النهار
الأحد 30 أغسطس 2026 05:28 صـ 16 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«أكاديمية الأزهر» تنظم زيارة ميدانية للأئمة والدعاة الوافدين إلى أبرز المعالم التاريخية بالفسطاط «إعلام وراثة» يستأنف تصوير مشاهده المتبقية نهاية الأسبوع نتاج بحثي واسع تحت المجهر العلمي.. اللجنة العلمية لمؤتمر دار الإفتاء تواصل التحكيم بمعايير دقيقة ورؤية تستشرف مستقبل الأسرة ”بعدما وصفته بالمرأة الشجاعة” .. لماذا ألغت أمريكا تأشيرة وزيرة المالية العراقية السابقة طيف سامي؟ «النهار» تفتح ملف مشروع «كرمة للإنشاءات».. ومطالب بسداد كامل قيمة الأرض لحماية حقوق المتعاقدين حلوي المولد تحدث رواجا في السوق المصري ٥٥ مليار دولار احتياطي النقد الأجنبي.. النائب سليمان وهدان : مصر تسير بخطى ثابته لإصلاح الوضع الإقتصادي أسطول الظل يصل إلى الحوثيين؟.. سفن شبحية وتحركات مريبة في البحر الأحمر ”كانا يعملان لإعادة الحركة”.. من هما ثنائي حماس الذي اغتالته إسرائيل؟ من يحكم إيران؟.. صراع القرار يهدد مفاوضات ترامب بالصور.. الضيافة الجوية لـ «مصر للطيران» تتألق في أولى مباريات برشلونة على ملعبه هالة زايد لـ«النهار»: إشادة المصريين بأداء الحكومة خلال كورونا كانت استثنائية.. والسفر للصين وإيطاليا حمل رسالة تضامن قوية

فن

”في ذكرى ميلادها”ميمي شكيب المرأة الارستقراطية ونهاية مأساوية

ميمي شكيب
ميمي شكيب

تحل اليوم ذكري ميلاد ميمي شكيب الفنانة الدلوعة، التي مثلت أدوار المرأة اللعوب والمرأة الارستقراطية، واشتهرت بلدغة لسانها، رحل عن عالمنا بعد ان تركت بصمة فنيه تارخيه في السينما المصرية، قدمت أدوارا عديدة في السينما والمسرح مع شقيقتها الفنانة زوزو شكيب، ورحلت في حادث غامض، كانت ميمي على درجة كبيرة من الجمال، وكانت تنتمي الي عائلة ارستقراطية والدها كان يعمل مأمور شرطة حلوان، ووالدتها متعلمة تتقن أكثر من لغة.

ولدت الفنانة ميمي في مثل هذا اليوم 25 ديسمبر عام 1913 وهي من أصول شركسية حيث عمل والدها مأمورا لقسم حلوان تعلمت بمدارس الراهبات وكانت تتقن عدة لغات، عشقت الفن ومنعتها تقاليد العائلة، لكن عندما قابلها الراحل يوسف وهبى صدفة قال بأنها ستصبح نجمة فى المسرح

قابلت الفنانه ميمى شكيب بعدها الفنان المبدع سليمان نجيب في بيت صديقتها وجارتها الفنانة زينات صدقى، واستطاع إقناع اسرتها بإمكانية تقديمها للمسرح واختار لها اسم ميمى شكيب ولأختها زوزو وقدمهما بمسرحية "حكم قراقوش" لتنتقل بعد ذلك إلى فرقة الريحانى الذى أخذها في طريق الفن وتتلمذت على يديه، وساعدها في بداياتها حين ضمها لفرقته وقدمت مجموعة مسرحيات من أشهرها مسرحية "الدلوعة ".

تزوجت الفنانه الراحله ميمى شكيب مرتين، الأولى من ابن شقيقة إسماعيل باشا صدقى، رئيس الوزراء فى هذا الوقت، وكانت بدافع هروبها من كبت وتحكم ابيها، لكنها انصدمت بالواقع ، حيث وجدت نفسها فى سجن أكبر حتى تعرضت إلى الإصابة بالشلل المؤقت، خاصة بعد أن تزوج عليها واحدة أخرى وبعدها تحررت منه بالانفصال، والزيجه الثانيه كنت من الفنان القدير سراج منير بعد فترة من الحب المتبادل، واستمر زواجهما حتى رحل سراج منير عن الحياة عام 1957.