النهار
الثلاثاء 14 يوليو 2026 08:57 صـ 28 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الاتحاد من أجل المتوسط والرئاسة التركية لمؤتمر الأطراف (COP31) يعقدان في القاهرة مشاورات الحوار المتوسطي تحضيرا لمؤتمر المناخ في أنطاليا داعيا لإعادة النظر في هذا التوجه السلبي والمرفوض: فهمي يبعث برسالتين إلى وزير خارجية سلوفينيا والممثلة العليا للاتحاد الأوروبي بشأن إعلان... مدير مركز الإرشاد الأسري بدار الإفتاء .. يؤكد :حسن اختيار شريك الحياة هو الأساس الأول لبناء الأسرة المستقرة في اول لقاء له مع الاعلاميين : نبيل فهمي: إصلاح الجامعة العربية أولوية والقضية الفلسطينية في الصدارة .. ونرفض الاعتداءات الإيرانية ... بتكلفة 60 مليون جنيه.. افتتاح أحدث وحدة لزرع النخاع للأطفال بمستشفيات جامعة عين شمس سبتمبر المقبل ذاكرة الإسكندرية الثقافية.. شعراء من العصور الوسطى إلى الحداثة في ندوة بمعرض الكتاب محافظ قنا يلتقي الصحفيين والإعلاميين ويؤكد: الإعلام الوطني يجب أن يعي دوره التنموي ويساهم في بناء الجمهورية الجديدة زيارة مميزة للفنانة القديرة سهير المرشدي لمكتبة مصر العامة بالمنصورة بسبب ارتفاع درجات الحرارة.. السيطرة على حريق محدود بمحول كهرباء بقرية ترسا في الفيوم ”لقاء مع فضيلة المفتي” على هامش معرض مكتبة الإسكندرية للكتاب مكتبة الإسكندرية تنظم ندوة حول جوانب من حضارة الإسكندرية القديمة الأنبا أغناطيوس يختتم دورة ”مشورة المخطوبين” بالمحلة الكبرى ويكرم المشاركين بشهادات التخرج

المحافظات

المئات يشيعون جثمان طفل قتل على يد جاره في المنوفية

ودع أهالي قرية البتانون التابعة لمركز شبين الكوم بمحافظة المنوفية، رضا أحمد حبيب، طفل يبلغ من العمر 7 سنوات قتل على يد والد زميله ورميه داخل منزل مهجور في الشارع بعد التعدي عليه بالضرب.


وشيع المئات من أهالي البتانون جثمان المجني عليه بعد تصريح جهات التحقيق بدفن الجثمان وتسليمه لذويه، وانتهاء عمل الطبيب الشرعي، وطالب المشيعون القصاص من المتهمين الذين تسببوا في وفاة طفل لايحمل ضغينة لأحد ورميه في منزل مهجور.


وشهدت الجنازة انهيار لوالدة المجني عليه والأسرة بالكامل، وسط حالة من الحزن بين أهالي القرية والجيران، متسائلين بأي ذنب يقتل طفل في ذلك العمر كان يستعد لدخول المدرسة الأحد القادم.


ونجحت وحدة مباحث مركز شبين الكوم بمحافظة المنوفية، من إلقاء القبض على المتهمين بقتل تلميذ بالصف الثاني الإبتدائي، وذلك قبل مرور 24 ساعة من الواقعة، واعترفوا بارتكاب الجريمة.

وأوضح خال الطفل المقتول قبل الدراسة بأيام في المنوفية، أن شقيقته سبق وأن وفي لها بنت كانت في الإعدادية ولديها بنت حاصلة على الليسانس وأخر في الصف الأول الثانوي الفني، وأن حالتها الصحية والنفسية منذ الحادث صعبة وأخواتها بجانبها محاولين التخفيف عنها من الصدمة.

وتابع خال الطفل، أن البداية كانت باختفاء الطفل عن المنزل حيث بدأ كل من في المنزل البحث عنه وأعمامه وإخواله، في المستشفيات والترع وكل مكان من الممكن أن يكون فيه، إلى أن فكر خاله الأخر في البحث داخل المنزل المهجور لعل وعسى يكون هناك، وبالفعل دخلوا وكانت الصدمة بالعثور على الطفل مقتولا مقيدا اليدين على وجهه آثار خنق.