النهار
الخميس 8 يناير 2026 06:55 مـ 19 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
في «عيد الثقافة».. وزير الثقافة يُكرّم 20 من رموز الإبداع الحاصلين على جوائز الدولة ويؤكد: الثقافة مشروع وطني يشارك فيه الجميع احتفالية روسية شعبية بعيد النصر في «عيد الثقافة».. وزير الثقافة يُكرّم 38 مبدعًا من الحاصلين على جوائز الدولة التشجيعية ويؤكد: الثقافة المصرية قادرة على حماية الهوية وصناعة... كاسبرسكي تحذّر المتسوقين من الاحتيال الإلكتروني خلال فترة التخفيضات الشتوية رئيس جامعة المنوفية يتفقد صيدلة الإسعاف ويتابع انتظام سير العمل ومستوى الخدمات الصيدلانية بالمستشفيات الجامعية رئيس الأكاديمية يستقبل مدير عام الهيئة البحرية الأردنية على متن السفينة ”عايدة 4” بميناء العقبة احتفالا بالعام الجديد.. سيرك ”فانتزيا الإيطالي” يواصل تقديم حفلاته بالمقطم عشرات المحاضر في حملة تموينية لمديرية التموين بمحافظة كفرالشيخ سيدة تستغيث لتنفيذ حكم ضم حضانة نجلها بعد احتجازه لعامين بكفر الشيخ الأكاديمية الطبية العسكرية تفتح باب التسجيل فى برامج الدراسات العليا للأطباء البشريين والصيادلة والعلاج الطبيعى والتمريض تخرج الدورة الرابعة من المعينين بالهيئات القضائية بعد إتمام دورتهم التدريبية بالأكاديمية العسكرية المصرية احتفالية روسية شعبية بعيد النصر

المحافظات

المئات يشيعون جثمان طفل قتل على يد جاره في المنوفية

ودع أهالي قرية البتانون التابعة لمركز شبين الكوم بمحافظة المنوفية، رضا أحمد حبيب، طفل يبلغ من العمر 7 سنوات قتل على يد والد زميله ورميه داخل منزل مهجور في الشارع بعد التعدي عليه بالضرب.


وشيع المئات من أهالي البتانون جثمان المجني عليه بعد تصريح جهات التحقيق بدفن الجثمان وتسليمه لذويه، وانتهاء عمل الطبيب الشرعي، وطالب المشيعون القصاص من المتهمين الذين تسببوا في وفاة طفل لايحمل ضغينة لأحد ورميه في منزل مهجور.


وشهدت الجنازة انهيار لوالدة المجني عليه والأسرة بالكامل، وسط حالة من الحزن بين أهالي القرية والجيران، متسائلين بأي ذنب يقتل طفل في ذلك العمر كان يستعد لدخول المدرسة الأحد القادم.


ونجحت وحدة مباحث مركز شبين الكوم بمحافظة المنوفية، من إلقاء القبض على المتهمين بقتل تلميذ بالصف الثاني الإبتدائي، وذلك قبل مرور 24 ساعة من الواقعة، واعترفوا بارتكاب الجريمة.

وأوضح خال الطفل المقتول قبل الدراسة بأيام في المنوفية، أن شقيقته سبق وأن وفي لها بنت كانت في الإعدادية ولديها بنت حاصلة على الليسانس وأخر في الصف الأول الثانوي الفني، وأن حالتها الصحية والنفسية منذ الحادث صعبة وأخواتها بجانبها محاولين التخفيف عنها من الصدمة.

وتابع خال الطفل، أن البداية كانت باختفاء الطفل عن المنزل حيث بدأ كل من في المنزل البحث عنه وأعمامه وإخواله، في المستشفيات والترع وكل مكان من الممكن أن يكون فيه، إلى أن فكر خاله الأخر في البحث داخل المنزل المهجور لعل وعسى يكون هناك، وبالفعل دخلوا وكانت الصدمة بالعثور على الطفل مقتولا مقيدا اليدين على وجهه آثار خنق.