النهار
الجمعة 11 سبتمبر 2026 04:00 صـ 28 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”سرق 50 هاتفاً دفعة واحدة.. فوقع في 48 ساعة”.. ضبط عاطل بالقناطر الخيرية «لقيت دول يا ماما وعاوزين نرجعهم».. طفلة بائعة ترمس تعثر على 35 ألف جنيه وتعيدهم لصاحبهم في قنا لحظة فخر في الفنون الجميلة.. رئيس مهندسي الإسكندرية يحتفي بخريجي العمارة مكتبة الإسكندرية تعلن تفاصيل مؤتمر ”الهوية الوطنية.. جذور راسخة ورؤية متجددة” في مؤتمر صحفي ​من الخدمات إلى الملكية.. محطة جديدة لتطوير شركات الطاقة الأفريقية عبر ”أفريكسم بنك” IMO والذكاء الاصطناعي في قاعة واحدة: الأكاديمية ومحكمة الإسكندرية الاقتصادية تطلقان شرارة التغيير ”فوربس الشرق الأوسط” راعيًا إعلاميًا لدورة الـ30 من معرض Cairo ICT «بين تراكمات المياه».. نائب حزب النور ببني سويف يتابع حل مشكلات الصرف الصحي ومحول الكهرباء بقرية «معصرة أبو صير» «مال» تفتح قائمة الانتظار العالمية لمنصتها المالية الإسلامية القائمة على الذكاء الاصطناعي. ​«إيتيدا» و«أورا كوميونيكيشن» تطلقان ملتقى «Future Forward» لتمكين الشباب فرحة في حقول كفر الشيخ مع انطلاق موسم حصاد الأرز.. إنتاج مبشر رغم حرارة الصيف إنطلاق مبادرة ” معا إلى المدرسة ” بتعليم جنوب سيناء

المحافظات

كان بيحجز في خناقة على أسبقية الحلاقة.. أهالي ”شهيد الشهامة” في قنا ينتظرون استلام جثمانه أمام المشرحة ( خاص)

حصل موقع جريدة "النهار المصرية" على أول صورة لأهالي قرية أبومناع غرب، مركز دشنا، شمالي محافظة قنا، من أمام مشرحة مستشفى قنا الجامعي، ينتظرون استلام جثمان "شهيد الشهامة" الذي لقي مصرعه بإصابات طلق ناري أثناء تواجده لحل اشتباكات نشبت بين طرفين بسبب أسبقية الحلاقة.

كانت البداية عندما تلقى اللواء مصطفى مبروك درة، مساعد وزير الداخلية مدير أمن قنا، إخطارًا من اللواء أحمد البديوي مدير المباحث الجنائية بإصابة الشاب "محمد أبوالحسن، يبلغ من العمر 30 عامًا بطلق ناري، في مركز دشنا، وبعد 24 ساعة من محاولة إنقاذه لفظ أنفاسه الأخيرة على فراش المستشفى.

وكشفت التحريات أن المجني عليه كان متواجدًا لإنهاء اشتباكات نشبت بين طرفين في قرية أبومناع غرب بسبب أسبقية الحلاقة وأصيب بطلق ناري أودى بحياته، تم إيداع الجثة داخل مشرحة مستشفى قنا الجامعي تحت تصرف النيابة.

فيما تحرر محضر بالواقعة وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات والتي كلفت وحدة المباحث بالتحري حول الواقعة وكشف ملابساتها وضبط المتهمين.

قال أحد أقاربه، في تصريح خاص إن الضحية خرج للصلاة، وعقب عودته سمع صوت المشاجرة في الشارع فخرج وترك الأكل لحل المشكلة قبل سقوط جرحى لكنه سقط هو قتيلًا بينهم.. واتشحت القرية جميعها بالسواد، لأنه محبوب ويتعامل بالحسنى، وحاليا نحن في انتظار استلام جثمانه لتشييعه ودفنه في مدافن قريته.