النهار
الثلاثاء 24 مارس 2026 05:48 مـ 5 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«الصحة» تنفذ 933 ندوة توعوية بصحة الفم والأسنان بمشاركة 7015 مواطنًا 2400 سيارة إسعاف في الشوارع.. توجيهات عاجلة من وزير الصحة استعدادًا لسوء الأحوال الجوية تعرف علي موعد وديتي مصر أمام السعودية و إسبانيا ارتفاع صافي أرباح بنك قناة السويس إلى 6.4 مليار جنيه بنهاية عام ٢٠٢٥ جامعة عين شمس تناقش جاهزية «العمل عن بُعد» وتطوير البرامج الدراسية لمواكبة سوق العمل انتظام الدراسة بـ «عين شمس الأهلية» واستعدادات مكثفة لامتحانات «الميدترم» «عبد اللطيف» و«الشوربجي» يشهدان توقيع بروتوكول لتطوير الخدمات التعليمية قرار عاجل من التعليم: إجازة بالمدارس يومي «الأربعاء والخميس» بسبب سوء الأحوال الجوية مواعيد مباريات منتخب مصر 3×3 في البطولة الإفريقية بأنجولا بمشاركة كبرى الشركات...ملتقى توظيفي لطلاب وخريجي «السياحة والفنادق» بجامعة العاصمة محمد عبد الجليل: الأهلي تعاقد مع زيزو ” مكايدة” في الزمالك وليس للحاجة الفنية للعام الثالث.. جامعة بنها تقود معركة الحفاظ علي التراث بمؤتمر دولى ضخم

المحافظات

”رحلات المغاربة والأندلسيين إلى المشرق” بمكتبة الإسكندرية

تنظم مكتبة الإسكندرية من خلال مركز دراسات الحضارة الإسلامية بقطاع البحث الأكاديمي، بالتعاون مع معهد ثربانتس الإسباني، محاضرة بعنوان: الأندلسيون وهجراتهم إلى مصر في العصور الوسطى: دراسة في التراث الثقافي، يلقيها الدكتور خورخي ليرولا، أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة المرية، إسبانيا وذلك يوم الأربعاء الموافق 15 نوفمبر 2023، من الساعة 4.00 إلى 7.00 مساءً بمكتبة الإسكندرية، مركز المؤتمرات، قاعة الوفود.

تتناول المحاضرة هجرات العلماء والتجار وأصحاب الحرف والصناعات الي مصر في العصر الوسيط حيث ربطت مصر بأهل المغرب والأندلس روابط سياسية وثقافية واجتماعية واقتصادية كان لها أعمق الأثر في تشكيل التراث الحضاري في مصر، حيث كانت معبراً لجميع المغاربة والأندلسيين، الذين يفدون إلى المشرق أو يعدون منه إلى بلادهم، لتأدية فريضة الحج، أو طلب العلم، أو التجارة، أو الرباط والاستقرار، سواء عن طريق البر أو البحر حتى أننا نجد بعض الجغرافيين والمؤرخين المسلمين يعتبرون مدينة الإسكندرية الحد الفاصل بين المشرق والمغرب، فقد كانت الرباط والثغر الإسلامي الكبير، والمحط الأول لرحلات المغاربة والأندلسيين إلى المشرق، طلبا للراحة وللاستماع الى دروس علمائها، أو لزيارة معالمها الدينية والتاريخية.