النهار
الإثنين 29 يونيو 2026 01:39 صـ 12 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«ترندات مصرية» يضيء المسرح الصغير بالأوبرا.. أطفال جمعية التقدم يخطفون الأنظار في ختام العام الدراسي ”صرخات أم ودماء أشقاء”.. تفاصيل جريمة مروعة هزت شبرا الخيمة حريق مفاجئ أعلى سطح كنيسة مارجرجس بالخصوص.. والحماية المدنية تتدخل سريعاً العربية للتصنيع تحقق إنجازًا عالميا.. شهادة دولية للصناعات الطبية وتوسع في التصدير| تفاصيل من الصعيد لوجه بحري.. وزير الإنتاج الحربي يواصل جولات ”حياة كريمة” من دمياط بعد منشور فضح الواقعة.. الأمن يضبط قائد سيارة صدم شاباً عمداً وفر هارباً بالخانكة مدير مزارع مكادي للاستثمار الزراعي : التجربة الهولندية خريطة طريق لمضاعفة الصادرات وتحقيق الأمن الغذائي في مصر تطوير الخدمات وتعظيم الموارد.. صندوق تكافل الصحفيين يعلن حصاد عامي 2024 و2025 غداُ أمسية ثقافية فى مبنى قنصلية للأديبة تيسير النجار تعليق المحادثات الأميركية الإيرانية في سويسرا يثير تساؤلات حول مستقبل التفاهمات بين الجانبين وزارة التخطيط تقود المنظومة الإلكترونية لانتخابات نادي مستشاري النيابة الإدارية ضربة غير مسبوقة للفساد في العراق.. هل بدأت معركة استرداد الدولة؟

المحافظات

باحث فلسطيني بقنا: قوات الاحتلال لا تعرف سوى المجازر البشرية.. ومصر قدمت لنا كل التسهيلات لاستكمال الدراسة

يشهد قطاع غزة قصفا مستمرا من قوات الكيان المحتل، منذ 7 أكتوبر الماضي، ردًا على عملية «طوفان الأقصى» التي نفذتها كتائب القسام نتيجة الإعتداءات المتكررة على أهالي الشعب الفلسطيني وازدادت عنفًا بعد طوفان الأقصى، وأسفرت عن آلاف من الشهداء والمصابين أغلبهم أطفال ونساء، وسط مجتمع دولي صامت ومساندة أمريكية لقوات الاحتلال.

وأدى الحرب على غزة إلى صعوبة المرور من وإلى فلسطين التي أصبحت محاصرة، مما وضع الطلاب في مأزق مع قرب الامتحانات، وعملت الدولة المصرية على تذليل جميع العقبات أمام الطلاب الفلسطينيين، سوف نتعرف عليها خلال السطور التالية من أحد الطلاب الفلسطينيين الباحثين بعد تأدية امتحاناته في جامعة جنوب الوادي بمحافظة قنا.

أجرت "النهار" لقاءً مع الباحث محمد عمر شواهنة، البالغ من العمر 37 عامًا، من سكان مدينة جنين في فلسطين، يدرس في تخصص علوم الصحة بكلية التربية الرياضية جامعة جنوب الوادي محافظة قنا.

قال الباحث الفلسطيني، أنه من سكان مدينة جنين في الضفة الغربية، وكان محدد له السفر إلى دولة مصر لتقديم الإمتحان بيوم 9 أكتوبر الماضي لكنه قرر السفر يوم 7 من ذات الشهر لصعوبة الطرق والمعابر بين الضفة والأردن وظروف الطيران، كونه يسافر بطائرتين من عمان إلى القاهرة ثم من القاهرة إلى الأقصر حتى يستقل القطار بعدهما ليصل إلى محافظة قنا.

ولكن لسوء حظه كان التوقيت الذي سافر به مع بداية "طوفان الأقصى" وفي طريقه علم بالأحداث ولم يستطع المغادرة في اليوم الأول وظل في معبر رفح ليوم ثاني ولكن أيضا لم يكن مسموح له بالسفر فقرر إلغاء السفر حتى يكون بقرب أهله في ظل هذه الأحداث العصيبة.

وعلم الطالب الفلسطيني أن رئيس جامعة جنوب الوادي في قنا عمل استثناء للطلاب الفلسطينيين وحتى لا تذهب السنة الدراسية عليهم، وبعد فتح المعبر قرر السفر مرة أخرى إلى مصر لكنه عاش معاناة لا يستطيع وصفها لمدة يومين كاملين، بداية من صباح اليوم الذي خرج من مدينته جنين وكان هناك اقتحام، واستخدام لأول مرة الطيران في قصف أحد المساجد القريبة منه، ولكنه أصر على السفر حتى وصل مصر فجر يوم 22 أكتوبر الماضي وأدى الامتحان بذات اليوم.

وذكر "عمر الفلسطيني" أنه لا يطالب الحكومات العربية أن تقوم بأي شيء تجاه القضية الفلسطينية على العكس ويقدر ويحيي جميع الشعوب العربية ويعرف جيدًا محبتهم لنا وقوفها مع الشعب الفلسطيني، والدليل على ذلك ما حدث معه خلال زيارته لمصر من ترحيب واستقبال من رئيس الجامعة وعميد الكلية والوكيل والمشرفين والأستاذة الذين اظهرو لنا صدق محبتهم وتعاطفهم وتعاونهم.

وأضاف "الفلسطيني" أنه في عودته كان على أعصابه خوفًا من غلق معبر رفح لكنه عاد مباشرة من عمان على المعبر، وهنا كان في معاناته مع زملائه كيفية الوصول لمنازلهم حيث يوجد في كل مكان حواجز وظلوا يمشوا على قدميهم في الجبال لمدة 3 ساعات حتى تخطوا الحواجز الاحتلالية والطريق التي كانوا يستغرقونها في ساعة واحدة ظلوا 7 ساعات معاناة حتى وصلوا لمنازلهم.

ووصف الباحث "عمر" الكيان الصهيوني بأنه العدو الجبان لا يفرق بين أحد والشيء الوحيد الذي يتقنه هو المجازر بحق هذا الشعب المظلوم وأنه تعرض للكثير والكثير من هذا الظلم والقهر الذي يمارسة الاحتلال يوميًا حيث استشهد والده وهو في عمر ال4 أعوام، وإلى هذا اليوم يعيش هذا الظلم والقهر من هذا المحتل حاله كحال كل الشعب الفلسطيني.

وختم ابن فلسطين حديثه بأنه يتمنى من الله أن يحمي المقاومة وينصرها وأن يرحم جميع الشهداء ويحرر الأسرين ويشفي المصابين ويأمل ويحلم برؤية الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف بعيدًا عن هذا الكيان الصهيوني الجبان.