النهار
السبت 3 أكتوبر 2026 12:21 مـ 20 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أسامة عبدالحي: مقترح لضم نقابة أطباء طرابلس لاتحاد الأطباء العرب.. وعضوان يمثلان لبنان بالمجلس الأعلى ”سيداري” يشارك في أعمال الدورة الـ 37 لمجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة وزير التموين: لا تهاون مع التلاعب في أسعار وأوزان الخبز.. والمخالفات ستواجه بإجراءات قانونية حاسمة قطر تواجه السعودية في صدام ناري على بطاقة نهائي خليجي 27 إنجلترا تصطدم بكرواتيا في مواجهة قوية بدوري الأمم الأوروبية إسبانيا تبحث عن العلامة الكاملة أمام التشيك في دوري الأمم الأوروبية مواعيد مباريات اليوم السبت والقنوات الناقلة.. أبرزها إنجلترا وكرواتيا الري» على الموبايل.. تطبيق جديد لإبلاغ المزارعين بمواعيد المناوبات لحظة بلحظة خاص | حسام وإبراهيم حسن يتقدمان ببلاغ للنائب العام وشكوى للأعلى للإعلام قبل القمة.. الأهلي يضع اللمسات الأخيرة ويستعد لمواجهة الزمالك منتخب مصر يتدرب باستاد القاهرة استعدادًا لودية جنوب إفريقيا.. تأهيل فتوح وهيثم حسن ماذا يحدث مع هاني وياسر؟.. شوبير يكشف تفاصيل تجديد ثنائي الأهلي وموقف العروض

المحافظات

”رحلات المغاربة والأندلسيين إلى المشرق” بمكتبة الإسكندرية

تنظم مكتبة الإسكندرية من خلال مركز دراسات الحضارة الإسلامية بقطاع البحث الأكاديمي، بالتعاون مع معهد ثربانتس الإسباني، محاضرة بعنوان: الأندلسيون وهجراتهم إلى مصر في العصور الوسطى: دراسة في التراث الثقافي، يلقيها الدكتور خورخي ليرولا، أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة المرية، إسبانيا وذلك يوم الأربعاء الموافق 15 نوفمبر 2023، من الساعة 4.00 إلى 7.00 مساءً بمكتبة الإسكندرية، مركز المؤتمرات، قاعة الوفود.

تتناول المحاضرة هجرات العلماء والتجار وأصحاب الحرف والصناعات الي مصر في العصر الوسيط حيث ربطت مصر بأهل المغرب والأندلس روابط سياسية وثقافية واجتماعية واقتصادية كان لها أعمق الأثر في تشكيل التراث الحضاري في مصر، حيث كانت معبراً لجميع المغاربة والأندلسيين، الذين يفدون إلى المشرق أو يعدون منه إلى بلادهم، لتأدية فريضة الحج، أو طلب العلم، أو التجارة، أو الرباط والاستقرار، سواء عن طريق البر أو البحر حتى أننا نجد بعض الجغرافيين والمؤرخين المسلمين يعتبرون مدينة الإسكندرية الحد الفاصل بين المشرق والمغرب، فقد كانت الرباط والثغر الإسلامي الكبير، والمحط الأول لرحلات المغاربة والأندلسيين إلى المشرق، طلبا للراحة وللاستماع الى دروس علمائها، أو لزيارة معالمها الدينية والتاريخية.