النهار
السبت 15 أغسطس 2026 03:53 مـ 1 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الطريقة القادرية الكسنزانية تعزي إندونيسيا في ضحايا الزلزال المدمر وتؤكد تضامنها الإنساني المهندس رامي غالي : توجيهات الرئيس السيسي بإطلاق ”المنصة الوطنية للشباب” .. تعكس استراتيجية الجمهورية الجديدة في الاستثمار... إحالة التيك توكر إيمي الأسد للمحاكمة بتهمة نشر محتوى خادش للحياء مصير معلق وموقف حاسم من فليك.. صراع إسباني على ضم ”حمزة عبد الكريم” في الميركاتو الصيفي منظمة تضامن الشعوب الأفريقية الآسيوية واتحاد الإعلاميين يؤكدان دعمهما للسودان وتأهيل كوادره خلال استقبال وزيرة الموارد البشرية بالقاهرة مفاجأة مدوية من ماريسكا.. عمر مرموش يقود هجوم مانشستر سيتي أمام أرسنال على حساب هالاند في الدرع الخيرية تشكيل طرابزون سبور المتوقع أمام قاسم باشا بالدوي التركي بيراميدز يتمم اتفاقه مع أحمد نذير بن بوعلي إرث مونديال 2026.. أرقام قياسية استثنائية ترسم ملامح التحدي في كأس العالم 2030 ساعات الحسم الأخيرة.. ”سوق الانتقالات” يغلق أبوابه ومصير غامض لنجوم الكرة المصرية بلا أندية مركز شباب منشأة عاصم ببنى سويف ينظم دورة رياضية التموين تتسلم 4.719 مليون طن قمح من المزارعين مع انتهاء موسم التوريد رسميًا اليوم

تقارير ومتابعات

من سيدفع الفاتورة؟! قيادي فلسطيني: قطاع غزة يحتاج 50 عامًا لإعادة إعماره

من سيدفع فاتورة إعمار قطاع غزة؟ بعد القصف الإسرائيلي المتواصل منذ أكثر من شهر، فمعظم المباني من منازل ومرافق عامة، قد هدمت علي يد جيش الاحتلال، فضلًا عن الحصار الكامل للقطاع والذي تسبب في نقص حاد للوقود والمواد الغذائية والعلاجية، والذي أدي لحالات استشهاد، فمن لم يستشهد بنيران الاحتلال، استشهد بسبب نقص الوقود والأدوية، مايبين قيام إسرائيل بعمليات إبادة جماعية للشعب الفلسطيني.

مساعي عديدة وفي جميع الاتجاهات يخطوها الرئيس عبدالفتاح السيسي، لإنهاء الحرب علي غزة، ومنها ضرورة إدخال المساعدات الإنسانية من معبر رفع، كما من المتوقع أن تشارك مصر في إعادة إعمار غزة كما فعلتها في السابق، فمتي تنتهي الحرب.. ومن سيتكلف فاتورة إعمار القطاع؟.

د. محمد عريقات المصري، رئيس المجلس الفلسطيني للشباب، أكد أن قطاع غزة يحتاج حوالي 50 عامًا لإعادة إعماره، وذلك بعد تدمير ما يقرب من 80٪ من المباني والمرافق بسبب الفصف الإسرائيلي المدمر والمتواصل يوميًا منذ الـ7 من أكتوبر الماضي، للمرافق العامة والأبنية، مضيفًا في تصريحات خاصة لجريدة النهار، أن القنابل التي أطلقها الكيان المحتل علي القطاع يعادل قنبلتين من قنابل هيروشيما.

وأشار رئيس المجلس الفاسطيني للشباب، إلي أنه علي الدول العربية الصامتة والتي اتخذت موقف متخاذل من دعم القضية، التكاتف ودفع تكاليف إعادة الإعمار، منوهًا إلي أن القرار الذي لابد أن يتخذ الأن هو قرار وقف الحرب وإدخال المساعدات الإنسانية من مواد غذائية وأدوية ووقود، حيث أن هناك شهداء توفهم الله بسبب عدم وجود أدوية ومستلزمات طبية ووقود بالمستشفيات بعد تعمد ضرب الجيش الإسرائيلي للمستشفيات.