النهار
الجمعة 3 يوليو 2026 02:25 صـ 16 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نبيل فهمي يدين الإنفجار بالقرب من القصر العدلي في دمشق ..ويؤكد دعم الجامعة العربية لسوريا في مكافحة الارهاب خلال مناقشة الخطة الاستثمارية لجهاز شئون البيئة للعام المالي الجديد .. دعم وحدات تغير المناخ سلامة الغذاء تواصل العمل خلال العطلات الرسمية لدعم الصادرات المصرية وتسريع نفاذها للأسواق العالمية مفتي الجمهورية يؤكد: التأويل المنضبط ضرورة لُغوية وشرعية لصيانة فهم النصوص وحماية العقيدة المركز الإعلامي للأزهر يحذر من التعامل مع أي جهة تنتحل اسم الأزهر أو اسم فضيلة الإمام الأكبر حين تعجز الخوارزميات عن فهم الروح.. مأساة الذكاء الاصطناعي في العلوم الإنسانية صندوق تكافل الصحفيين يدعو إلى جمعية عمومية غير عادية 27 يوليو لاعتماد زيادة الميزة التكافلية دون أعباء إضافية د. أحمد عوض يطرح رؤية علمية لإعادة هيكلة منظومة التسميد الأزوتي للموالح في مصر السفير صالح شن: التجارة المصرية التركية تتجه إلى 9 مليارات دولار واستثمارات جديدة خلال 2026 النائب أسامة شرشر يهنئ المحاسب أشرف شرشر والأستاذ محمد الشيخ خالد بمناسبة عقد قران المهندس إسلام والآنسة زينب لإنهاء حملها وإخفاء زواجه الثاني.. جلسة على الكورنيش انتهت بفقدان جنين واتهام زوج بتسميم زوجته وفاء صادق: لا يوجد «نمبر وان» في الفن.. وعادل إمام حبيب قلب مصر والعالم العربي

تقارير ومتابعات

من سيدفع الفاتورة؟! قيادي فلسطيني: قطاع غزة يحتاج 50 عامًا لإعادة إعماره

من سيدفع فاتورة إعمار قطاع غزة؟ بعد القصف الإسرائيلي المتواصل منذ أكثر من شهر، فمعظم المباني من منازل ومرافق عامة، قد هدمت علي يد جيش الاحتلال، فضلًا عن الحصار الكامل للقطاع والذي تسبب في نقص حاد للوقود والمواد الغذائية والعلاجية، والذي أدي لحالات استشهاد، فمن لم يستشهد بنيران الاحتلال، استشهد بسبب نقص الوقود والأدوية، مايبين قيام إسرائيل بعمليات إبادة جماعية للشعب الفلسطيني.

مساعي عديدة وفي جميع الاتجاهات يخطوها الرئيس عبدالفتاح السيسي، لإنهاء الحرب علي غزة، ومنها ضرورة إدخال المساعدات الإنسانية من معبر رفع، كما من المتوقع أن تشارك مصر في إعادة إعمار غزة كما فعلتها في السابق، فمتي تنتهي الحرب.. ومن سيتكلف فاتورة إعمار القطاع؟.

د. محمد عريقات المصري، رئيس المجلس الفلسطيني للشباب، أكد أن قطاع غزة يحتاج حوالي 50 عامًا لإعادة إعماره، وذلك بعد تدمير ما يقرب من 80٪ من المباني والمرافق بسبب الفصف الإسرائيلي المدمر والمتواصل يوميًا منذ الـ7 من أكتوبر الماضي، للمرافق العامة والأبنية، مضيفًا في تصريحات خاصة لجريدة النهار، أن القنابل التي أطلقها الكيان المحتل علي القطاع يعادل قنبلتين من قنابل هيروشيما.

وأشار رئيس المجلس الفاسطيني للشباب، إلي أنه علي الدول العربية الصامتة والتي اتخذت موقف متخاذل من دعم القضية، التكاتف ودفع تكاليف إعادة الإعمار، منوهًا إلي أن القرار الذي لابد أن يتخذ الأن هو قرار وقف الحرب وإدخال المساعدات الإنسانية من مواد غذائية وأدوية ووقود، حيث أن هناك شهداء توفهم الله بسبب عدم وجود أدوية ومستلزمات طبية ووقود بالمستشفيات بعد تعمد ضرب الجيش الإسرائيلي للمستشفيات.