراره» ضبط 30 شيكارة دقيق بلدي مدعم قبل بيعها بالسوق السوداء وتحرير 73 محضرًا تموينيًا بالمنوفية الآلات تخرج عن النص.. الذكاء الاصطناعي يوقظ مخاوف فقدان السيطرة حسن الرداد يوجه رسالة لحسام حسن بعد أنباء إقالته عن المنتخب : افضل إنجاز فى تاريخ الكرة المصرية مدرب يانج أفريكانز يكشف مفاجأة بشأن الزمالك: تلقيت عرضًا بعد رحيلي عن الرجاء.. وبيراميدز قادر على منافسة الأهلي محمد عمارة: محمد صلاح لعب دورًا كبيرًا في إقالة حسام حسن من تدريب المنتخب الجوافة تملأ الطريق الزراعي.. سقوط حمولة سيارة نقل يتسبب في شلل مروري بطوخ ريهام عبد الغفور تكشف سر عصبيتها: كنت بفرغ غضبي في زوجي بعد وفاة والدي الإسكندرية تكرّم صاحب برونزية داكار.. علي الرملي يحصد تقدير محافظته

فن

”في ذكرى ميلادها”ميمي شكيب المرأة الارستقراطية ونهاية مأساوية

ميمي شكيب
ميمي شكيب

تحل اليوم ذكري ميلاد ميمي شكيب الفنانة الدلوعة، التي مثلت أدوار المرأة اللعوب والمرأة الارستقراطية، واشتهرت بلدغة لسانها، رحل عن عالمنا بعد ان تركت بصمة فنيه تارخيه في السينما المصرية، قدمت أدوارا عديدة في السينما والمسرح مع شقيقتها الفنانة زوزو شكيب، ورحلت في حادث غامض، كانت ميمي على درجة كبيرة من الجمال، وكانت تنتمي الي عائلة ارستقراطية والدها كان يعمل مأمور شرطة حلوان، ووالدتها متعلمة تتقن أكثر من لغة.

ولدت الفنانة ميمي في مثل هذا اليوم 25 ديسمبر عام 1913 وهي من أصول شركسية حيث عمل والدها مأمورا لقسم حلوان تعلمت بمدارس الراهبات وكانت تتقن عدة لغات، عشقت الفن ومنعتها تقاليد العائلة، لكن عندما قابلها الراحل يوسف وهبى صدفة قال بأنها ستصبح نجمة فى المسرح

قابلت الفنانه ميمى شكيب بعدها الفنان المبدع سليمان نجيب في بيت صديقتها وجارتها الفنانة زينات صدقى، واستطاع إقناع اسرتها بإمكانية تقديمها للمسرح واختار لها اسم ميمى شكيب ولأختها زوزو وقدمهما بمسرحية "حكم قراقوش" لتنتقل بعد ذلك إلى فرقة الريحانى الذى أخذها في طريق الفن وتتلمذت على يديه، وساعدها في بداياتها حين ضمها لفرقته وقدمت مجموعة مسرحيات من أشهرها مسرحية "الدلوعة ".

تزوجت الفنانه الراحله ميمى شكيب مرتين، الأولى من ابن شقيقة إسماعيل باشا صدقى، رئيس الوزراء فى هذا الوقت، وكانت بدافع هروبها من كبت وتحكم ابيها، لكنها انصدمت بالواقع ، حيث وجدت نفسها فى سجن أكبر حتى تعرضت إلى الإصابة بالشلل المؤقت، خاصة بعد أن تزوج عليها واحدة أخرى وبعدها تحررت منه بالانفصال، والزيجه الثانيه كنت من الفنان القدير سراج منير بعد فترة من الحب المتبادل، واستمر زواجهما حتى رحل سراج منير عن الحياة عام 1957.