النهار
السبت 14 مارس 2026 04:08 صـ 25 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
دلالات تصريحات الرئيس الأمريكي الأخيرة.. منفصل عن الواقع كيف يكون وضع الصين في ظل الحرب الأمريكية الإيرانية الحالية؟ ماذا سيحدث إذا وصل سعر النفط إلى 200 دولار للبرميل؟.. مجلة أتلانتك تُجيب أهالي كوم الدكة يدعون جماهير الاتحاد السكندري للإفطار السنوي خواطر التراويح تؤكد على القيم الإيمانية والتربوية المستلهمة من معاني الشهر الكريم بأوقاف جنوب سيناء رئيس جامعة المنوفية يشارك في الاجتماع الطارئ للمجلس الأعلى للجامعات لمناقشة ربط البرامج الدراسية باحتياجات سوق العمل زيدان: الحرب المشتعلة هي حرب ”اليائسين المتوسّلين بالدين” وأنصح بألا تتورط مصر في هذه الحرب المغرب يستضيف الدورة المقبلة للاجتماع الوزاري المشترك مع دول الخليج دول الخليج تثمن جهود ملك المغرب في دعم القضية الفلسطينية مشروع «مسام» يتلف 926 لغماً ومخلفات حربية في المكلا دول الخليج تعبر عن امتنانها لملك المغرب على موقفه الداعم وتضامنه بعد العدوان الايراني مجلس التعاون الخليجي يجدد التأكيد على دعم مغربية الصحراء

المحافظات

كان بيحجز في خناقة على أسبقية الحلاقة.. أهالي ”شهيد الشهامة” في قنا ينتظرون استلام جثمانه أمام المشرحة ( خاص)

حصل موقع جريدة "النهار المصرية" على أول صورة لأهالي قرية أبومناع غرب، مركز دشنا، شمالي محافظة قنا، من أمام مشرحة مستشفى قنا الجامعي، ينتظرون استلام جثمان "شهيد الشهامة" الذي لقي مصرعه بإصابات طلق ناري أثناء تواجده لحل اشتباكات نشبت بين طرفين بسبب أسبقية الحلاقة.

كانت البداية عندما تلقى اللواء مصطفى مبروك درة، مساعد وزير الداخلية مدير أمن قنا، إخطارًا من اللواء أحمد البديوي مدير المباحث الجنائية بإصابة الشاب "محمد أبوالحسن، يبلغ من العمر 30 عامًا بطلق ناري، في مركز دشنا، وبعد 24 ساعة من محاولة إنقاذه لفظ أنفاسه الأخيرة على فراش المستشفى.

وكشفت التحريات أن المجني عليه كان متواجدًا لإنهاء اشتباكات نشبت بين طرفين في قرية أبومناع غرب بسبب أسبقية الحلاقة وأصيب بطلق ناري أودى بحياته، تم إيداع الجثة داخل مشرحة مستشفى قنا الجامعي تحت تصرف النيابة.

فيما تحرر محضر بالواقعة وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات والتي كلفت وحدة المباحث بالتحري حول الواقعة وكشف ملابساتها وضبط المتهمين.

قال أحد أقاربه، في تصريح خاص إن الضحية خرج للصلاة، وعقب عودته سمع صوت المشاجرة في الشارع فخرج وترك الأكل لحل المشكلة قبل سقوط جرحى لكنه سقط هو قتيلًا بينهم.. واتشحت القرية جميعها بالسواد، لأنه محبوب ويتعامل بالحسنى، وحاليا نحن في انتظار استلام جثمانه لتشييعه ودفنه في مدافن قريته.