النهار
الإثنين 13 أبريل 2026 02:12 مـ 25 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ الدقهلية يتابع صرف الخبز بمنافذ المحافظة ويؤكد استمرار التوسع في إنشاء منافذ جديدة المحافظ ومدير الأمن يتابعان تأمين الشلالات بالقناطر.. تحذيرات من السباحة بالمناطق الخطرة قبل وصولها للمستهلك.. ضبط طن ونصف فسيخ ورنجة فاسدة في بنها بالورود والشيكولاتة.. محافظ القليوبية يرسم البهجة علي وجوه الأطفال بحدائق القناطر شم النسيم تحت السيطرة.. الحكومة تتابع لحظة بلحظة وتؤمن احتفالات بلا أزمات خبير اقتصادي: خفض الدين إلى 78% مرهون بنمو الاقتصاد لا تقليل الاقتراض فقط مشادة بسبب الأجرة تنتهي بإهانة راكبة.. ضبط سائق ميكروباص بالعبور بتروجلف ترفع إنتاجها إلى 26.6 ألف برميل يوميًا بخليج السويس وتسجل أعلى مستوى منذ تأسيسها حكيمي وديمبلي يزينان قائمة باريس سان جيرمان في مواجهة ليفربول بدوري أبطال أوروبا الأكاديمية العسكرية تكرّم طلاب عين شمس المشاركين في «دورة التعايش»| صور بالمستندات.. شكوى رسمية ضد إدارة الأهلي بسبب خسائر مالية ضخمة موعد مباراة الأهلي وبيراميدز في الدوري الممتاز

المحافظات

المئات يشيعون جثمان طفل قتل على يد جاره في المنوفية

ودع أهالي قرية البتانون التابعة لمركز شبين الكوم بمحافظة المنوفية، رضا أحمد حبيب، طفل يبلغ من العمر 7 سنوات قتل على يد والد زميله ورميه داخل منزل مهجور في الشارع بعد التعدي عليه بالضرب.


وشيع المئات من أهالي البتانون جثمان المجني عليه بعد تصريح جهات التحقيق بدفن الجثمان وتسليمه لذويه، وانتهاء عمل الطبيب الشرعي، وطالب المشيعون القصاص من المتهمين الذين تسببوا في وفاة طفل لايحمل ضغينة لأحد ورميه في منزل مهجور.


وشهدت الجنازة انهيار لوالدة المجني عليه والأسرة بالكامل، وسط حالة من الحزن بين أهالي القرية والجيران، متسائلين بأي ذنب يقتل طفل في ذلك العمر كان يستعد لدخول المدرسة الأحد القادم.


ونجحت وحدة مباحث مركز شبين الكوم بمحافظة المنوفية، من إلقاء القبض على المتهمين بقتل تلميذ بالصف الثاني الإبتدائي، وذلك قبل مرور 24 ساعة من الواقعة، واعترفوا بارتكاب الجريمة.

وأوضح خال الطفل المقتول قبل الدراسة بأيام في المنوفية، أن شقيقته سبق وأن وفي لها بنت كانت في الإعدادية ولديها بنت حاصلة على الليسانس وأخر في الصف الأول الثانوي الفني، وأن حالتها الصحية والنفسية منذ الحادث صعبة وأخواتها بجانبها محاولين التخفيف عنها من الصدمة.

وتابع خال الطفل، أن البداية كانت باختفاء الطفل عن المنزل حيث بدأ كل من في المنزل البحث عنه وأعمامه وإخواله، في المستشفيات والترع وكل مكان من الممكن أن يكون فيه، إلى أن فكر خاله الأخر في البحث داخل المنزل المهجور لعل وعسى يكون هناك، وبالفعل دخلوا وكانت الصدمة بالعثور على الطفل مقتولا مقيدا اليدين على وجهه آثار خنق.