النهار
السبت 7 نوفمبر 2026 01:00 مـ 26 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
16سائحًا من فرنسا في زيارة لممشى كورنيش بني سويف البحيرة: سحب تجمعات مياه الأمطار من شوارع دمنهور وانتظام الحركة المرورية ريهام عبد الغفور تكشف كواليس خوفها من شخصية فيروز في أزمة منتصف العمر اتحاد الكرة يطالب الجماهير بدعم منتخب مصر قبل معسكر نوفمبر المقبل إليسا: أعيش قصة حب مع شخص يكبرنى بعامين وليس لبنانيًا «ابني خايف يروح المدرسة».. استغاثة ولي أمر بعد واقعة اعتداء على طفل داخل مدرسة إصابة 4 طلاب بجامعة كفر الشيخ بأعراض تسمم وإسهال بعد تناول سندوتشات كبدة أحمد سليمان: أتمنى فوز بيراميدز على الأهلي.. والأحمر منافس الزمالك حتى النهاية ”السر مش في الثانوية”.. خبير تربوي يكشف السنوات التي تصنع تفوق الطالب مياه البحر الاحمر تواصل اعمالها في سحب تجمعات مياه الأمطار بمدينة حلايب وتعلن استمرار حالة الطوارئ مشروع الغردقة الخضراء يطلق مبادرتين لإشراك طلاب جامعة الغردقة في العمل البيئي والابتكار بالذكاء الاصطناعي بعد تقليص حصتها للنصف.. «فيروم» البولندية تنسحب من مشروع الصوامع في مصر

المحافظات

”رحلات المغاربة والأندلسيين إلى المشرق” بمكتبة الإسكندرية

تنظم مكتبة الإسكندرية من خلال مركز دراسات الحضارة الإسلامية بقطاع البحث الأكاديمي، بالتعاون مع معهد ثربانتس الإسباني، محاضرة بعنوان: الأندلسيون وهجراتهم إلى مصر في العصور الوسطى: دراسة في التراث الثقافي، يلقيها الدكتور خورخي ليرولا، أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة المرية، إسبانيا وذلك يوم الأربعاء الموافق 15 نوفمبر 2023، من الساعة 4.00 إلى 7.00 مساءً بمكتبة الإسكندرية، مركز المؤتمرات، قاعة الوفود.

تتناول المحاضرة هجرات العلماء والتجار وأصحاب الحرف والصناعات الي مصر في العصر الوسيط حيث ربطت مصر بأهل المغرب والأندلس روابط سياسية وثقافية واجتماعية واقتصادية كان لها أعمق الأثر في تشكيل التراث الحضاري في مصر، حيث كانت معبراً لجميع المغاربة والأندلسيين، الذين يفدون إلى المشرق أو يعدون منه إلى بلادهم، لتأدية فريضة الحج، أو طلب العلم، أو التجارة، أو الرباط والاستقرار، سواء عن طريق البر أو البحر حتى أننا نجد بعض الجغرافيين والمؤرخين المسلمين يعتبرون مدينة الإسكندرية الحد الفاصل بين المشرق والمغرب، فقد كانت الرباط والثغر الإسلامي الكبير، والمحط الأول لرحلات المغاربة والأندلسيين إلى المشرق، طلبا للراحة وللاستماع الى دروس علمائها، أو لزيارة معالمها الدينية والتاريخية.