النهار
الجمعة 6 فبراير 2026 03:45 مـ 18 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«العبور الجديدة» تعلن مواعيد تسليم 1477 قطعة أرض جديدة بدءًا من 22 فبراير” «تعليم القاهرة»: خطة شاملة للانضباط وحماية الطلاب مع انطلاق الفصل الدراسي الثاني 2026 رئيس جامعة القاهرة يعقد لقاءات موسعة مع قيادات الجامعات الفرنسية لتعزيز الشراكات التعليمية والبحثية «الحزاوي»: من الغش الإلكتروني إلى صعوبة المناهج...10 مطالب لأولياء الأمور قبل بدء الدراسة الأب جبرائيل رومانيلي راعي كنيسة غزه:«الوضع لا يزال خطيرًا للغاية في كامل القطاع» لأول مرة .. اتحاد الجوجيتسو يعلن إقامة بطولة «EXC» ١٣ فبراير الأنبا ميخائيل يؤكد دعم الكنيسة الكامل للبحث العلمي خلال مناقشة رسالة ماجستير بجامعة حلوان من «حياة كريمة» إلى المدن الجديدة.. حصاد أسبوع من إنجازات وزارة الإسكان خلافات أبناء عمومة بسبب قطعة أرض.. كشف تفاصيل مقتل شاب إثر مشاجرة في قنا رئيس جامعة المنصورة يشارك في انطلاق يوم التعاون العلمي والأكاديمي المصري الفرنسي بجامعة سيرجي بباريس في إطار احتفالات الدقهلية بالعيد القومي الـ 776... محافظ الدقهلية يستقبل وزير الأوقاف ومفتي الجمهورية لأداء صلاة الجمعة بمسجد النصر برئاسة القاصد.. جامعة المنوفية تعزز مكانتها الدولية وتحقق طفرة غير مسبوقة في تصنيفات 2025

المحافظات

”رحلات المغاربة والأندلسيين إلى المشرق” بمكتبة الإسكندرية

تنظم مكتبة الإسكندرية من خلال مركز دراسات الحضارة الإسلامية بقطاع البحث الأكاديمي، بالتعاون مع معهد ثربانتس الإسباني، محاضرة بعنوان: الأندلسيون وهجراتهم إلى مصر في العصور الوسطى: دراسة في التراث الثقافي، يلقيها الدكتور خورخي ليرولا، أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة المرية، إسبانيا وذلك يوم الأربعاء الموافق 15 نوفمبر 2023، من الساعة 4.00 إلى 7.00 مساءً بمكتبة الإسكندرية، مركز المؤتمرات، قاعة الوفود.

تتناول المحاضرة هجرات العلماء والتجار وأصحاب الحرف والصناعات الي مصر في العصر الوسيط حيث ربطت مصر بأهل المغرب والأندلس روابط سياسية وثقافية واجتماعية واقتصادية كان لها أعمق الأثر في تشكيل التراث الحضاري في مصر، حيث كانت معبراً لجميع المغاربة والأندلسيين، الذين يفدون إلى المشرق أو يعدون منه إلى بلادهم، لتأدية فريضة الحج، أو طلب العلم، أو التجارة، أو الرباط والاستقرار، سواء عن طريق البر أو البحر حتى أننا نجد بعض الجغرافيين والمؤرخين المسلمين يعتبرون مدينة الإسكندرية الحد الفاصل بين المشرق والمغرب، فقد كانت الرباط والثغر الإسلامي الكبير، والمحط الأول لرحلات المغاربة والأندلسيين إلى المشرق، طلبا للراحة وللاستماع الى دروس علمائها، أو لزيارة معالمها الدينية والتاريخية.