النهار
السبت 31 أكتوبر 2026 01:13 مـ 19 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عضو شعبة الذهب لـ”النهار”: رفع الفائدة يضغط على الذهب.. وعيار 21 عند 6200 جنيه فرصة شراء بتر في اليد اليمنى.. إصابة خمسيني في حادث سير بطريق دسوق ونقله إلى مستشفى كفر الشيخ العام خاص| انفراجة مرتقبة في أزمة استاد القاهرة قبل مباراتي الأهلي والزمالك «في طريقهم لزيارة جدتهم».. سيارة تنهي حياة طالب ثانوي وتصيب شقيقيه بطوخ البسيوني وسندس يحملان علم مصر في حفل افتتاح أولمبياد الشباب بداكار 2026 بالأرقام.. دفاع الاتحاد السكندري ينافس الأهلي وبيراميدز على لقب الأقوى الحكومة تطلق منظومة رقمية جديدة لضبط توزيع البنزين ومنع التهريب محافظ المنوفية يستقبل وزير العدل قبل افتتاح مكتب للشهر العقاري ووضع حجر أساس نادي القضاة طلاب طب بني سويف الأهلية يشاركون في مؤتمر طنطا للبحث العلمي 2026 محافظ جنوب سيناء يشهد توقيع بروتوكول لتنمية قلعة صلاح الدين بطابا الداخلية: 106 آلاف مخالفة مرورية وكشف تعاطي 26 سائقًا خلال 24 ساعة اتحاد الطائرة يصدر قرارات حاسمة بشأن مواعيد المباريات وشروط المديرين الفنيين

المحافظات

”رحلات المغاربة والأندلسيين إلى المشرق” بمكتبة الإسكندرية

تنظم مكتبة الإسكندرية من خلال مركز دراسات الحضارة الإسلامية بقطاع البحث الأكاديمي، بالتعاون مع معهد ثربانتس الإسباني، محاضرة بعنوان: الأندلسيون وهجراتهم إلى مصر في العصور الوسطى: دراسة في التراث الثقافي، يلقيها الدكتور خورخي ليرولا، أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة المرية، إسبانيا وذلك يوم الأربعاء الموافق 15 نوفمبر 2023، من الساعة 4.00 إلى 7.00 مساءً بمكتبة الإسكندرية، مركز المؤتمرات، قاعة الوفود.

تتناول المحاضرة هجرات العلماء والتجار وأصحاب الحرف والصناعات الي مصر في العصر الوسيط حيث ربطت مصر بأهل المغرب والأندلس روابط سياسية وثقافية واجتماعية واقتصادية كان لها أعمق الأثر في تشكيل التراث الحضاري في مصر، حيث كانت معبراً لجميع المغاربة والأندلسيين، الذين يفدون إلى المشرق أو يعدون منه إلى بلادهم، لتأدية فريضة الحج، أو طلب العلم، أو التجارة، أو الرباط والاستقرار، سواء عن طريق البر أو البحر حتى أننا نجد بعض الجغرافيين والمؤرخين المسلمين يعتبرون مدينة الإسكندرية الحد الفاصل بين المشرق والمغرب، فقد كانت الرباط والثغر الإسلامي الكبير، والمحط الأول لرحلات المغاربة والأندلسيين إلى المشرق، طلبا للراحة وللاستماع الى دروس علمائها، أو لزيارة معالمها الدينية والتاريخية.