النهار
الأحد 21 يونيو 2026 03:59 صـ 5 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بين صرخات نجلته وضربات المتهمين.. قلب أب يتوقف علي كورنيش بنها الوفود العربية تشيد بلجنة المراسم في افتتاح البطولة العربية لألعاب القوى بالإسماعيلية انتقام بالنار.. مصرع صاحب محل موبيليا بعد إشعال النيران بجسده في كفر شكر جامعة المنوفية تشارك بوفد طلابي متميز في قمة «Start Summit 2» بالمتحف المصري الكبير لدعم جاهزية الشباب لسوق العمل مفتي الجمهورية يشهد مراسم تكريم الفائزين في مسابقة القرآن الكريم بالمعهد العالي للدراسات الإسلامية أبو الغيط : التوقيع على خارطة طريق لإنهاء المرحلة الإنتقالية في ليبيا خطوة مهمة نحو الإستقرار جامعة الدلتا التكنولوجية تحصد المركز الثالث في مسابقة Sustainability Innovation Award بمشروع سخان شمسي مبتكر الكهرباء: ارتفاع الأحمال إلى 36.6 ألف ميجاوات خلال الأيام الماضية أحمد سعد يحقق إنجازًا جديداً.. أول فنان عربي يحيى حفل كامل العدد على مسرح الأوسكار اتهام على الملأ وفضيحة بين الجيران.. كيف إنتهت أزمة «مروج العبور»؟ التحالف الوطني يحتفي بعقد من العطاء.. 10 سنوات من الإنجازات في شفاء الأورمان النيابة العامة تُحيل متهمة إلى المحاكمة الجنائية لنشرها أخبارًا كاذبة بشأن مستشفيات جامعة الإسكندرية

فن

أحمد الفيشاوي يذكر جمهوره بفيلم «الحاسة السابعة».. هل سيقدم جزءا جديدا؟

أحمد الفيشاوي
أحمد الفيشاوي

شوق الفنان أحمد الفيشاوي جمهوره ومحبيه ومتابعيه، لجزء ثاني من فيلمه الشهير الحاسة السابعة، الذي انتج عام 2005.

ونشر أحمد الفيشاوي صورة من الفيلم والمشهد الذي جمعه بالفنان أحمد مظهر الذي أدى شخصية «فومانشي»، وعلق "الفيشاوي" قائلا: "الحرب لم تنتهي بعد"، وأشار في حديثه الى حساب فومانشي على موقع إنستجرام.

وتفاعل مع منشور الفيشاوي عدد كبير من متابعيه بالعديد من التعليقات، و تحمسوا لعمل جزء ثاني من الفيلم ومن هذه التعليقات: "يا رب يبقى جزء تاني"، و"لو مش من إخراج أحمد مكي هيفشل"، و"يا ريت هيبقى حلو جدا".

فيلم الحاسة السابعة

وعُرض الجزء الأول من الفيلم عام 2005، ﺇﺧﺮاﺝ وتأليف: أحمد مكي، بطولة الفنان أحمد الفيشاوي، رانيا الكردي، إيناس مكي، عمرو القاضي، عبدالرحمن أبو زهرة، يوسف داوود .

وتتمحور قصة العمل حول شاب يهوى لعبة الكونج فو وكان يريد الاحتراف في هذه اللعبة ولكنه يكتشف أن اللعبة ليس لها مستقبل ولا جمهور فيلتقي بعراف يمكنه من قراءة وسماع أفكار الآخرين.