النهار
الخميس 8 أكتوبر 2026 10:07 صـ 25 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سهير جودة تكشف تفاصيل مؤثرة عن معاناة فايزة كمال مع السرطان: كانت كتومة جدًا ومابتشتكيش من مرضها ”النهار” تنفرد بكشف النقاب عن السفير الفنزويلي الجديد لدى مصر الجازولية تجري بروفاتها في النمسا استعداداً لعدد من الحفلات الصوفية رئيسا أذربيجان وروسيا يعربان عن ارتياحهما لمستوى تطور العلاقات بين البلدين من غادة عبد الرازق إلى تحية كاريوكا.. حكايات زيجات النجمات بين الحقيقة والشائعات مصدر لـ«النهار»: ابتعاد ساويرس عن «الجونة» تحول مؤسسي منطقي.. ولو كانت هناك أزمة لأُلغيت الدورة محمد الشاذلي: أكاديمية توتي تتماشى مع سياسة الدولة لاكتشاف المواهب.. وصلاح موجود في معسكر نوفمبر بالفيديو| بعد تصريحاتها بحفلها في الساحل .. هل تنازلت شيرين عبدالوهاب عن لقب صوت مصر ؟ عبر «نافذة على فلسطين».. مهرجان الجونة يواصل دعم السينما الفلسطينية للعام الرابع من السعودية إلى هوليوود.. فيلم «مسألة حياة أو موت» يبدأ رحلة الأوسكار في دقائق.. نفاد تذاكر حفل فضل شاكر في موسم الرياض وإضافة ليلة جديدة «عضته من ودنه».. التفاصيل الكاملة لواقعة مشاجرة محامٍ وسيدة بالمنوفية

المحافظات تقارير ومتابعات

عم سيد صياد بالمنوفية: بغني للسمك ونفسي ولادي مستقبلهم يبقى أحسن مني

عم سيد الفنان، ذلك اللقب الذي أطلقه أهالي قرية هيت التابعة لمركز منوف بمحافظة المنوفية، على أحد الصيادين الذين يمارسون المهنة منذ عشرات السنين والتي ورثها أبا عن جد، وذلك لجمال صوته في الغناء، حيث يتغلب على صعوبات اليوم بالدندنة بصوت عال وسط الصيادين في البحر، ويتجمع معه حول راكية الشاي في المساء العديد من الأصدقاء ليستمعوا لصوته العذب وتبادل الأحاديث.

عم سيد الفنان، يبلغ من العمر 54 عاما، لم يكمل تعليمه الابتدائي وخرج من الصف الرابع، وجد نفسه صيادا ورثها من الأب والجد،ة.

كبر عم سيد وتزوج وأنجب 3 من الأبناء، فكون أسرة ومنزلا صغيرا، من حصيلة بيع السمك الذي لايتعدى وزنه بالكيلو أصابع اليد الواحدة، ولكنه حامد وشاكر لله سبحانه وتعالى.

يخرج عم سيد من منزله المبني من الطوب والطين على شاطئ البحر الفرعوني بقرية هيت صباح كل يوم، ويرمي همومه على الله سبحانه وتعالى، ويرمي شبكته في المجرى المائي داعيا الله عز وجل التوفيق والرزق، وبعد انتهاء عمله، يخرج بما رزقه به الله ليبيعه لأبناء قريته أو المعارف أو تأخذه زوجته وتبيعه بمعرفتها.

وأكد عم سيد أن لديه ولدين وبنتا في مراحل التعليم المختلفة ويساعدونه جميعا في عملية الصيد، ولكن لا يتمنى أبدا أن يحترف أحد منهم مهنة الصيد وأن يستكملوا تعليمهم ويحصلوا على الشهادات المختلفة ويعملوا في أي مهنة أخرى، نظرا لصعوبة مهنته، وعدم وجود عائد مادي قادر أن يعيشهم حياة كريمة.

وأضاف الصياد أن مركبه الصغير يحتاج إلى إصلاح ولا يستطيع التكلف به لأن المبلغ يتعدى 20 ألف جنيه، ويضطر إلى الاستعانة بمركب شقيقه ليأكل عليه عيش، ولتوفير بعض نفقات المنزل من المهنة التي لايعرف غيرها منذ نعومة أظفارة، مؤكدا على أنه لا يملك من الدنيا شيئا غيرها.

وأشار عم سيد الصياد، إلى أن كثيرا من الأوقات يستعين بالغطس حتى في الشتاء والصيد بتلك الطريقة إذا ما كان هناك حاجة لذلك، بعد فشل الصيد بالشبك، مؤكدا أن أكبر سمكة صادها من البحر الفرعوني بلغت 40 كجم واسمها المبروكة.