النهار
الثلاثاء 24 فبراير 2026 10:50 صـ 7 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«بنيان» تحقق 2 مليار جنيه صافي ربح في 2025 بنمو قوي في الإيرادات تعرّف على أحداث الحلقة الخامسة من مسلسل «رأس الأفعى» مصر والسعودية تعززان الشراكة الثقافية.. لقاء يجمع وزيرة الثقافة وتركي آل الشيخ لإطلاق مشروعات فنية كبرى رحلة لجماهير الثغر.. لمساندة الاتحاد السكندري أمام بتروجيت..الأربعاء المقبل وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع مع محافظ البحر الأحمر عدداً من الملفات الخدمية والمشروعات التنموية بارزاني لمبعوث الرئيس الأمريكي: نؤيد ترشيح رئيس حكومة للعراق يلتزم بالدستور فلسطينية تشيد بـ«أصحاب الأرض»: عمل مصري نقل وجع غزة بصدق وإتقان استشاري الامن القومي الدكتور مدحت الشريف يفند دعوة السفير الامريكي بأعادة رسم خريطة الشرق الأوسط ويصفها بمحو 6 دول عربية محمد هلوان يكتب| «رأس الأفعى» يكشف المستور.. لماذا أربك المسلسل سردية الإنكار الإخوانية؟ جريمة صامتة في العبور.. تفاصيل العثور على جثة داخل أسانسير مصنع للمنسوجات رفض الخطبة يتحول لمأساة.. تفاصيل مصرع فتاة علي يد شاب بالخصوص حليمة بولند ورهف القحطاني يتصدران السوشيال ميديا ويكسران حاجز المشاهدات في رمضان

فن

أصالة ترفع شعار زوجى مدير أعمالى وأحيانا أشقائى

الفنانة السورية أصالة تحصر دائما مديرى أعمالها فى القريبين منها، حيث تولى فى البداية زوجها السابق أيمن الذهبى إدارة أعمالها وترك تلك المهمة بالطبع بعد حدوث الطلاق بينهما، وتحولت إدارة أعمالها تلقائيا إلى زوجها الجديد المنتج طارق العريان ولكنه ليس بمفرده بل يكون المسؤول عن جزء من إدارة أعمالها أيضا شقيقها الأصغر أنس، ولكن تظل مشكلة عدم التواصل مع الصحافة والإعلام قائمة، حيث إن طارق العريان لا يملك الوقت الكافى ليتواصل مع الصحفيين من أجل زوجته، بينما لا يملك شقيقها الأصغر أنس الخبرة الكافية التى تجعله يستطيع إدارة أعمالها أو التواصل مع الصحفيين والإعلاميين لتنظيم حملة إعلامية مثلا لها أو الإجابة حتى عن أسئلة الصحفيين. وباتت أخبار أصالة تقتصر على مواقع التواصل الاجتماعى فقط «فيس بوك وتويتر» حيث يهتم أنس شقيق أصالة كثيرا بوضع أخبار أو معلومات عن شقيقته على صفحتها الخاصة، وكأن علاقة أصالة بالصحافة والإعلام باتت من خلال الفيس بوك فقط، ليعرف الصحفيون أخبار أصالة من صفحتها مثلهم مثل الجمهور، رغم أنه من المفترض أن يعطى الصحفى الخبر للجمهور وليس أن يعرفه معه، فهذا به نوع كبير من أنواع عدم الاهتمام أو احترام الصحافة والصحفيين.