النهار
الجمعة 20 مارس 2026 08:55 مـ 1 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”الصحفيين” تقرر تأجيل جمعيتها العمومية العادية إلى 3 أبريل محافظ الدقهلية يشارك رواد نادي المحافظة بالمنصورة فرحتهم بالعيد جولة إنسانية بالعيد.. محافظ القليوبية بين نزلاء دار المسنين يوزع الهدايا ويرفع الروح المعنوية وسط آلام المرض.. محافظ القليوبية يفاجئ المرضي بالزيارة والورود داخل مستشفيات بنها تكريم من القلب.. محافظ القليوبية يهنئ الأم المثالية هاتفياً ويشيد برحلة كفاحها في أول أيام العيد.. محافظ القليوبية يستقبل القيادات التنفيذية والنواب لتبادل التهاني بالورد والبالونات.. محافظ القليوبية يشارك المواطنين البهجة ويوزع الهدايا بكورنيش بنها وسط أجواء من البهجة.. محافظ القليوبية يؤدي صلاة عيد الفطر بمسجد ناصر ببنها نتنياهو يثير الجدل بتصريحات صادمة: “القوة تحسم العالم” وخطط لبدائل هرمز وباب المندب تصريحات متضاربة لترامب حول إيران وإسرائيل.. مجاملات دبلوماسية وأسئلة عسكرية تثير الجدل الإفتاء : صلاة العيد سنة مؤكدة وإذا اتسع المسجد لأدائها يكون له الفضل وزارة الاتصالات ... تستعرض جهودها في إنشاء البوابة الالكترونية وتطبيق ”إِذاعة القرآن الكريم”

تقارير ومتابعات

مجلس الوزراء لـ«التعليم العالي»: موافقة الأمن شرط للتعامل مع الجهات الأجنبية

وطبقا لخطابا موجها من مجلس الوزراء إلى وزارة التعليم العالي، يحذرها فيه من تعامل الجامعات مع الجهات الأجنبية في أي مشروعات إلا بعد أخذ رأي الجهات الأمنية، وبدورها أرسلت التعليم العالي خطابا بنفس المعني للجامعات.
وجاء في الخطاب الموقع من الدكتور محمد صفوت عبد الدايم، أمين عام مجلس الوزراء الموجه إلى الدكتور مصطفي مسعد، وزير التعليم العالي: «رجاء التفضل بالإحاطة أن رئيس مجلس الوزراء، وجه بالتنبيه على كافة الجهات الحكومية بما في ذلك الجامعات بعدم الدخول مع جهات أجنبية في مشروعات بحوث أو دراسات أو استطلاع رأي أو جمع معلومات إلا بعد أخذ رأي الجهات الأمنية للوقوف على حقيقة تلك الجهات وأبعاد التعاون معها».
ووصفت الدكتورة نورهان الشيخ، أستاذ العلوم السياسية، الإجراء بأنه ردة للخلف، وتدخلا سافرا ضد استقلال الجامعات، ويعد خطوة ضمن سياسة تكميم الأفواه، خاصة أن المراكز البحثية في الجامعات هي منارة الفكر والرأي، مشيرة إلى أن نظام مبارك لم يجرؤ في ظل وجود أمن الدولة على إرسال خطاب بهذه الفجاجة.
إن الخطاب يتضمن حالة من الغموض حيث لم يذكر ما هي الجهة الأمنية، المفترض اخذ رأيها، ما اعتبرته بهدف تعطيل العمل ووقف نشاط المراكز البحثية وتكميم الأفواه، خاصة أن الجامعة هي الوحيدة صاحبة الحق في ذلك وليس أي جهة أخرى.
أن جميع الجهات الأجنبية الموجودة في مصر، تعمل منذ عشرات السنوات، وحاصلة علي تراخيص العمل والموافقات الأمنية، مؤكدة أنها إذا كانت مشبوهة، لن يسمح لها بالتعامل في مصر.
من جانبه، قال الدكتور محمد كمال، المتحدث الرسمي باسم «مؤتمر 31 مارس» لأساتذة الجامعات، إن ما حدث يثبت ما نؤكد عليه أن الثورة لم تصل إلى الجامعات، كما أن فرض سيطرة أمن الدولة على الجامعة هو تكرار لنظام مبارك فقط، مشددا على أن الأساتذة ترفض هذه الوصاية، التي تعد انتهاك صارخ لاستقلال الجامعات.