النهار
السبت 26 سبتمبر 2026 09:24 مـ 13 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
من الدعم إلى الإنتاج.. «التضامن» تكشف تفاصيل منظومة التمكين الاقتصادي وتستعرض أدوار «قادرون باختلاف» وبنك ناصر دعم المشروعات وتعزيز الشمول المالي.. «التضامن» تستعرض دور صندوق الصناعات الريفية والبيئية إيمان مرسال تعلن مقاطعة معرض غوتنبرغ للكتاب احتجاجاً على استضافة ضابط إسرائيلي سابق «قادرون باختلاف».. صندوق يستهدف تعزيز الحماية والتمكين الاقتصادي للأشخاص ذوي الإعاقة «التضامن» تدرب الصحفيين على منظومة التمكين الاقتصادي.. والتحول من الدعم إلى الإنتاج الرادارات والإلكترونيات والأمن السيبراني.. تفاصيل التعاون المرتقب بين الإنتاج الحربي وCEC الصينية شراكات واستثمارات وتكنولوجيا.. «الإنتاج الحربي» تفتح آفاقًا جديدة للتعاون مع الشركات الرومانية| تفاصيل متابعة ميدانية وتطوير مستمر.. ”الإنتاج الحربي” تدعم الصناعة الوطنية وجهود لتعميق التصنيع المحلي نادي مستشاري النيابة الإدارية ينعي المستشار أحمد الزند منتخب مصر يخوض تدريبات في الجيم استعدادا لمواجهة جنوب السودان «أغنية الوداع».. شقيق ديانا يكشف أسرارها ويعيد فتح جراح القصر الملكي غونكور تسحب رواية كندية-هايتية من سباق الجائزة: اتهامات بالسرقة الأدبية والذكاء الاصطناعي

تقارير ومتابعات

من سيدفع الفاتورة؟! قيادي فلسطيني: قطاع غزة يحتاج 50 عامًا لإعادة إعماره

من سيدفع فاتورة إعمار قطاع غزة؟ بعد القصف الإسرائيلي المتواصل منذ أكثر من شهر، فمعظم المباني من منازل ومرافق عامة، قد هدمت علي يد جيش الاحتلال، فضلًا عن الحصار الكامل للقطاع والذي تسبب في نقص حاد للوقود والمواد الغذائية والعلاجية، والذي أدي لحالات استشهاد، فمن لم يستشهد بنيران الاحتلال، استشهد بسبب نقص الوقود والأدوية، مايبين قيام إسرائيل بعمليات إبادة جماعية للشعب الفلسطيني.

مساعي عديدة وفي جميع الاتجاهات يخطوها الرئيس عبدالفتاح السيسي، لإنهاء الحرب علي غزة، ومنها ضرورة إدخال المساعدات الإنسانية من معبر رفع، كما من المتوقع أن تشارك مصر في إعادة إعمار غزة كما فعلتها في السابق، فمتي تنتهي الحرب.. ومن سيتكلف فاتورة إعمار القطاع؟.

د. محمد عريقات المصري، رئيس المجلس الفلسطيني للشباب، أكد أن قطاع غزة يحتاج حوالي 50 عامًا لإعادة إعماره، وذلك بعد تدمير ما يقرب من 80٪ من المباني والمرافق بسبب الفصف الإسرائيلي المدمر والمتواصل يوميًا منذ الـ7 من أكتوبر الماضي، للمرافق العامة والأبنية، مضيفًا في تصريحات خاصة لجريدة النهار، أن القنابل التي أطلقها الكيان المحتل علي القطاع يعادل قنبلتين من قنابل هيروشيما.

وأشار رئيس المجلس الفاسطيني للشباب، إلي أنه علي الدول العربية الصامتة والتي اتخذت موقف متخاذل من دعم القضية، التكاتف ودفع تكاليف إعادة الإعمار، منوهًا إلي أن القرار الذي لابد أن يتخذ الأن هو قرار وقف الحرب وإدخال المساعدات الإنسانية من مواد غذائية وأدوية ووقود، حيث أن هناك شهداء توفهم الله بسبب عدم وجود أدوية ومستلزمات طبية ووقود بالمستشفيات بعد تعمد ضرب الجيش الإسرائيلي للمستشفيات.