النهار
الجمعة 5 يونيو 2026 10:47 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إشادة دولية واعتراف بالدور المحوري للقبيلة اليمنية في بناء السلام.. وتجربة الشيخ عبدالقوي شريف نموذجاً السعودية تدين وتستنكر استهداف موقع ”اليونيفيل” في لبنان الحزب الاتحادي الديمقراطي يجدد ادانته لأستهداف ايران لدول الخليج العربي الشقيقة ويدين ويؤكد تضامنه الكامل مع أمنها واستقرارها بوتين يكشف عن عدد معتنقي الإسلام في روسيا رئيس قيادة المرأة العربية والسورية تطالب المرأة العربية : عززي دورك كشريك اساسي في التنمية وبناء المجتمعات حريق محول كهرباء يثير الذعر بين الأهالي في طوخ.. والحماية المدنية تسيطر سريعاً بوتين يرفض دعوة زيلينسكي للقاء مباشر ويصفها بـ”الوقحة” نتنياهو ينفي وجود اتفاق مع لبنان والجيش الإسرائيلي يلوح بتوسيع الحرب سحب صلاحيات الرئيس الإيراني.. هل هو فرض أمر واقع أم انقلاب دستوري؟ لماذا نشرت إسرائيل وحدات عسكرية واستخباراتية في أذربيجان؟ القطاع الصحي بالقاهرة يطلق أول عيادة متخصصة لكهرباء القلب بمستشفى شبرا العام خلال المؤتمر الثاني لقسم الأطفال أبرز تصريحات بوتين أمام منتدى بطرسبورج الاقتصادي الدولي

المحافظات

”رحلات المغاربة والأندلسيين إلى المشرق” بمكتبة الإسكندرية

تنظم مكتبة الإسكندرية من خلال مركز دراسات الحضارة الإسلامية بقطاع البحث الأكاديمي، بالتعاون مع معهد ثربانتس الإسباني، محاضرة بعنوان: الأندلسيون وهجراتهم إلى مصر في العصور الوسطى: دراسة في التراث الثقافي، يلقيها الدكتور خورخي ليرولا، أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة المرية، إسبانيا وذلك يوم الأربعاء الموافق 15 نوفمبر 2023، من الساعة 4.00 إلى 7.00 مساءً بمكتبة الإسكندرية، مركز المؤتمرات، قاعة الوفود.

تتناول المحاضرة هجرات العلماء والتجار وأصحاب الحرف والصناعات الي مصر في العصر الوسيط حيث ربطت مصر بأهل المغرب والأندلس روابط سياسية وثقافية واجتماعية واقتصادية كان لها أعمق الأثر في تشكيل التراث الحضاري في مصر، حيث كانت معبراً لجميع المغاربة والأندلسيين، الذين يفدون إلى المشرق أو يعدون منه إلى بلادهم، لتأدية فريضة الحج، أو طلب العلم، أو التجارة، أو الرباط والاستقرار، سواء عن طريق البر أو البحر حتى أننا نجد بعض الجغرافيين والمؤرخين المسلمين يعتبرون مدينة الإسكندرية الحد الفاصل بين المشرق والمغرب، فقد كانت الرباط والثغر الإسلامي الكبير، والمحط الأول لرحلات المغاربة والأندلسيين إلى المشرق، طلبا للراحة وللاستماع الى دروس علمائها، أو لزيارة معالمها الدينية والتاريخية.