النهار
الأحد 12 أبريل 2026 03:56 مـ 24 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الجامعة العربية تدين مصادقة الإحتلال على إقامة 34 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية دعماً للاجئين.. صناع الحياة تشارك بمعرض ”ديارنا” أبو الغيط يهنئ الرئيس إسماعيل عمر جيله بمناسبة انتخابه رئيساً لجيبوتي لولاية جديدة منال متولي رئيسًا لشعبة التعدين والبترول والفلزات بنقابة المهندسين سلطان عُمان ورئيس وزراء بريطانيا يتباحثان حول الأمن في المنطقة بعد تعثر مفاوضات السلام في باكستان اليماحي يقود تحركًا دوليًا عاجلًا لوقف قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين ويحذر من شرعنة القتل السياسي القابضة الغذائية: ضخ آلاف الأطنان من الأسماك الطازجة والمملحة وبيض المائدة بمناسبة شم النسيم «أبو كيلة» تهنىء قداسة البابا تواضروس الثاني بعيد القيامة المجيد..وتؤكد: مصر تجمعنا دائمًا بعد ثلاث أعوام.. تعيين هشام عطوة من جديد لقيادة قصور الثقافة بقرار من وزيرة الثقافة ترامب يعلن فرض حصار بحري على إيران في مضيق هرمز وزارة الصحة تحذر من مخاطر الأسماك المملحة في شم النسيم بعد واقعة فتاة سموحة.. طبيب نفسي يوضح أعراض الاكتئاب الحاد وخطورته

المرأة والبيت

تطبيقات طبية تربط بين الخلايا الجذعية ومقاومة التجاعيد

يمكن من خلال سحب عينة من الدم وفصل مكوناته الأساسية الاستفادة من الخلايا الجذعية والبلازما لمقاومة التجاعيد والرجوع إلى الشباب.
وتعتمد طريقة بي آر بي لشد البشرة على المواد الطبيعية، وهي عبارة عن طريقة جديدة للرجوع إلى الشباب، من خلال إعادة حقن المكونات الأساسية للدم في الوجه والتي تعرف باسم بي آر بي .
كما تعتمد هذه الطريقة الجديدة التي كانت في بدايتها تقليدية على إبرة صغيرة، تم تحديثها الآن ودخلت إليها تقنية حديثة لمعالجة البشرة المترهلة ومحاربة التجاعيد والخطوط الناعمة في الوجه.
ويعرف الأسلوب الحديث الذي يدعى بي آر بي لشد البشرة، بتنشيط جينات البشرة المسئولة عن الشباب والحيوية، إذ أن دهون ودم الإنسان أكبر مصدر للخلايا الجذعية المفيدة بشكل عام والمجددة للنسج الجلدية أيضًا.
ورغم تشابه الطرق التجميلية في إطارها العام، إلا أنها قد تختلف في تفاصيل تطبيقها وهنا يكمن السر في مدى نجاحها.
وتعطى هذه الطريقة التجملية المبتكرة أيضا نوعًا من الطمأنينة للأشخاص الراغبين في بشرة نقية مشدودة، إذ أن المواد الداخلة فيها طبيعية وهي من جسم الإنسان نفسه، كما أنها تتميز بعدم تغييرها لملامح الوجه الأساسية.
ورغم أن الساحة التجميلية ما زالت تواجه تحديات كثيرة، فإن الخلايا الجذعية لإعادة الشباب، تقف اليوم على أولى خطوات ثورة الجمال كما يسميها البعض.