النهار
الأحد 28 يونيو 2026 08:59 مـ 12 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«الأعلى للإعلام» تقيّم أعمال ما بعد رمضان.. «ورد على فل وياسمين» في الصدارة وتوصيات لتطوير «الميكرو دراما» البلشي يبحث مع ناصر أبو بكر تعزيز التعاون النقابي ودعم الصحفيين الفلسطينيين في مصر نقابة الصحفيين تقرر شطب شُعبة الطيران.. والسبب! معهد التخطيط القومي والمجلس القومي للمرأة يبحثان سبل التعاون المشترك «الجازولي» يهنئ ”الرئيس” ومؤسسات الدولة والشعب بذكرى ”ثورة 30 يونيو” .. ستظل رمزًا للإرادة الوطنية ووحدة الشعب المصري انطلاق أولى فعاليات الموسم الجديد من مبادرة مرشد سياحي سفير مصر الورداني يشارك في أعمال المؤتمر العشرين لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي بأذربيجان «الشبراوي» يهنئ ”الرئيس” ومؤسسات الدولة والشعب بذكرى ”ثورة 30 يونيو” .. إرادة شعب حافظت على الهوية شيخ الأزهر ونائبة الأمين العام للأمم المتحدة يؤكدان ضرورة الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في إطار منظومة أخلاقية تحفظ كرامة الإنسان المركز الإقليمي لاتفاقية بازل يستعين بالدكتور وائل رضا لدعم ملف الإعلام والتوعية البيئية الكفراوي وعزمي يزوران وزارة الإنتاج الحربي لبحث شراكة استراتيجية تخدم المهندسين والصناعة الوطنية وكالة انباء نوفستي الروسية تحتفل بعيدها ”الـ 85” في القاهرة

تقارير ومتابعات

من سيدفع الفاتورة؟! قيادي فلسطيني: قطاع غزة يحتاج 50 عامًا لإعادة إعماره

من سيدفع فاتورة إعمار قطاع غزة؟ بعد القصف الإسرائيلي المتواصل منذ أكثر من شهر، فمعظم المباني من منازل ومرافق عامة، قد هدمت علي يد جيش الاحتلال، فضلًا عن الحصار الكامل للقطاع والذي تسبب في نقص حاد للوقود والمواد الغذائية والعلاجية، والذي أدي لحالات استشهاد، فمن لم يستشهد بنيران الاحتلال، استشهد بسبب نقص الوقود والأدوية، مايبين قيام إسرائيل بعمليات إبادة جماعية للشعب الفلسطيني.

مساعي عديدة وفي جميع الاتجاهات يخطوها الرئيس عبدالفتاح السيسي، لإنهاء الحرب علي غزة، ومنها ضرورة إدخال المساعدات الإنسانية من معبر رفع، كما من المتوقع أن تشارك مصر في إعادة إعمار غزة كما فعلتها في السابق، فمتي تنتهي الحرب.. ومن سيتكلف فاتورة إعمار القطاع؟.

د. محمد عريقات المصري، رئيس المجلس الفلسطيني للشباب، أكد أن قطاع غزة يحتاج حوالي 50 عامًا لإعادة إعماره، وذلك بعد تدمير ما يقرب من 80٪ من المباني والمرافق بسبب الفصف الإسرائيلي المدمر والمتواصل يوميًا منذ الـ7 من أكتوبر الماضي، للمرافق العامة والأبنية، مضيفًا في تصريحات خاصة لجريدة النهار، أن القنابل التي أطلقها الكيان المحتل علي القطاع يعادل قنبلتين من قنابل هيروشيما.

وأشار رئيس المجلس الفاسطيني للشباب، إلي أنه علي الدول العربية الصامتة والتي اتخذت موقف متخاذل من دعم القضية، التكاتف ودفع تكاليف إعادة الإعمار، منوهًا إلي أن القرار الذي لابد أن يتخذ الأن هو قرار وقف الحرب وإدخال المساعدات الإنسانية من مواد غذائية وأدوية ووقود، حيث أن هناك شهداء توفهم الله بسبب عدم وجود أدوية ومستلزمات طبية ووقود بالمستشفيات بعد تعمد ضرب الجيش الإسرائيلي للمستشفيات.