النهار
الخميس 18 يونيو 2026 07:04 صـ 2 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بحضور وزيري المالية والاستثمار.. إطلاق ”ستارت أب إيجيبت” أول مؤسسة أهلية لدعم الشركات الناشئة المصرية «أبو الغيط» يشهد تخرج الدفعة 105 لـ «النقل البحري» بالأكاديمية العربية ”صحة البحيرة”: غلق 16 منشأة طبية خاصة تدار دون ترخيص وإنذار 26 أخرى وكيل ”تعليم البحيرة”: اعتماد 100% من مدارس المحافظة خلال الفصل الدراسي الأول الأولى على الشهادة الإعدادية بالجيزة تكشف لـ«النهار» سر تفوقها : 12 ساعة مذاكرة يوميًا والفهم أهم من الحفظ.. وحلمي الطب البشري وليد الحديدي: مصر مرشحة لتصدر المجموعة.. ولقطة حسام حسن مع الحكم الرابع أصبحت ”ترند” في أمريكا النص الكامل لمذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية وكيل الأزهر يشارك في احتفالية الطرق الصوفية بالعام الهجري الجديد بمسجد سيدنا الحسين ”خلف الله” يتفقد المرحلة الأخيرة للطريق واعمال الاندسكيب الداخلية للبحيرة (Inside Lake - Old City) ”الكسار” أمينًا مساعدًا للعضوية بالأمانة المركزية لحزب مستقبل وطن مفتي الجمهورية يشهد احتفال مشيخة الطرق الصوفية بالعام الهجري الجديد 1448هـ رابطة الصحافة الإلكترونية السودانية بالقاهرة تثمن الجهود الإعلامية لعاصم البلال ودعمه المتواصل لعودة السودانيين من مصر

تقارير ومتابعات

من سيدفع الفاتورة؟! قيادي فلسطيني: قطاع غزة يحتاج 50 عامًا لإعادة إعماره

من سيدفع فاتورة إعمار قطاع غزة؟ بعد القصف الإسرائيلي المتواصل منذ أكثر من شهر، فمعظم المباني من منازل ومرافق عامة، قد هدمت علي يد جيش الاحتلال، فضلًا عن الحصار الكامل للقطاع والذي تسبب في نقص حاد للوقود والمواد الغذائية والعلاجية، والذي أدي لحالات استشهاد، فمن لم يستشهد بنيران الاحتلال، استشهد بسبب نقص الوقود والأدوية، مايبين قيام إسرائيل بعمليات إبادة جماعية للشعب الفلسطيني.

مساعي عديدة وفي جميع الاتجاهات يخطوها الرئيس عبدالفتاح السيسي، لإنهاء الحرب علي غزة، ومنها ضرورة إدخال المساعدات الإنسانية من معبر رفع، كما من المتوقع أن تشارك مصر في إعادة إعمار غزة كما فعلتها في السابق، فمتي تنتهي الحرب.. ومن سيتكلف فاتورة إعمار القطاع؟.

د. محمد عريقات المصري، رئيس المجلس الفلسطيني للشباب، أكد أن قطاع غزة يحتاج حوالي 50 عامًا لإعادة إعماره، وذلك بعد تدمير ما يقرب من 80٪ من المباني والمرافق بسبب الفصف الإسرائيلي المدمر والمتواصل يوميًا منذ الـ7 من أكتوبر الماضي، للمرافق العامة والأبنية، مضيفًا في تصريحات خاصة لجريدة النهار، أن القنابل التي أطلقها الكيان المحتل علي القطاع يعادل قنبلتين من قنابل هيروشيما.

وأشار رئيس المجلس الفاسطيني للشباب، إلي أنه علي الدول العربية الصامتة والتي اتخذت موقف متخاذل من دعم القضية، التكاتف ودفع تكاليف إعادة الإعمار، منوهًا إلي أن القرار الذي لابد أن يتخذ الأن هو قرار وقف الحرب وإدخال المساعدات الإنسانية من مواد غذائية وأدوية ووقود، حيث أن هناك شهداء توفهم الله بسبب عدم وجود أدوية ومستلزمات طبية ووقود بالمستشفيات بعد تعمد ضرب الجيش الإسرائيلي للمستشفيات.