النهار
الأحد 7 يونيو 2026 09:42 مـ 21 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ الدقهلية يبحث استعدادات استضافة الدورة الـ 19 للمهرجان القومي للمسرح المصري بالمنصورة لأول مره في تاريخ الدقهلية كاسبرسكي تطلق منصة إستخبارات تفاعلية متكاملة «يلا» تختتم الدوري السعودي للرياضات الإلكترونية 2026: حضور جماهيري ضخم وتمكين جديد للاعبات ذبحوه واشعلو النار فى المسكن .. تأجيل استئناف شخصين متهمين بإنهاء حياة مساعد وزير الداخلية الأسبق وزوجته بأسيوط ضبط 198 شيكارة تقاوي ذرة مدعمة قبل بيعها بالسوق السوداء بالفيوم رئيس الوزراء يفتتح خط إنتاج جديد لـ ”كوكاكولا ” بالإسكندرية باستثمارات 35 مليون دولار انطلاق اختبارات قطاع الناشئين بنادي الاتحاد السكندري..غدا رئيس جامعة كفر الشيخ يترأس اجتماع لجنة التنسيق بالجامعة الأهلية استعدادًا لقبول الطلاب للعام الجامعي الجديد مصطفي مدبولي يتفقد سير العمل بمشروع المرحلة الأولى من مترو الإسكندرية طلاب الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري يحصدون الجائزة الكبرى في مسابقة ”Power The Community” العالمية لعام 2026 وزير الدولة للإعلام: الصحف الخاصة والحزبية ساهمت في إثراء الصحافة المصرية مهنياً وسياسياً الرابر العالمي بيتبول يستعيد أغنية سطلانة للمنتج هاني محروس في كليب جديد

المحافظات

باحث فلسطيني بقنا: قوات الاحتلال لا تعرف سوى المجازر البشرية.. ومصر قدمت لنا كل التسهيلات لاستكمال الدراسة

يشهد قطاع غزة قصفا مستمرا من قوات الكيان المحتل، منذ 7 أكتوبر الماضي، ردًا على عملية «طوفان الأقصى» التي نفذتها كتائب القسام نتيجة الإعتداءات المتكررة على أهالي الشعب الفلسطيني وازدادت عنفًا بعد طوفان الأقصى، وأسفرت عن آلاف من الشهداء والمصابين أغلبهم أطفال ونساء، وسط مجتمع دولي صامت ومساندة أمريكية لقوات الاحتلال.

وأدى الحرب على غزة إلى صعوبة المرور من وإلى فلسطين التي أصبحت محاصرة، مما وضع الطلاب في مأزق مع قرب الامتحانات، وعملت الدولة المصرية على تذليل جميع العقبات أمام الطلاب الفلسطينيين، سوف نتعرف عليها خلال السطور التالية من أحد الطلاب الفلسطينيين الباحثين بعد تأدية امتحاناته في جامعة جنوب الوادي بمحافظة قنا.

أجرت "النهار" لقاءً مع الباحث محمد عمر شواهنة، البالغ من العمر 37 عامًا، من سكان مدينة جنين في فلسطين، يدرس في تخصص علوم الصحة بكلية التربية الرياضية جامعة جنوب الوادي محافظة قنا.

قال الباحث الفلسطيني، أنه من سكان مدينة جنين في الضفة الغربية، وكان محدد له السفر إلى دولة مصر لتقديم الإمتحان بيوم 9 أكتوبر الماضي لكنه قرر السفر يوم 7 من ذات الشهر لصعوبة الطرق والمعابر بين الضفة والأردن وظروف الطيران، كونه يسافر بطائرتين من عمان إلى القاهرة ثم من القاهرة إلى الأقصر حتى يستقل القطار بعدهما ليصل إلى محافظة قنا.

ولكن لسوء حظه كان التوقيت الذي سافر به مع بداية "طوفان الأقصى" وفي طريقه علم بالأحداث ولم يستطع المغادرة في اليوم الأول وظل في معبر رفح ليوم ثاني ولكن أيضا لم يكن مسموح له بالسفر فقرر إلغاء السفر حتى يكون بقرب أهله في ظل هذه الأحداث العصيبة.

وعلم الطالب الفلسطيني أن رئيس جامعة جنوب الوادي في قنا عمل استثناء للطلاب الفلسطينيين وحتى لا تذهب السنة الدراسية عليهم، وبعد فتح المعبر قرر السفر مرة أخرى إلى مصر لكنه عاش معاناة لا يستطيع وصفها لمدة يومين كاملين، بداية من صباح اليوم الذي خرج من مدينته جنين وكان هناك اقتحام، واستخدام لأول مرة الطيران في قصف أحد المساجد القريبة منه، ولكنه أصر على السفر حتى وصل مصر فجر يوم 22 أكتوبر الماضي وأدى الامتحان بذات اليوم.

وذكر "عمر الفلسطيني" أنه لا يطالب الحكومات العربية أن تقوم بأي شيء تجاه القضية الفلسطينية على العكس ويقدر ويحيي جميع الشعوب العربية ويعرف جيدًا محبتهم لنا وقوفها مع الشعب الفلسطيني، والدليل على ذلك ما حدث معه خلال زيارته لمصر من ترحيب واستقبال من رئيس الجامعة وعميد الكلية والوكيل والمشرفين والأستاذة الذين اظهرو لنا صدق محبتهم وتعاطفهم وتعاونهم.

وأضاف "الفلسطيني" أنه في عودته كان على أعصابه خوفًا من غلق معبر رفح لكنه عاد مباشرة من عمان على المعبر، وهنا كان في معاناته مع زملائه كيفية الوصول لمنازلهم حيث يوجد في كل مكان حواجز وظلوا يمشوا على قدميهم في الجبال لمدة 3 ساعات حتى تخطوا الحواجز الاحتلالية والطريق التي كانوا يستغرقونها في ساعة واحدة ظلوا 7 ساعات معاناة حتى وصلوا لمنازلهم.

ووصف الباحث "عمر" الكيان الصهيوني بأنه العدو الجبان لا يفرق بين أحد والشيء الوحيد الذي يتقنه هو المجازر بحق هذا الشعب المظلوم وأنه تعرض للكثير والكثير من هذا الظلم والقهر الذي يمارسة الاحتلال يوميًا حيث استشهد والده وهو في عمر ال4 أعوام، وإلى هذا اليوم يعيش هذا الظلم والقهر من هذا المحتل حاله كحال كل الشعب الفلسطيني.

وختم ابن فلسطين حديثه بأنه يتمنى من الله أن يحمي المقاومة وينصرها وأن يرحم جميع الشهداء ويحرر الأسرين ويشفي المصابين ويأمل ويحلم برؤية الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف بعيدًا عن هذا الكيان الصهيوني الجبان.