النهار
الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 03:10 مـ 16 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تشكيل منتخب مصر أمام جنوب السودان في تصفيات أمم أفريقيا اختطاف أم الاستخبارات الأمريكية؟.. نظرية مؤامرة مجنونة تجتاح البرازيل بشأن شبيه فينيسيوس جونيور 5 أجهزة في المنزل تستهلك الكهرباء حتى بعد إغلاقها.. اعرفها ”المخدرات كانت الطعم”.. تفاصيل سقوط فني صيانة استدرج ضحاياه ثم اختفى بشبرا تأثير صلاح لا يتوقف عند الملعب.. النجم المصري يُنعش سياحة طرابزون والبحر الأسود ​ البطل المصري طه أبو المكارم يواجه السويسري جمال وهيب على حزام القارات ”IPCC” في سويسرا رئيس اتحاد الكيك بوكسينج يكشف تفاصيل هروب لاعب المنتخب في إيطاليا وكيل صحة بني سويف يتفقد وحدة طب أسرة الزيتون في قضية الشيكات.. التصالح ينهي أزمة المطربة بوسي أمام الجنح بين عقوبات المستقبل وإرث الماضي.. هل يُجرّد مانشستر سيتي من ألقابه؟ جهاز حماية المنافسة يحيل خمس شركات إلى النيابة العامة لتواطئهم في عمليات تعاقدية بجامعة الإسكندرية رغم قرب نهاية عقده.. شوبير يحث الزمالك على رفض ”العرض الليبي” لضم فتوح

فن

من زوجة رجل مهم إلى معتقلة سياسية.. في ذكرى ميلادها تعرف إلى نهاية برلنتي عبد الحميد

 برلنتي عبد الحميد
برلنتي عبد الحميد

برلنتي عبد الحميد، واحدة من اهم النجمات في تاريخ السينما، قدمت طوال مشوارها مجموعة من الأعمال الفنية المتميزة، التي استطاعت من خلالها أن تحفر اسمها بين كِبار النجوم، حيث قدمت خلال مشوارها العديد من الأعمال، التي ما زالت خالدة في أذهان الجمهور حتى الآن.

ونستعرض لكم في هذا التقرير لمحات من حياة برلنتي عبد الحميد:

بداية برلنتي عبد الحميد الفنية

بدأت برلنتي في مجال الفن بالعمل على المسرح، وكانت أول أدوارها في مسرحية الصعلوك، ومن هنا تم اختيارها للعمل في فيلم شم النسيم، وكان ذلك أول ظهور سينمائي لها، حيث وقع عليها الاختيار بواسطة بيبرزريانللي، عام 1952م، وتوالت أعمالها وأصبحت متألقة بأعمالها في السينما المصرية، إلى أنْ وُجدت في السينما كممثلة رئيسية في فيلم ريا وسكينة، وتم اختيارها له بواسطة المخرج صلاح أبو سيف.

زواج برلنتى عبدالحميد من عبدالحكيم عامر

تزوجت برلنتي من المشير عبد الحكيم عامر في عام 1960م، واعتزلت الفن وابتعدت عن الأضواء والحياة الاجتماعية تمامًا بناء على رغبة المشير، وظلت هكذا إلى أن توفى ، أنجبت برلنتي للمشير ولدًا هو عمرو عبد الحكيم عامر، وكتبت مذكراتها في هذه الفترة تحت عنوان: المشير وأنا، كما أصدرت كتابا في عام 2002 تحت عنوان الطريق إلى قدري.. إلى عامر، حيث انقلبت حياة برلنتي وعامر رأسًا على عقب، وذلك مباشرة بعد نكسة 1967م، بعد اتهام عامر بمسئولية الهزيمة، وتم اعتقاله، وفي نفس العام انتحر عبد الحكيم عامر، واعتُقلت برلنتي عبد الحميد شهورًا بمبنى الاستخبارات.

اعتقال برلنتي عبد الحميد

كشفت برلنتي في عام 2002م، في مذكراتها عن المعاملة السيئة التي تلقتها أثناء فترة اعتقالها، ومحاولة اغتيالها معنويا، وأنها شعرت بالذل والإهانة، واستمرت الضغوط النفسية والحالة النفسية السيئة لفترة بعد خروجها من المعتقل، وتم وضعها تحت الإقامة الجبرية في شقتها دون أي عائد مادي.

وفاة برلنتي عبد الحميد

رحلت برلنتي عبد الحميد عن عمر يناهز 75 عامًا، وشهد وفاتها مستشفى القوات المسلحة بالمعادي بعد صراع من المرض، بعد مشوار فني طويل أثرت من خلاله السينما بعدد من أجمل الأفلام ، وتركت ورائها أعمالاً خالدة في القلب والذاكرة بعد إرث فني كبير ومحبة وتقدير من جمهورها .

20180501_070109_7083

215px-Berlanti_Abdel_Hamid_2

32867-927

122015118913738برلنتى-عبد-الحميد-(1)