النهار
السبت 17 أكتوبر 2026 01:00 مـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس الغرفة التجارية بالقليوبية: تحديث التشريعات الصناعية يعزز جذب الاستثمارات السياحة المستدامة تحمي التراث البدوي وتدعم المجتمع المحلي بالغردقة وفاة تلميذين بحادث تروسيكل في الفيوم تجدد مطالب النقل الآمن إصابة 9 أشخاص بينهم 4 أطفال في انقلاب ميكروباص ببني سويف محافظ البحيرة ترفع الاستعداد لمواجهة التقلبات الجوية والأمطار الحماية المدنية تسيطر على حريق بمخلفات قش الأرز في سلكا بالدقهلية انطلاق مسابقة الإمام الأكبر لحفظ القرآن في جنوب سيناء بـ4 مستويات محافظ قنا يوجه بإخلاء منزل متصدع بأبوتشت وتوفير سكن بديل للأسرة اتحاد الإعلاميين الإفريقي الآسيوي وأمريكا اللاتينية يحتفي بانتصارات أكتوبر إزالة مبنى مخالف لإقامته خارج الحيز العمراني بقرية تونس بمركز يوسف الصديق بالفيوم الصين: لا يجوز لليابان أن تعيد النظر في اتباعها النظام الدولي بعد الحرب العالمية الثانية منافسات قوية في اليوم العاشر لكأس العالم للرماية.. بندقية 300 متر تواصل تحدياتها بالعاصمة الجديدة

المحافظات

”رحلات المغاربة والأندلسيين إلى المشرق” بمكتبة الإسكندرية

تنظم مكتبة الإسكندرية من خلال مركز دراسات الحضارة الإسلامية بقطاع البحث الأكاديمي، بالتعاون مع معهد ثربانتس الإسباني، محاضرة بعنوان: الأندلسيون وهجراتهم إلى مصر في العصور الوسطى: دراسة في التراث الثقافي، يلقيها الدكتور خورخي ليرولا، أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة المرية، إسبانيا وذلك يوم الأربعاء الموافق 15 نوفمبر 2023، من الساعة 4.00 إلى 7.00 مساءً بمكتبة الإسكندرية، مركز المؤتمرات، قاعة الوفود.

تتناول المحاضرة هجرات العلماء والتجار وأصحاب الحرف والصناعات الي مصر في العصر الوسيط حيث ربطت مصر بأهل المغرب والأندلس روابط سياسية وثقافية واجتماعية واقتصادية كان لها أعمق الأثر في تشكيل التراث الحضاري في مصر، حيث كانت معبراً لجميع المغاربة والأندلسيين، الذين يفدون إلى المشرق أو يعدون منه إلى بلادهم، لتأدية فريضة الحج، أو طلب العلم، أو التجارة، أو الرباط والاستقرار، سواء عن طريق البر أو البحر حتى أننا نجد بعض الجغرافيين والمؤرخين المسلمين يعتبرون مدينة الإسكندرية الحد الفاصل بين المشرق والمغرب، فقد كانت الرباط والثغر الإسلامي الكبير، والمحط الأول لرحلات المغاربة والأندلسيين إلى المشرق، طلبا للراحة وللاستماع الى دروس علمائها، أو لزيارة معالمها الدينية والتاريخية.